الثلاثاء، 7 أبريل 2026

المشترى يتحول لشمس جديدة

 

المشترى ( Jupiter ) يتحول لشمس جديدة

فى يوم ما على الأرض ( Earth ) ستشاهد البشرية شمسين أحدهما الشمس ( Sun ) والأخرى كوكب المشترى حيث يتحول لشمس جديدة عن طريق تفاعلات نووية تحدث بداخل كوكب ( المشترى ) حيث ستنتهى ظاهرة الليل من على الأرض بالكامل لمدة ( 8 شهور ) كاملة خلال السنة فالشمس الأولى ( الشمس / Sun ) التى هى سبب الحياة على الأرض أما الشمس الثانية تتمثل فى كوكب ( المشترى ) بعد ما فشل لتحوله إلى نجم من ( 4.5 مليار سنة ) والتى ما زالت تحاول بشكل دورى ويتحول لضوء الحياة الثانى فى المجموعة الشمسية ( Solar System ) فقد لاحظ العلماء على مستوى العالم وجود شىء غريب فى توزيع درجات الحرارة فى أعماق كوكب المشترى العملاق حيث أنه أكبر كواكب المجموعة الشمسية من حيث الحجم وكان المشترى يحوى مفاعل اندماج نووى داخلى يحاول بكل الطرق الممكنة فى دمج أول ذرتين للهيدروجين ليكون الهليوم ويبدأ تفاعلات الاندماج النووى .

حيث أن الاكتشاف الجديد ( Energy Orisis of Jupiter ) كان غريب جدا للعلماء على مستوى العالم بالرغم من أن ناسا قررت رسميا تخصيص فرق علمية لدراسة الظاهرة الجديدة باستخدام أحدث المهمات الفضائية المتمثلة فى المركبة الفضائية

( جونو ) فى مدار حول العملاق الغازى ( المشترى / Jupiter ) على مسافة ( 4300 كم ) من الظاهرة الجديدة المكتشفة حيث قامت برسم شكل ثلاثى الأبعاد لأعلى الطبقات المغلفة للمشترى بل تم اكتشاف أسرار غريبة على أن المشترى قريب تؤكد على أن المشترى قريب جدا فى أن يبدأ أول اندماج نووى من مليارات السنين .

أهم معلومة عن كواكب المجموعة الشمسية وهى أن كوكب ( الزهرة / Venus ) يعتبر أسخن كوكب فى المجموعة الشمسية ويدور حول الشمس من الشرق للغرب فى حين أن باقى كواكب المجموعة الشمسية تدور حول الشمس من الغرب للشرق والزهرة أعلى كوكب فى درجات الحرارة من عطارد ( Mercury ) أقرب الكواكب للشمس بدرجات حرارة تصل على سطح الزهرة إلى ( 475 درجة م ) والتى بدورها تكون أنهار وبحيرات من الرصاص المنصهر فالحقيقة العلمية تدمرت بعد صدور ورقة بحثية جديدة تؤكد عكس ذلك فطبقا للورقة البحثية الجديدة فالعلماء كانوا يتعاملون مع كوكب المشترى على أنه من العمالقة الغازية الباردة نسبيا فى درجات الحرارة فعلى مدار مليارات السنين من بداية رصد المشترى عن طريق

( فويجر / 2 ) فى ( 80 / ق 20 ) وتلسكوب ( هابل الفضائى ) على مدار ( 25 سنة ) كاملة حيث كان العلماء يعتقدون أن درجات الحرارة فى كوكب ( المشترى ) خاصة الطبقات الخارجية من سحب ( الأمونيا ) تكون حرارتها فى المتوسط

( - 70 درجة مئوية ) لكن وبتطور تكنولوجيا التصوير الحرارى للكواكب بالتلسكوبات الأرضية والفضائية تم اكتشاف أن درجات الحرارة على المشترى تصل إلى ( 100 درجة مئوية ) على عكس المعتقد السائد بأن الكواكب الغازية بعيدة عن الشمس فلا بد أن تكون درجات الحرارة فيها تحت الصفر والذى يدعمه أن المشترى وفقا لأحدث الدراسات العلمية تصل إلى

