الأحد، 5 أبريل 2026

مااذا يوجد داخل المشترى / رحلة إلى أعماق المشترى

 

ماذا يوجد داخل المشترى / رحلة إلى أعماق المشترى

المشترى حيث تم عمل خطوة صغيرة فى الرحلة الطويلة وأصبح فى الفضاء فى مدار حول كوكب الأرض وأول شىء يجب عمل حسابها فى الرحلة الفضائية هى الوقت الطويل جدا الذى سيؤديه رائد الفضاء فى مركبته الفضائية حتى يصل لكوكب المشترى حيث أن متوسط المسافة بين الأرض والمشترى = ( 440 مليون كم ) ووقت السفر يمكن أن يصل إلى 5 سنوات لكن مركبة فضائية ( كفويجر / 1 ) وصلت المشترى وتركته فى خلال سنة ونصف حيث أن وجهتها كانت بعد المشترى بكثير فقفزت من جاذبية المشترى بسرعة جدا لكن إذا كانت الوجهة ( المشترى ) فلا بد من الوصول ببطء كاف لكى يتم عمل مدار مستقر حول كوكب المشترى لأن عند الوصول بسرعة سنترك المشترى ولا يمكن الوقوف عند المشترى وبعد ( 7 شهور ) من السفر سنعدى على جسم مألوف فى الرحلة الطويلة ( المريخ ) وبعدها سنقعد سنة كاملة حتى نصل لأقرب جسم بعد المريخ ( حزام الكويكبات ) حتى أن التعدية منه تكون سهلة أو ممكن تكون صعبة حيث سنبقى أكثر من ( 3 سنوات ) مسافر فى الفضاء الفارغ والساكن والموحش وبعد رحلة طويلة وشاقة ومتجهة لكوكب المشترى حيث تم الوصول للمشترى حيث سيتم التفكير فى الأرض وسيتم القفز من المركبة الفضائية وسنتجه لكوكب المشترى وعن طريق تشغيل البدلة الخارقة لرائد الفضاء وسنبدأ فى الهبوط على المشترى وعلى بعد ( 250 كم ) حيث سنبدأ فى الدخول فى الطبقات الأولى لكوكب المشترى المكونة من سحب الأمونيا وسيمكن رؤية أشعة الشمس لكنها لن تقوم بالتدفئة على المشترى لكن درجة الحرارة على المشترى تصل إلى ( 150 درجة م ) تحت الصفر والضغط يصل إلى ( 0.5 ) ضغط جوى أرضى وبعد ( 15 كم ) من الهبوط فى سحب الأمونيا سنبدأ فى الوصول للطبقة ( 2 ) من غلاف المشرى الجوى وهى سحب بنية داكنة مكونة من هيدروكبريتيد الأمونيوم حيث أن ضوء الشمس سيكون بعد الغروب على الأرض والضغط الجوى سيعادل ( 2 ضغط جوى أرضى ) غير الرياح الشديدة جدا التى تصل سرعتها لأكثر من ( 480 كم / س ) حيث أن المشترى أسرع كوكب فى الدوران حول نفسه فاليوم على المشترى = ( 9 ساعات أرضية ) وكلما يتم النزول أكثر داخل المشترى كل ما الدنيا ستظلم أكثر والضغط سيزيد أكثر ومع الوصول لنهاية الطبقة ( 2 ) ستكون الدنيا أصبحت كحل ويتم الدخول فى الطبقة ( 3 ) وهذه الطبقة تتكون من سحب المياه البيضاء كالموجودة على الأرض وسيبقى البرد يضرب ( 1000 مرة ) أقوى من الأرض وهو مصدر الضوء الوحيد لكن البدلة الفضائية الخارقة والمتطورة جدا يوجد فيها خصائص كثيرة فعن طريق تشغيل خاصية الرؤية فى الضباب لكى يمكن رؤية الدنيا من داخل المشترى فى طبقته ( 3 ) وفى هذه اللحظة ممكن تصل إلى ما يعادل ( 5 ضغط جوى ) ودرجة الحرارة تصل إلى ( 20 درجة م ) ومن بعد الطبقة ( 3 ) ستبدأ كل حاجة تتغير بسرعة جدا حيث سيرتفع الضغط إلى 10 ضغط جوى ودرجة الحرارة ستصل إلى أكثر من ( 200 درجة م ) ومع النزول داخل المشترى أكثر وأكثر سيبدأ الغلاف الجوى للمشترى سيكون كثيف أكثر ويتم الشعور بأن رائد الفضاء يسبح فى المياه ولا يسقط فى الهواء بسبب أن المادة التى حول رائد الفضاء وصلت لمرحلة ( الموائع فوق الحرجة ) وهذه حالة غريبة تصل إليها المادة لما تصل المادة للنقطة الحرجة وهذه النقطة الحرجة التى سيكون فيها الضغط على المادة فوق الضغط الحرج لها فلا تريد أن تبقى غازية وتريد أن تبقى سائلة وفى نفس الوقت تكون درجة الحرارة فوق ( الدرجة الحرجة للمادة ) فلا تريد أن تبقى سائلة وتريد أن تبقى غازية وبذلك ستصبح فى حالة من المنتصف ولا هى غازية ولا هى سائلة ومع النزول أكثر فى المادة الغريبة الضغط والحرارة سيزيدوا بشكل غير طبيعى وسيبدأ المكان غير مظلم كما كان أولا والغلاف الجوى حول رائد الفضاء داخل المشترى سيشع ضوء قوى جدا من كثر الحرارة حيث سيتم تنزيل واقى الضوء على العين لترى حيث ستفاجأ بالغوص فى محيط هائل من

( الهيدروجين المعدنى السائل ) وهذه هى المادة التى تعطى المشترى المجال المغناطيسى القوى جدا وفى هذه النقطة سيكون قد تم النزول لأكثر من ( 50000 كم ) داخل المشترى والضغط الجوى سيكون وصل ( لمليون ضغط جوى أرضى ) ودرجة الحرارة ستبقى أكثر من ( 10000 درجة م ) التى ستكون ضعف درجة حرارة سطح الشمس حيث ستبقى لفترة كبيرة جدا جدا لكى يتم الغوص فى تلك المادة لحد يتم الوصول لنواة كوكب المشترى التى كتلتها = كتلة الأرض ( 10 مرات ) وموجودة عند ضغط جوى = ( 25 مليون ضغط جوى أرضى ) ودرجة الحرارة تتعدى ( 30000 درجة م ) حيث يتم الوقوف على أرض صلبة مكونة من الصخور والجليد الغريب وفى هذه اللحظة وبعد ما تم المرور به فى الرحلة سيتم إدراك أن أحسن مكان لرؤية المشترى هو من خارج المشترى أو من قمر من أحد أقماره كقمر ( يوروبا ) الذى يعتقد أن تحت القشرة الجليدية ليوروبا موجود محيطات هائلة من المياه التى من الممكن جدا أن يكون فيها حياة ولما يوجد داخل المشترى لأن المسبار الوحيد الذى وصل داخل المشترى لم يستطع أن يتعدى أكثر من ( 370 كم ) داخل المشترى قبل ما الضغط الجوى والرياح الشديدة جدا يدمروا المسبار ( جاليليو ) الذى انطلق من الأرض سنة ( 1989 ) ووصل المشترى سنة ( 1995 ) وأخذ يدرس كوكب المشترى وأقماره لمدة ( 8 سنوات ) حتى دخل الغلاف الجوى للمشترى سنة ( 2003 ) وتحطم داخل الغلاف الجوى للمشترى حيث ستبقى حقيقة ما يوجد فعلا داخل المشترى شىء مجهول للبشر وسيبقى المشترى عالم غامض يحمل أسرار كبيرة تحت غلافه الجوى .

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

30 / 1 / 2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق