الأحد، 6 أغسطس 2023

رحلة من بداية الخلق إلى نهاية الكون

 

رحلة من بداية الخلق إلى نهاية الكون

إن الكون عالم هائل لا يمكن تصوره يتخلله ما لا يقل عن ( 1.600 تريليون نجم ) حيث توجد لوحات من الضوء تخترق الظلام فعدد النجوم فى الكون يفوق عدد حبات الرمل الموجودة على كل شواطىء الأرض وعلى الرغم من العدد الهائل من الأجرام الكونية الضخمة إلا أنه يوجد مفارقة غريبة جدا فى الكون ( Universe ) حيث تعبش البشرية فى كون من الجزء المضىء الصغير التى تتخلل مساحات شاسعة من الظلام والفراغ وكل جزبرة كوتبة من المادة المركزة ضئيلة الحجم أمام الحجم الكبير للكون والأغرب أن الجزر الكونية ( المجرات / Galaxies ) متباعدة جدا عن بعضها فكل نجم وعن طريق تقريب الصورة من حجمه الهائل إلى حجم الرمل الصغير سنجد أن ما بين حبة الرمل  والأخرى والتى تمثل النجوم ( Stars ) فى الكون مسافة كبيرة جدا وتقاس المسافات بين النجوم والمجرات فى الكون بالسنة الضوئية = ( 9 كم ) بالمسافة الأرضية بين كل نجم والآخر وبين كل مجرة وأخرى فيوجد حجم هائل جدا فى المسافات الكونية العملاقة حيث توجد نظريات معينة ومتعددة لنهاية الكون فكيف سينتهى الكون الشاسع الهائل الحجم ؟ فعن طريق اقتراح ( 3 سيناريوهات ) لنهاية الكون الهائل الحجم فما هو مصير الكون ؟ هل سيستمر فى التوسع للأبد ؟ ولا سيتقلص حجم الكون وينهار على نفسه ؟ ولا سيتجمد الكون ويموت من البرودة ؟ فكيف يمكن معرفة مصير الكون ؟ حيث لا يمكن رؤية المستقبل فالجواب مخفى ومتعلق بدراسة البشر للماضى والحاضر والمستقبل المحتمل للكون باستخدام قوانين الفيزياء والرياضيات والفلك بفضل التقدم التكنولوجى والعلمى حيث تمكن العلماء من تطوير نظريات ونماذج تشرح كيف بدأ الكون ؟ وكيف تتطور ؟ وكيف سيتغير فى المستقبل ؟ فالنظريات والنماذج تعتمد على معطيات وقياسات مهمة كسرعة توسع الكون وكثافته وطبيعة المادة والطاقة التى يحتويها الكون حيث أن المعطيات والقياسات غير كافية وليست دقيقة بما يكفى لكى تعطى صورة واضحة عن مصير الكون حيث يوجد الكثير من الغموض والتحديات التى تواجه العلماء فى مجال علم الفلك ( Astronomy ) فما هى طبيعة المادة المظلمة ( Dark Matter ) والطاقة المظلمة ( Dark Energy ) التى تشكل أغلبية كبيرة من محتوى الكون حيث توجد احتمالات مختلفة لسلوك الكون فى المستقبل بحسب الظروف والعوامل المؤثرة فدراسة سيناريو مصير الكون هى دراسة صعبة جدا وتحتاج لجهد علمى كبير وخيال إبداعى واسع فعن طريق الإنتقال فى رحلة عبر الزمان والمكان لاستكشاف أسرار الكون وأسئلته المحيرة .

 

1 ) ما هو الكون ؟ وكيف يمكن دراسته وقياسه ؟

إن الكون يشمل كل الفضاء والمادة والطاقة التى يحتويها الفضاء الكونى الشاسع والعميق جدا حيث يشمل الزمان نفسه ولكن الأرض والقمر هما جزء من الكون والكواكب والأقمار والنيازك والشهب والمذنبات والكويكبات والشمس حيث أن الشمس هى واحد من ( 100 المليارات ) من النجوم فى مجرة ( الطريق اللبنى ) والتى هى مجرة واحدة من بين مليارات المجرات فى الكون حيث أن المجرات تتجمع فى مجموعات وعناقيد تشكل هياكل ضخمة ( الخلايا أو الأقسام ) وتحتوى على فراغات كبيرة بينها .

 

2 ) كيف ندرس الكون ؟

فعن طريق دراسة الكون فلا بد من استخدام علم الفلك وهو العلم الذى يبحث فى أصل وتطور وخصائص الأجرام والظواهر الفضائية فباستخدام التلسكوبات سواء الأرضية أو الفضائية التى تساعد على رؤية وتضخيم النجوم والمجرات والكواكب

( Planets ) سواء كواكب المجموعة الشمسية أو الكواكب الموجودة خارج المجموعة الشمسية والبعيدة جدا فى الكون عن كوكب الأرض حيث أن التلسكوبات الأرضية لا يمكن لها رؤية كل شىء فى الكون حيث توجد كل من ( المادة المظلمة والطاقة المظلمة ) وهما غير مرئيتان حيث يمكن استخدام الأشعة وهى أنواع ( الأشعة تحت الحمراء / الأشعة فوق البنفسجية / الضوء المرئى / الأشعة السينية / أشعة جاما ) والأشعة هى موجات مختلفة من الأشعة الكهرومغناطيسية التى تحمل المعلومات عن المصادر التى تنتجها والإشعاع أنواع :

1 ) الأشعة تحت الحمراء ( Infrared )   2 ) الأشعة فوق البنفسجية ( Ultraviolet )   3 ) الضوء المرئى ( Visible Light )   4 ) الأشعة السينية ( X Rays )   5 ) أشعة جاما ( Gamma Rays )   6 ) موجات الميكروويف .

 

3 ) كيف نقيس الكون ؟

يتم قياس الكون عن طريق لا بد من استخدام علم ( الفيزياء الفلكية ) وهو العلم الذى يبحث فى مبادىء وقوانين الطبيعة الفضائية وكيفية تطبيقها على الظواهر الفضائية حيث تستخدم علم ( الفيزياء الفلكية ) حيث يتم استخدام المعادلات وهى تعابير رياضية تصف العلاقات بين المتغيرات والثوابت .

 

4 ) ما هى بعض الأسئلة المطروحة عن الكون ؟

س 1 ) ما هو مصير الكون ؟    س 2 ) كيف بدأ الكون ؟  س 3 ) كيف تطور الكون ؟

 

5 ) ما هى النظرية الكونية القياسية ؟

فلمعرفة مصير الكون لا بد من معرفة بداية الكون وكيف تطور الكون ؟ فعن طريق استخدام النظرية الكونية القياسية

( نموذج الثابت الكونى للمادة المظلمة الباردة ) وهى أبسط نظرية تحاول شرح كيف بدأ الكون ؟ وكيف تطور ؟ وما الذى سيحدث للكون فى المستقبل ؟ فالنظرية الكونية القياسية تعتمد على أساس نظرية ( الإنفجار العظيم / Big Bang ) حيث أن الكون نشأ من حالة من الطاقة الخاصة للكون قبل ( 13.8 مليار سنة ) وأنه يتوسع باستمرار وبتسارع لانهائى واعتماد النظرية الكونية القياسية الرئيسى على نظرية ( النسبية العامة ) التى تصف كيفية تأثير قوى الجاذبية على المادة والطاقة والزمان والمكان فى الكون .

 

6 ) ما هى مكونات الكون ؟

إن النظرية الكونية القياسية تفترض أن الكون يتألف من ( 3 مكونات ) رئيسية :

1 ) الثابت الكونى :

وهو رمز يستخدم للدلالة على الطاقة المظلمة ( Dark Energy ) وهى قوة غامضة تجعل الكون يتوسع بشكل سريع حيث أن الطاقة المظلمة تشكل ( 68 % ) من كثافة طاقة الكون .

2 ) المادة المظلمة ( Dark Matter ) :

وهى نوع من المادة لا تتفاعل مع الضوء ولا تصدر ضوء ولا تمتص ضوء ولا يمكن رؤيتها بشكل مباشر فيمكن اكتشافها من خلال تأثيرها على المادة المرئية من خلال قوة الجاذبية ويقدر أن المادة المظلمة تشكل ( 27 % ) من كثافة طاقة الكون .

3 ) المادة العادية ( Ordinary Matter ) :

وهى المادة التى يمكن رؤيتها والإحساس بها والتى تشكل الكواكب والنجوم والمجرات وغيرها من الأجرام الفضائية ويقدر أن المادة العادية تشكل ( 5 % ) من طاقة مادة الكون .

 

7 ) كيف نصف بداية وتطور الكون ؟

إن النظرية الكونية القياسية تصف بداية وتطور الكون بشكل موجز وبإختصار قبل ( 13.8 مليار سنة ) حيث كان الكون عبارة عن نقطة صغيرة جدا تحمل كل المادة والطاقة فى حالة من الكثافة والحرارة الشديدة حالة ( الفترة المفرغة ) فالفيزياء الكلاسيكية لا تستطيع شرح ما حدث وقتها وفى لحظة معينة بدأ الكون فى التمدد بشكل مفاجىء وسريع جدا فى عملية الانتفاخ العملية التى استمرت لجزء من الثانية وجعلت الكون مسطحا فالكون ليس كوكب الأرض حيث أن التضخم أنشأ نواتج أولية كالجسيمات والإشعاعات الأولية حيث بدأ الكون فى البرودة تدريجيا بسبب توسعه وتوزيع الحرارة على مساحة أكبر حيث يسمح لبعض الجسيمات الأولية أنها تتحول للبروتونات والنيوترونات والبوزيترونات والكواركات الموجودة داخل نواة الذرة ثم الإلكترونات والتى تدور فى مدارات معينة حول نواة الذرة وكل عنصر من العناصر له فى ذراته عدد معين من الإلكترونات والتى تحدد نوع المادة التى تتكون منها ( مرحلة عصر الحديد ) ثم انضمت البروتونات والنيوترونات مع بعض مكونة نواة الذرة الخفيفة كالهيدروجين / الهليوم / اللبثيوم ( عصر التضامن ) ثم إختفت المادة وراء سحابة كثيفة من الإشعاعات التى لا يستطيع الضوء اختراقها ( عصر الضباب ) و ( عصر الظلام ) وبعد ( 300000 سنة ) إختفى الضباب حيث تحرك الضوء بحرية فى الفضاء ( عصر الإشعاع ) وهى المرحلة التى تم فيها إنتاج الخلفية الكونية الميكروية وهى أقدم ضوء فى الكون

وأهم دليل على نظرية الإنفجار العظيم ( Big Bang ) وبعد ( 400 مليون سنة ) حيث بدأت الذرات الخفيفة تتجمع مع بعض لتشكل النجوم والمجرات وبدأت المادة المظلمة ( Dark Matter ) تشكل هياكل كبيرة ( الخيوط المظلمة ) التى تربط المجرات ببعضها ( عصر المادة ) فى المستقبل من المتوقع أن الكون سيستمر فى التوسع بشكل أسرع بسبب تأثير الطاقة المظلمة

( Dark Energy ) مما يجعل الكون يبرد وتتفرق وتتلاشى النجوم والمجرات والذرات ( عصر الطاقة المظلمة ) المرحلة التى يمكن أن تشهد نهاية الكون .

 

8 ) أهم المعطيات والقياسات المؤثرة على مصير الكون :

هل سيستمر الكون فى التوسع ولا سيتقلص ولا سيتغير لشكل مختلف عما هو عليه الآن فلمعرفة مصير الكون سوف نحتاج لقياس بعض المعطيات والقياسات الأساسية التى تحدد خصائص الكون وتطوره .

 

9 ) ما هى المعطيات والقياسات الأساسية ؟

توجد ( 3 معطيات وقياسات أساسية ) تؤثر على مصير الكون :

1 ) معدل التوسع :

وهو مقدار سرعة ابتعاد المجرات عن بعضها فى الفضاء ويقاس معدل التوسع بثابت هابل وهو رقم يحدد سرعة ابتعاد المجرات عن الأرض لكل وحدة من المسافة بين كوكب الأرض والمجرات كل واحدة منها على حدة فكلما كان ثابت هابل أكبر كلما كان التوسع أسرع .

2 ) الكثافة :

هى مقدار كمية المادة والطاقة فى وحدة حجم الفضاء حيث تؤثر الكثافة على قوة الجاذبية التى تجذب المادة والطاقة وتبطىء التوسع وكلما كانت الكثافة أكبر كلما كانت الجاذبية أقوى .

3 ) الإنحناء :

وهو شكل الفضاء نفسه وهل هو مسطح أم منحنى ؟ فالإنحناء يؤثر على طريقة رؤية المجرات وكلما كان الإنحناء أكبر كلما كان الفضاء أكثر تشوها .

 

10 ) كيف تؤثر المعطيات والقياسات على مصير الكون ؟

كيف تؤثر المعطيات والقياسات على التنبؤ بمصير الكون ونهايته الحتمية ؟ فالمعطيات تؤثر بشكل متفاوت حسب نظرية الانفجار العظيم ( Big Bang ) المستخدمة لمعادلة ( فريدمان ) والمنشقة عن نظرية ( النسبية العامة / لآينشتين ) وتتنبأ بنهاية الكون ( Universe ) فى أكثر من سيناريو فعن طريق استخدام المعادلة التى طورها ( فريدمان ) فهى تصف كيف يتغير معدل وتوسع الكون مع مرور الزمن ؟ والتى تعتمد على قيمة ثابت هابل وإنحناء الزمكان والكثافة ووفقا لمعادلة فريدمان توجد ( 3 سيناريوهات ) محتملة لمصير الكون :

 

 

1 ) التوسع الأبدى :

إن التوسع الأبدى يحدث إذا كانت الكثافة أقل من الكثافة الحرجة وهى الكثافة التى تجعل الإنحناء مسطحا حيث سيستمر الكون فى التوسع لما لا نهاية ولكن بمعدل يتناقص تدريجيا بسبب تأثير الجاذبية ( Gravity ) مما يعنى أن المجرات / Galaxies ستبتعد عن بعضها البعض بشكل مستمر ولكن بسرعة أقل ومع مرور الزمن يظهر عصر ( البرودة الكبرى ) أو التجمد الكبير لأن الكون سيبرد تدريجيا مع التوسع حتى يصبح غير قادر على إنتاج أول احتفاظ بأى شكل من أشكال الطاقة ( Energy ) .

 

2 ) الإنهيار الكبير :

إن الإنهيار الكبير يحدث إذا كانت الكثافة أكبر من الكثافة الحرجة حيث ستتغلب قوة الجاذبية على قوة التوسع وتبدأ المادة والطاقة ( Matter and Energy ) فى التقارب وتحوى بعضها البعض مما يعنى أن المجرات ستقترب من بعضها البعض بشكل مستمر وستزداد سرعتها مع مرور الزمن وفى النهاية سيكون كل شىء فى نقطة صغيرة جدا ذات كثافة وحرارة عالية جدا تشبه حالة الكون قبل الإنفجار العظيم ( Big Bang ) .

 

3 ) الإنفجار المضاد :

إن الإنفجار المضاد قد يؤدى إلى إنفجار جديد وولادة كون جديد .

 

11 ) التوسع المسرع أو التمزق الكبير :

إن التوسع المسرع أو التمزق الكبير يحدث عندما يكون شكل من المادة له ضغط سالب قوى جدا كالطاقة المظلمة التى تبعد المادة العادية عن بعضها وتوسعها بسرعة حيث سيستمر توسع الكون إلى ما لا نهاية بمعدل يزداد تدريجيا بسبب تأثير الطاقة المظلمة مما يعنى أن المجرات ستبتعد عن بعضها بشكل مستمر وستزداد سرعتها مع مرور الزمن وبما أن الطاقة المظلمة ممكن تكون قوية جدا فى المستقبل مما يؤدى لتمزق النجوم والمجرات والكواكب والأقمار والكويكبات والشهب والنيازك والمذنبات  .

 

12 ) ما هى أحدث القياسات والنتائج ؟

أما بالنسبة لأحدث القياسات والنتائج المتعلقة بمصير الكون من مشروعات وتجارب ومهمات فضائية مختلفة كالقمر الصناعى

( WMAP ) والذى أطلقته ( ناسا ) سنة ( 2001 ) لقياس الخلفية الكونية الميكروية وهو أقدم ضوء فى الكون والتى تحمل معها معلومات عن حالة الكون فى بدايته فالقمر الصناعى ( WMAP ) يستخدم ثابت هابل والكثافة والإنحناء بدقة عالية حيث أظهر أن الكون مسطح ويحتوى على ( 4.6 % ) من المادة العادية و ( 24 % ) من المادة المظلمة و ( 71 % ) من الطاقة المظلمة .

إن القمر الصناعى ( بلانك ) هو قمر صناعى أطلقته وكالة الفضاء الأوروبية ( إيسا ) سنة ( 2009 ) لقياس الخلفية الكونية الميكروية بدقة أعلى من القمر الصناعى التابع لناسا ( WMAP ) حيث قام بقياس ثابت هابل والكثافة والإنحناء بدقة أعلى حيث أظهر أن الكون مسطح ويحتوى على ( 4.9 % ) من المادة العادية و ( 26.8 % ) من المادة المظلمة و ( 68.3 % ) من الطاقة المظلمة فهل من الممكن معرفة مصير الكون ؟ هل يمكن التنبؤ بالذى سيحدث للكون فى المستقبل ؟ وهل يمكن التأثير على الكون بطريقة ما ؟

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

4 / 8 / 2023

   

الكون لا يتمدد

 

الكون ( Universe ) لا يتمدد

إن أكثر الأوراق البحثية جدلا فى تاريخ الحضارة البشرية لأنها تنفى تمدد الكون حول الأرض وإن كل ما يتم رصده هو معاكس للحقيقة الكونية العظمى حيث أن البشرية تنكمش على المستوى الذرى والدون ذرى وليس الكون هو الذى يتمدد إطلاقا نتيجة أن قوة الجاذبية والقوة النووية الضعيفة والقوة النووية القوية بل إن الورقة البحثية الجديدة تعتبر إثبات مباشر للنظرية النسبية العامة لآينشتين وهذا الذى حير المجتمع العلمى من وقت الإعلان عنها حيث أن طبقا لمعادلات آينشتين مستحيل بأى شكل من الأشكال أن أى جسيم موجود على نسيج ( الزمكان ) يتحرك أسرع من سرعة الضوء فسرعة تمدد الكون المؤكدة فى الوسط العلمى ومحسوبة بمنتهى الدقة أنها أسرع من سرعة الضوء تكون خطأ .

حيث بدأ كثير من العلماء فى تبنى النظرية الجديدة بكونها الأقرب للصحة بشكل قد يغير قوانين فيزيائية صمدت لمئات السنين لكن الفريق العلمى الخاص بالورقة البحثية الجديدة تخطى كل ذلك وأعلن عن تصريح غريب جدا والذى يؤكد أن الانفجار العظيم ( Big Bang ) لم يحدث من الأساس وأن الكون لانهائى حيث أن اللانهاية ليس لها بداية ولا نهاية حيث أن مفهوم الانفجار العظيم هو مجرد نقطة على نسيج ( الزمكان ) أو المكان بأبعاده ( 3 ) ( الطول / العرض / الارتفاع ) والزمن كبعد رابع لهم ولا تمثل أكثر من القيم التى تنهار عندها معادلات النسبية العامة لآينشتين حيث أن العلماء على وشك الوصول لاكتشاف كونى جديد سيهز عرش الفيزياء الكونية إلى الأبد وسيغير من فكرة البشر عن مفهوم الكون حول الأرض بكل ما يحويه حيث أن سر نشأة الكون يعتبر من أكثر الألغاز المحيرة للبشر على مر الزمان بالرغم من محاولة الكثير من العلماء أنهم يصلوا لحلها بكل الطرق الممكنة فيزيائيا بأفكار وفرضيات تظهر وكأنها أقرب للخيال عن الحقيقة فعن طريق استيعاب الاكتشاف الجديد الذى يتحدى كل القوانين الفيزيائية الواصفة للكون حيث أن طبقا للنموذج الكونى القياسى المعتمد من معظم المجتمع العلمى هو نقطة الانفجار العظيم والذى طبقا للورقة البحثية الجديدة لم يحدث من الأساس من ( 13.8 مليار سنة ) فكل شىء من كواكب ونجوم ومجرات أو حتى الذرات التى تكون الإنسان كانت موجودة ومضغوطة بضغط وكثافة لانهائية فى مساحة من المكان أطوالها = صفر ونفس النقطة كانت تحوى القوى الطبيعية ( 4 ) ( الجاذبية / الكهرومغناطيسية / القوة النووية القوية / القوة النووية الضعيفة ) بل إن كل ما كان أو سيكون فى ماضى وحاضر ومستقبل الكون بالكامل كان موجود بداخل نقطة البداية لدرجة أن مجرد تخيل شكلها من قبل حتى بداية الزمان مستحيل بأى قانون فيزيائى من صنع البشر وفعلا تم الوصول للحظة الصفر لحظة الخلق وبداية الكون بكل ما يحويه لحظة ( الانفجار العظيم ) حيث أن الانفجار العظيم لم يحدث من الأساس طبقا للورقة البحثية الجديدة فهل الانفجار العظيم كان انفجار فعلا فبافتراض أن يكون الإنسان موجود فى هذا الوقت فهل سيسمع الإنسان صوت الانفجار الكونى الأعظم من نقطة البداية ؟ فى الواقع أن إجابة السؤال غريبة لأن المفاجأة أن الانفجار العظيم ليس انفجار أصلا بل كان تمدد مفاجىء ومتسارع فى كل الاتجاهات على مستوى نسيج ( الزمكان ) بالكامل والذى نتج عنه كميات مرعبة من الأشعة الكونية لكونها السبب الأساسى فى نشأة الذرات والجزيئات الأولية للكون بالكامل والتمدد الكونى بيزيد بمرور كل لحظة ويكتسب قوة وطاقة أعلى بشكل غريب جدا بل إنه قادر على التغلب على قوى الطبيعة ( 4 ) الأساسية ( الجاذبية / الكهرومغناطيسية / القوة النووية القوية / القوة النووية الضعيفة ) فأى مسافة بين أى جسيمين على نسيج ( الزمكان ) بتزيد بمرور الزمن فكل المادة المتاحة فى الكون هى مجرد خليط من المواد الأولية الكونية الدون ذرية حيث بدأ الكون يتمدد بشكل متسارع وبدأ يبرد تدريجيا بمرور الزمن فتكونت الذرات ومنها بدأت السحب الترابية لتكون المادة الخام لنشأة النجوم الأولية التى تعتبر من أنقى النجوم على مستوى الكون المنظور ومخلوقة بالكامل من الهيدروجين والهليوم لكن بمرور مليارات السنين نشأت المجموعة الشمسية من ( 5 مليار سنة ) بكل ما تحويه من أجرام كونية لكن كل ذلك يعتبر غير صحيح إطلاقا فى الورقة البحثية الجديدة التى تؤكد أن معادلات النسبية العامة لاينشتين ليس شرط إطلاقا أنها تكون صالحة لوصف لحظات بداية الكون لأنها تفشل فى وصف نقطة التفرد أو نقطة الانفجار العظيم واحتوائها على كل شىء فى الكون من ( 13.8 مليار سنة ) لأن طبقا لمعادلات آينشتين والقوانين الفيزيائية المبنى عليها علم الفيزياء فسرعة الضوء هى السرعة القصوى الغير ممكن تخطيها بأى شكل من الأشكال لأن بمجرد وصول أى جسيم لسرعة الضوء تكون كتلته لانهائية ويتحول بالكامل لطاقة وكأنه القانون الأعظم للكون بكل ما يحويه ومستحيل تخطيه بأى حال وفى هذه اللحظة تكون نقطة إنطلاق الورقة البحثية الجديدة لأن لو تم افتراض أن الكون فى تمدد متسارع ومستمر من لحظة البداية فعلا فلا بد أن تكون سرعة تمدد الكون ستصل لسرعة الضوء فى وقت ما خلال عمره الممتد إلى  13.8 مليار

سنة وذلك الذى قام به ( إدوين هابل ) أن يؤكده باكتشاف ( ثابت هابل ) حيث أن تأكيده لتمدد الكون بمعدل يصل إلى

( 74 كم / ث ) لكل ( 1 ميجا بارسك ) حيث تم تأكيد تمدد الكون بنسبة ( 100 % ) حيث أن الفرسخ الفلكى هو وحدة قياس للمسافات فى الفضاء = ( 3.26 سنة ضوئية ) حيث بدأ العلماء فى عمليات الرصد لكل المجرات المجاورة لمجرة الطريق اللبنى وتحليل الضوء الواصل منها للتلسكوبات الأرضية لتكون المفاجأة أنه بالرغم من تمدد الكون وبدايته من نقطة واحدة فالمفروض أن كل شىء يبعد عن أى شىء آخر على مستوى الكون بالكامل أو سيكون تصادم المجرات مستحيلا بأى شكل من الأشكال حيث سيكون الدليل ( 2 ) أن الكون فعلا لم يبدأ من نقطة الانفجار العظيم كنقطة مركزية للكون بالكامل حيث أن الكون يعتبر غير مركزى المنشأ حيث أن مجرة ( أندروميدا / المرأة المسلسلة / M31 ) التى على مسافة / 2,5 مليون سنة ضوئية  من كوكب الأرض تعتبر فى مسار تصادمى مع مجرة ( درب التبانة / اللبانة / الطريق اللبنى / Milky Way ) خلال

( 4 مليار سنة ) فى المستقبل فكيف يحدث ذلك لو كان الكون فعلا بدأ من نقطة ( الانفجار العظيم / Big Bang ) وتمدد متسارع ومستمر حيث تم التوصل لاستنتاج غريب جدا حيث أن الانفجار العظيم حدث فى كل مكان على مستوى الكون بالكامل حيث أن الكون حول الأرض لانهائى من دون بداية ولا نهاية وبعدد لا نهائى من نقط الانفجار العظيم والتمدد الذى يتم رصده ما هو ناتج عن تقلص البشرية ككائنات بسرعة أكبر من الكون أو انهياره على نفسه وهذا الذى تؤكده نظرية Big Bonuce

التى تفترض أن الكون يتمدد من نقطة واحدة لحتى حجم محدد وبعدها ينهار على نفسه من جديد ويكرر العملية لعدد لانهائى من المرات وفى هذه اللحظة انقلب الوسط العلمى ( 180 درجة ) لأن الورقة البحثية الجديدة تتحدث عن نقط بالفعل تمثل محل جدل واسع فى مجال دراسة نظريات نشأة الكون حيث أن سر تصادم مجرة ( أندروميدا ) مع مجرة ( الطريق اللبنى ) فى المستقبل بالرغم من تمدد الكون حيث أن قوة الجاذبية من الكتل العملاقة كالمجرات ( Galaxies ) على المسافات القريبة من بعض تكون أقوى من القوة الناتجة من تمدد الكون فتجاذب المجرات وتصادمها يعتبر شىء طبيعى جدا وبدون خرق أى قوانين فيزيائية إطلاقا .

كيف نسيج ( الزمكان ) يتمدد بسرعة أعلى من سرعة الضوء فى حين أن سرعة الضوء هى الحد الأقصى للسرعات على مستوى الكون بالكامل فى الواقع أن قوانين محتويات الكون لا يمكن تطبيقها على الكون نفسه لأن نسيج ( الزمكان ) نفسه المكون من المكان بأبعاده ( 3 ) ( الطول / العرض / الارتفاع ) والزمن كبعد رابع لهم لا يمكن تطبيق نفس القوانين الفيزيائية عليه والتى تخضع لها كل محتوياته من جسيمات أو حتى أجرام كونية عملاقة حيث أن نسيج ( الزمكان ) يستطيع أن يتحرك بسرعات أعلى من سرعة الضوء وبدون الإخلال بأى حد كونى أو فيزيائى إطلاقا .

حيث أن الفريق العلمى المسؤول عن الورقة البحثية الجديدة كان سعيدا بالتفسير العلمى حيث أن البشرية لا تعلم أى معلومات مؤكدة عن لحظة البداية حيث أنه لا بد من الاعتراف بالفرضية الجديدة والتى ستظل فرضية حتى يتم تأكيدها بمزيد من الأدلة فى المستقبل حيث أن البداية كانت لحظة الانفجار العظيم كأجمل وأعظم لحظة كونية ممكن تخيلها بالعقل البشرى البسيط وبداية كل شىء بكلمة ( كن فيكون ) فما الذى كان قبل لحظة الانفجار العظيم ؟

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

10 / 6 / 2023

 

سلسلة الثوابت الكونية / ثابت شحنة الإلكترون

 

 سلسلة الثوابت الكونية / ثابت شحنة الإلكترون

يوجد ( 26 رقم ) هم الذين يحكمو آلية عمل الكون كله ( الثوابت الكونية الفيزيائية ) وهى تكون عبارة عن أرقام تعبر عن طبيعة الكون وتحكمه وتكون ثابتة فى أى زمان أو مكان فى الكون ( Universe ) كثوابت ( البنية الدقيقة ( ألفا ) ) وثابت سرعة الضوء فى الفراغ وثابت الجاذبية وثابت بلانك وثابت هابل وكتل الإلكترونات والكواركات والثابت الكونى يحسب سرعة تمدد الكون ومن أغرب ألغاز الفيزياء ( ثابت البنية الدقيقة ( 137 / 1 ) = a ) هو السبب فى تكون كون بمنتهى الدقة والذى يؤكد وجود خالق للكون وثابت سرعة الضوء وثابت بلانك وثابت هابل حيث أن هذه الأرقام هى التى تشكل الكون وينتج عن هذه الأرقام كون بمنتهى الدقة وأى تغيير طفيف فى أحد الثوابت الكونية فالكون ينتهى فى لحظة واحدة .

وتوجد ( شحنة الإلكترون ) والتى تعتبر أقل شحنة فى الكون فممكن أى جسم يمتلكها فكيف تم اكتشاف كتلة الإلكترون وشحنة البروتون ؟ وما هى أهميتهم فى الثوابت الكونية ؟ وكيف تم اكتشاف الثوابت الكونية ؟

فى ( ق / 18 ) اكتشف ( فرنكلين ) أن الكهرباء لها نوعين من الشحنات ( موجب / سالب ) ( + / - ) وبعدها ب ( 50 ) سنة حيث جاء ( قانون كولم ) الذى من خلاله يمكن حساب القوى المتبادلة بين أى جسمين يحملوا شحنة كهربية حيث أن الشحنات المتشابهة تتنافر والشحنات المختلفة تتجاذب لكن لم يتم تحديد طبيعة الشحنات ومن الذى يحمل الشحنات ؟ ولماذا هى موجودة بشكل معين ؟

وفى ( ق / 19 ) ظهر لغز أشعة ( الكاثود / الآنود ) التى كانت سبب رئيسى فى اكتشاف ( الإلكترون ) ففى سنة ( 1897 ) اكتشف ( طومسون ) جسيم كتلته أصغر ب ( 1800 مرة ) من كتلة ذرة الهيدروجين والجسيم هو ( الإلكترون ) وبعد / 16 سنة أى سنة ( 1913 ) جاء ( ميلكان ) حيث درس الإلكترون وقام بتجربة ( نقطة الزيت ) ومن خلال التجربة تمكن من حساب شحنة الإلكترون بمنتهى الدقة حيث أن التجربة استخدمت وعاء به لوحين من المعدن وتم توصيلهم بالكهرباء ليحدث مجال كهربى بين اللوحين المعدنيين وتم توصيل القطب الموجب باللوح فى الأعلى والقطب السالب باللوح فى الأسفل بحيث أن اللوح فى الأعلى تكون شحنته موجبة واللوح فى الأسفل تكون شحنته سالبة فعن طريق استخدام بخاخة يوجد بها زيت وتم تثبيتها فى فتحة بالوعاء من فوق وبدأ يضخ قطرات صغيرة جدا من الزيت فوق اللوح الأعلى والذى به فتحة صغيرة فى المنتصف وكلما تم توصيل الكهرباء للوحين من المعدن بدأت قطرات الزيت تنزل لتحت تحت تأثير الجاذبية ولقد تم تركيب

( ميكروسكوب ) فى فتحة بين اللوحين المعدنيين ليراقب قطرات الزيت وعن طريق سرعة سقوطها حسب كتلتها بدأ بتوصيل الكهرباء للوحين المعدنيين ويغير فى الفولت الخاص باللوحين المعدنيين حيث أصبح لديه قوتان عكس بعض يؤثروا على نقطة الزيت التى ستهبط من فوق إلى تحت عن طريق قوة الجاذبية والقوة الكهربية التى نتجت من المجال الكهربى بين اللوحين المعدنيين فعن طريق حساب شحنة ( الإلكترون ) فما علاقة قطرات الزيت بشحنة الإلكترون ؟ حيث وجدت فكرة بسيطة وعبقرية فى نفس الوقت عن طريق تحرير إلكترونات من الهواء موجود فى الفراغ بين اللوحين المعدنيين عن طريق توجيه الأشعة السينية على الهواء حيث جعل الهواء يتأين والجزيئات التى يتكون منها تفقد إلكترونات ويحررها والإلكترونات ستقابل قطرات الزيت النازلة وتجعل الشحنات سالبة حيث بدأ ( ميلكان ) يزود فى الفولت وبدأ المجال الكهربى بين اللوحين المعدنيين ويركز على نقطة زيت واحدة من خلال الميكروسكوب والتى كانت مشحونة بإلكترون سالب وبدأت سرعة سقوط قطرة الزيت تقل كلما زاد الفولت لأنها بدأت تنجذب لفوق تجاه اللوح الموجب لأن شحنتها سالبة فنقطة الزيت عليها قوتان عكس بعض قوة الجاذبية التى تشدها لتحت والقوة الكهربية التى تشدها لفوق وبدأ ( ميلكان ) يقلل ويزود فى الفولت حتى وصل لقيمة عندها قطرة الزيت أصبحت ثابتة وطائرة فى الهواء لأن قيمة الفولت تعبر عن شحنة الإلكترون لأن عند هذا الفولت تكون قوة الجاذبية = القوة الكهربية حيث تكون قطرة الزيت معلقة فى الهواء بين القطبين الموجب والسالب وبمعرفة كتلة قطرة الزيت والتسارع بسبب الجاذبية والذى = نفس مقدار القوة الكهربية التى تساوى قوة الجاذبية وثبتت قطرة الزيت فى الهواء بسبب المجال الكهربى الموجود على اللوحين المعدنيين مضروب فى الشحنة الموجودة على قطرة الزيت حيث أصبح لديه معادلة بها مجهول واحد ( شحنة الإلكترون ) وتمكن من حسابها بكل سهولة وبما أن قوة الجاذبية تعتمد على الكتلة والقوة الكهربية تعتمد على الشحنة وفرق الجهد حيث قام بضبط الفولت حتى أصبحت القوتان متساويتان وبمعرفة كتلة قطرة الزيت وتسارعها والمجال الكهربى لا يوجد سوى الشحنة حيث يمكن حسابها بسهولة ولقد كررت نفس التجربة على كتل مختلفة من قطرة الزيت حيث تم حساب شحنة الإلكترون فى كل مرة وفى كل الأحوال لها قيمة محددة رياضيا حيث أن حساب أى من الثوابت الكونية حيث تكون قيمتها ثابتة فى أى مكان فى الكون وشحنة الإلكترون تكون فى جسيمات أخرى بنفس القيمة ولكنها مختلفة فى الشحنة حيث أن الإلكترون سالب الشحنة والبوزيترون موجب الشحنة والبوزيترون هو الجسيم المضاد للإلكترون وهذه أصغر شحنة كهربية ممكن يحملها أى جسيم فى الكون كله أو أصغر قيمة كهربية فى الكون حيث أن الشحنة تزيد بنفس المقدار لأنها تعتبر كوانتم أو كم من الطاقة ومن ضمن ( 10 إلكترونات ) تضرب شحنة الإلكترون

× 10 سيعطى قيمة شحنة ( 10 إلكترونات ) ولو وجد ( 100 إلكترون ) يضرب شحنة الإلكترون × 100 سيعطى قيمة

( 100 إلكترون ) حيث ستبقى دائما رقم صحيح لكن هذا لا ينطبق على الجسيمات الأصغر من الإلكترون كالكواركات التى تحمل ثلث الشحنة لكن الكواركات لا تكون منفردة فى الطبيعة ليمكن رصد ثلث الشحنة حيث أن الكواركات لها ( 6 حالات )

1 ) أعلى   2 ) أسفل  3 ) فوق  4 ) تحت   5 ) يمين   6 ) شمال

لكنها موجودة مع جسيمات أخرى لتكون شحنة الإلكترون الأصلية فشحنة الإلكترون مهمة جدا حيث أنه يوجد كمية كبيرة من التفاعلات الكيميائية الموجودة فى الكون كله وأجسام البشر فتم من خلال فقد واكتساب غلكترونات لكى يتم تكوين روابط جديدة والإلكترونات يكون لها طاقة معينة فى مستويات الطاقة بالإضافة لقيمة الثابت الخاص بشحنة الإلكترون فعن طريق الزيادة أو النقصان فى شحنة الإلكترون فلا يوجد أى جزيئات ولا مركبات تتكون كما هى معروفة بشكلها الحالى حيث يوجد عدم استقرار فى الذرة لأن البروتون يحمل نفس قيمة الشحنة ولكن بالموجب فالذرة لن تكون متعادلة كهربيا حيث أن شحنة الإلكترون تستخدم كوحدة للطاقة خصوصا فى الفيزياء الذرية والنووية ( إلكترون فولت ) والإلكترون فولت هو مقدار الطاقة الحركية التى اكتسبها إلكترون واحد لما طبق عليه فرق جهد = ( 1 فولت ) وبما أن الطاقة والكتلة مرتبطين ببعض وبمعرفة شحنة الإلكترون وباستخدام قانون معين استخدم من خلال تجربة ( كاثود راى تيوب ) والتى يتم فيها توضيح العلاقة بين شحنة وكتلة الإلكترون فيمكن معرفة شحنة الإلكترون فى معرفة كتلة الإلكترون التى تساوى قيمة معينة وثابتة فيمكن اشتقاق من قيمة شحنة الإلكترون ثوابت كونية أخرى كما فى حالة ( البلازما ) وهى الحالة ( 4 ) من حالات المادة حيث تم استخدام الإلكترون فولت كوحدة لقياس درجة الحرارة وعن طريق تحويلها لكلفن من خلال ثابت ( بولترمان ) فما هى الطاقة الكهربية حيث أن الكهرباء واحدة من أهم الظواهر الناتجة عن حركة الإلكترونات التى تحمل شحنة ثابتة لكل إلكترون وواحدة من أبسط الطرق ليمكن رؤية التأثير الخاص بحركة الإلكترونات حيث سيتم انتقال الإلكترونات فليست كل الإلكترونات مسؤولة عن توليد تيار كهربى حيث أن عدد الإلكترونات الموجودة فى آخر مستوى طاقة رئيسى لكل ذرة فالذرة بها ( 7 مستويات طاقة ) رئيسية ( K – L – M – N – O – P – Q ) فعن طريق استخدام عنصر ( النحاس ) المستخدم فى صناعة أسلاك الكهرباء حيث سنجد أن ذرة النحاس فى آخر مستوى طاقة خارجى ( إلكترونات التكافؤ ) لديه إلكترون واحد والإلكترون يمكن أن يتحرك بين كل ذرة وأخرى ويتكون سيل من الإلكترونات والتيار الكهربى حيث أن للكهرباء عنصر النحاس وهو مادة جيدة التوصيل للكهرباء وأغلب المعادن تكون جيدة التوصيل للكهرباء أما لو كانت الذرة لا توصل كهرباء فسنجد أن المستوى الأخير من الذرة ملىء بالإلكترونات كالغازات الخاملة والبلاستيك أما لو كانت الذرة بتوصل كهرباء ولكن ليس بكفاءة عالية فيكون بسبب أن المستوى الأخير من الطاقة يكون نصفه هو الملىء بالإلكترونات ولكن الإلكترونات وهى تسير فى السلك الكهربى دائما يوجد مقاومة نتيجة احتكاك الإلكترونات مع أنوية الذرات التى حولها حيث كانت الإلكترونات سائرة بين الذرات والذرات والإلكترونات تهتز ونتيجة للاهتزازات الكثيرة ترتفع درجة الحرارة ويتم فقد جزء من الطاقة نتيجة المقاومة الموجودة حتى فى الأسلاك الجيدة التوصيل للكهرباء حيث نجد فقد فى الطاقة .

س : ما الذى سوف يحدث عندما يتم التغلب على المقاومة وتجعل الإلكترونات تسير فى السلك الكهربى وبدون الاصطدام بأى شىء ؟ .

ففى سنة ( 1908 ) حيث تم معرفة خواص المواد التى توضع تحت تأثير درجة حرارة قليلة جدا حيث ظهرت نتائج غريبة فعندما تنخفض درجة حرارة الزئبق إلى ( 2.4 كلفن ) وهذه أعلى من الصفر المطلق الذى هو أقل درجة حرارة فى الكون كله

ب ( 4 درجات ) حيث أن الزئبق الذى يبرد لهذه الدرجة حيث تم توصيل الكهرباء بسرعة عالية جدا وكذلك غاز الهليوم حيث أن الهليوم غاز خامل ولا يوصل كهرباء عندما يتحول من غاز إلى سائل يوصل كهرباء بسرعة عالية جدا حيث أن درجات الحرارة المنخفضة للإلكترونات تسير بين الذرات من غير أن تتأثر بالنواة والإلكترونات الأخرى ولا يحدث عندها أى فقد للطاقة والمقاومة تكون صفر فعن طريق الرجوع لأصل الإلكترون لكى يتم فهم فيزياء الجسيمات حيث يوجد نوعين بشكل أساسى من الجسيمات :  1 ) جسيمات ( فيرميون ) كالإلكترونات والبروتونات والنيوترونات والبوزيترونات والجالونات والكواركات ومن خصائصها أن العدد المغزلى لها أو طريقة الدوران لا يكون رقم صحيح كالإلكترونات التى تكون إما

( + 5.0 أو – 5.0 ) حيث أن العدد لا يكون رقم صحيح والفرميونات تخضع لمبدأ باولى فى الاستبعاد حيث أنه لا يوجد نوعين من الإلكترون موجودين فى نفس المكان وعددهم نفس الحالة الكمية يعنى الإلكترونات الموجودة فى نفس المدار سيكون لديهم عدد مغزلى مختلف فإذا كان أحدهم يسير فى اتجاه فالآخر يسير فى اتجاه مختلف .

أما النوع الثانى من الجسيمات ( البوزونات ) ومنها ( الفوتونات ) وتخضع لمبدأ إحصاء ( بوز آينشتاين ) والذى يوجد فيه هذه الجسيمات ويمكن أن يكون لديها نفس الحالة الكمية فمن الممكن وجود فوتونيين شبه بعض وموجودين فى نفس مستوى الطاقة حيث أنها تمتلك دوران مغزلى عدد صحيح سواء كان ( 0 / 1 / 2 ) لكن فى درجات الحرارة الفليلة جدا نجد أن الإلكترون ينتمى لمجموعة ( الفرميونات ) ويتصرف بخواص ( البوزونات ) فمن الممكن وجود ( 2 إلكترون ) متشابهين ونتيجة أن الإلكترونات تسير بطريقة منظمة وكل إلكترون مرتبط بالآخر من دون أن يصطدم بإلكترون آخر أو حتى فى النواة والترابط لا يوجد إلا فى درجات الحرارة المنخفضة جدا ونتيجة للترابط نجد أنه لا يوجد فقد فى الطاقة لما الإلكترونات تسير داخل الجسيم حيث تظهر ( الموصلات الفائقة ) كما توجد ظاهرة أخرى عن طريق رؤية تأثير القوى المغناطيسية على الموصلات الفائقة والمواد فائقة التوصيل للكهرباء حيث أن هذه المواد تجعل المغناطيس يبقى معلقا فى الجو لأن المجال المغناطيسى الخارج من المغناطيس لا يسمح للمواد بأنها تعدى وهذه الظاهرة جعلت اختراع نظام قطارات حديث ( القطارات المغناطيسية ) ويعتمد على أن القطارات لا تسير على القضبان مطلقا وتبقى مرفوعة عن الأرض بفعل القوى المغناطيسية والموصلات فائقة التوصيل مما يجعل القطارات تصل لسرعات خيالية لأنه لا يوجد أى احتكاك ناتج عن حركة عجلات القطار على القضبان حيث أن سرعة ( القطار المغناطيسى ) ( 600 كم / س ) .

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

14 / 6 / 2023

ماذا لو سقط الإنسان فى كوكب زحل ( Saturn ) ؟

 

ِماذا لو سقط الإنسان فى كوكب زحل ( Saturn ) ؟

ماذا لو سقط الإنسان فى كوكب زحل ؟ فخلف الكوكب الأحمر / المريخ / Mars العملاق الغازى الهائل / المشترى / Jupiter

يقبع واحد من أكثر عوالم النظام الشمسى سحرا قد يكون زحل هو ثانى كواكب المجموعة الشمسية التى يمكن التعرف عليها وتمييزها بعد الأرض بسبب حلقاته الساحرة ورغم أن غيره من العمالقة الغازية تتمتع بأنظمة حلقية إلا أن لا أحد من هذه الأنظمة يضاهى أنظمة زحل جمالا وحجما فيحتل زحل المرتبة الثانية بين كواكب المجموعة الشمسية ( Solar System ) من حيث الحجم وغالبا ما يقارن بالمشترى جراء تشابه تركيبى فى غلافيهما الجويان واللذان يغلب على تركيبهما الهيدروجين والهليوم وعلى مر الأعوام الماضية شهدت العمالقة الغازية زيارات أجرتها العديد من البعثات لكن أكثرها أهمية كالتى قامت بها مركبة ( كاسينى ) الفضائية التى دارت حول العوالم المحاطة بالحلقات ( 294 مرة ) مرسلة المعلومات إلى الأرض على مدار ( 13 سنة ) قبل غوصها مباشرة داخل سحب زحل الكثيفة فى ( 9 / 2017 ) وبسبب المعلومات القيمة التى جمعتها كاسينى وغيرها من المركبات الفضائية يتمتع العلماء بفهم أفضل لبنية زحل الداخلية ومكوناتها فليرتدى الإنسان البدلة الفضائية التى سيستعيرها من أفلام الخيال العلمى ليغوص الإنسان مباشرة فى زحل ويرى ما الذى يغتال أسفل السحب العملاقة الغازية الغامضة العليا .

كالعديد من العمالقة الغازية التى تم استكشافها سابقا ستكون تلك بالمهمة المستحيلة بالنسبة لأى كائن بشرى لذا نفترض أن الإنسان مجهز مسبقا ببدلة فضائية كالموجودة فى أفلام الخيال العلمى والتى سترافق الإنسان طيلة الطريق نحو نواة كوكب زحل فحين يسقط الإنسان نحو زحل يحظى بمشاهدة ساحرة عن كثب لحلقات زحل والمؤلفة من مليارات الجزيئات الجليدية الصغيرة إلى جانب الكثير من الصخور المبعثرة كبيرة الحجم وفى البداية ستكون سرعة سقوط الإنسان فى زحل مماثلة للسرعة التى يسقط بها الإنسان نحو الأرض فجاذبية زحل لا تفوق جاذبية الأرض سوى ( 7 % ) حيث سيعبر الإنسان أثناء سقوطه فى زحل عبر سحب بلورات الأمونيا حيث ستبلغ درجة الحرارة ( - 130 درجة سيليزيوس ) تحت الصفر وبضغط مساو للضغط الجوى النظامى عند سطح البحر على الأرض حيث سيصل الإنسان فى النهاية إلى أسفل سحب الأمونيا ليدخل الإنسان الطبقة الثانية وهى البنية الداكنة من سحب الأمونيا الكبريتية المائية والكبريتية حيث سيخضع الإنسان لضغط يتراوح بين ( 2 : 4 ) ضغط جوى ولدرجات حرارة تبلغ ( - 100 درجة م ) تحت الصفر وبالاتجاه الدائم نحو الأسفل عبر هذه الطبقات سيلحظ الإنسان ظلمة متزايدة فى محيطه مع تضاؤل نفاذية ضوء الشمس إلى هذه الأعماق لكن باستخدام الخوذة المتصلة بالبدلة الفضائية سيتمكن الإنسان من مشاهدة ما يحيط به حيث ستجذب الإنسان رياح عاتية تصل سرعتها إلى

( 1000 ميل / س ) حيث أن زحل هو موطن أعلى سرعات الرياح المسجلة فى النظام الشمسى وبدون البدلة الفضائية سيتقطع الإنسان إربا لكن بفضلها سيبقى الإنسان ثابتا مستقرا وسيتمكن من متابعة الطريق عبر هذه الهاوية وبعد أن تقطع مسافة ( 140 ميل ) عبر هذه الهاوية سيبلغ الإنسان فى النهاية أسفل هذه الطبقة الجهنمية وسيبدأ الإنسان بالدخول فى منطقة الغيوم الجليدية المائية الشاهقة والمظلمة وستولد الكهرباء الساكنة أقواسا لعواصف رعدية هائلة الشدة سيرى الإنسان برقها تحيط به من كل الجهات أثناء هبوط الإنسان السريع عبر طبقات الغيوم المرعبة فعند هذه المرحلة سيتصاعد الضغط ليصل إلى ( 10 ضغط جوى ) لكن زيادته ستكون متسارعة على مدار ساعتين أثناء رحلة الإنسان حيث ستبلغ المسافة التى قطعها الإنسان ( 250 ميل ) داخل بيئة زحل حيث ستغدو البيئة الغريبة التى وجد الإنسان نفسه فيها ( كوكب زحل ) فى بداية الرحلة أكثر قسوة إذ سترتفع درجة الحرارة لتصبح ( 100 درجة م ) عند الدخول إلى منطقة يسال فيها كل من الهيدروجين والهليوم تحت تأثير الضغط المرتفع حيث سيصبح الجو المحيط بالإنسان أكثر سماكة ليعيق فى النهاية عملية الهبوط حين تتساوى كثافة جسد الإنسان مع كثافة المحيط لكن ستتيح البدلة الفضائية عالية التكنولوجيا إمكانية المتابعة وبذلك سيتمكن الإنسان من مشاهدة ما يوجد فى الأسفل وبعد الغوص لساعات عديدة سيصل الإنسان إلى عمق ( 20000 ميل ) داخل زحل وسيصل الإنسان إلى منطقة الهيدروجين المعدنى الواقع عند ضغط يصل إلى ( 2 مليون ضغط جوى ) حيث سترتفع درجة الحرارة إلى ( 9000 درجة سيلزيوس ) مسببة تألق ما يحيط بالإنسان بلون أبيض حار فمحيط الهيدروجين المعدنى المذهل هو الذى يولد الحقل المغناطيسى الهائل لزحل وربما بعض مضى أسابيع من بدء الغوص قد تصل المسافة التى قطعها الإنسان داخل زحل إلى ( 35000 ميل ) فقد يصطدم الإنسان فجأة بنواة كوكب زحل والتى هى عبارة عن سطح صخرى من الحديد المضغوط المشوب بتراكيب جليدية غريبة يمكن أن يصل حجمها إلى ضعفى حجم الأرض وبوصول الإنسان إلى هذه المرحلة يكون الإنسان قد أنجز مهمته ووصل إلى نهاية المغامرة لكن سيتقطع بالإنسان السبل وحيدا عاجزا عن الهرب وكل ما فى حوزة الإنسان هو البدلة الفضائية التى سيستوجب على الإنسان الصمود أمام درجات الحرارة العالية التى قد تتجاوز 12000 درجة سيلزيوس والضغوط العالية التى ستفوق ( 10 مليون ضغط جوى ) .

فماذا عن كوكب ( نبتون / Neptune ) ؟ هل ستكون الرحلة مثل السقوط على زحل ؟ فنبتون 8 كوكب من كواكب المجموعة الشمسية وأبعدها فنبتون هو عالم مظلم غامض وبسبب المسافة الشاسعة التى تفصله عن الشمس فلم تتم زيارته مطلقا إلا من قبل المركبة الفضائية ( فويجر / 2 ) سنة ( 1989 ) والتى التقطت أول الصور القريبة للنظام النبتونى ويغلب على تكوين الغلاف الجوى لنبتون الهيدروجين والهليوم لكن الألوان الجميلة مصدرها الميثان والمركبات الأخرى الموجودة فى الطبقات العليا للغلاف الجوى لنبتون والتى تمتص الضوء الأحمر وتعكسه كلون أزرق زاه فلقد كانت معظم الدراسات التى أجريت عن نبتون قد تمت باستخدام تلسكوبات أرضية مما يعنى أن نبتون ما زال يحمل العديد من التساؤلات التى لم تتم الإجابة عنها حول داخله الجليدى لكن وبفضل المركبة الفضائية ( فويجر / 2 ) والمعلومات التى تم جمعها من الأرض أصبح بإمكان العلماء دراسة العديد من الأمور حول بنية نبتون وتركيبته مما يجعلهم يدركون وبشكل أفضل ما يقبع داخل العمالقة الجليدية المتعددة فعن طريق القفز بالبدلة الفضائية الموجودة فى قصص الخيال العلمى والغوص مباشرة فى عالم نبتون الغريب ليرى الإنسان ما يتربص به عميقا أسفل سحب نبتون الغامضة ولأن هذه المهمة تستحيل على أى كائن بشرى لنفترض أن الإنسان قد زود ببدلة فضائية وهى من السترات التى سيقطع بها الإنسان المسافة كاملة نحو لب نبتون حيث ستحمى الإنسان من البيئة المدمرة التى سيلاقيها الإنسان مع نبتون كدرجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة والإشعاعات المميتة ونقص الاكسجين الحاد والضغوط الهائلة وحالما يسقط الإنسان نحو نبتون سيحظى الإنسان بمشهد عظيم لعواصف نبتون العاتية الثائرة أسفل الإنسان وستكون سرعة السقوط مماثلة لسرعة سقوط الإنسان نحو كوكب الأرض حيث أن جاذبية نبتون تفوق جاذبية الأرض ب ( 40 % ) ولأن نبتون بعيد جدا عن الشمس ستكون كمية ضوء الشمس التى تصل إلى هذا الجزء من النظام الشمسى قليلة جدا وهو يشبه شفق قاتم على الأرض حيث سيسقط الإنسان فى نبتون عبر السحب البيضاء الرقيقة والمرتفعة والمؤلفة من بلورات الميثان عند ضغط جوى يقدر بنصف ضغط جوى وهى نصف الضغط الجوى الأرضى عند سطح البحر وعند هذه الارتفاعات تكون درجة الحرارة منخفضة جدا وتصل إلى ( 200 درجة سيلزيوس ) تحت الصفر وبعد ( 30 ميل ) باتجاه الأسفل سيدخل الإنسان طبقات من سحب كبريت الأمونيا والهيدروجين التى يقدر ضغطها ب ( 5 ضغط جوى ) حيث تتحرك السحب بسرعة أكبر من سرعة الصوت على الأرض إذ أن نبتون يشهد أسرع رياح فى النظام الشمسى وتصل سرعتها إلى / 1500 ميل / س

لكن وبسبب البدلة الفضائية الخارقة سيبقى الإنسان محافظا على ثباته ومتابعا الهبوط نحو الأسفل وبسبب سحب نبتون الساخنة والمسافة التى تفصله عن الشمس فلا يمكن للضوء أن ينفذ عبر هذه المسافة وسيجد الإنسان نفسه فى وسط نائم من ظلام أسود حالك بارد ومع رياح عاتية تجلد خوذة الإنسان وبعد مضى زمن من سقوط الإنسان فى نبتون وقطع مسافة 100 ميل نحو نبتون سيجد الإنسان ومضات برق هائلة تنير محيط الإنسان المظلم كاشفة عن أعمدة من سحب جليد مائى بيضاء وهى التى تسبب حدوث العواصف الرعدية المدوية وبعد مرور مرحلة السحب سيرتفع الضغط ليصبح أكثر من ( 50 ) ضغطا جويا وستكون درجة الحرارة أعلى من ( 26 درجة س ) وباستخدام الخوذة الخارقة سيتمكن الإنسان من رؤية ما يحيط به لكن سرعان ما سيدرك الإنسان أن طبقات الغيوم كانت الجزء السهل من مغامرة الإنسان فحالما يخرج الإنسان من أسفل سحب الجليد المائى سيصبح الضغط مرتفعا جدا وسترتفع درجة الحرارة بشكل كبير لتتجاوز ( 1000 درجة س ) وبعد مضى فترة طويلة من الغوص سيكون الإنسان قد قطع مسافة ( 4000 ميل ) ضمن نبتون وعبر وشاح نبتون الغامض حيث يجب على البدلة الفضائية التى يرتديها الإنسان أن تصمد فى الضغوط أكثر من ( 1000 ضغط جوى ) وفى درجات حرارة متزايدة تفوق

( 4000 درجة س ) فالطبقات الغريبة فائقة التسخين مؤلفة من جليد من الماء والميثان والأمونيا وهو يسلك سلوك مانع كثيف حار تحت ضغوط مرتفعة وبسبب الضغوط المرتفعة قد تتبلور ذرات الكربون لتشكل الألماس وبالهبوط مقتربا أكثر من نواة نبتون سيمطر الماس حول الإنسان كأحجار ثلجية براقة تغطس ببطء عبر الوشاح السائل وبعد فترة زمنية كبيرة عبر المنطقة السميكة ذات الضغوط ودرجات الحرارة الآخذة فى الارتفاع التدريجى ستنتهى مغامرة الإنسان بعد آلاف الأميال داخل نبتون حيث سيقف الإنسان على نواة نبتون وهى سطح كتلته تساوى كتلة الأرض ومؤلف من الحديد الصخرى وأنواع من الجليد الشاذ وربما طبقات مغلفة من الماس فى هذه المنطقة سيكون الإنسان مقيدا وغير قادر على المضى أبعد من ذلك وغير قادر على الهرب وسيتحتم على الإنسان قضاء بقية حياته فى بيئة جهنمية مسلحا بالبدلة الفضائية الخارقة التى سيكون عليها الصمود فى درجات حرارة أعلى من ( 5000 درجة س ) وضغوط تفوق ( 7 مليون ضغط جوى ) .

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

1 / 8 / 2022

اكتشاف حياة على قمر ( انسلادوس ) التابع لكوكب زحل

 

اكتشاف حياة على قمر ( انسلادوس) التابع لكوكب ( زحل )

لأول مرة وبشكل رسمى أن البشرية ليست وحدها فى الكون بمعنى أدق احتمال كبير حيث تم اكتشاف نوع جديد من  الحياة خارج كوكب الأرض / Earth حيث تم اكتشاف الأثر الأول للحياة على قمر (انسلادوس ) التابع ( لزحل ) كواحد من الأقمار الثلجية الخاصة بكوكب (  زحل ) حيث تم تصوير نفس القمر ( انسلادوس ) بتلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى حيث ظهر فى الصورة نافورة عملاقة تضخ المياه المالحة المشابهة لمحيطات كوكب الأرض للفضاء حول القمر ( انسلادوس ) وبمعدل يتم رصده لأول مرة وصل إلى ( 300 لتر / ث ) وتم التأكيد على أن مصدر المياه هو محيط مائى مالح تحت طبقات الثلج المغطاة للقمر ( انسلادوس ) وبمكونات نادرة وداعمة لنشأة الحياة المشابهة للمحيطات على كوكب الأرض فالاكتشاف الجديد يتمحور حول رصد عنصر ( الفوسفور ) والموجود بوفرة داخل من نافورات الناتجة المنطلقة من نفس المحيط وهو ثانى جرم فضائى به عنصر الملح فى أعماق ( انسلادوس ) وفى نفس الوفت الفوسفور هو المكون ارئيسى للحمض النووى ( DNA ) لكل أشكال الحياة على الأرض فمن غيره من المستحيل أن تنشأ الحياة من الأساس حيث تم اكتشاف مفاجئات وأسرار غريبة .

فى ( 16 / 6 / 2023 ) أعلنت ناسا عن رصد عنصر الفوسفور لأول مرة على القمر الثلجى ( انسلادوس ) التابع / لزحل والمصنف كسادس أكبر الأقمار الثلجية حجما حيث أن قمر ( انسلادوس ) يحوى على شكل ما من أشكال الحياة المائية بنسبة أعلى من أى مكان آخر على مستوى الكون بالكامل فالقمر ( انسلادوس ) مكون من مركز صخرى مغلف بمحيط من المياه المالحة الشبيهة بمحيطات كوكب الأرض وبعمق يصل إلى ( 10 كم ) ومغطى بطبقة ثلجية عملاقة بسمك يتراوح من

( 5 : 30 كم ) على مستوى القمر ( انسلادوس ) بالكامل حيث أن الحفاظ على المحيط المائى المالح فى الحالة السائلة بالرغم من المسافة الهائلة بين الشمس والقمر ( انسلادوس ) التى تصل إلى ( 1.4 مليار كم ) لأن الطبقة الثلجية السطحية تمثل عازل حرارى طبيعى قادر على توفير حماية حرارية للمحيط المائى للحفاظ عليه فى الحالة السائلة حيث أنها درع لحماية أشكال الحياة المحتمل تواجدها من الأشعة الكونية والرياح الشمسية فكيف تنشأ النافورات العملاقة ؟ حيث أنه نتيجة لدوران القمر ( انسلادوس ) حول كوكب زحل بسرعات عالية نسبيا لتحدث ظاهرة قوية مشابهة للمد والجزر لمياه المحيط المائى تحت طبقات الجليد المغطاة للقمر ( انسلادوس ) فطبقة الثلج السطحية تتمدد وتنكمش وتنشأ الشقوق والكسور على مستوى القمر ( انسلادوس ) بالكامل حتى تنفجر وتنطلق منها المياه المالحة على هيئة نافورات عملاقة للفضاء حول القمر

( انسلادوس ) والتى تمتد فى الفضاء حول القمر ( انسلادوس ) لارتفاعات تصل إلى ( 9600 كم ) وتجعل شكل القمر

( انسلادوس ) وكأنه يمتلك أثر أو ذيل من المياه والثلج اللامع أثناء دورانه حول كوكب ( زحل ) وبمجرد رصد النافورات المنطلقة من القمر ( انسلادوس ) بدأت ( كايبنى ) أثناء مهمتها فى الطيران خلالها بشكل متتالى ومتكرر لأن ( كاسينى ) كانت مزودة بجهاز قادر على استنشاق المياه المنطلقة من النافورات العملاقة حيث تم تحليل المياه والوصول لتركيبها الكيميائى بمنتهى الدقة  وبمواجهة المعلومات تم اكتشاف عنصر ( الفوسفور ) موجود بوفرة فى المياه المنطلقة من المحيط المائى المالح فى أعماق القمر ( انسلادوس ) لأن الفوسفور وعناصر أخرى كالكربون والهيدروجين والنيتروجين والأكسجين / والكبريت / الفوسفور ) حيث يعتبروا من العناصر الأساسية للحياة على كوكب الأرض وكانت المفاجأة أن 6 عناصر ( الكربون / الهيدروجين / النيوتروجين / الأكسجين / الكبريت / الفوسفور ) موجودين فعلا على القمر / انسلادوس  

أو تحديدا فى محيطه العملاق فى المياه المالحة حيث أن تواجد عنصر ( الهيدروجين ) يؤكد فرص نشأة الحياة على القمر

( انسلادوس ) فى ظل تواجد عنصر ( الفوسفور ) حيث أن الهيدروجين يتم تكوينه على كوكب الأرض فى قاع المحيطات من تفاعلات ( الهيدرو سرمال ) والتى تنشأ من تفاعل الشمس مع الماء فى درجات حرارة عالية نسبيا من طبقات الأرض أسفل قاع المحيط والذى يحدث فيها أكبر عملية تبادل للعناصر الكيميائية على مستوى المحيطات بالكامل وهذا ما يؤكده رصد عنصر الهيدروجين وعنصر الفوسفور والذى يؤكد تواجد نفس الظاهرة عن مصادر الحرارة والعناصر الكيميائية فى أعماق القمر (انسلادوس ) فيمكن الحصول على الطاقة من دمج الهيدروجين مع ثانى أكسيد الكربون الموجود فى المياه من تفاعل ( الميثانو جنسنس ) ويعتبر تفاعل كيميائى ينتج الميثان والذى يتم رصده فى النافورات العملاقة المنطلقة من القمر

( انسلادوس ) حيث يكون القمر ( انسلادوس ) هو المرشح الأول لدعم شكل ما من أشكال الحياة المائية التى قد تكون مشابهة أو مختلفة عن أشكال الحياة المائية على كوكب الأرض وامتلاك ( انسلادوس ) لمحيط مائى من المياه المالحة السائلة ومصدرها الطاقة من قاع المحيط المائى الذى يظهر مركز القمر ( انسلادوس ) والعناصر ( 6 ) الداعمة للحياة

( الهيدروجين / النيتروجين / الكربون / الاكسجين / الكبريت / الفوسفور ) حيث أعلنت ( ناسا  ) عن مهمة جديدة لاستكشاف القمر ( انسلادوس ) وباقى الأفمار الثلجية لكوكب ( زحل ) حيث يعتبرآخر اكتشف يعتبر الأمل الأول لدعم المياه المائية بكل أنوعها خارج كوكب الأرض وبعد سنين ستنطلق المركبة ( يوروبا كاسبر ) لاستكشاف القمر ( يوروبا ) الخاص بكوكب المشترى لأنه يعتبر المرشح الثانى بعد القمر ( انسلادوس ) لدعم الحياة فى الكون داخل محيطاته والذى يصل عمقها إلى ( 100 كم ) .

س : ما هى شكل الحياة التى قد تكون موجودة فى محيطات القمر ( انسلادوس ) ؟

ج  : إن الحباة المتمثلة المحتمل تواجدها على القمر ( انسلاوس ) ستكون حياة ميكروبية بسيطة جدا وستتواجد بشكل مكثف حول ( الهيدروسيرفنس بنس ) فى أعماق المحيطات على ( انسلادوس ) لأن كل الأدلة تؤكد وجود هذا النوع من الكائنات الحية بنسبة أعلى من أى كائنات أكبر وأكثر تعقيدا كالأسماك على القمر ( إنسلادوس ) فبافتراض أن المحيطات على القمر ( انسلادوس ) تحوى كائنات حية أكثر تعقيدا حيث أنها لن تكون مدركة لا للهواء ولا لضوء الشمس أو حتى وجود كوكب زحل من الأساس لأن نتيجة للطبيعة الثلجية التى تغطى المحيط المائى لا تصل أى أشعة من الشمس إطلاقا لأعماق المحيط حيث ستكون درجة الظلام لا يمكن تخيلها بدون وجود فوتون ضوئى واحد مصدره الشمس على مستوى المحيط بالكامل وتكون الكائنات المعقدة فى حالة وجودها على ( انسلادوس ) فعلا من دون أى عيون إطلاقا ومزودة بمجسات طويلة نسبيا مشابهة لبعض كائتات أعماق المحيطات على الأرض حيث أنها تمتلك لأشكال مرعبة وغريبة لا يمكن تخيلها بأى حال من الأحوال .

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطغى شرف

25 / 6 / 2023

حركات أرضية لقمر كوكب زحل

 

ِ

حركات أرضية لقمر كوكب ( زحل )

كلما اقترب العلماء أكثر من القمر الصغير ( إنسلادوس ) الذى يدور حول كوكب زحل اكتشفوا أدلة على أنه جرم نشط وكان آخر تحليق قريب فوق ( إنسلادوس ) قامت به مركبة الفضاء الأمريكية ( كاسينى ) التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ( ناسا ) قد قدم علملاء الفلك صورا جديدة للتغيرات الجارية على القمر ( إنسلادوس ) وحوله وأظهرتىأحدث الصور العالية الوضوح للقمر ( إنسلادوس ) علامات على أن سطح القطب الجنوبى لقمر زحل  يتغير مع مرور الزمن .

وقدمت الصور المقربة التى التقطت لمنطقة القطب الجنوبى حيث تندفع إلى الفضاء نوافير من بخار الماء والجسيمات الثلجية من فجوات بين شقوق سطح القمر التى تشبه ( خطوط النمر ) لعلماء الفلك أدلة على حركات تكتونية وهو ما جعل العلماء يتوصلون لتصور جديد عما يحدث بين شقوق سطح القمر وكشفت آخر البيانات حول التصعد وهو سحابة هائلة من بخار الماء والجسيمات الثلجية تغذيها النوافير وتمتد إلى الفضاء أنه يتباين مع الزمن وأنه يخلف تأثيرات واسعة النطاق على المجال المغناطيسى لكوكب زحل .

من بين كل العوالم الجيولوجية فى منظومة زحل التى اكتشفتها المركبة ( كاسينى ) لا يوجد مكان مثير وينطوى على تداعيات علمية مهمة كمنطقة القطب الجنوبى للقمر

( إنسلادوس ) .

وكانت الصور قد كشفت أن سطح ( إنسلادوس ) يتشقق ويتمدد وعندما يتمدد يكون قشرة جديدة .

وتعزز البيانات الجديدة اعتقادا لدى علماء ( ناسا ) بأن ( إنسلادوس ) يضم محيطات مائية تحتسطحية وإن الأدلة تتجمع على أن هناك مياه سائلة على القمر ( إنسلادوس)

وعلى الأرض يحدث التباعد عند جبال منتصف المحيط وتعرف بحيود منتصف المحيط  وهى سلسلة جبال مرتفعة فى قاع المحيط وفى منتصفه وتمتد بطوله وترتفع نحو

3 كم عن قاع المحيط ويصل عرضها إلى أكثر من ( 2000 كم ) ويعد اكتشافها أحد أعظم الاكتشافات العلمية فى القرن ال ( 20 ) وأصبحت عنصرا أساسيا فى نظرية

تكتونيات الصفائح وحسب نظرية الصفائح التكتونية ينقسم الغلاف الصخرى للأرض إلى صفائح ( الصفائح التكتونية ) أو ( الألواح التكتونية ) وتطفو تلك الصفائح التكتونية فوق طبقة ( الأنيثنوسفير ) المنصهرة ويتغير حجم ومكان هذه الصفائح مع الزمن .

ويقسم سطح الأرض إلى ( 12 صفيحة ) رئيسية والعديد من الصفائح الثانوية أما الحركات التكتونية فهى حركات باطنية يتعرض لها الغلاف الصخرى للأرض نتيجة لتمدد القشرة وتتسبب فى نشأة الأشكال التضاريسية الكبرى وتصنف إلى حركات بطيئة ( التواءات وانكسارات ) وحركات سريعة ( الزلازل والبراكين ) .

إن سطح القمر ( إنسلادوس ) الثلجى الأبيض ملىء بالشقوق ( خطوط النمر ) عند قطبه الجنوبى وتقابل خطوط النمر على سطح ( إنسلادوس ) جبال منتصف المحيط على الأرض .

واستخدمت خرائط كمبيوترية للمنطقة لإعادة رسم تاريخ خطوط النمر بتحريك الشقوق متباعدة على شاشة الكمبيوتر حتى تطابقت تدريجيا مع وضعها الراهن واكتشف أن أقساما من الشقوق قد انتقلت من مكانها الأصلى .

إن القشرة الجليدية ( لإنسلادوس ) تتمدد كما يحدث للقشرة الأرضية وأن تمدد قشرة

( إنسلادوس ) يحدث تقريبا فى اتجاه واحد كحزام ناقل للحركة والتمدد اللامتساوق من هذا النوع أمر غير طبيعى على كوكب الأرض .

إن قشرة ( إنسلادوس ) تتمدد على نحو غير متساوق ولا نعرف الآليات الجيولوجية التى تتحكم فى هذا التمدد لكن تم رصد نماذج للتشعبات والتباعدات وانبثاق الجبال تشبه كثيرا ما نعرفه على كوكب الأرض وهو ما يفترض أن العملية ترتبط بالحرارة وتيارات الحمل التحتسطحية .

وعلى كوكب الأرض فإن تمدد قاع المحيط تحركه تيارات الحمل التحتسطحية المتولدة عن الطبقة المنصهرة فى باطن الأرض .

وعلى القمر ( إنسلادوس ) يتوقع العلماء أن يكون محرك تيارات الحمل هو سائلا وربما يكون المياه .

 

الحركة التباعدية ( البناءة ) :

تنشأ الحركة التباعدية عن قوى شد مما يؤدى إلى تباعد االلوحين تدريجيا وفى هذه الحركة يتحرك الصهير الصخرى ( الماجما ) من طبقة ( الأثينوسفير ) إلى أعلى دافعا الصفائح التكتونية للتباعد ومكونا صخورا جديدة عند هذه الحواف وتحدث هذه الحركة فى قيعان البحار والمحيطات كالتباعد بين الصفيحة الأفريقية والأسيوأوروبية من جهة وصفيحتى أمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية من جهة أخرى وتشكل المحيط الأطلسى بينهما وتكون جبال تحت سطح المحيط .

والتباعد بين الصفيحة العربية والصفيحة الافريقية الذى أدى إلى تكوين البحر الأحمر

تعتمد نظرية تمدد وانتشار قاع المحيط على فكرة تيارات الحمل فى الوشاح فقد افترض أن قاع المحيط يتكون من السربرتينيت المشتق من البيريدوتيت الذى يكون وشاح الأرض ويمثل حيد منتصف المحيط مكان نشأة جزء جديد من قاع المحيط فهو مكان ارتفاع تيارات الحمل لأعلى حاملة معها مادة جديدة من الوشاح إلى قاع المحيط وينتشر قاع المحيط الجديد انتشارا جانبيا على ناحيتى حيد منتصف المحيط نتيجة إضافة جزء جديد من القشرة المحيطية على ناحيتى الحيد وتمثل الخنادق المحيطية أماكن هبوط تيارات الحمل لأسفل حاملة معها جزءا من قاع المحيط .

أما القارات أو الكتل القارية فيتم حملها فوق الوشاح المتحرك بفعل تيارات الحمل وأثناء نزول القشرة المحيطية إلى الوشاح مع تيارات الحمل النازلة لأسفل عند الخنادق المحيطية حيث يتم لصق جزء من رسوبيات قاع المحيط إلى حافة القارة حيث يتم تحطيم وتشويه هذه الرسوبيات تكتونيا وتحولها ولأن تيارات الحمل تصعد لأعلى عند الحيد فيؤدى إلى زيادة كمية السريان الحرارى فى ذلك المكان والمعدل الذى تتحرك به تيارات الحمل ومعدل حركة وانتشار قاع المحيط يبلغ نحو ( 1 / 2 سم ) فى السنة أى أن قاع المحيط كله يستبدل كل ( 200 / 300 مليون سنة ) .

 

ملحوظة :

أقمار كوكب زحل :

1 ) تيتان         2 ) ريا        3 ) إنسلادوس           4 ) هيلين        5 ) ديون

إختفاء حلقات كوكب زحل

 

إختفاء حلقات كوكب ( زحل / Saturn )

إن المفاجأة الكونية التى تحدث لأول مرة من ملايين السنين حيث أعلنت ( ناسا ) عن إختفاء جزء كبير من حلقات كوكب زحل العملاقة بشكل مفاجىء بعد تواجدها حول كوكب ( زحل ) ل ( 100 مليون سنة ) حيث أن حلقات كوكب ( زحل ) ستختفى بشكل كامل خلال سنين قليلة فى المستقبل حيث سيتحول كوكب ( زحل ) من شكله الحالى لشكل غريب بدون أى حلقات إطلاقا حيث أن كوكب ( زحل ) يمتص حلقاته المحيطة به بفعل الجاذبية العملاقة ومجاله المغناطيسى القوى حيث أن إختفاء حلقات كوكب ( زحل ) بدأ يحدث بشكل مفاجىء وبدون أى تفسير إطلاقا حيث أن كوكب ( زحل ) يمر بظاهرة كونية ترصد لأول مرة

وبتكثيف عمليات الرصد باستخدام التلسكوبات الأرضية والفضائية لكوكب ( زحل ) وحلقاته حيث تحطمت نظرية نشأة حلقات كوكب ( زحل ) من ( 4.5 مليار سنة ) حيث أن تأكيد أن حلقات كوكب ( زحل ) بدأت فى التكون وقت تواجد الديناصورات على كوكب الأرض من ( 100 مليون سنة ) حيث كشف العلماء عن مفاجأة وهى أن إختفاء حلقات كوكب ( زحل ) قد يكون تأثيره كارثى على كوكب الأرض خلال شهور أو سنين قليلة فى المستقبل حيث أن كوكب ( زحل ) بحلقاته يعتبر من أجمل المشاهد الكونية حيث أن تفاصيل إختفاء حلقات كوكب ( زحل ) فلا بد من معرفة كيف تكونت حلقات كوكب ( زحل ) من الأساس ؟ أو بمعنى أصح فعن طريق الرجوع بالزمن إلى ( 100 مليون سنة ) فى الماضى حيث أن القمر العملاق وهو يقترب من كوكب ( زحل ) من غير حلقاته حيث أن القمر العملاق يمثل حلقات كوكب ( زحل ) الموجودة حوله لأن الحكاية الكونية لحلقات كوكب ( زحل ) بدأت بإقتراب القمر الثلجى بقطره الذى يصل إلى ( 400 كم ) لمسافة قريبة جدا من كوكب

( زحل ) أو بمعنى أدق فالقمر الثلجى تخطى ( حد روش ) الخاص بكوكب ( زحل ) والذى يمثل أقصى مسافة مسموح بها للقمر الثلجى بالإقتراب من كوكب ( زحل ) بدون أن يتحطم نتيجة لجاذبية كوكب ( زحل ) العملاقة وفى حالة القمر الثلجى كان

( حد روش ) الخاص بكوكب ( زحل ) = ( 140000 كم ) لكن بمجرد تخطى القمر الثلجى ( لحد روش ) بدأت جاذبية كوكب

( زحل ) تؤثر عليه بقوة أكبر من قوة جاذبية القمر الثلجى وتماسكه جيولوجيا حيث تفتت القمر الثلجى وبدأت أجزاء القمر الثلجية والصخرية تدور حول كوكب ( زحل ) ونتيجة لسرعات الأجزاء الثلجية والصخرية لتمزق القمر الثلجى العنيف حول كوكب ( زحل ) تمكنت من تغطية قرص كامل حول كوكب ( زحل ) فى أيام قليلة حيث بدأ الإعلان الرسمى عن ميلاد حلقات كوكب ( زحل ) وبدوران قطع الثلج والصخور على هيئة قرص عملاق حول كوكب ( زحل ) لملايين السنين حيث تمكنت المركبة الفضائية ( كاسينى ) من تصوير فيديوهات ومشاهد رائعة لحلقات كوكب ( زحل ) وفراغات غريبة تتخللها حول كوكب ( زحل ) فالمركبة الفضائية ( كاسينى ) بدأت تصور حلقات كوكب ( زحل ) لدرجة أن حجم الحلقات حول كوكب زحل حيث يصل قطرها إلى ( 270000 كم ) يعنى أكبر من قطر كوكب ( المشترى ) بالضعف فى حين أن المفاجأة الغريبة التى تم الكشف عنها وقت تصوير الحلقات حول كوكب ( زحل ) هى أن سمكها بالرغم من حجمها لا يتخطى ( 100 م ) فى المتوسط حيث أن الأقمار الثلجية والصخرية الصغيرة الخاصة بكوكب ( زحل ) التى تشق طريقها ما بين الحلقات أثناء تكونها على مدار ملايين السنين حيث صنفها لفراغات ما بين الحلقات فى محيط كوكب ( زحل ) بالكامل وتحولت الحلقة العملاقة حول كوكب ( زحل ) إلى ( 7 حلقات ) مختلفة حول كوكب ( زحل ) حيث يمثل موجة رأسية طولها يصل إلى ( 1 كم ) ومنطلقة ومخترقة حلقات كوكب ( زحل ) ويتم تصويرها لأول مرة وقت تعامد الشمس على خط استواء كوكب ( زحل ) حيث أن المحيط العملاق للألئى المكونة من الثلج والصخور الممتدة لالآف الكيلومترات فى أعماق الفضاء حيث يظهر جبل ثلجى عملاق فجأة يتخطى طوله ( 100 م ) فى مشهد أعظم من أى جبل يمكن رؤيته على كوكب الأرض أو فى أى مكان على مستوى المجموعة الشمسية بالكامل .

حيث أن حلقات كوكب ( زحل ) بدأت فى التلاشى عن طريق تحولها لأمطار وسقوطها خلال الغلاف الجوى الخارجى لكوكب

( زحل ) حيث أن الحلقات بالكامل مكونة من جزيئات ثلجية تتراوح من ملليمترات صغيرة إلى عشرات الأمتار حيث أنه بالرغم من استقرار الحلقات حول كوكب ( زحل ) لملايين من السنين فى الماضى إلا أن تأثير الأشعة فوق البنفسجية القادمة من الرياح الشمسية التى تصل من الشمس إلى كوكب ( زحل ) بالإضافة للبلازما التى تنتج من تصادم النيازك الصغيرة مع جزيئات الثلج والصخور المكونة لحلقات كوكب ( زحل ) أو ( العملاق الغازى ) حيث تبدأ فى شحن جزيئات التى يتم التأثير عليها من المجال المغناطيسى الخاص بكوكب ( زحل ) وتبدأ جزيئات الثلج تتسحب فى إتجاه كوكب ( زحل ) بفعل الجاذبية على هيئة أمطار لكوكب ( زحل ) من الأعلى وتتبخر فى الطبقات العليا للغلاف الجوى لكوكب ( زحل ) بمعدل يصل إلى

( 10000 كجم / ث ) حيث يظهر التأثير الذى اكتشفه العلماء حيث ظهر إشعاع باللون الأحمر من الأشعة تحت الحمراء فلو كانت كتلة وكمية الأمطار وجزيئات الثلج قليلة نسبيا أما فى حالة زيادة معدل وكتلة الجزيئات المخترقة للغلاف الجوى لكوكب

( زحل ) حيث تكون كمية الإشعاعات أقل نسبيا فلماذا بدأ معدل سقوط الحلقات على كوكب ( زحل ) يزيد أكثر بمرور كل لحظة خلال فترة معينة فهل هى ظاهرة تحدث كل سنين طويلة ويرجع الوضع كما كان بعدها ولا ستستمر الظاهرة الغريبة والمجهولة حتى تختفى حلقات كوكب ( زحل ) للأبد حيث أن حلقات كوكب ( زحل ) والتى على وشك أن تختفى حيث نتج عنها اكتشاف أعظم الأقمار الثلجية فى المجموعة الشمسية كالقمر ( انسلادوس ) يحوى براكين من المياه أثناء انطلاقها من محيط مائى عملاق فى أعماق القمر ( انسلادوس ) حيث يرجح أن القمر ( انسلادوس ) يحوى شكل ما من أشكال الحياة المائية المشابهة لأشكال الحياة فى أعماق المحيطات والبحار على كوكب الأرض فعن طريق إختفاء حلقات كوكب ( زحل ) فالكون يختفى تدريجيا عن البشر فى كوكب الأرض بمرور كل لحظة فالنجوم فى الفضاء ستكون كلام فى كتب التاريخ خلال ملايين من السنين فى المستقبل ويتحول الكون لمكان كئيب جدا من سواد وظلام مطلق فى أعماق الفضاء نتيجة لتمدد الكون المتسارع والمستمر حيث أن الكلام عن وجود مجرات فى الماضى حتى نجوم قريبة من المجموعة الشمسية حيث ستكون النجوم والمجرات بعيدة عن كوكب الأرض لدرجة أن ضؤوها من المستحيل أن يصل لكوكب الأرض فى حين أن إختفاء حلقات كوكب ( زحل ) ممكن حدوثها فى أى وقت خلال السنين القادمة وحتى ( 100 مليون سنة ) فى المستقبل .

س : هل الحضارة البشرية تستطيع الوصول لكواكب جديدة حول نجوم فى مجرات مختلفة عن مجرة ( الطريق اللبنى ) فى المستقبل ولا التمدد الكونى سيكون أسرع من أحلام البشر لحجز مكان للبشر بين النجوم فى أعماق الفضاء الكونى السحيق فى المستقبل .

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

1 / 8 / 2023