( 4 % ) أو أقل من الضوء والطاقة الحرارية التى تصل من الشمس إلى الأرض بل إن فريق علمى من ناسا أكد على أن الطبقات الخارجية للمشترى تصل إلى ( 400 درجة م ) وإشعاعات قوية من الأشعة السينية فقد تم التحول من ( - 70 م ) تحت الصفر بزيادة قدرها ( 470 درجة م ) كاملة حيث أن العلماء لا يكتفوا برصد ظاهرة علمية ما بدون محاولة تفسيرها حيث أنها قد تكون غامضة بطريقة مريبه جعل العلماء يفترضون فرضيات جديدة لتفسير ظاهرة درجات الحرارة على أنها ناتجة من قوة الجاذبية والمجال المغناطيسى للمشترى حيث أن امتصاص سحب الأمونيا وموجات الأشعة السينية القوية والتى تنتج عنها حرارات مرتفعة جدا يمكن أن تصل شحناتها إلى عدد لا نهائى من الدرجات المئوية لكن التفسير لم يكن مقنعا ليبدأ التلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى فى رصد كوكب المشترى حيث اكتشف العلماء مفاجأة عبارة عن مناطق دائرية تمثل عواصف جديدة وعشوائية على مستوى المشترى بالكامل تصل فيها درجات الحرارة إلى ( 1000 درجة م ) فالصورة الحرارية لتلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى للمشترى باختلاف غريب لدرجات الحرارة على مستوى المشترى بالكامل فالقطب الشمالى والجنوبى للمشترى تكون فيه درجات الحرارة عالية جدا نتيجة لظاهرة ( الشفق القطبى ) التى تنتج من تفاعل المجال المغناطيسى للمشترى مع الجسيمات المشحونة التى تصل من الشمس والقمر البركانى ( أيو / Ayo ) الذى يعتبر أكثر جرم فضائى نشط بركانيا فى ( المجموعة الشمسية / Solar System ) ويبلغ المشترى  أقوى ( أورورا ) فى المجموعة الشمسية بالكامل وتكون مستمرة للأبد على المشترى أثناء مداره حول الشمس ( Sun ) ومن أقطاب المشترى الأعلى فى درجات الحرارة حيث أن ظاهرة ( الأورورا ) على  المشترى هى المسئولة الارتفاع الغريب فى درجات الحرارة على مستوى الطبقات الخارجية للمشترى بالكامل حيث أن ( الأورورا ) تبدأ بتسخين الطبقات الداخلية للغلاف الجوى للمشترى نتيجة لقوتها الرهيبة للهواء الساخن الذى تصل درجة حرارته من ( 700 درجة م : 1000 درجة م ) بحيث يبدأ بانطلاق للطبقات العليا للغلاف الجوى للمشترى ويبدأ فى الانتشار على مستوى المشترى بالكامل حتى يصل للمناطق الاستوائية كما توضح الخريطة الحرارية الجديدة المكتشفة حديثا .

س : كيف كانت ظاهرة ( الأورورا ) فى أكبر وأقوى الكواكب فى المجموعة الشمسية بالرغم من أنها على الأرض تكون مجرد أضواء وألوان فى السماء ليلا بدون أى تأثير قوى ؟

ج  : الحقيقة أن ظاهرة ( الشفق القطبى ) على الأرض لا تمثل حتى ( 1 % ) من قوتها على المشترى لأن الأرض وبسبب قربها من الشمس فالجسيمات المشحونة المنطلقة من الشمس تبدأ فى اختراق أماكن انطلاق المجال المغناطيسى الأرضى عند القطبين من الغازات المكونة للغلاف الجوى الأرضى كالاكسجين والنيتروجين والتى تتكون من الألوان الرائعة التى يتم رصدها ليلا عندما تكون البشرية قريبة من أقطاب الأرض ( الشمالى والجنوبى ) لكن على المشترى يكون الوضع مختلف فالشمس وبسبب بعدها عن المشترى تساهم بنسبة قليلة جدا من ظاهرة ( الأورورا ) على المشترى حيث أن الأجسام المشحونة المنطلقة من القمر البركانى ( أيو ) الذى يحوى ( 400 بركان نشط ) لانبعاثات تصل إلى قطبى المشترى الشمالى والجنوبى وتبدأ فى التفاعل مع المجال المغناطيسى للمشترى وينتج أيونات من ( H 3 ) ( Tria Cosmic Hydrogen ) فى حين أن العلماء المسئولين عن الورقة البحثية الجديدة استغربوا من موجة حرارية تكونت بشكل مفاجىء ومريب قريب من القطب الشمالى للمشترى على عكس الخريطة الحرارية التى تم رصدها للمشترى بل إن الموجة الحرارية تصل درجات حرارتها إلى ( 1000 درجة م ) وتنطلق نحو المناطق الاستوائية للمشترى عن طريق رياح تصل سرعتها إلى

( 1000 كم / س ) لكن الغريب أن لأول مرة كانت الشمس لها دور كبير فى تكوين الموجة الحرارية الجديدة بعد ما حدث من انفجار شمسى قوى أن يحرك الرياح الشمسية بجسيماتها المشحونة فى اتجاه المشترى حيث بدأت فى الضغط على خطوط المجال المغناطيسى للمشترى حيث بدأ فى تسخين المنطقة الجديدة المكتشفة بالرصد الحرارى حيث يصل قطرها إلى

( 130000 كم ) أى ( 10 أضعاف ) قطر الأرض فى مشهد كونى يتم رصده لأول مرة من خلال تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى بشكل رئيسى لتحديد سبب الظاهرة الجديدة والتأكيد رسميا إن كان هذا التفسير العلمى هو السبب الرئيسى لتكون الموجة الحرارية والغريبة .

س : هل المشترى الذى يعتبر خط الدفاع الأول للأرض من الكويكبات والنيازك والشهب والمذنبات المهددة للأرض يستحق لقب النجم الفاشل ؟

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

8 / 10 / 2022

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق