الثلاثاء، 7 أبريل 2026

الإبداع على سطح المريخ

 

الإبداع على سطح المريخ ( Mars )

عندما تدخل العربة المريخية ( الاستطلاع ) الغلاف الجوى لكوكب المريخ فى 6 / 8 / 2012 حيث ستقوم بإجراء عمليات ميكانيكية وتجتاز عقبات فيزيائية خلال الفترة ( دقائق الرعب 7 ) وبمجرد أن تبدأ العربة المريخية الهبوط والتجوال حيث يبدأ الفريق العلمى مرحلة القلق على مدى أسابيع أو شهور أو سنوات بحثا عن أى مواد تحتوى على جزيئات عضوية .

ويوجد إجماع بين علماء البيولوجيا الفلكية فيما يتعلق بالبحث عن المواد العضوية والكائنات الحية بالمريخ حيث توجد احتمالات قوية بوجود حياة نشطة وجزيئات حيوية يمكن التحقق منها تحت سطح التربة المريخية فإن سطح المريخ الحديث من الناحية الجيولوجية لا يمكن أن يوجد عليه حياة ميكروبية ولا قطرة مياه .

وتوجد التيارات الإشعاعية من الجسيمات عالية الطاقة التى تقصف سطح المريخ فتبدأ عملية تفاعل متسلسل يؤدى لتمزيق الخلايا وفصلها عن بعضها البعض وتوجد دراسة حديثة تسلط الضوء على أحد أشكال الإشعاع ( الأشعة الكونية ) لتحديد المدة التى يمكن أن تصمد خلالها الجزيئات الحيوية أمام هذا القصف .

وكان قد تم تجاهل تأثير الأشعة الكونية فى دراسة الإشعاعات التى يتعرض لها سطح المريخ حيث أن الإشعاعات الأخرى كالأشعة السينية والأشعة فوق البنفسجية تسهم بعشرة آلاف ضعف الأشعة الكونية فى الطاقة التى يتعرض لها كوكب المريخ لكن الجسيمات سرعان ما تتلاشى وفوتونات الأشعة فوق البنفسجية قد تكون وفيرة لكن طاقتها منخفضة نسبيا فتسمح للروابط الجزيئية البيولوجية بالبقاء سليمة .

س : إلى أى عمق ينبغى لعربة الاستطلاع أن تحفر لكى يصبح هناك أمل للكشف عن أى مواد عضوية ؟

ج : إن ذلك يتوقف على تركيب الصخور العليا وعلى كثافة الغلاف الجوى وعلى عمر الجزيئات المطلوبة حيث تبدأ العربة بفحص تركيب تربة سطح المريخ وتحديد نسبة أكاسيد الحديد النقية والثلج النقى والخليط الذى تتركب منه صخور المريخ مع التحديد الدقيق لنسب المعادن الموجودة فيها من الحديد والأكسجين والسليكون والألمنيوم والكالسيوم وغيرها من العناصر .

كان الفرق فى التعرض للإشعاع صغيرا نسبيا مسببا تغيرا لا يتجاوز ( 7 % ) على عمق

( 10 سم ) وعند دمج آثار الإشعاعات الكونية على مدى مليارات السنين حيث تظهر الدورات الكوكبية طويلة المدى وإن الغلاف الجوى الرقيق للمريخ خفيف الكتلة والذى يتأرجح مجيئا وذهابا عبر تاريخ المريخ ربما يكون له أثر كبير على تراكم الجرعات الإشعاعية وقد تم تقسيم التاريخ المريخى إلى نظامين من الغلاف الجوى : ( 10 % ) من تاريخ المريخ سادته حالة من الكتلة المنخفضة و ( 90 % ) للغلاف الجوى للكتلة الجوية الأعلى كثافة .

إن الجزيئات العضوية تعيش لمدة مئات الملايين من السنين فى الطبقة الرقيقة العليا من القشرة المريخية حيث أن تركيز عربة الاستطلاع الأساسى سيكون على البحث عن مواد عضوية عمرها

( 3.5 مليار ) سنة بينما ستحفر مسافة ( 5 سم ) فى الصخور السطحية لكوكب المريخ فالإشعاع قد يحل مشكلة بالنسبة للمركبات العضوية على المريخ حيث توجد قوى تدميرية على الأرض ليس لها وجود على الكوكب الأحمر ( المريخ ) وبسبب المعدلات البطيئة لعملية التعرية دورة مائية شبه منعدمة وغياب النشاط الجيولوجى أو الزلزالى فتوجد احتمالات كبيرة للحفاظ على المواد العضوية المريخية فإذا استطاعت عربة الاستطلاع الوصول إلى ما تحت منطقة الإشعاع القاتل فسوف تظهر المواد العضوية لكن مسافة الحفر التى لا تزيد عن ( 5 سم ) تجعل العربة غير مهيأة لإجراء عمليات بحث أكثر عمقا وإن القوى الجيولوجية تقوم بعمليات الحفر من أجل البحث عن الفوهات أو الحفر الصغيرة والقريبة التى دفعت الصخور العميقة إلى السطح والصخور التى تعرضت للتعرية يمكن أن تكون لا تزال تحتفظ جزئيا بمركبات عضوية متماسكة وفى متناول العربة المريخية ( الاستطلاع ) .

وإن العربة ذات العجلات الأربع حيث تستخدم العجلات للحفر فى الرواسب الرخوة أو الرطبة فيمكن الوصول لعمق ( 20 سم ) حيث تتسع نافذة البحث عن أى جزيئات عضوية يمكن اكتشافها بما يزيد على بضع عشرات من ملايين السنين .

 

عبد المنعم السلمونى

تنقيح / أسامة ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

3 / 12 / 2017

اكتشاف الماء على الكوكب الأحمر / المريخ / Mars

 

اكتشاف الماء على الكوكب الأحمر / المريخ / Mars

يوجد على المريخ مشهد رائع من تصوير المركبة الفضائية ( بيرسيدورنس روفر ) للكوكب الأحمر ويمثل الدليل الأول بنسبة

( 100 % ) لوجود أنهار ومحيطات على كوكب المريخ من مليارات السنين بشكل قد يكون داعم للحياة فوق سطح المريخ بحيث تكون أفضل من كوكب الأرض لكن كيف تحول المشهد الكونى الرائع لجنة المجموعة الشمسية من الجمال إلى الجحيم بحيث أصبح صحراوى من التراب والصخور فى مجرد ملايين قليلة من السنين حيث يعتقد العلماء بعد الفرضيات الغريبة لدمار كوكب المريخ أشهرها تجمد القلب الداخلى المنصهر للمريخ بعد مجرد ( 2 مليار سنة ) من نشأته لسبب ظل مجهولا للبشرية لكن منذ ساعات قليلة أعلنت ناسا عن كشف السر الأعظم للكوكب الأحمر الذى يؤكد سيناريو تحول المريخ للشكل الصحراوى من التراب والصخور هو غير ما كان يعتقد العلماء وأن الكوكب الأحمر فعلا عاش عليه أشكال مختلفة من الحياة التى قد تكون مدفونة تحت طبقات الصحارى الممتدة إلى ( 1000 كم ) على مستوى المريخ بالكامل بل إن الفريق العلمى أعلن عن مفاجئات وأسرار جديدة وغريبة يتم الإعلان عنها لأول مرة حيث تؤكد أن المشكلات التى تقابل البشرية كحضارة بشرية لاستعمار كوكب المريخ ستكون لا شىء فى لحظة اكتشاف أشكال الحياة المتوقع تواجدها على الكوكب الأحمر / المريخ ( Mars ) حيث إن الرحلة ستبدأ من أعظم وأحدث الصور الجديدة لكوكب المريخ فالمشهد يمثل آثار واضحة جدا لنهر مائى من قديم الزمن ومطابق فى مواصفاته لبعض الأنهار على كوكب الأرض وتحديدا ( نهر الميسيسبى ) فى أمريكا حيث أن الصورة بالرغم من أنها تظهر وكأنها لصحراء وبعض الصخور إلا أن الشكل الغريب فى الصورة وكأنه موجات صخرية بنفس الأبعاد بين كل موجة وأخرى أقل من الوسط العلمى منذ وقتها لأنه يعتبر الدليل الأول لأن كوكب المريخ كان داعم للحياة بشكل أفضل من كوكب الأرض من قديم الزمن لكن فى الواقع لا بد من الذهاب فى رحلة كونية خلال أبعاد الزمان والمكان أو تحديدا منذ ( 3.5 مليار سنة ) وسوف يتم التأكد بنسبة كبيرة من دعم كوكب المريخ للحياة فى الماضى بشكل مختلف أو حتى مشابه للحياة على كوكب الأرض حيث أن الرحلة الكونية تبدأ من ( 4 مليار سنة ) فى الماضى وقت تصادم كميات عملاقة من النيازك مع كوكب الأرض وكوكب المريخ لكن فى وقت ما كان كوكب الأرض ما زال مغطى بالكامل بالحمم البركانية ويبرد أبطأ تدريجيا نتيجة لحجمه العملاق

ب ( 3 أضعاف ) كوكب المريخ حيث كان الكوكب الأحمر قد بدأ فى البرودة بعد نشأته بمجرد ملايين من السنين ووقتها استقبل المريخ النيازك العملاقة المحملة بالمياه والثلج من أعماق الفضاء وبتصادم مئات الآلاف من النيازك المحملة بقطرات المياه والثلج تكون محيط مائى عملاق يغطى ( 60 % ) من كوكب المريخ وكل ذلك حدث منذ ( 4 مليار سنة ) وفعلا بدأت المياه فى تبريد الكوكب الأحمر بشكل أسرع وتحولت درجات الحرارة على سطح المريخ لدرجات مناسبة لنشأة أشكال حياة مشابهة للحياة الموجودة على كوكب الأرض وبمرور آلاف السنين بدأ الضغط الجوى يكون مناسبا على المريخ نتيجة لتشبع الغلاف الجوى للمريخ ببخار الماء من المحيط المائى الذى يغطى ( 60 % ) من المريخ لكن كوكب المريخ للأسف بالرغم من كونه الجنة الوحيدة للمجموعة الشمسية وقتها إلا أنها كانت جنة كونية مؤقتة وكأنها تجربة كونية لدعم نوع من الحياة إن وجدت حيث كانت مجهولة للبشرية وفعلا بدأت أحداث النهاية الكونية المخيفة والمرعبة لأى كائن حى موجود وقتها على كوكب المريخ لأن نتيجة لصغر حجم الكوكب الأحمر / المريخ / Mars كان مركزه المنصهر والمعدنى أصغر نسبيا من كوكب الأرض فالضغط والحرارة المتولدين من ضغط الطبقات العليا عليه ليظل منصهر لفترة أطول حيث بدأ فى التناقص بمرور كل ثانية وبدأ القلب المنصهر فى التصلب تدريجيا واعلان بداية النهاية للجنة الكونية الوحيدة ( المريخ ) فى المجموعة الشمسية فما هى الخطورة فى تصلب القلب المنصهر لأى كوكب فى المجموعة الشمسية وخاصة كوكب المريخ ؟ حيث أن السؤال هو سبب نشأة الحياة واستمرارها على كوكب الأرض على عكس الكوكب الأحمر لأن وقت نشأة كوكب المريخ أو حتى الكواكب الصخرية فى المجموعة الشمسية كانت عبارة عن كرات عملاقة من المعادن والصخور المنصهرة لكن بمرور ملايين السنين بدأ فرق الكثافات يجعل المعادن تهبط فى اتجاه المركز لأعماق المريخ والصخور تكون فى الطبقات العليا من الكوكب الأحمر حيث تكون مركز للكواكب الصخرية المنصهر دائما فى البداية ومكون من المعادن أو تحديدا ( الحديد / النيكل ) الذين وصلوا للمجموعة الشمسية من أنظمة نجمية تبعد عن الأرض ملايين السنين الضوئية حيث أن الشمس لا تمتلك درجات الحرارة الكافية لتكوين عنصر الحديد حيث أن عنصر الحديد يحتاج نجوم تتخطى كتلتها ( 8 أضعاف ) كتلة الشمس ليتكون الحديد من الأساس كيميائيا حيث تكون المجموعة الشمسية تكونت من دمار نجم ما أو أكثر فى كون ممتد لأكثر من ( 93 مليار سنة ضوئية ) وبالرجوع لمركز الكوكب الأحمر الذى بدأ فى التصلب بمرور ملايين السنين لأن المركز المنصهر المكون من المعادن وتحديدا عنصر الحديد الذى يستطيع توليد تيار كهربى شديد بدرجات هائلة لدرجة أنه قادر على تكوين درع مغناطيسى عملاق حول المريخ لصد الرياح الشمسية والجسيمات المشحونة والأشعة الكونية حيث يوفر درع كونى داعم للحياة وتطورها لمليارات من السنين لكن كل ذلك على المريخ تدمر بمجرد تصلب المركز المنصهر للمريخ داخليا حيث بدأت الرياح الشمسية والجسيمات المشحونة تأخذ من الغلاف الجوى الخارجى للكوكب الأحمر ويقل الضغط الجوى ودرجات الحرارة تدريجيا لكن بمعدل أعلى من الطبيعى بشكل قد يكون مخيف لأى كائن حى يعتقد أنه يكون موجود وقتها على المريخ لكن الكارثة تبدأ عند تناقص الضغط الجوى نتيجة لتقلص حجم الغلاف الجوى للكوكب الأحمر بعد انجراف ( 99 % ) منه للفضاء حول المريخ بمرور ملايين السنين لأن المحيط المائى العملاق كان يغطى ( 60 % ) من الكوكب الأحمر حيث بدأ فى الغليان والتبخر تدريجيا التى تصل إلى ( 1 % ) بار للضغط الجوى ودرجات الحرارة التى تكون أقل من الصفر فى معظم أنحاء المريخ بمجرد ما يقل الضغط الجوى ويثبت الحجم للمريخ يالكامل حيث تقل درجات الحرارة بمعدلات مخيفة وتؤثر على درجة غليان الماء وتقل نقطة الغليان عند / 100 درجة م

عند ( 1.013 بار ) لمجرد ( 7 درجة م ) حيث أن كل الماء فى أى مكان على المريخ تكون حرارته وصلت إلى ( 7 درجة م ) أو أعلى على مستوى المريخ بالكامل حيث ستتبخر المياه كلها ويتم جرفها للفضاء تدريجيا بفعل الرياح الشمسية لكن ستبقى كميات قليلة جدا من المياه التى تم امتصاصها من تربة المريخ أو طبقة ( الريجيولس ) الخارجية حيث تظهر كميات متجمدة من المياه موجودة فى أقطاب المريخ وبهذه الطريقة تحول المريخ من الجنة الوحيدة حول الشمس من ( 3 مليار سنة ) لصحراء كونية جرداء بلا ماء ومسكونة بملايين الأطنان من الرمال والصخور حيث ظهرت محاولة لتحويل المريخ ليكون مشابه للأرض عن طريق تحويل البشر لكائنات خارقة قادرة على تحمل بيئة المريخ القاسية بالتعديل المباشر على البشر جينيا واكسابهم صفات خاصة تدوم للأبد والذى يعتبر تحدى صريح لكل القوانين الطبيعية لخلق البشر وتطورهم الطبيعى بشكل لا يمكن عكسه فى المستقبل فبداية مشروع تحويل المريخ للأرض هو صهر المياه الموجودة فى أقطاب المريخ بالكامل وليس كالانفجارات النووية لأنها تعتبر أسوأ فكرة ممكن الاعتماد عليها نتيجة لتلويث المريخ إشعاعيا لآلاف السنين والقضاء على أى شكل من أشكال الحياة المحتمل وجودها على المريخ حيث سيتم استخدام مرايات عملاقة وأشعة من الليزر مثبتة على أقمار صناعية تدور حول المريخ حيث سيكون دورها الأساسى هو صهر الثلج وثانى أكسيد الكربون المتجمد على سطح المريخ بالكامل حيث أن المياه ستغطى المريخ بالكامل لمحيط عملاق يصل عمقه إلى ( 1.5 م ) حيث يوجد الآلاف من الكهوف العميقة على المريخ والتى تحوى على مخازن عملاقة من الثلج المائى النقى من مليارات السنين والتى تكون داعمة لشكل جديد للحياة فى الأعماق الداخلية من المريخ حيث أن توفير كميات من المياه المناسبة لكوكب ليس له أى درع مغناطيسى حيث أن الأشعة الكونية تدمر أى شكل من أشكال الحياة التى تسكن المريخ ويلوث المياه إشعاعيا بشكل لا يسمح باستخدامها لدعم البشر حيث أن المفاجأة التى أبهرت العلماء أن المريخ يمتلك مجال مغناطيسى أضعف من المجال المغناطيسى للأرض ب ( 40 مرة ) وأغلبه يمثل درع مغناطيسى فى منطقة القطب الجنوبى حول المريخ ومن الممكن تكبيره لمنع تصادم أى جسيمات مشحونة مع المريخ فعن طريق استخدام الأقمار الصناعية حول المريخ يمكن تصميم مغناطيسيات عملاقة مثبتة على أقمار صناعية فى مدار ( L 1 ) نقطة

( لاجرانش / 1 ) حول الكوكب الأحمر والتى تتعادل فيها قوى الجاذبية لتثبيت المغناطيس حول المريخ للأبد حيث سيكون الدرع الأول لصد الأشعة الكونية والرياح الشمسية للكوكب الأحمر حيث سيبدأ المجال المغناطيسى الطبيعى للمريخ يكون أقوى تدريجيا بمرور كل لحظة فالرياح الشمسية التى كان ينتج عنها تجريف الغلاف الجوى الخارجى للمريخ وضياعه فى الفضاء حول المريخ حيث أن المشكلة ستحل تدريجيا عن طريق تشغيل الدرع المغناطيسى الصناعى حول المريخ لأن الغلاف الجوى للمريخ سيتوقف عن الانجراف فى الفضاء ويزيد سمكه تدريجيا بمرور الزمن حيث سيزيد الدرع الواقى من الرياح الشمسية والأشعة الكونية التى تعتبر العوامل الرئيسية فى انقراض أى حياة إن وجدت فى الماضى على الكوكب الأحمر .

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف    6 / 6 / 2023

أدلة على وجود حياة ميكروية على كوكب المريخ

 

أدلة على وجود حياة ميكروبية على كوكب المريخ

أكدت وكالة الفضاء الأمريكية ( ناسا ) أن العربة الفضائية الروبوتية ( سبيريت ) أماطت اللثام عن أحد أكبر اكتشافاتها على سطح كوكب المريخ حيث أن رقعة من التربة المريخية أظهرت دلائل على بيئة سابقة ربما كانت مثالية لأشكال حياة ميكروبية حيث أن الرقع نجمت عن تفاعل مياه ساخنة أو بخار ماء مع صخور كربونية حيث وإن هذه الرقع على كوكب الأرض تكون مملوءة بالبكتيريا .

إن ( سبيريت ) كانت تسير بعجلة مكسورة وتحفر التربة المريخية باستمرار مع تقدم العربة على سطح كوكب المريخ حيث لوحظ أن التربة المريخية  المثارة كان مظهرها أكثر لمعانا وكشفت الدراسات والتحليلات اللاحقة أنها كانت شديدة الغنى بمادة ( السيليكا / ثانى أكسيد السيليكون ) فقامت ( سبيريت ) بفحص التربة والصخور بالتفصيل من أجل أدلة إضافية وخلص الباحثون إلى أن المادة اللامعة لابد أنها قد تكونت بواحدة من طريقتين :

1 ) إن ( سبيريت ) كانت تشاهد ترسبات نبع دافىء تكونت عندما حللت مياه السيليكا فى موقع ثم حملتها ودفنتها فى موقع آخر .

فالنموذج الكلاسيكى لهذه الحالة هو الحمة ( نبع الماء الحار ) .

2 ) إن ( سبيريت ) كانت تعبر منفذا بركانيا ( منفذ فى منطقة بركانية تنبعث منه الغازات والأبخرة ) حيث تتصاعد الأبخرة الحمضية عبر شقوق فى الصخور المريخية وتجردها من كل مكوناتها المعدنية لتبقى ( السيليكا ) .

لكن المشكلة أن ( سبيريت ) ليست مزودة بأجهزة للكشف عن دلائل وجود حياة .

إن ( سبيريت ) مصممة لقراءة الظروف الجيولوجية التى تجدها أمامها حيث أن طبيعة الظروف البيئية التى كانت سائدة ذات يوم على سطح كوكب المريخ .

غير أن المهمات المستقبلية لاستكشاف كوكب المريخ ستبحث عن علامات للبقايا الكيميائية التى يمكن أن تخلفها حيوات سابقة على سطح كوكب المريخ إذ سيكون بإمكان مسبار الفضاء الأمريكى ( مختبر علوم المريخ ) الذى سيطلق للفضاء فى عام ( 2009 ) وكذلك المسبار ( إكسومارس ) وهو عربة فضائية روبوتية ستنطلق لكوكب المريخ فى مطلع القرن ( 22 ) حيث أن المهام القادمة لاستكشاف كوكب المريخ سوف تركز اهتمامها على الترسبات الغنية بالسيليكا ولإحضار عينات من تربة وصخور المريخ إلى المختبرات الأرضية يجب أن تستهدف ( ترسبات السيليكا )

فأحد أهم الأشياء المتعلقة بترسبات السيليكا يتمثل فى أن المياه الساخنة توفر البيئة المثلى لحياة الميكروبات وأن السيليكا تدفن هذه الميكروبات داخلها وتحافظ عليها .

مما سيمكن البشرية  من الحصول على أحافير ميكروبية دقيقة فى حالة ممتازة .

وتواصل العربة الفضائية ( سبيريت ) وأختها التؤام ( أوبورتيونيتى ) العمل على كوكب المريخ وسيتعين على العربتين تقليص نشاطاتهما خلال الشتاء المريخى الذى يتراجع فيه سطوع الشمس   روؤف وصفى  تنقيح / أسامة ممدوح  عبد الرازق

 

عواصف وصواعق على المشترى

 

عواصف وصواعق على المشترى ( Jupiter )

على بعد ( 650 مليون كم ) تفصل الأرض ( Earth ) عن أكبر وأضخم الكواكب ( Planets ) فى المجموعة الشمسية

( Solar System ) ( المشترى ) فالمسافة لم تمنع التسكوب ( هابل الفضائى ) الذى يدور حول الأرض من التقاط صور واضحة حديثة للمشترى فصور المشترى تكشف الكثير عنه فالصور الملتقطة للمشترى تظهر عواصف قوية فى الغلاف الجوى للمشترى البعيد حيث توجد صواعق ورياح بركانية داخل العواصف القوية فى الغلاف الجوى للمشترى فقوة عواصف المشترى تجعل عواصف الأرض شيئا بسيطا لا يقارن بما يحدث على المشترى على بعد ( 650 مليون كم ) من الأرض فعلى الأرض تعتبر الأعاصير الأكثر تدميرا وهى التى تسير رياحها بقوة ( 250 كم / س ) أما الذى تم رصده على كوكب المشترى كان بقوة ( 555 كم / س ) حيث يظهر فى الصور فمر ( يوروبا ) الثلجى التابع للمشترى حيث يظهر ( يوروبا ) كحجر كريم حيث يحتوى تحت سطحه على محيطات من المياه المتجمدة وهو أحد أكثر الأماكن فى المجموعة الشمسية التى تبدو قابلة لاستضافة حياة الإنسان فى مرحلة ما فى المستقبل البعيد حيث أن استكشاف قمر ( يوروبا ) يتم إطلاق بعثة فضائية لقمر

( يوروبا ) التابع للمشترى من وكالة الفضاء الأوروبية ( إيسا ) فعن طريق مهمة ( جوس ) لاستكشاف القمر ( يوروبا ) الثلجى التابع لكوكب المشترى حيث ستستكشف مهمة ( جوس ) قمرين آخرين من أقمار المشترى ( جانيميد / كاليستو ) .

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

28 / 1 / 2025

تفاصيل مدهشة وجديدة لكوكب المشترى فى صور ( جيمس ويب ) وأين ذهبت حلقات الكوكب العملاق ؟

 

تفاصيل مدهشة وجديدة لكوكب المشترى فى صور ( جيمس ويب ) وأين ذهبت حلقات الكوكب العملاق

ماذا لو كان حول الأرض حلقات كحلقات كوكب ( زحل / Saturn ) حيث أن الحلقات حول الأرض ستسبب كوارث كبيرة لها حيث ستدمر الحياة خلال أيام وليس شهور أو سنين وستدخل الأرض فى عصر جليدى جديد فعن طريق حلقات الكواكب فى المجموعة الشمسية موجودة وبكثافة فى أغلب الكواكب الخارجية البعيدة عن الشمس ( زحل / أورانوس / نبتون )

( Saturn – Uranus – Neptune ) كذلك كوكب المشترى العملاق له حلقات غير مرئية لكن صور تلسكوب / جيمس ويب الفضائى الجديدة لكوكب المشترى ( Jupiter ) أوضحت الحلقات الرهيفة والرقيقة لكوكب المشترى فى أزهى وأجمل الصور التى التقطها تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى لكن صور جديدة نشرت فى ( 22 / 7 / 2022 ) أوضحت أسرار خطيرة ومريبة لحلقات المشترى والذى يعتقد أنها كانت كثيفة وكبيرة كحلقات كوكب ( زحل ) فكيف لصور ( جيمس ويب ) الجديدة التى تم كشفها والتى تمتلك تفاصيل عالية فى الدقة لكوكب المشترى فكيف ستساعد العلماء فى معرفة كيف اختفت حلقات المشترى فلا يوجد للأرض حلقات جميلة وجذابة وقاتلة فى نفس الوقت .

فى ( 12 / 6 / 2022 ) أظهرت ناسا أول صور لتلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى فى مؤتمر عالمى وفى 14 / 6 / 2022 أظهرت ناسا أول صور لتلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى يتم رصد كوكب المشترى فيها بدقة عالية وتفاصيل كبيرة وأظهرت الصور ( 3 أقمار ) لكوكب المشترى ( يوروبا / ثيبى / ميتس ) وذلك من خلال الكاميرا ( نيركام ) ومرشح 2.12 % ميكرون والصور التقطت لحظة معايرة وتدريب تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى لرصد الأجرام الفضائية القريبة من الأرض ككواكب المجموعة الشمسية ( Solar System ) لكن فى ( 27 / 6 / 2022 ) تم التقاط بعض الصور الجديدة لكوكب المشترى حيث أن الصور الجديدة للمشترى ستعمل طفرة كبيرة فى مجال دراسة نظام كوكب المشترى حتى أن أحد العلماء والمختص بدراسة الكواكب حيث أن البشرية لم تشهد طوال سنوات صورا لكوكب المشترى مثل الصور الأخيرة حيث أنه من غير المتوقع أن يكون جيدا فعن طريق رؤية تفاصيل عن كوكب المشترى مع حلقاته وأقماره الصغيرة بل وحتى بعض المجرات فى الخلفية فى صورة واحدة ففى ( 22 / 8 / 2022 ) أصدر العلماء ومعهم الفرق العلمية الصور الجديدة الخاصة بكوكب المشترى والملتقطة بتلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى فلو تم ملاحظة الصور الجديدة فستظهر العاصفة الهائلة / البقعة الحمراء العظيمة والمستمرة من أكثر من مئات السنين والذى يعتقد أن أول مرة يتم رصد العاصفة الهائلة ( البقعة الحمراء العظيمة ) سنة ( 1665 ) وهى بالمناسبة لو كانت بداخل كوكب الأرض فستقوم العاصفة الهائلة بابتلاع كوكب الأرض من حجمها الضخم والهائل حيث يبلغ قطرها حجم الأرض ب ( 3 مرات ) فكوكب المشترى مشهور بأنظمة العواصف البيضاوية والتى تشكل أعمدة صغيرة لامعة من جزيئات السحب فعلى الرغم من رؤية صور كثيرة أوضحت الميزة على المشترى إلا أن الأطوال الموجية للأشعة تحت الحمراء من تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى تعطى منظور جديد وتفاصيل جديدة وستسمح الصور بعد جمعها وفلترتها مع مختلف الصور التى تم جمعها لكوكب المشترى وبأطوال موجية مختلفة ستسمح بدراسة تفاعلات وكميات كوكب المشترى حيث سيتم قياس درجات الحرارة داخل البقعة الحمراء العظيمة وما فوقها والمناطق التى تظهر فيها الأضواء الشفقية فى القطبين الشمالى والجنوبى للمشترى فالكاميرا ( نيركام ) فى صورتها الجديدة لكوكب المشترى تكشف عن التموجات الصادعة والدوامات المنتشرة فى الغلاف الجوى للمشترى حيث أن الكاميرا ( نيركام ) استطاعت التقاط الحلقة المظلمة الخافتة حول كوكب المشترى بدقة ليس لها مثيل وحددت ضعف الحلقات والتى تختلف عن كثافة وحجم حلقات كوكب

( زحل ) حيث أن حلقات المشترى أضعف ( مليون مرة ) من حلقات زحل حيث أن الصور الجديدة والتى ظهرت فيها أقمار المشترى ( أمالثيا / أدراستيا ) حيث أن عرض القمر ( أمالثيا ) ( 200 كم ) وعرض قمر ( أدراستيا ) ( 20 كم ) ولقد تمت معالجة الصور الأخيرة لكوكب المشترى وعن طريق معالجة صور ومعلومات تلسكوب ( هابل الفضائى ) ومعها صور تلسكوبات أخرى وعن طريق دراسة أجواء الكواكب وعن طريق رصد الغلاف الجوى لكوكب المشترى وعن طريق معالجة صور السدم والعناقيد الكروية والمشاتل النجمية والأجسام الكونية وعن طريق إطلاق أفضل معالجة للصور حيث كان الهدف أنها تجعل الصور الفلكية الخام والجامدة والتى ترصدها الأجهزة المختلفة تبقى أقرب للواقع والصور الطبيعية التى تراها العين البشرية .

 

الملاحظات الطيفية على الصور الجديدة :

من المقرر إجراء الملاحظات الطيفية للشفق القطبى للمشترى فى آخر سنة ( 2022 ) عن طريق صور جديدة لتلسكوب

( جيمس ويب ) الفضائى للشفق القطبى للمشترى فى آخر سنة (  2022 ) عن طريق صور جديدة لتلسكوب جيمس ويب الفضائى للشفق القطبى الشمالى والجنوبى لكوكب المشترى فمن غير الصور الجديدة التى تم التقاطها فى / 27 / 7 / 2022

 وكان هدفها ( البقعة الحمراء العظيمة ) بالأشعة تحت الحمراء القريبة وفى ( 14 و15 / 8 / 2022 ) تم رصدها مرة أخرى بالأشعة تحت الحمراء المتوسطة وأوقات التعريض المختلفة التى تم رصد كوكب المشترى فيها من خلال هذه الصور استخدموا فيها ( 3 مرشحات ) والتى توضح ارتفاع السحب وشدة الانبعاثات الخاصة بالشفق القطبى الشمالى والجنوبى لكوكب المشترى

المرشح ( 1 ) : ( F 360 M ) بالألوان البرتقالية التى تميل للحمرة حساس للضوء المنعكس من السحب السفلية والضبابية العليا فالملامح الحمراء فى المناطق القطبية هى عبارة عن انبعاثات شفقية نتجت عن الأيونات التى تثيرها الاصطدامات مع الجسيمات المشحونة وعلى ارتفاعات تصل ( 1000 كم ) فوق مستوى السحابة حيث يظهر الانبعاث الشفقى فى الصورة باللون الأحمر فى المناطق القطبية الشمالية والجنوبية وتصل لارتفاعات عالية فوق أطراف كوكب المشترى .

المرشح ( 2 ) : ( F 212 N ) باللونين الأخضر والأصفر يوضح كيف أن غاز ( الميثان ) الموجود فى الغلاف الجوى للمشترى يمتص الضوء حيث أن المناطق الخضراء حول المناطق القطبية من ضباب الستراتوسفير وعلى بعد / 100 : 200

كيلو فوق مستوى السحب ويتركز ضباب الستراتوسفير والذى يظهر باللون الأخضر فى المناطق القطبية حيث يمتد لخطوط العرض الاستوائية وممكن ملاحظته على طول أطراف وحواف المشترى .

المرشح ( 3 ) : ( F 150 W 2 ) باللون السماوى هو حساس بشكل أساسى للضوء المنعكس من مستوى السحابة الرئيسية الأعمق لكوكب المشترى حيث تظهر الصور حلقات كوكب المشترى وبعض أقماره الصغيرة وفى الخلفية بعض المجرات الخافتة البعيدة ويظهر كل من القمرين ( أمالثيا / أدراستيا ) الصغيرين فى هذه الصورة ونجد نمط انعراج للضوء فى الشفق القطبى المضىء حيث يتشكل الشفق القطبى لما الجسيمات المشحونة فى الفضاء تتصارع مع بعضها حول كوكب المشترى وتصدر طاقات عالية على طول المجال المغناطيسى للمشترى فالجسيمات المشحونة تصطدم بالغلاف الجوى للمشترى فى منطقة أقرب للأقطاب المغناطيسية مما يسبب توهج كبير للجسيمات فالمجال المغناطيسى للمشترى أقوى ب ( 20000 مرة ) من المجال المغناطيسى للأرض حيث تكشف الصور الجديدة للشفق القطبى لكوكب المشترى حيث ستكشف الملاحظات كيف ستتصرف أكبر وأقوى مجال مغناطيسى فى النظام الشمسى ؟

 

أين ذهبت حلقات المشترى ؟

هل أصلا كوكب المشترى له حلقات ؟ فالحلقات موجودة فى كل الكواكب الغازية البعيدة عن الشمس والعملاقة فى نفس الوقت ويرجع الفضل فى اكتشاف حلقات المشترى لأول مرة سنة ( 1979 ) بواسطة المسبار الفضائى ( فويجر / 1 ) .

لماذا حلقات كوكب المشترى رهيفة وصغيرة وخافتة أو أقل ( 100 المرات ) بل ( 1000 المرات ) من حلقات كوكب ( زحل ) فبسبب عدم امتلاك المشترى لحلقات مدهشة وجذابة كحلقات كوكب ( زحل / Saturn ) بل المفروض أن حلقات المشترى تبقى أحلى وأفضل من حلقات ( زحل ) لأنها أكبر وأقرب للأرض فى نفس الوقت فعن طريق إجراء دراسة جديدة فى ( 7 / 2022 ) فلماذا حلقات المشترى خافتة ؟ فعن طريق إجراء سلسلة من عمليات المحاكاة الكمبيوترية للأجسام التى تدور حول كوكب المشترى حيث تم التوصل إلى أن أى كوكب عملاق يكون له أقمار عملاقة ( يوروبا / جانيميد / كاليستو / أيو ) فأكبرها يفوق حجم كوكب ( عطارد / Mercury ) أى أنها أقمار كبيرة فالكوكب الذى له أقمار كبيرة كالمشترى فالأقمار تدمر الحلقات التى تتشكل حول كوكب المشترى وعلى عكس حلقات ( زحل ) التى تتكون من الجليد حيث أن حلقات المشترى تتكون من الغبار الخارج من أقماره وهى تدور حوله بالرغم من أن أقمار المشترى هى التى تصنع الحلقات من خلال الغبار الخارج منها لكنها هى فى نفس الوقت هى التى تدمر أى حلقة تتكون أثناء دورانها حول المشترى

أهمية دراسة الحلقات الكوكبية :

إن أهمية دراسة الحلقات الكوكبية أنها دليل على تاريخ الكوكب وهى بقع الدم التى تدل على آثار جريمة فلكية كاصطدام نيزك بالكوكب أو اصطدام كويكب بآخر فى نفس المنطقة أو جذب الكوكب لأحد أقماره وافتراسه واصطدامه به وبهذه الطريقة تتكون الحلقات فالصورة الجديدة لتلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى والتى ظهرت فيها هذه الحلقات توضح فعلا صحة الفرضيات التى كانت موجودة بناء على ملاحظات الرصد القديمة حيث أن الأقمار التابعة للمشترى لها دور كبير فى صناعة الحلقات الخافتة حول المشترى وبدراسة تفاصيل الصور الجديدة سنعرف أكثر وأكثر لماذا المشترى فقد حلقاته ؟ ولماذا كوكب ( زحل ) محتفظ بحلقاته ؟ وهل فعلا حلقات ( زحل ) سوف تختفى فى الوقت القريب أو المستقبل القريب .

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

30 / 9 / 2022

المشترى يتحول لشمس جديدة

 

المشترى ( Jupiter ) يتحول لشمس جديدة

فى يوم ما على الأرض ( Earth ) ستشاهد البشرية شمسين أحدهما الشمس ( Sun ) والأخرى كوكب المشترى حيث يتحول لشمس جديدة عن طريق تفاعلات نووية تحدث بداخل كوكب ( المشترى ) حيث ستنتهى ظاهرة الليل من على الأرض بالكامل لمدة ( 8 شهور ) كاملة خلال السنة فالشمس الأولى ( الشمس / Sun ) التى هى سبب الحياة على الأرض أما الشمس الثانية تتمثل فى كوكب ( المشترى ) بعد ما فشل لتحوله إلى نجم من ( 4.5 مليار سنة ) والتى ما زالت تحاول بشكل دورى ويتحول لضوء الحياة الثانى فى المجموعة الشمسية ( Solar System ) فقد لاحظ العلماء على مستوى العالم وجود شىء غريب فى توزيع درجات الحرارة فى أعماق كوكب المشترى العملاق حيث أنه أكبر كواكب المجموعة الشمسية من حيث الحجم وكان المشترى يحوى مفاعل اندماج نووى داخلى يحاول بكل الطرق الممكنة فى دمج أول ذرتين للهيدروجين ليكون الهليوم ويبدأ تفاعلات الاندماج النووى .

حيث أن الاكتشاف الجديد ( Energy Orisis of Jupiter ) كان غريب جدا للعلماء على مستوى العالم بالرغم من أن ناسا قررت رسميا تخصيص فرق علمية لدراسة الظاهرة الجديدة باستخدام أحدث المهمات الفضائية المتمثلة فى المركبة الفضائية

( جونو ) فى مدار حول العملاق الغازى ( المشترى / Jupiter ) على مسافة ( 4300 كم ) من الظاهرة الجديدة المكتشفة حيث قامت برسم شكل ثلاثى الأبعاد لأعلى الطبقات المغلفة للمشترى بل تم اكتشاف أسرار غريبة على أن المشترى قريب تؤكد على أن المشترى قريب جدا فى أن يبدأ أول اندماج نووى من مليارات السنين .

أهم معلومة عن كواكب المجموعة الشمسية وهى أن كوكب ( الزهرة / Venus ) يعتبر أسخن كوكب فى المجموعة الشمسية ويدور حول الشمس من الشرق للغرب فى حين أن باقى كواكب المجموعة الشمسية تدور حول الشمس من الغرب للشرق والزهرة أعلى كوكب فى درجات الحرارة من عطارد ( Mercury ) أقرب الكواكب للشمس بدرجات حرارة تصل على سطح الزهرة إلى ( 475 درجة م ) والتى بدورها تكون أنهار وبحيرات من الرصاص المنصهر فالحقيقة العلمية تدمرت بعد صدور ورقة بحثية جديدة تؤكد عكس ذلك فطبقا للورقة البحثية الجديدة فالعلماء كانوا يتعاملون مع كوكب المشترى على أنه من العمالقة الغازية الباردة نسبيا فى درجات الحرارة فعلى مدار مليارات السنين من بداية رصد المشترى عن طريق

( فويجر / 2 ) فى ( 80 / ق 20 ) وتلسكوب ( هابل الفضائى ) على مدار ( 25 سنة ) كاملة حيث كان العلماء يعتقدون أن درجات الحرارة فى كوكب ( المشترى ) خاصة الطبقات الخارجية من سحب ( الأمونيا ) تكون حرارتها فى المتوسط

( - 70 درجة مئوية ) لكن وبتطور تكنولوجيا التصوير الحرارى للكواكب بالتلسكوبات الأرضية والفضائية تم اكتشاف أن درجات الحرارة على المشترى تصل إلى ( 100 درجة مئوية ) على عكس المعتقد السائد بأن الكواكب الغازية بعيدة عن الشمس فلا بد أن تكون درجات الحرارة فيها تحت الصفر والذى يدعمه أن المشترى وفقا لأحدث الدراسات العلمية تصل إلى

( 4 % ) أو أقل من الضوء والطاقة الحرارية التى تصل من الشمس إلى الأرض بل إن فريق علمى من ناسا أكد على أن الطبقات الخارجية للمشترى تصل إلى ( 400 درجة م ) وإشعاعات قوية من الأشعة السينية فقد تم التحول من ( - 70 م ) تحت الصفر بزيادة قدرها ( 470 درجة م ) كاملة حيث أن العلماء لا يكتفوا برصد ظاهرة علمية ما بدون محاولة تفسيرها حيث أنها قد تكون غامضة بطريقة مريبه جعل العلماء يفترضون فرضيات جديدة لتفسير ظاهرة درجات الحرارة على أنها ناتجة من قوة الجاذبية والمجال المغناطيسى للمشترى حيث أن امتصاص سحب الأمونيا وموجات الأشعة السينية القوية والتى تنتج عنها حرارات مرتفعة جدا يمكن أن تصل شحناتها إلى عدد لا نهائى من الدرجات المئوية لكن التفسير لم يكن مقنعا ليبدأ التلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى فى رصد كوكب المشترى حيث اكتشف العلماء مفاجأة عبارة عن مناطق دائرية تمثل عواصف جديدة وعشوائية على مستوى المشترى بالكامل تصل فيها درجات الحرارة إلى ( 1000 درجة م ) فالصورة الحرارية لتلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى للمشترى باختلاف غريب لدرجات الحرارة على مستوى المشترى بالكامل فالقطب الشمالى والجنوبى للمشترى تكون فيه درجات الحرارة عالية جدا نتيجة لظاهرة ( الشفق القطبى ) التى تنتج من تفاعل المجال المغناطيسى للمشترى مع الجسيمات المشحونة التى تصل من الشمس والقمر البركانى ( أيو / Ayo ) الذى يعتبر أكثر جرم فضائى نشط بركانيا فى ( المجموعة الشمسية / Solar System ) ويبلغ المشترى  أقوى ( أورورا ) فى المجموعة الشمسية بالكامل وتكون مستمرة للأبد على المشترى أثناء مداره حول الشمس ( Sun ) ومن أقطاب المشترى الأعلى فى درجات الحرارة حيث أن ظاهرة ( الأورورا ) على  المشترى هى المسئولة الارتفاع الغريب فى درجات الحرارة على مستوى الطبقات الخارجية للمشترى بالكامل حيث أن ( الأورورا ) تبدأ بتسخين الطبقات الداخلية للغلاف الجوى للمشترى نتيجة لقوتها الرهيبة للهواء الساخن الذى تصل درجة حرارته من ( 700 درجة م : 1000 درجة م ) بحيث يبدأ بانطلاق للطبقات العليا للغلاف الجوى للمشترى ويبدأ فى الانتشار على مستوى المشترى بالكامل حتى يصل للمناطق الاستوائية كما توضح الخريطة الحرارية الجديدة المكتشفة حديثا .

س : كيف كانت ظاهرة ( الأورورا ) فى أكبر وأقوى الكواكب فى المجموعة الشمسية بالرغم من أنها على الأرض تكون مجرد أضواء وألوان فى السماء ليلا بدون أى تأثير قوى ؟

ج  : الحقيقة أن ظاهرة ( الشفق القطبى ) على الأرض لا تمثل حتى ( 1 % ) من قوتها على المشترى لأن الأرض وبسبب قربها من الشمس فالجسيمات المشحونة المنطلقة من الشمس تبدأ فى اختراق أماكن انطلاق المجال المغناطيسى الأرضى عند القطبين من الغازات المكونة للغلاف الجوى الأرضى كالاكسجين والنيتروجين والتى تتكون من الألوان الرائعة التى يتم رصدها ليلا عندما تكون البشرية قريبة من أقطاب الأرض ( الشمالى والجنوبى ) لكن على المشترى يكون الوضع مختلف فالشمس وبسبب بعدها عن المشترى تساهم بنسبة قليلة جدا من ظاهرة ( الأورورا ) على المشترى حيث أن الأجسام المشحونة المنطلقة من القمر البركانى ( أيو ) الذى يحوى ( 400 بركان نشط ) لانبعاثات تصل إلى قطبى المشترى الشمالى والجنوبى وتبدأ فى التفاعل مع المجال المغناطيسى للمشترى وينتج أيونات من ( H 3 ) ( Tria Cosmic Hydrogen ) فى حين أن العلماء المسئولين عن الورقة البحثية الجديدة استغربوا من موجة حرارية تكونت بشكل مفاجىء ومريب قريب من القطب الشمالى للمشترى على عكس الخريطة الحرارية التى تم رصدها للمشترى بل إن الموجة الحرارية تصل درجات حرارتها إلى ( 1000 درجة م ) وتنطلق نحو المناطق الاستوائية للمشترى عن طريق رياح تصل سرعتها إلى

( 1000 كم / س ) لكن الغريب أن لأول مرة كانت الشمس لها دور كبير فى تكوين الموجة الحرارية الجديدة بعد ما حدث من انفجار شمسى قوى أن يحرك الرياح الشمسية بجسيماتها المشحونة فى اتجاه المشترى حيث بدأت فى الضغط على خطوط المجال المغناطيسى للمشترى حيث بدأ فى تسخين المنطقة الجديدة المكتشفة بالرصد الحرارى حيث يصل قطرها إلى

( 130000 كم ) أى ( 10 أضعاف ) قطر الأرض فى مشهد كونى يتم رصده لأول مرة من خلال تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى بشكل رئيسى لتحديد سبب الظاهرة الجديدة والتأكيد رسميا إن كان هذا التفسير العلمى هو السبب الرئيسى لتكون الموجة الحرارية والغريبة .

س : هل المشترى الذى يعتبر خط الدفاع الأول للأرض من الكويكبات والنيازك والشهب والمذنبات المهددة للأرض يستحق لقب النجم الفاشل ؟

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

8 / 10 / 2022

 

أحدث صورة للمشترى بتلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى

 

أحدث صورة للمشترى بتلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى

نشرت ( ناسا ) صورا جديدة لكوكب ( المشترى / Jupiter ) التى التقطها تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى وأظهرت الصور التى التقطها التلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى أكبر كوكب فى المجموعة الشمسية كوكب ( المشترى العملاق ) من حيث الحجم وقد رجح العلماء ان تساعد الصور فى فهم ما يحدث على المشترى فالمشترى كوكب محير للمجتمع العلمى على مدار سنوات فعواصفه وبراكينه المتصلة وأحواله الغريبة كانت لحظة دراسة للعلماء حيث أوضحت ( ناسا ) أن تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى التقط بالكاميرا الأشعة تحت الحمراء مناظر غير مسبوقه للقطبين الشمالى والجنوبى للمشترى مع العواصف الهائلة على سطحه والرياح والشفق القطبى الملتهب وقد اظهرت إحدى الصور المثيرة بشكل خاص حلقات باهته حول المشترى حيث يوجد قمرين صغيرين من أقمار المشترى ( 79 قمرا ) وبينت أنه تم تلوين الصور بالأشعة تحت الحمراء من خلال فلاتر زرقاء واللون ( الأبيض / الأخضر / الأصفر / البرتقالى ) لابراز أجزاء معينة من صور المشترى .

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

9 / 10 / 2022