الاثنين، 6 أبريل 2026

رصد أثر غريب لقدم بشرية عملاقة على قمر يوروبا التابع للمشترى

 

رصد أثر غريب لقدم بشرية عملاقة على قمر يوروبا التابع للمشترى

إن الصور الغريبة والرائعة هى أول صور أكثر من ( 22 سنة ) كاملة لقمر ثلجى يحوى محيط عملاق من الممكن أن يدعم شكل ما من أشكال الحياة المائية فى ( المجموعة الشمسية / Solar System ) فالمشهد العظيم يمثل لقطة عجيبة جدا للقمر

( يوروبا ) التابع لكوكب ( المشترى / Jupiter ) حيث أن ( يوروبا ) أحد الأقمار الجليدية ال ( 4 ) والمكتشفة من قبل جاليليو وهى ( يوروبا / جانيميد / كاليستو / أيو ) حيث أن ( يوروبا ) يحوى محيط مائى عملاق يصل عمقه إلى ( 160 كم ) تحت قشرة جليدية سمكها ( 25 كم ) فى المتوسط فتمكنت المركبة ( جونو ) من تصوير صور رائعة ومرعبة للقمر يوروبا فى مشاهد ترى لأول مرة فى تاريخ رصد البشرية للمشترى وأقماره بل فاجئت البشرية برصد شكل غريب على الطبقة الخارجية الجليدية للقمر ( يوروبا ) وكأنها أثر لقدم عملاقة لكائن كونى مخيف أثناء تأديته لقفزة قوية جدا لينطلق من جاذبية

( يوروبا ) إلى أعماق الفضاء الكونى السحيق بل إن العلماء تمكنوا من رصد خطين متوازيين فى أنماط متكررة على سطح

القمر ( يوروبا ) فى ظاهرة عجيبة جدا وكأنهم ناتجين عن حدث متعمد مقصود على سطح القمر ( يوروبا ) حيث كشفت الصورة عن أسرار غريبة وغامضة يتم كشفها لأول مرة .

فى ( 7 / 10 / 2022 ) أعلنت ( ناسا ) عن صور جديدة ورائعة من المركبة الفضائية ( جونو ) للقمر ( يوروبا ) بعد ما تمكنت من تصوير المشهد الرائع ومن أجل معرفة مساحة المكان الموجود بالصورة فأبعاد المنطقة فى الحقيقة هى من

( 150 كم طولا : 200 كم عرض ) وتعتبر منطقة جديدة يتم رصدها لأول مرة فعن طريق التركيز فى التفاصيل فسنكتشف خطوط متوازية بطريقة عجيبة جدا وكأنها متعمدة فى تصميمها من كائنات حية ما قد تكون قد سكنت سطح القمر يوروبا من وقت قريب نسبيا لكن الحقيقة أن المشهد بالكامل طبيعى من غير أى تداخل من أى كائن مطلقا فطبقا لتوضيح علماء الجيولوجيا فى ( ناسا ) فالظاهرة الطبيعية التى ممكن أن تظهر غريبة نسبيا بالخطوط المتوازية ناتجة عن مرتفعات على امتداد عشرات الكيلومترات على مستوى القمر يوروبا بالكامل وتصل درجات حرارتها إلى ( - 160 درجة م ) تحت الصفر فسر التكوين العجيب يكون ناتج عن تأثير جاذبية كوكب المشترى على جيولوجيا وأعماق القمر ( يوروبا ) حيث يستطيع المشترى أن يجذب أجزاء من سطح القمر ( يوروبا ) العلوى العائم فوق عشرات الكيلومترات من المحيط المائى العملاق ونتيجة للمد والجزر الرهيب  التى تصل قوته إلى مئات المرات أعلى من المد والجزر على كوكب الأرض فتتكسر الطبقات الثلجية لأعماق تصل إلى عشرات الكيلومترات وتتكون أنماط من الوديان وجبال ثلجية بالإضافة لبعض نافورات المياه من المحيطات الداخلية للقمر ( يوروبا ) حيث أنها تستطيع الهروب من الضغط العالى الداخلى من خلال الشقوق التى يمكن أن تمتد لمسافات كبيرة نسبيا ومنها للفضاء المحيط بالقمر ( يوروبا ) لكن الشكل الغريب والمريب الذى حير العلماء كان أثر لقدم لكائن شبيه بالبشر وكأنه هبط بقدم واحدة على سطح القمر ( يوروبا ) مكونا الشكل العجيب وبعدها انطلق مرة أخرى فى الفضاء الكونى السحيق ليبدأ الفريق العلمى فى تحليل الظاهرة الغريبة كيميائيا وجيولوجيا ويكتشف العلماء أن هذه المنطقة يصل طولها ( 67 كم ) × عرض ( 37 كم ) هى منطقة نشطة جيولوجيا بطريقة غريبة جدا لأنها أكثر المناطق تأثرا بجاذبية المشترى وظاهرة المد والجزر بالقمر ( يوروبا ) والكوكب العملاق المشترى حيث توجد نقاط تلمع لمعان قوى جدا كأنها مرايات عملاقة بأقطار تصل إلى ( 10 م ) على سطح القمر ( يوروبا ) فاستطاع العلماء اكتشاف أن هذه المناطق تتكون نتيجة لتعرضها لإشعاعات قوية من الجسيمات المشحونة التى تصل للقمر ( يوروبا ) نتيجة لوجود القمر ( يوروبا ) فى بيئة كوكب المشترى المغمورة بالإشعاعات المدمرة سواء بتأثير المجال المغناطيسى للمشترى والجسيمات المشحونة من الشمس والأشعة الكونية حيث أن المجال المغناطيسى للأرض يستطيع مقاومة ( 0.39 وحدة إشعاعية ) فى حين أن قوة الإشعاعات فوق كوكب المشترى تصل إلى ( 20 مليون وحدة إشعاعية ) فالصورة تم تصويرها بالكاميرا ( SRU ) المسئولة عن التوجيه باستخدام النجوم والموجودة على متن المسبار ( جونو ) على ارتفاع من على سطح القمر ( يوروبا ) الذى يصل إلى 412 كم فمن أجل استيعاب الرقم فى الحقيقة حيث أن ارتفاع المركبة ( جونو ) وقت تصوير الصورة لسطح القمر ( يوروبا ) كان كارتفاع محطة الفضاء الدولية التى تدور حول كوكب الأرض حاليا فكل بكسل فى الصورة تمثل مساحة من المشهد فى الحقيقة

= ( 256 × 340 م ) حيث استطاعت المركبة تصوير المشهد الرائع وقت انطلاقها حول القمر ( يوروبا ) بسرعة وصلت إلى ( 24 كم / ث ) حيث أن الضوء المغطى للمشهد باللون الفضى الرائع ليس ضوء الشمس المباشر بل هو انعكاس الضوء من على سحب كوكب المشترى وسقوطها على سطح القمر الثلجى لأن الصورة بالكامل مصورة فى وقت الليل على سطح القمر ( يوروبا ) فالكاميرا ( SRU ) كان هدفها الأصلى هو توجيه المركبة ( جونو ) فى مداراتها حول كوكب المشترى باستخدام مواقع النجوم فالكاميرا ( SRU ) تخطت كل حدود قدراتها فى التصوير برصد البرق الخافت فى أعماق سحب كوكب المشترى بالإضافة لصور جديدة لحلقات كوكب المشترى الذى استطاع تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى أن يصورها منذ فترة قصيرة فالصور وطبقا لتصريح قائمة الفريق الهندسى لفريق المركبة ( جونو ) تعتبر من أدق الصور المرصودة لسطح القمر الثلجى ( يوروبا ) لمناطق كانت مجهولة للحضارة البشرية من وقت بداية رصد العملاق الغازى ( المشترى ) من عشرات السنين وسيستمر الفريق العلمى باستخدام الكاميرا ( SRU ) لتصوير تفاصيل دقيقة للقشرة الثلجية الخارجية للقمر

