اكتشاف كواكب كاملة بتتكون من المادة المظلمة ( Dark
Matter )
لقد ظهرت
نظرية جديدة أغرب من الخيال وتكشف عن سر جديد من أسرار الكون ( Universe ) لم يكن معروفا قبل ذلك على مدار تاريخ علم
الفلك بالكامل حيث يمكن أن يوجد كواكب كاملة أقرب للأشباح خفية وغير مرئية أو
محسوسة للبشر تتكون بالكامل من ( المادة المظلمة / Dark Matter ) ومنتشرة فى كل منطقة من الفضاء ( Space ) أو الكون ( Universe ) لدرجة أنها تشكل كون كامل خفى وغير مرئى
بالنسبة للبشر فما هى المادة المظلمة ؟ حيث أن الحياة بدأت مقسمة فى بداية ( ق /
20 ) لما قام أحد العلماء حيث اكتشف أن معدل لمعان المجرات ( Galaxies ) البعيدة الذى يدل على كمية النجوم التى
بداخلها غير متوافق مع مقدار
( الجاذبية
/ Gravity ) الذى ينتج
هن سرعة حركة النجوم التى فى مركزها .
فعند معدل لمعان
مجرة معينة نجد أن سطوعها ينتج عن وجود ( مليار نجم ) بداخلها وبعد قياس سرعة حركة
النجوم ( Stars ) التى فى
مركزها حيث وجد أن سرعة حركة النجوم أعلى من حد معين فهذا معناه أن الجاذبية التى
فى المجرة أكبر بكثير من أنها تكون ناتجة عن وجود ( مليار نجم ) بداخلها ومعنى ذلك
وجود شىء غامض بداخلها فالبشرية غير قادرة على رؤيتها وهى التى ينتج عنها الجاذبية
الزائدة وحينها حير الاكتشاف علماء كثيرون فلم يكن أحد يستطيع فهم ما الذى يسبب
الفرق الضخم الذى وجد فى كل المجرات التى تم رصدها ( مشكلة الكتلة المفقودة ) ومع
الوقت والدراسات الكثيرة التى عملت اللغز ما زال موجود وزاد أكثر من الأول خصوصا
مع تطور تكنولوجيا الرصد الفلكى التى جعلت البشرية تلاحظ أن المادة الغامضة الخفية
موجودة بكل مكان فى الكون وأن فى كل منطقة من الكون تحتوى بداخلها على المادة
الغامضة بنسبة أكبر بكثير من إجمالى كتلة الكون التى يمكن رؤيته ويمكن رصده حيث
يوجد مادة كتلتها أكبر من كتلة الكون المرئى فالكون المرئى الذى توجد به البشرية
بكل النجوم والمجرات والكواكب الموجودة فيه يشكل ( 5 % ) من حجم الكون الحقيقى
والباقى مجهول فالمادة الغامضة والغريبة ( المادة المظلمة / Dark
Matter ) حيث أن
المادة المظلمة فى الوقت الحاضر لم يستطع أحد فهم مما تتكون المادة المظلمة أو ما
هى بالضبط ؟ وكيف يوجد شىء ثقيل وله جاذبية وموجودة بالقدر الهائل فى كل منطقة من
الكون لكن لا يمكن رؤيتها أو التفاعل معها كأنها غير موجودة من الأساس ولسنين
طويلة جدا كان العلم البشرى يسعى لاكتشاف المادة المظلمة ورصدها وبذل العلم
مجهودات خارقة فى سبيل اكتشاف المادة المظلمة بدون أى نجاح يذكر فيوجد مصادم
الجسيمات / سيرن الموجود على حدود ( سويسرا / فرنسا ) والذى يعتبر أكبر مختبر يعمل
به اختبارات فيزياء الجسيمات فى العالم وفكرته الأساسية أنه يسرع الجسيمات دون
الذرية ( الإلكترونات / البروتونات / النيوترونات / البوزيترونات / الجالونات /
الليبتونات / الكواركات بأنواعها ) ويجعلها تصطدم مع بعض باستمرار بسرعة تقارب
سرعة الضوء لكى تتحلل لمكوناتها الأساسية وواحد من أهم أهدافه هو أنه يصل لرصد
المادة المظلمة ويعرف مما تتكون المادة المظلمة ولكن لم يستطع أحد رصدها ولا
رؤيتها ولا يمكن معرفة عنها أى حاجة حيث طرحت فرضيات كثيرة تحاول تفسير وجود
المادة المظلمة وتصل لكشف سرها وطبيعتها الحقيقية وواحدة من أغرب الفرضيات حيث
ظهرت فرضية تخبر بشىء مذهل وهى أن المادة المظلمة الغامضة لا تظهر ولا يمكن رصدها
لأنها فى الواقع ليست موجودة بشكل حر بل هى مندمجة مع بعضها فى قلب أجسام غريبة وخفية
موقعها بعيدة عن الأرض وقديمة جدا لدرجة أنها نشأت مع بداية الزمن نفسه والأجسام
غير المرئية يبقى حجمها كحجم الكواكب ولكن كتلتها كبيرة وضخمة = كتل النجوم نفسها والأجسام
الغامضة موجودة بعدد ضخم جدا فى كل ركن من الكون ومكونة بالكامل من المادة المظلمة
.
لا بد من
الرجوع إلى ( 13.8 مليار سنة ) مضت لبداية نشأة الكون نفسه فى وقت ( الانفجار
العظيم )
( Big
Bang ) لكى نفهم
ما الذى حدث وقتها ؟ ففى بداية الكون وبعد الانفجار العظيم حدث وتكون معها الفضاء
والزمن نفسه فالكون فى هذا الوقت كانت حرارته رهيبة جدا وكان الكون عبارة عن
بلازما وبسبب الحرارة العالية جدا فكل شىء فى الكون وقتها كانت عبارة عن أنوية
ذرية تتحرك بسرعات عالية جدا ولم يوجد أى روابط أو عناصر كيميائية من أى نوع لكى
يتكون منها أى مادة فيزيائية حقيقية لكن الفكرة وقتها وكيف بدأت المادة الطبيعية ؟
فمع بداية الكون فالمادة المظلمة الغريبة تكونت بشكل خفى وكانت خصائصها مختلفة عن
المادة الطبيعية ومن ضمن خصائصها أنها لا تتفاعل مع أى حاجة معروفة للبشر فى الكون
يعنى لا تتأثر حتى بالحرارة لذلك كانت المادة المظلمة حرة لأنها تبدأ تتجمع مع
بعضها وتكون أجسام مظلمة وخفية حتى عن العين البشرية فهى أجسام ثقيلة وكثيفة حجمها
أقرب للكواكب العادية لكن كتلتها = كتل النجوم والكواكب الغامضة مش مجرد أنها لا
تعكس الضوء حيث أنها لا تتفاعل مع الضوء حيث أن الضوء يعدى من بينها وكأنها غير
موجودة حيث أن الكواكب الغامضة عمرها الحقيقى أقدم من عمر أى حاجة يمكن رؤيتها فى
الفضاء لأنها بدأت تتكون قبل النجوم والكواكب ( Planets ) والمجرات العادية المعروفة والتى كانت
موجودة قبل وجود الضوء نفسه وقبل أن يوجد حاجة فى الكون يمكن رؤيتها ورصدها وأصبحت
موجودة لرصدها لفترة طويلة ولما حرارة الكون قلت بعد مرور مئات الآلاف من السنين
فالذرات سرعتها قلت وبدأت تستقر لدرجة سمحت أن تتكون بينها روابط كيميائية
فالعناصر الأولية بدأت تتكون وظهر أول وأخف عنصرين فى الكون
(
الهيدروجين / الهليوم ) والذى تكون منه كل شىء فى الكون حيث أخذ الكون شكله
الطبيعى لما سحب الغازات الأولية بدأت تتجمع مع بعضها وتندمج ليتكون منها النجوم
والعناصر ( Elements ) الأثقل فالذى حدث قبل تكون النجوم والمجرات هو أنه قبل أن تحدث
عمليات الاندماج النووى فى قلب سحب الغازات المجمعة مع بعضها لكى تتحول إلى نجوم
حيث يوجد أجزاء كبيرة من السحب تنسحب وتنشد لبعيد وتهرب منها لكى تدخل فى مجال
جاذبية الكواكب المظلمة وتبدأ تدور حولها وأول عنصر تجمع حول الكواكب المظلمة كان
الهيدروجين ثم الهليوم حيث بدأوا يكونوا طبقات كثيفة من الغاز الكونى حول الكواكب
المظلمة وبعدها يحتكوا مع بعض تحت تأثير الجاذبية لحد درجة حرارتهم وصلت لمرحلة
كافية لكى يبدأوا فى التوهج ويشعوا بوهج خافت فى قلب الفضاء حيث يوجد شبه ضوء
للنجوم حيث أن شكل الكواكب المظلمة فى الفضاء سيكون غريب جدا حيث ستظهر من بعيد
وكأنها منورة كأنها نجوم ضعيفة ولكن بالاقتراب منها ومحاولة النظر بداخلها حيث
ستعدى من طبقتى الهيدروجين والهليوم وأى غازات أخرى من الممكن أن تكون قد جذبت
نحوها فسيجد الإنسان نفسه فجأة وسط ظلام دامس عبارة عن سواد ليس له أى ملامح لأن
المادة المظلمة التى تتكون منها الكواكب المظلمة هى مادة لا تتفاعل مع أى مادة فى
الكون بأى شكل غير الجاذبية يعنى لا تتفاعل مع المواد الموجودة فى جسم الإنسان حيث
لا يوجد للإنسان سطح يقف عليه حيث سيرى الإنسان نفسه يسقط نحو المركز غير المرئى
الخاص بالكوكب المظلم حتى يصل الإنسان لمركز الجاذبية الخاص بالكوكب المظلم وبعدها
سيصبح الإنسان معلقا فى قلب الفضاء بدون أى طريق للخروج وبعد مرور وقت طويل على
الكواكب المظلمة ومع استمرار احتكاك طبقات الهيدروجين والهليوم الموجودة حول
الكواكب المظلمة فهى تمر بنفس مراحل نشأة النجوم ويحدث فجأة فى طبقات الغاز الكونى
المحيطة بها شرارة اندماج نووى ضخمة جدا تسبب انبعاثات وانفجارات نووية هائلة ممكن
تتفوق فى لمعانها وقوتها على ( السوبرنوفا / Supernova ) أو انفجارات النجوم نفسها والكوكب المظلم
نفسه فى الحقيقة لا يتأثر بهذه الانفجارات مطلقا لأنه مكون بالكامل من مادة لا
تتفاعل من الأساس مع المادة الطبيعية لكن الانفجارات والوهج الشديد الذى يخرج منه
بعد ما يصل لهذه المرحلة من حياته ينتج عنه عدد هائل من الجسيمات عالية الطاقة
كجسيمات الأشعة السينية ( X ) والمفاجأة أن علماء الفلك وخبراء المسح الفضائى بقى لهم فترات
طويلة ليلاقوا مصادر فى الكون تتوهج بالأشعة السينية ( X ) ويرصدوا عدد ضخم من الجسيمات عالية الطاقة
القادمة منها بدون أى فكرة عن مصدرها يعنى ممكن أن يتم رصد عدد كبير من كواكب
المادة المظلمة فى أماكن كثيرة ومختلفة من الكون لكن الكواكب المظلمة تم رصدها قبل
ذلك ولا يوجد لدى البشر أى فكرة أنها مصدر الجسيمات عالية الطاقة وهذا سبب تأثير
الجاذبية الشديدة ومصدر الكتلة المفقودة التى يتم التدوير عليها منذ عشرات السنين
ولكى يتم دراسة النظرية بشكل موسع ومن المنتظر الوصول لنتائج مؤكدة بشكل أكبر من
خلال المراصد الفلكية عن مصادر الجسيمات عالية الطاقة وبعدها سيتم محاولة رصد
الجسيمات عالية الطاقة بالتلسكوبات الفضائية كتلسكوبى ( هابل )
و ( جيمس
ويب ) ولو استطاع العلماء التوصل لاكتشاف الكواكب المظلمة الغامضة فسيكون معناه
أنه تم حل واحد من أهم وأغرب الألغاز فى علم الفلك بالكامل وتم التوصل إلى كسر سر
من أعظم أسرار الكون .
أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف
23 / 1 / 2023
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق