الأحد، 3 أغسطس 2025

الكواكب القزمة فى المجموعة الشمسية

 

الكواكب القزمة فى المجموعة الشمسية ( Solar System )

فى رحلة لاكتشاف الكون ( Universe ) والفضاء الخارجى ( Outer Space ) وصلت البشرية مؤخرا لاكتشاف أجرام سماوية تتشابه مع كواكب ( Planets ) المجموعة الشمسية ( Solar System ) سواء من ناحية دورانها حول الشمس

( Sun ) أو حجمها وشكلها المستدير بعكس الأشكال الغريبة للكويكبات .

س : هل هى كواكب جديدة سوف تنضم للمجموعة الشمسية ولا فئة جديدة من الأجرام السماوية والتى تؤدى لإعادة تعريف مصطلح ( كوكب ) ومعها سوف تتغير كواكب المجموعة الشمسية ومفهوم البشرية عن النظام الشمسى ؟

إن المجتمع الفلكى عاش فى حالة من الشد والجذب فيما يخص عمل تصنيف جديد للأجرام السماوية وطرد واحد من كواكب المجموعة الشمسية والوصول لإقرار التصنيف من جانب الاتحاد الفلكى لم يكن سهلا ومر بمراحل عصيبة من الجدل العامل الرئيسى فيها هو ( 9 ) كواكب المجموعة الشمسية ( بلوتو / Pluto ) فبجانب قطره = ( 2390 كم ) وحجمه الذى يعادل

( 59 % ) من حجم كوكب الأرض ( Earth ) حيث أن بلوتو ليس مسيطرا على مداره بالكامل ويتشارك فى مداره مع أجرام أخرى فى حزام ( كويبر ) على عكس باقى كواكب المجموعة الشمسية وكانت التوقعات فى علم الفلك تشير لإمكانية العثور على أجرام أخرى فى حزام ( كويبر ) أو خارجه بنفس حجم بلوتو أو أكبر منه وفى حالة استمرار اعتبار بلوتو ككوكب فأى جرم يتم اكتشافه بنفس الحجم والمواصفات سيدخل تحت مسمى كوكب وهذا أمر غير منطقى بالمرة لأن هذا معناه أن المجموعة الشمسية فى هذه الحالة يمكن أن تحتوى على ( 100 الكواكب ) وفى سنة ( 2005 ) كشف أحد العلماء عن جسمين اثبت من خلالهم صدق التوقعات جرم فى نفس حجم بلوتو أو أصغر منه داخل حزام ( كويبر ) ( ماكيماك / Makemake ) والآخر فى المنطقة الواقعة بعد حزام ( كويبر ) حيث يمتلك قطر أكبر وكتلة أعلى من بلوتو ( ايريس ) أو ( الكوكب 10 ) وكان على الاتحاد الفلكى اقرار تصنيف جديد يشمل هذا النوع من الأجرام الفضائية ويفصل بينها وبين الكواكب ونظرا لتشابه مواصفات هذه الأجرام مع الكواكب ( الكواكب القزمة ) وفى سنة ( 2006 ) أقر الاتحاد الفلكى تصنيف الأجرام الفضائية فى ( 3 فئات )

1 ) كواكب   2 ) كواكب قزمة   3 ) أجرام صغيرة فى النظام الشمسى / المجموعة الشمسية / Solar System والتى تشمل :

1 ) الكويكبات   2 ) المذنبات   3 ) الشهب    4 ) النيازك

وأجرام أخرى صغيرة حيث تم تحديد ( 3 صفات ) لا بد من توافرها فى أى جرم فضائى لكى يسمى كوكب .

1 ) يدور حول الشمس   2 ) يكون كبير لدرجة كافية تسمح له أن يكون بشكل كروى أو يكون يمتلك الكتلة اللازمة والجاذبية التى تجعله محافظا على شكله الشبه كروى .  3 ) أن يكون فارض هيمنته على المنطقة المحيطة بمداره وهذا معناه أنه لا يشارك فى مداره مع أى جرم آخر .

أما الكواكب القزمة ( Dwarf Planets ) فلها نفس الصفات باختلاف عدم هيمنتها على المدار ( Orbit ) حيث لا يستخدم مصطلح ( كوكب قزم / كويكب ) على الأقمار التابعة لكواكب أخرى وبناء عليه تم طرد بلوتو من التصنيف ككوكب فى المجموعة الشمسية حيث أصبح كويكبا فبعدما اعتبر ( 9 كوكب ) فى المجموعة الشمسية لمدة ( 76 سنة ) منذ وقت اكتشافه عام ( 1930 ) والسبب أن بلوتو يتشارك فى مداره مع أجرام فضائية أخرى فى حزام ( كويبر ) حيث انضم بلوتو لمجموعة الكواكب القزمة / Dwarf Planets والتى اشتملت على ( 5 كواكب قزمة ) أبعدهم عن الأرض ( ايريس ) و ( 3 منهم ) يقعوا فى حزام ( كويبر )  1 ) بلوتو / Pluto    2 ) هوميا / Haumea    3 ) ماكيماك / Makemake

حيث أن أقربهم للأرض ( سيريس ) والذى يقع فى حزام الكويكبات ولو تم تسليط الضوء على أقرب الكواكب القزمة للأرض

( سيريس ) حيث اكتشف فى أوائل ( ق / 19 ) عن طريق أحد العلماء وهو أكبر الأجرام الموجودة فى حزام الكويكبات حيث يصل قطره ( 950 كم ) وفى عام ( 2015 ) أطلقت ( ناسا / NASA ) مسبارها الفضائى ( دون ) ناحية ( سيريس ) وكشف عن مجموعة من المعلومات المهمة عن تكوين ( سيريس ) الكوكب القزم والذى يمتلك لب صخرى محاط بوشاح من الجليد المائى بحيث يعتبر مصدر للمياه فى الفضاء ( Space ) .

أما ( هوميا / Haumea ) فتم اكتشافه عام ( 2004 ) عن طريق أحد العلماء والذى اكتشف ( ماكيماك / ايريس ) فأكثر المعلومات المثيرة عن ( هوميا ) هى سرعة دورانه حيث ان اليوم الواحد عليه يستغرق ( 4 ساعات ) ويعتقد العلماء أن

( هوميا ) اصطدم بجرم أكبر منه منذ زمن بعيد وتسبب الاصطدام فى سرعة دورانه وشدة شكله البيضاوى الذى يتميز به عن باقى الكواكب القزمة .

أما بالنسبة ( لماكيماك ) فتم اكتشافه عام ( 2005 ) وأصغر من بلوتو بقليل ويعتبر من الكواكب المشرقة بسبب الثلوج الساطعة عليه ونتيجة للتفاعلات الكيميائية التى تجرى على سطحه حيث يظهر نوعا ما باللون الوردى .

أما عن أبعد الكواكب القزمة من الشمس واضخمها من حيث الكتلة فهو ( ايريس ) وبالرغم من أنه ثلث قمر الأرض إلا أنه يتسع لجميع الأجرام الموجودة فى حزام الكويكبات بالكامل ويمتلك قمر خاص به ( دسنوميا / Dasnomia ) وبالرغم من العدد المحدود المكتشف من الكواكب القزمة إلا أنه يتوقع اكتشاف أعداد أكبر بكثير فى النظام الشمسى فى المستقبل .

 

قمر ( ترايتون ) التابع ( لنبتون ) :

إن أحد الكواكب القزمة التى يمكن أن ينضم للمجموعة الشمسية قمر ( ترايتون ) أكبر أقمار ( نبتون ) فبغض النظر عن اشتراط الاتحاد الفلكى بضرورة عدم اعتبار الجرم ككوكب قزم فى حالة أنه كان قمر تابع لكوكب آخر إلا أن ( ترايتون ) فى الحقيقة لم يكن تابع لكوكب ( نبتون ) فلو تم تسليط الضوء على مجموعة أقمار ( نبتون ) ( 14 ) سنكتشف أنها مجموعة غريبة معظمها بأحجام صغيرة جدا مكونة من الثلوج والصخور وبعضها بعيد جدا عن ( نبتون ) لدرجة استغراقه ( 29 سنة ) ليتم دورة واحدة حول ( نبتون ) حيث أن كلهم كانوا كويكبات انسحبت نتيجة جاذبية ( نبتون ) ومن مجموعة الأقمار الغريبة توجد حالة مختلفة وهى القمر ( ترايتون ) ( 7 ) أكبر أقمار المجموعة الشمسية وكتلته أكبر من كتلة الأقمار الأصغر منه فى النظام الشمسى مجتمعين ويمثل ( ترايتون ) لوحده ( 99.5 % ) من إجمالى الكتلة المحيطة بكوكب ( نبتون ) على بعضه ويعتبر ( 1 ) من الأجرام المعدودة فى الفضاء التى تعتبر نشطة جيولوجيا ومع كل الصفات التى يتميز بها ( ترايتون ) إلا أن أهمها هو دورانه حول ( نبتون ) فى حركة تراجعية بمعنى أنه يدور فى الاتجاه المعاكس لدوران كوكبه عكس جميع أقمار ( نبتون ) ويعتبر أمر غريب فى النظام الشمسى لجرم بحجم ( ترايتون ) وإن ( ترايتون ) لم يكن دائما قمر تابع ( لنبتون ) ولكنه فى الغالب كان كوكب قزم وتم سحبه وإخضاعه عن طريق ( نبتون ) فى المراحل العمرية الأولى للكون وإن النظرية الأكثر شيوعا هى أن

( ترايتون ) كان جزء من نظام ثنائى وهو النظام الذى يقع فيه جسمين قريبين من بعض فى الفضاء ويتداخل مجال جاذبيتهم مع بعض ويستمر فى الدوران حول مركز ثقل مشترك ومع إزاحة ( نبتون ) للناحية الخارجية للنظام الشمسى تداخلت جاذبيته مع النظام الثنائى وسحبت ( ترايتون ) لمدار ( نبتون ) وقذفت الجرم الآخر بعيدا فى الفضاء لكن ( ترايتون ) سرعته تتناقص بسبب جاذبية ( نبتون ) وهذا معناه أن ( ترايتون ) سيصطدم ( بنبتون ) فى النهاية أو سوف يتحول عن طريق جاذبية

( نبتون ) لنظام حلقات ضخم شبيه بنظام ( زحل / Saturn ) وبالرغم من أن قائمة الكواكب القزمة ( Dwarf Planets ) يمكن أن تكون قد خسرت عضو فيها إلا أنه سوف يتم اكتشاف العديد والعديد من الكواكب القزمة فى النظام الشمسى ولا يستبعد ظهور تصنيف جديد بمصطلح مختلف للأجرام الفضائية فى الفضاء وتحديدا مع استمرار توغل البشرية فى العالم الواسع وتطور العلم فى مجال الفلك وتوالى الاكتشافات فى النظام الشمسى .

فلما سجل العالم الفلكى المسلم ( عبد الرحمن الصوفى ) أول رصد لمجرة ( أندورميدا / Andormida ) باعتبارها سحابة صغيرة عام ( 964 ) وبعد العالم الفلكى ( ماريوس ) حيث أن أول ملاحظة تلسكوبية لأندورميدا باعتبارها سديم فى الفضاء فلم يتصور أحد فى العالم أنه يتم اكتشاف مجرة جديدة فى الكون ( أندورميدا ) بعد مجرة ( درب التبانة / اللبانة / الطريق اللبنى /

Milky Way وفى سنة ( 1801 ) حيث اكتشف ( سيريس ) لأول مرة على أنه يكون كوكب من كواكب المجموعة الشمسية وبعد ( 76 سنة ) من الاعتراف بوجود ( 9 ) كواكب فى المجموعة الشمسية حيث يخرج بلوتو من القائمة ويتحول تصنيفه ككوكب قزم فهل ممكن أن يصل الاكتشاف العلمى للأجرام الفضائية إلى أين ؟ وهل يمكن رؤية تصنيفات جديدة تغير شكل المعرفة بالنظام الشمسى أم لا ؟

واكتشف العلماء الكواكب الصغيرة فالأصغر فى النظام الشمسى / المجموعة الشمسية ( Solar System ) هذه الكواكب

( الكواكب القزمة / Dwarf Planets ) ومعظم هذه الكواكب يتكون من الصخور والجليد وتتقاطع مداراتها مع مدارات الأجرام الفضائية الأخرى .

 

بلوتو / Pluto :

أحد الكواكب القزمة الذى ظل مدة طويلة مصنف ضمن الكواكب الخارجية وفى عام ( 2006 ) أعاد العلماء تصنيفه ككوكب قزم

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف   11 / 4 / 2020

حقائق مذهلة عن المجموعة الشمسية

 

حقائق مذهلة عن المجموعة الشمسية ( Solar System  )

ترتيب كواكب المجموعة الشمسية حسب الاكتشافات  العلمية الحديثة :

1 ) ( جليس 81 ) : موقعه بين الشمس وعطارد ولقد اكتشف عام ( 2016 ) .

2 ) ( عطارد / Mercury )   3 ) ( الزهرة / Venus )   4 ) ( الأرض / Earth و القمر ( Moon ) )

5 ) ( الكوكب الأحمر / المريخ / Mars وقمريه ( فوبوس / ديموس )   6 ) حزام الكويكبات والذى تقع فيه الكواكب القزمة وهى ( 5 كواكب قزمة ) وهى :   1 ) ايريس   2 ) سيريس  3 ) هوميا   4 ) ماكيماك  5 ) بلوتو ( كوكب قزم ) ولكن ( بلوتو ) الكوكب القزم الوحيد الذى يقع خارج حزام الكويكبات وموقعه خلف مدار كوكب ( نبتون ) .

7 ) ( المشترى / Jupiter ) وأقماره ( 79 ) أكبرها ( 4 ) هى : 1 ) أيو  2 ) جانيميد  3 ) يوروبا   4 ) كاليستو

8 ) ( زحل / Saturn ) وأقماره ( 82 ) أكبرها  1 ) تيتان   2 ) انسلادوس

9 ) ( أورانوس / Uranus ) وأقماره وعددها ( 27 قمر ) .

10 ) ( نبتون / Neptune ) وقمره ( ترايتون ) وعدد أقماره ( 14 قمر )

بالرغم من أن بلوتو مصنف ككوكب قزم إلا أن له أقمار أهمها ( شارون ) وعدد غير معروف من الأقمار .

11 ) ( حزام كايبر / Kuiper Belt ) وهو حزام جليدى يدور حول المجموعة الشمسية بالكامل .

12 ) الكويكبات     13 ) المذنبات   14 ) النيازك   15 ) الشهب

الحقائق :

1 ) ( عطارد / Mercury ) : أقرب كوكب للشمس حيث أن السنة عليه ( 88 يوم ) من أيام الأرض وبسبب سرعة دورانه العالية حول الشمس حيث أن لو كانت سرعة دوران عطارد بطيئة لانجذب فورا داخل الشمس الحارقة بسبب جاذبية الشمس الهائلة فالحضارات القديمة كانت تعتقد أنه كوكبين أحدها يظهر نهارا والآخر يظهر ليلا وبالرغم من أن السنة قصيرة على عطارد مقارنة بالأرض حيث أن دورته حول نفسه فى يوم تعتبر كبيرة جدا مقارنة باليوم الأرضى حيث أن اليوم الواحد على عطارد يعادل ( 85.6 يوم أرضى ) وبسبب حجمه الصغير وجاذبيته القليلة فهو أضعف من أن يمتلك غلاف جوى يحميه من الأشعة الشمسية والذى يجعل درجة الحرارة على سطح عطارد تصل إلى ( 400 درجة م ) نهارا  وتنزل حتى تصل إلى ( 170 درجة م ) تحت الصفر ليلا حيث أن سطح عطارد يشبه سطح القمر حيث أن به حفر كثيرة حيث أن أكبر حفرة على عطارد ( حوض كاليورس حيث أن قطرها يقدر ب ( 1550 كم ) .

 

2 ) ( الزهرة / Venus ) : أكثر الكواكب حرارة فى المجموعة الشمسية حيث تصل درجة الحرارة على سطح الزهرة أكبر من درجة الحرارة على سطح عطارد حيث أن السبب الذى يجعله أكثر حرارة يكمن فى امتلاكه غلاف جوى قوى وسميك جدا حيث أن الغلاف الجوى الخاص بالزهرة أقوى من الغلاف الجوى الأرضى ب ( 93 مرة ) مما يجعل الاحتباس الحرارى على سطح الزهرة شىء هائل جدا حيث أن درجة حرارته فى أى فصل ثابتة إذ تبلغ ( 460 درجة م ) ودرجة الحرارة كفيلة بإذابة عنصر الرصاص حيث توجد فى الغلاف الجوى للزهرة أمطار كبريتية تتساقط على سطح الزهرة طول الوقت وأول هبوط على سطح الزهرة حصل عام ( 1970 ) من مركبة فضاء روسية لكن المهمة فشلت لأن المركبة الفضائية دمرت من درجة الحرارة المرتفعة جدا لكن بالرغم من ذلك حيث أن المركبة الفضائية أرسلت صورا قبل أن تدمر حيث عرف من خلالها أن الزهرة نشط جيولوجيا ويمتلك ( 1600 بركان ) عام ( 1900 ) تم عمل مسابقة لأول شخص يستطيع أن يتوصل إلى وجود حياة على الكواكب الأخرى ولقد تركوا المريخ من ضمن الكواكب حيث كان الاعتقاد وقتها أن المريخ عليه حياة ولذلك أرادوا البحث البحث عن الحياة فى الكواكب الأخرى غير المريخ .

 

3 ) ( الكوكب الأحمر / المريخ / Mars ) : حيث أن المريخ أصغر حجما من الأرض بمراحل إلا أنه يمتلك أعلى قمة بركانية فى المجموعة الشمسية كلها والتى تصل إلى ( 27 كم ) ( قمة جبل أوليمبوس مونز ) والمريخ به فصول مشابهة للأرض حيث أن ميله بزاوية قريبة من زاوية ميلان الأرض حيث أن التصوير بالأقمار الصناعية ( Satalites ) حيث أظهرت أن المريخ به مجارى وقنوات فارغة محفورة على سطح المريخ حيث يرجح بوجود مياه كانت تتدفق على سطح المريخ من سنين طويلة وبسبب ضعف الغلاف الجوى للمريخ والمكون من غاز أول أكسيد الكربون السام بنسبة كبيرة فمن المرجح أن المستحطات المائية دمرت بسبب رياح شمسية عنيفة أدت لتبخر كل المياه على المريخ والذى يزود من احتمالية هذا الاعتقاد أنه يوجد مياه على سطح المريخ فعلا فى الأقطاب الشمالى والجنوبى للمريخ لكنها مياه متجمدة مكونة من ثانى أكسيد الكربون الغازى حيث أن للمريخ قمران ( فوبوس / ديموس ) .

 

4 ) ( المشترى / Jupiter ) : أكبر كوكب فى المجموعة الشمسية حجما ويوجد به ( البقعة الحمراء العظيمة ) الموجودة على سطح المشترى حيث أن ( البقعة الحمراء العظيمة ) عملاقة جدا بحيث يمكنها ابتلاع كوكبين بحجم الأرض حيث أن العاصفة الخاصة بالبقعة الحمراء العظيمة تعلوا فوق السحاب بمسافة ( 8 كم ) وسرعة الرياح عندها تقدر 800 كم / س

ويصدر عنها صوت كفيل بالإصابة بالصمم بمجرد سماعه حيث لا يعرف أحد متى ظهر الاعصار ولا كيف ؟ لأنه عندما تم رصد المشترى للمرة الأولى كان الاعصار موجودا فعلا فالبقعة الحمراء العظيمة ليست مجرد إعصار على سطح المشترى لكن يحتمل أن تكون ( البقعة الحمراء العظيمة ) تمد المشترى بحرارته كلها والسبب أن العلماء حائرين جدا لفهم حرارة سطح المشترى حيث يمتلك المشترى نفس درجات الحرارة الموجودة على سطح الأرض مع أنه أبعد عن الشمس بمقدار

( 5 أضعاف ) وهذه واحدة من الغرائب المثيرة المحيطة بالعملاق الغازى ( المشترى ) .

 

5 ) ( زحل / Saturn ) : أكبر شىء مميز لزحل هى الحلقات حيث أن زحل فى الراجح تشكل مع ميلاد الشمس بحوالى

( 4.5 مليار سنة ) إلا أن العلماء العاملين على مشروع ( كاسينى ) اكتشفوا أن الحلقات نفسها تختلف من وقت لأخر بحبث ينعدم قريبة بحيث يمكن أن تكون قد تشكلت حينما كانت الديناصورات تعيش على سطح الأرض وقبل انقراضها حيث أن السبب فى الحلقات يمكن أن يرجع لمذنب جليدى عملاق موجود فى حزام كايبر حيث ارتبط بمجال جاذبية زحل لكنه تفكك مع الوقت بسبب جاذبية زحل الهائلة جدا ومن المثير أن الأرض عندما يقترب منها ( مذنب جليدى ) حيث تستطيع أن تقفل بجاذبيتها يمكن أن تكون حلقات حول الأرض شبيهة بحلقات زحل وبالرغم من جمال المنظر إلا أن السماء وقتها ستمطر نماذج مدمرة طول الوقت كما يوجد لزحل عدد ( 82 قمر ) أكبرها :  1 ) تيتان    2 ) انسلادوس

 

قمر تيتان   :

أكبر اقمار زحل من حيث الحجم وثانى أكبر قمر فى المجموعة الشمسية ولما هبط عليه مسبار ( هيجنز ) عام ( 2005 )

حيث أن المناظر الطبيعية على قمر ( تيتان ) مشابهة جدا كالموجودة على الأرض ويحتوى على تجاويف وأنهار ومحيطات وسهول وتضاريس تشبه جدا بالموجودة على سطح الأرض حيث يحتوى قمر ( تيتان ) على غلاف جوى ممتاز حيث أن القمر ( تيتان ) لا يوجد عليه عنصر الاكسجين على الإطلاق لكنه غنى جدا بغاز ( الميثان ) الذى ينهمر عليه كالمطر كما يوجد قمر آخر لزحل ( انسلادوس ) .

 

6 ) أورانوس ( Uranus ) : ( 7 ) أبعد كوكب عن الشمس وثالث أضخم كوكب فى النظام الشمسى حيث اكتشف عام ( 1981 ) حيث يتشابه فى تركيبه من ( نبتون / المشترى / زحل ) حيث يتركب ( أورانوس ) من الهيدروجين والهليوم ومصنف كعملاق جليدى على نسب أعلى من جليد الماء والميثان ويعتبر الغلاف الجوى لأورانوس هو الأبرد فى المجموعة الشمسية  حيث أن سماء أورانوس ستمطر الماس كله بدرجة حرارة ( 224 درجة م ) تحت الصفر ومن الأشياء العجيبة ( لأورانوس ) أنه يمتلك حلقات شبيهة لكن أغرب شىء شىء يميزه هو أن ميله المحورى غريب جدا حيث ميله يتساوى مع دورانه حول الشمس حيث أن قطبيه الشمالى والجنوبى موجودين بمكان خط الاستواء على الأرض مما يجعل فصل الصيف أو الشتاء يستمر على سطح ( أورانوس ) بدرجة حرارة ( 224 درجة م ) تحت الصفر يستمر على سطح ( أورانوس ) لمدة / 42 سنة متصلة .

فى عام ( 1846 ) حيث لاحظ العلماء وجود اضطرابات فى مسار ( أورانوس ) حيث وضعوا فرضية بوجود كوكب ضخم موجود ورائه وبالفعل تم اكتشاف كوكب ( كوكب نبتون ) :

 

7 ) ( نبتون / Neptune ) : كوكب غازى يشبه أورانوس وزحل والمشترى ويكمل دوره حول الشمس كل ( 65 سنة ) واليوم الواحد على سطح (نبتون ) يعادل ( 16 س أرضية ) والمسافة بين ( نبتون ) و ( الشمس ) أكبر من المسافة بين الشمس والأرض ( 30 درجة م ) ودرجة حرارة ( نبتون ) بسبب الغيوم الباردة عليه ( 30 ضعف ) تصل إلى ( 220 ) درجة مئوية تحت الصفر ونبتون لونه أزرق والسبب فى هذا اللون تحديدا امتلاكه لغاز الميثان وأكبر أقمار / نبتون / ترايتون حيث يوجد على ( ترايتون ) انفجارات قوية من الغازات التى ترتفع لمئات كم بسبب جاذبية نبتون القوية ومن المتوقع فى المستقبل نبتون يدمر قمره ( ترايتون ) .

 

8 ) الشمس : Sun : إن الشمس عبارة عن عالم غريب حيث تمثل لوحدها ( 99,98 % ) من كتلة المجموعة الشمسية كلها وهذا الذى يجعلها تشمل جميع الكواكب والأقمار ومليارات المذنبات فى جاذبيتها حيث أن الشمس ستخسر من كتلتها الضخمة فى كل ثانية ( 500 كجم ) يتحولوا لطاقة تمد الأرض بالدفء والنور وتكمل الشمس دورة حول مركز المجرة

( درب التبانة / اللبانة / الطريق اللبنى / Milky Way ) كل من ( 225 : 250 مليون سنة ) والشمس فى حالة دائمة من النشاط فيوجد على سطح الشمس انفجارات ذرية حجمها يمكن أن تصل إلى ( 30 كرة أرضية ) والانفجارات الذرية تلقى بجسيمات مكهربة فى الفضاء ( الرياح الشمسية التى يمكن أن تصل فى النهاية لسطح الأرض ففى حالة وصولها تتسبب فى حدوث ظاهرة ( الشفق القطبى ) ولو كانت الرياح الشمسية أقوى من اللازم ففى هذه الحالة يمكن أن تتسبب فى اختلال مدارات الأقمار الصناعية ( Satalites ) أو تدميرها أو ممكن فى بعض الحالات النادرة أن تتسبب فى قطع الكهرباء عن أماكن كثيرة على سطح الأرض فى وقت واحد . أسامه ممدوح عبد الرازق    19 / 3 / 2021       

 

 

الأكوان المتعددة

 

الأكوان المتعددة

يعتبر الحديث عن وجود أكوان متعددة حيث أن علوم الفيزياء دلت على وجود الموجات البدائية للزمكان ( Space – time ) عن طريق وجود نظرية كونية ( التمدد / الانتفاخ ) حيث تتردد أن الكون هو واحد من أكوان عديدة تطفو بسبب الكثافة العالية ففرضية وجود أكوان متعددة فإن نظرية التمدد الكونى ( Inflation ) .

ربما يكون الزمكان يمتد للخارج لمالانهاية فإن كل شىء فى الكون يتكرر بالضرورة عند مرحلة معينة مكررا نفسه فى أكوان لانهائية .

فالكون ليس سوى ركن صغير من الفضاء تكثف فيه المادة وإن الأدلة على وجود الموجات البدائية للزمكان تعزز نظرية التمدد .

فإن تجربة تصوير خلفية الاستقطاب الكونى فوق المجرى ( BICEP 2 ) فى منطقة القطب الجنوبى التى أظهرت وجود آثار على الخلفية الكونية لموجات الميكروويف والتى تمثل أقدم ضوء فى الكون ويعود تاريخه للحظة التى تلت الانفجار العظيم ( Big Bang ) مباشرة وضوء الميكروويف نتج عن تذبذب الموجات الجذبية خلال عملية خلق الزمكان فى المرحلة المبكرة من نشأة الكون فإن علماء الفيزياء يحاولون الحصول على تأكيدات من خلال إجراء تجارب اضافية لتعزيز النتائج .

فإن التحقق من النتائج فإن الموجات الجذبية سوف تكون دليلا مباشرا يثبت نظرية التمدد الكونى وإن الكون قد تمدد أضعافا مضاعفة فى أول جزء من النانوثانية من مولد الكون .

فحدوث التمدد الكونى سيفسر الكثير من ملامح الكون فإن انتشار المادة فى كل الاتجاهات التمدد المبكر أدى لتوسيع نطاق مظاهر لعدم الانتظام فى الكون .

ونظرية التمدد الكونى تعتبر الكون المدى الشاسع لكل شىء يمكن رؤيته بأقوى التلسكوبات الفضائية وأفضلها فهو مجرد ركن صغير من الفضاء مما أتاح للمادة أن تتكثف والنجوم والمجرات أن تتشكل فالأماكن فيما وراء الكون المرئى فربما يكون فيها الزمكان لا يزال يتمدد مع وجود أكوان أخرى فقاعية يتشكل كل منها حيث يتوقف التمدد فى سقوط المادة فى حافة الثقب الأسود ( أفق الحدث ) فى الثقب الأسود الذى يتكون من النجوم التى تتحول لعملاق أحمر فقزم أبيض فثقب أسود حتى الضوء لا يستطيع الفرار من جاذبيته الجبارة ويتوقف قوانين الفيزياء داخل الثقب الأسود .

وللحياة أن تنشأ وتتطور أما الأماكن الأخرى فيما وراء الكون المرئى ( الكون اللامرئى ) الذى يتضمن بداية من الثقوب السوداء والبيضاء مرورا بينهما عن طريق الثقوب الدودية عن طريق الربط بين الثقوب السوداء والبيضاء فى خطوط منحنية وبالتالى يتم اختصار المسافة والزمن بينهما .

وإن ( التمدد الأبدى ) فإذا جاءت التجربة الخاصة بمشروع تصوير خلفية الاستقطاب الكونى فوق المجرى بما يزيد حدوث عملية التمدد او الانتفاخ فتعدد الأكوان يمثل جزءا من التمدد ويتطابق مع النتيجة فإن تعدد الأكوان نتيجة طبيعية لفكرة التمدد فإذا كان من الممكن بدء تشكيل كون واحد من بذرة صغيرة فإن الأكوان الأخرى يمكن أن تنمو لمالانهاية فيما يتعلق بالانفجار العظيم ( Big Bang ) إنه حدث تناسلى كونى يمكن تكراره لمليارات السنين الضوئية فالكون له خصوصية شديدة فكتلة الإ لكترون تبدو عشوائية فقيمة الكتلة لم يمكن التنبؤ بها باستخدام أى قوانين فيزيائية فإذا كان الالكترون ثقيلا أو أقل ثقلا فوجود المجرات فالثابت الكونى المصدر النظرى الذى لم يتم التحقق منه فالطاقة المظلمة التى تعمل بمثابة القوة الدافعة لتسارع التمدد الكونى ولا الطاقة المظلمة أشد أو أقل قوة لكان الكون مختلفا بشكل جذرى فيما هو عليه الآن .

أما إذا الكون الوحيد فى الوجود فمعرفة انضباطه الدقيق الذى يجعله مسخرا للوجود باكمله ولو كان واحدا من عدة أكوان فربما يكون لكل منها مقاييس مختلفة وواحد منها تصادف إلى أن وصل للقيم التى جعلت ظهور الحياة أمرا ممكنا .

فالعيش فى هذا الجزء من الكون داخل النظام الشمسى ( المجموعة الشمسية ) حيث أن المسافات فى المجموعة الشمسية هائلة مما يدل  أن جاذبية الشمس قوية جدا جدا جدا .

فإن نظرية ( التمدد الكونى ) ولفرضية وجود ( أكوان متعددة ) .

عن طريق خاصية ( كون المبدأ الانسانى ) حيث تكون حتمية فقوانين معادلات الحسابات الفلكية

حيث تظهر فيه أنواع حية ذكية حيث تعتبر أنها نظرية مقنعة لغير الفلكين وتصيب الآخرين بالجنون .

حيث تقدم الفرضية صورة متقنة ومتسقة حيث أن الكثير من الناس يجدون أن ( كون المبدأ الانسانى ) وتعدد الأكوان .

إن وظيفة تعدد الأكوان تعد ذريعة متعددة الأغراض لعدم القدرة على تفسير قوانين فيزياء الجسيمات دون الذرية فإن تجربة تصوير خلفية الاستقطاب الكونى فوق المجرى فالنقاد يتهمونها بانها فكرة غير قابلة للتجربة وهذا مستحيل بسبب اخضاعها للتجربة لأن النظرية تتنبأ بوجود أكوان فقاعية أخرى ستكون بعيدة عن أساليب الاكتشافات الحديثة ولا يمكن رصدها تحديدا أى شىء يمكن أن يحدث ويحدث لمالانهاية مرات عديدة مما يجعل من غير الممكن التنبؤ بصحة النظرية من كذبها .

إن الفكرة التى لا يمكن اخضاعها للاختبار والتجريب تعتبر فكرة علمية فالعلم يعتمد على التحقيق من التنبؤات أو الفرضيات من خلال التجريب وإن فكرة تعدد الأكوان لا تبتعد عن بعض النظريات بما فيها نظرية ( التمدد الكونى ) حيث إن برهان أحدها برهان على الأخرى .

فيوجد دليل على حقيقة وجود الثابت الكونى ويوجد دليل تجريبى على الكون التمددى فيعتبر دليل على تعدد الأكوان فإن نظرية تعدد الأكوان لم يقم أحد بدراستها بكفاية .

فإن نتائج تجربة تصوير خلفية الاستقطاب الكونى فوق المجرى تمثل جزءا من التأكيد فإن الكشف التى حددتها التجربة ينبغى أن يثير الفزع فى نظرية ( تعدد الأكوان فى الكون الذى بين أيدينا ) فإن وجود جوانب من الأكوان المتعددة تتيح نفس نتائج التجربة السابقة دليلا على تعدد الأكوان فإن تعدد الأكوان تعتبر فكرة لتفسير فترة التمدد التى أدت لنشأة الكون وكيفية تحققه فالقياس الخاص لا يسقط أى ضوء مباشر على تعدد الأكوان .

فالكون يعتبر ليس مجرد بالون كونى واحد وإنما هو صورة مكررة من بالونات المنتجة لبالونات للأبد .

فإن النظريات العلمية المنطقية ال ( 5 ) التى ترى أن الأرض والمجموعة الشمسية والشمس تعيش فى عالم متعدد الأكوان أو فى كون متعدد الصور .

1 ) أكوان لانهائية :

لا يستطيع العلماء التأكد من الكيفية التى يوجد عليها الزمكان ( Space – time ) لكن الاحتمال الأكبر بحيث يكون الكون مسطحا بدلا من الكون الكروى أو الكون الذى يتخذ شكل انبوب حلقى يمتد لمالانهاية لكن إذا كان الزمكان يستمر للأبد لكان عليه أن يبدأ بالتكرار عند مرحلة معينة لأن هناك عددا محدودا من الكيفية التى تنظم الجسيمات دون الذرية فى اطار الزمان والمكان

( الزمكان ) .

فلأن الكون المرئى الذى يمكن رصده يمتد قدر المسافة التى قطعها خلال ( 13.7 مليار سنة ) منذ وقوع الأنفجار العظيم ( Big Bang ) والمسافة = ( 13.7 مليار سنة ضوئية ) وربما يكون الزمكان وراء تلك المسافة حيث ينظر إليه كأنه كون آخر فالعديد من الأكوان توجد بجانب بعضها البعض فى صورة خليط من الأكوان .

 

2 ) أكوان فقاعية :

إن الأكوان العديدة الناتجة عن الامتداد اللانهائى فى الكون السحيق من الزمكان يمكن أن تنشأ أكوان أخرى من خلال نظرية ( الانتفاخ الأبدى ) والانتفاخ نتج عن أن الكون قد تمدد بسرعة عقب الانفجار العظيم ( Big Bang ) فإنه يتضخم كالبالون على شكل فقاعات والتضخم الأبدى

فإن بعض الجيوب الفضائية تتوقف عن التضخم بينما تستمر المناطق الأخرى فى الانتفاخ الذى يعطى الفرصة لنشوء العديد من الأكوان الفقاعية المنفصلة عن بعضها البعض .

فإن الكون الذى انتهى فيه الانتفاخ مما سمح بتشكل النجوم والمجرات ما هو إلا فقاعة فى بحر من الفضاء الذى ما زال ينتفخ والذى يحتوى على العديد من الفقاعات الشبيهة بفقاعات مجرة

( درب التبانة / Milky Way ) فيمكن لقوانين الفيزياء والثوابت الأساسية أن تكون مختلفة عن الخاصة بمجرة ( درب التبانة / Milky Way ) الذى يفيل و أن  ما تتمدد يشبه يالقرب ويعتبر الاخوان  منظمة ارهابيية بفقاعة الكون  الذى نعيش فيه وإن بعض الأكوان الفقاعية يمكن لقوانين الثوابت الفيزيائية والكيمياء اليولوجيا والجيولوجيا الأساسية أن تكون مختلفة عن  تللك الخاصة بنا مما يجعل بعض الأكوان المتعددة أماكن غريبة بالنسبة للبشر .

 

3 ) أكوان متوازية :

يوجد تصور مشتق من نظرية كل شىء ( الأوتار  الفائقة ) التى تعتبر الأغشية الكونية الأكوان المتوازية التى تدور حول العالم على إمكان وجود العديد من الأبعاد فى العالم بدلا من الأبعاد الثلاثة ( الطول / العرض / الارتفاع ) مضافا إليها البعد الرابع ( الزمن ) وهذه تعتبر الأساس العلمى لنظرية النسبية العامة ( 1915 ) حيث تعتبر الفكرة جاهزة للتنفيذ والأبعاد الأربعة

( الطول / العرض / الارتفاع / الزمن ) فبالاضافة لغشائنا ( Brane ) للكون من ( 3 أبعاد )

مكانية يمكن أن تطفو فى فضاء ذى أبعاد أكثر عددا .

إن الكون أحد البلاطات العديدة السابحة فى فضاء ذى أبعاد أكثر داخل رغيف كونى أكبر وهكذا لمالانهاية وإن الأكوان الغشائية ليست دائما متوازية وبعيدة عن الأرض بمليارات السنين الضوئية ففى بعض الأحيان يقومان بتدمير نفسهما الكترونيا بعد وقت قصير وينتج عن ذلك انفجارات عظمى ( Supernova ) تعيد ترتيب الأكوان المتعدة مرات ومرات لمالانهاية .

4 ) الكون الابن :

إن نظرية ميكانيكا الكم والتى تهيمن على مجال الجسيمات دون الذرية تقدم تفسيرا لطريقة احتمال ظهور أكوان عديدة وتصف نظرية ميكانيكا الكم العالم من حيث الاحتمالات عوضا عن وصفه بمخرجات محددة والقوانين الرياضية لنظرية ميكانيكا الكم التى قد ترى أن جميع المخرجات المحتملة لإحدى الوضعيات قد تحدث داخل أكوانها المنفصلة الخاصة بها فإذا وصلت لمفترق طرق حيث يمكن للاتجاه يمينا أو يسارا فإن الكون ينشأ عنه كونان وكل كون جديد ينشأ عنهما كونان جديدان احدث وهكذا لمالانهاية فالكون ليس له بداية وليس له نهاية فأحد الكونين يمكن للسير فيه يمينا والآخر يسارا .

 

5 ) الكون الرياضى :

يوجد جدل حول ما إذا كانت قوانين الرياضيات آداة لوصف الكون عن طريق استخدام الحسابات الفلكية لوصف الكون أما إذا كانت الرياضيات الواقع الجوهرى وأن العمليات لرصد الكون مجرد تصورات غير مكتملة الرياضية الحقيقية فإذا كان الاحتمال الثانى الصحيح فالبنية الرياضية الخاصة التى تشكل الكون ليست الخيار الوحيد فإن جميع البنيات الرياضية الممكنة توجد فى صورة أكوان منفصلة بطريقة مستقلة .

والبنية الرياضية عبارة عن شىء ما بمكن وصفه بطريقة مستقله عن النظريات البشرية البالية فإمكان وجود الكون فى مكان ما على نحو مستقل ويمكن استمرار وجوده .

فيوجد كون خارجى قد يوجد فوق الغشاء الذى قد يكون موازيا للعديد من الأغشية التى تحتوى على أكوان خاصة بها وجميعها تسبح فى فضاء ذى أبعاد أكثر تعددا .

إن قياس خلفية موجات الميكروويف الكونية على وجود كون قبل قبل ظهور الكون الحالى .

 

ترجمة

أميرة عبد المنعم

تنقيح / أسامة ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

23 / 10 / 2015

كسوف الشمس الكلى الأطول فى ( ق / 21 ) فى ( 2 / 8 / 2027 )

 

كسوف الشمس الكلى الأطول فى ( ق / 21 ) فى ( 2 / 8 / 2027 )

توجد أخبار تفيد حدوث كسوف كلى نادر للشمس فى مصر يوم ( 2 / 8 / 2025 ) وهو ما نفاه المعهد القومى للبحوث الفلكية .

 

موعد الكسوف الكلى للشمس :

إن الحدث الفلكى المتمثل فى الكسوف الكلى للشمس سيحدث يوم ( 2 / 8 / 2027 ) موضحا أن الظاهرة لن تشاهد فى جميع أنحاء مصر بل ستظهر فى الاقصر فقط ويغيب عنها ضوء النهار ليصبح اليوم مظلما .

 

كسوف ( 2027 ) أطول كسوف كلى للشمس فى ( ق / 21 ) :

إن الكسوف الشمسى الكلى المنتظر فى مصر يوم ( 2 / 8 / 2027 ) يعد من أهم وأندر الظواهر الفلكية التى تسقط وتنتهى لمصر فى ( ق / 21 ) حيث يستمر لمدة ( 6 دقائق و 23 ث ) حيث حدث كسوف كلى للشمس الأطول منذ ( 1998 ) وحتى ( 2014 ) .

 

الأقصر فى قلب الكسوف الكلى للشمس يوم ( 2 / 8 / 2027 ) :

إن مدينة الاقصر ستكون أفضل موقع لرؤية الكسوف الكلى للشمس حيث سيكون مرئيا ويمكن رؤيته فى أسيوط وواحة سيوة إضافة لجنوب اسبانيا وشمال افريقيا وأجزاء من الشرق الأوسط والقرن الافريقى حيث ستؤدى الظاهرة لزيادة الرواد من جميع أنحاء العالم لمصر من أجل مشاهدة الكسوف الكلى للشمس حيث أن الكسوفات الكلية للشمس توفر فرصة علمية مهمة لدراسة الهالة الشمسية وسطح الشمس وتحليل حركة القمر ومدى قطعه للمدار ودراسة تأثيره على الغلاف الجوى للأرض .

 

التفاصيل الرسمية لمسار الكسوف الكلى للشمس فى مصر :

إن الكسوف الكلى للشمس فى مصر سيبدأ جزئيا فى الساعة ( 11 و 19 دقيقة ص ) ويبدأ الكسوف الكلى للشمس من الساعة ( 12 و 39 دقيقة ظ ) ويستمر حتى الساعة ( 2 و 22 دقيقة ) بعد الظهر ببطء بينما ينتهى الكسوف الكلى للشمس جزئيا فى الساعة ( 3 و 39 دقيقة ع ) ومن المتوقع أن تبلغ ذروته

( 6 دقائق و 25 ث ) ويمتد مسار الكسوف الكلى للشمس من غرب المحيط الأطلسى بجنوب اسبانيا / شمال المغرب / الجزائر / تونس / ليبيا / مصر ويواصل طريقه إلى السودان والسعودية واليمن قبل أن يغادر الأرض عن طريق المحيط الهندى ويبلغ عرض ظل القمر ( 258 كم ) وسيحدث الكسوف الكلى للشمس فى الاقصر عند الساعة ( 1 و 25 دقيقة ظ ) وسط ظروف جوية شديدة الحرارة قد تصل ( 430 درجة م ) لكن السماء ستكون صافية بالكامل .

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

4 / 8 / 2025