( يوروبا ) أملا فى اكتشاف أسرار جديدة لتأكيد أن القمر ( يوروبا ) كان داعم للحياة فى محيطه العملاق أم لا ؟ فالصورة التى تعتبر أوضح وأجمل صورة للقمر ( يوروبا ) هى المشهد الرائع لمكان ( اللاوند ريدو ) ويظهر فيها عشرات الوديان والجبال الثلجية الممتدة لعشرات الكيلومترات بتفاصيل نرصدها لأول مرة بدقة من على ارتفاع ( 1521 كم ) من سطح القمر يوروبا من وقت مرور المركبة ( جاليليو ) بالقمر ( يوروبا ) سنة ( 1997 ) وتصويره من على مسافة وصلت إلى ( 206 كم ) فعندها تمكنت ( جاليليو ) أنها تعبر من خلال نافورة مائية منطلقة من بين الشقوق العملاقة المنتشرة على القمر ( يوروبا ) حيث أن ( ناسا ) باستخدام تلسكوب ( هابل الفضائى ) كان العلماء قادرون على تصوير نافورة من النافورات العملاقة على القمر ( يوروبا ) برصد الأشعة فوق البنفسجية المنطلقة من النافورة على ارتفاعات تصل إلى ( 200 كم ) فوق سطح القمر الثلجى لكن أكثر شىء مميز هو رصد فوهة عملاقة ( كاليرش كريتر ) ناتجة عن تصادم نيزكى يعتقد أنها تكونت منذ ملايين السنين وتغطت بشكل كامل بالثلج بمرور الزمن مع العلم أن كل بكسل فى الصورة يمثل ( ا كم ) فالحقيقة أن المهمة جونو كان هدفها الرئيسى هو دراسة كوكب المشترى بدون أقماره فى البداية لكن بعد تخطى المهمة للمدة المحددة لها بنجاح ساحق فى دراسة كوكب المشترى بدأ الفريق العلمى التفكير فى إضافة الأقمار الجليلية ( 4 ) ( يوروبا / جانيميد / كاليستو / أيو ) كهدف جديد للمهمة ( جونو ) حيث قرر قائد الفريق العلمى التركيز على القمرين ( يوروبا / جانيميد ) وأخيرا القمر ( أيو ) بل أصبح ممكنا تصوير تفاصيل رائعة للقمر ( جانيميد ) سنة ( 2021 ) التى أكدت وجود محيط عملاق من المياه المالحة بعمق

( 100 كم ) تحت طبقات جليد تصل إلى ( 100 كم ) من الثلج المتجمد عند درجات حرارة وصلت إلى ( - 123 درجة م ) وتظهر فى صور ( جونو ) كيف أن القمر ( جانيميد ) يعتبر نشط جيولوجيا فلو تم التركيز أكثر سنكتشف فوهات ناتجة عن براكين ثلجية وتكون نتيجة عن انطلاق المياه من أعماق القمر ( جانيميد ) ووصولها للطبقات السطحية من ( جانيميد ) حيث أن ( جونو ) تمكنت من كشف أسرار ومعلومات جديدة للقمر ( جانيميد ) خلال قربها منه أثناء دورانها حوله بمسافة

( 1000 كم ) بل إن التخطيط أن سنة ( 2023 ) ستقترب المركبة ( جونو ) من القمر ( أيو ) البركانى الذى يعتبر أنشط الأجرام الفضائية فى المجموعة الشمسية فالحقيقة أن ( يوروبا ) يعتبر أكثر جرم فضائى فى المجموعة الشمسية من الممكن أن يكون عليه شكل ما من أشكال الحياة .

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

24 / 10 / 2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق