الأربعاء، 31 أغسطس 2022

أول صورة حقيقية لتلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى بها سر غريب

 

أول صورة حقيقية لتلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى بها سر غريب

بعد أكثر من شهرين من إنطلاق تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى نجح التلسكوب فى تصوير أول صورة كاملة باستخدام

( 18 مرآة ) الموجودة على متنه بعدما استطاع بعد شهر كامل أن يحاذى ويعاير من بعيد ليستطيع تصوير الصورة التى أمام البشرية لكن هذه الصورة بالرغم من أنها عبارة عن نقطة صغيرة تمثل نجم يبعد عن الأرض مئات السنين الضوئية إلا عند التركيز فيها بقوة سنكتشف أن تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى استطاع تصوير سر مرعب جدا لم تستطع البشرية تخيل وجوده حول هذا النجم فى مناطق من المفروض أن تكون خالية من النجوم والتى كانت تمثل لغز شديد جدا لرصد البشرية للكون فما هى تفاصيل هذه الصورة والسر الغريب الذى يعتبر أكبر إنجاز فى تاريخ البشرية فى استكشاف الفضاء حتى اللحظة ؟ فبعد عناء طويل من فريق عمل تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى نجح العلماء والمهندسين أنهم يصوروا أول صورة حقيقية للنجم ( HD 84406 ) والذى يبعد عن الأرض مسافة ( 268.5 سنة ضوئية ) والنجم مستحيل رؤيته بالعين المجردة من كوكب الأرض فلا بد من وجود تلسكوب قوى لا يقل عن ( 10 إنش ) من أجل تجميع الضوء الخافت الذى يصل للأرض من النجم ( HD 84406 ) لدرجة أن هذا النجم أقل سطوعا من سطوع أى نجم يمكن رؤيته بالعين المجردة ب 100 مرة فدرجة لمعان النجم ( HD 84406 ) الشديدة تكون ( + 8 ) وهو رقم قليل جدا فى درجة سطوع الأجرام السماوية فى سماء الليل حيث أن الأجرام السماوية لدرجات سطوعها تكون بالسالب بحيث تكون أوضح من درجات سطوعها بالموجب فالشمس درجة لمعانها تكون ( - 26.74 % ) فى حين أن درجة لمعان القمر تكون ( - 12.6 % ) فهل ممكن الاعتقاد أن اختيار النجم ( HD 84406 ) تم بشكل عشوائى لكن الحقيقة أن النجم كان اختياره مميز جدا وذلك لاحتياج هدف ذو سطوع مناسب لتستطيع البشرية عمل معايرة للأجهزة الحساسة الخاصة بالتلسكوب ( جيمس ويب ) من غير تدمير السنسورات التى تكون حساسيتها للضوء عالية جدا ولمكان النجم يعتبر بعيد جدا عن المنطقة المحيطة بهالة الشمس القوية وأثرها القوى فى إصدار الأشعة تحت الحمراء بكميات هائلة والذى من الممكن أن تتسبب فى تلف أجهزة التلسكوب ( جيمس ويب ) وكاميراته فالصورة تكون إنجاز كبير جدا ففريق عمل التلسكوب غير مصدق بأنه طبقا للصورة التى استطاعوا تصويرها لأن التلسكوب ( جيمس ويب ) لم يتم اختبار ( 18 مرآة ) مع بعض فى معامل ناسا على كوكب الأرض قبل انطلاقه لمداره حول نقطة لاجرانج الثانية التى تبعد ( 1.5 مليون كم ) فالتلسكوب ( جيمس ويب ) تحول من فكرة مهمة لأقوى تلسكوب فضائى فى تاريخ البشر واستطاع خلال شهر واحد أن يصور النجم ( HD 84406 ) بخطوات تم رؤيتها لأول مرة تحصل فى التاريخ البشرى فالصورة تحولت من مجرد ( سنيولشن ) بسيط تم إنتاجه على أجهزة الكمبيوتر العملاقة الخاصة بناسا لصورة حقيقية تمثل ( 18 صورة حقيقية مختلفة ) للنجم والذى كان وقتها مرايا التلسكوب تقوم برصد النجم كأنها ( 18 تلسكوب ) منفصل حيث استطاعت كل مرآة أن تصور صورة مختلفة الدقة والتركيز وتم ترتيب ( 18 صورة ) بشكل تدريجى عن طريق التحكم فى ( 3 مواتير ) مثبتة على ظهر كل مرآة من أجل تخيل مدى الدقة الرهيبة التى تتحكم فى ( 54 موتور ) من على مسافة قدرها ( 5 أضعاف ) المسافة بين الأرض والقمر فخلال اسبوعين تمكنت البشرية من تكوين الشكل السداسى والتى مع مراحل إتمام معايرة ال ( 18 مرآة ) استطاعت البشرية توجيه ( 18 مرآة ) لنقطة تركيز مركزية من أجل تكوين صورة واحدة تمثل النجم والتى كانت الصورة وقتها غير واضحة المعالم وكانت محاطة بسواد يؤكد على عدم وجود أى سطوع ملحوظ حصل بين عصر تلسكوب ( هابل الفضائى ) وعصر تلسكوب ( جيمس ويب الفضائى ) لكن المفاجأة حصلت لفريق عمل التلسكوب ( جيمس ويب ) والمجتمع العلمى بشكل عام حيث استطاعت البشرية عمل صورة واضحة ومركزة وبالألوان للنجم ( HD 84406 ) والتى تعتبر مفاجأة لأن الصورة لم تكن للنجم حيث كان يوجد فيها بيانات النجوم والمجرات فى خلفية النجم ( HD 84406 ) وخلال ( 30 سنة الماضية ) حيث كان يوجد أقوى التلسكوبات قبل التلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى لم تستطع البشرية تصوير أى شىء شبيه بهذه الصورة وهذا يؤكد وجود عدد لا نهائى من الاكتشافات التى ستحصل من نجوم ومجرات حيث أن البشرية لا تعرف أنها موجودة فهذا سيغير فكرة البشرية عن تحديد قطر الكون المنظور حيث يبعد مسافة ( 46.5 مليار سنة ضوئية ) عن الأرض فالسر الغريب المكتشف فى أول صورة استطاع تلسكوب

( جيمس ويب الفضائى ) أن يصورها فعن طريق التركيز فى الصورة سنجد نقط كثيرة مضيئة غير النجم ( HD 84406 ) وعن طريق التركيز أكثر سنجد وجود أشكال غير النقط حيث يوجد فى الصورة العشرات من أقراص المجرات بأشكالها المعتادة بل عند التدقيق أكثر فى الصورة ستلاحظ البشرية وجود ( 6 دوائر ) حول مجرات فى مرحلة الاندماج وهذا نفس الحدث المتوقع حصوله لمجرة الطريق اللبنى مع مجرة أندروميدا خلال ( 2.5 مليون سنة ) بحيث ستندمج المجرتين

( الطريق اللبنى / أندروميدا ) ويكونوا مجرة عملاقة تجمعهم مع بعض بحيث تستطيع البشرية رصد السيناريو الذى سيحدث بالتفصيل الدقيق بمجرد الاستمرار فى رصد وتصوير ( 5 دوائر ) على مر السنين القادمة فكل هذه اكتشافات غير متوقعة فى مرحلة معايرة المرايات لأن التلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى لا يعمل بقوته الكاملة فالتلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى استطاع كشف مناطق مجهولة فى الفضاء حيث كان العلماء يعتقدون أن هذه المناطق بها أسرار كبيرة جدا إلا أن الموضوع ببساطة هو عدم وجود القوة البصرية الكافية لرصد هذه المناطق فعن طريق رؤية صورة ( الديف فيل ) لتلسكوب ( هابل ) الفضائى حيث أن الصورة قد صورت فى ( 12 / 1995 ) وفى الحقيقة أن هذه الصورة صغيرة جدا جدا بالمقارنة بمساحة السماء فصورة ( الديف فيل ) نفس مساحة عين الملك ( توت عنخ آمون ) على الجنيه المصرى بحيث تمثل مساحة فى السماء بشكل مستطيل مساحته ( 2× 4 آرك منت ) وهذه وحدات لقياس المسافات فى السماء فعن طريق تقسيم السماء لكورة حول الإنسان فكل درجة من الدرجات تمثل ( 60 دقيقة ) قوسية فعن طريق تخيل وجود أقوى تكنولوجيا لرصد فلكى موجودة عند البشر منذ أكثر من ( 27 سنة ) لكن عن طريق التدقيق فى الصورة سنكتشف وجود أماكن سوداء كثيرة جدا لا توجد بها أى نجوم أو مجرات لدرجة أن العلماء اعتقدوا أن هذه الأماكن من الممكن وجود حضارات متطورة جدا مرت عليها حيث أن لديهم القدرة على تسخير واستخدام طاقة النجوم والمجرات على مقياس ( كارديشير ) وتستطيع استهلاك النجوم وطاقتها بالكامل بل تستهلك كواكبها التى تدور حولها بحيث تستطيع أن تستخدمها فى سبيل تطوير حضاراتها العظيمة بحيث تترك فراغات نجمية واسعة جدا فى الفضاء حول البشرية حيث أن الصورة الخاصة بتلسكوب ( هابل الفضائى ) من المؤكد أنها مليئة بنجوم ومجرات كثيرة جدا لكن التلسكوبات القديمة لم تكن قوية الكفاية بحيث أنها تجمع الضوء الواصل للأرض منها لأن من المؤكد أن معظم هذه المجرات إذا لم تكن على مسافات كبيرة جدا عن الأرض فأكيد أنها تبعد عن الأرض بسرعات عالية جدا فيبدأ الضوء الواصل منها للتلسكوبات يحصل لها إزاحة نحو اللون الأحمر حيث يدخل فى نطاق الأشعة تحت الحمراء حيث أن التلسكوبات القديمة ليست بالقوة الكافية لرصد الأشعة تحت الحمراء كتلسكوب ( هابل الفضائى ) الذى يستطيع أن يرصد فى نطاق الطيف الضوئى المرئى والأشعة فوق البنفسجية على عكس تلسكوب ( جيمس ويب الفضائى ) الذى يستطيع أن يرصد الطيف الضوئى الموجود فى نطاق الأشعة تحت الحمراء بمنتهى الدقة باستخدام أجهزته العلمية الحديثة وخاصة الكاميرا ( نيركن ) التى تستطيع أن ترصد فى نطاق من ( 0.6 : 5 ميكرون ) من الطيف الضوئى للأشعة تحت الحمراء ويعتبر أن الإنسان يرى الكون بدلا من أن يسمع الكون فاستطاعت تصوير النجوم والمجرات التى تكونت بعد نشأة الكون ب ( 100 مليون سنة ) وسنعرف مراحل تطورها على مر مليارات السنين حيث أن الكاميرا ( نيركن ) مجهزة

( بكرونوجراف ) الذى تكون مهمته الأساسية رصد الكواكب الخارجية عن طريق حجب الضوء الذى يصل للأرض من النجم بشكل مباشر وتبدأ تصور الكواكب المحيطة به التى تكون أقل لمعان بدقة عالية جدا كما يوجد جهاز ( ميرى ) والذى تكون مهمته تصوير الأشعة تحت الحمراء التى تكون مشعة من المجرات والنجوم فى نطاق ما بين ( 5 : 28 ميكرون ) لكن لا يمكن تشغيله لأن الشرط الأساسى لتشغيله هو أن لازم حرارة الأجزاء المحيطة به من جسم التلسكوب تصل إلى ( 267 ) درجة مئوية تحت الصفر فعن طريق تخيل كمية التبريد فلا بد أن تكون الحرارة أعلى من الصفر المطلق ب ( 6 درجات ) لأن عند الصفر المطلق تتوقف جزيئات المادة بالكامل عن الحركة فعن طريق تخيل أى صورة من تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى عبارة عن صورة ( ديف فيلد ) والتى ستظهر ملايين من المجرات والنجوم لم تكن تعرف البشرية أنها موجودة فى الكون لدرجة أنه لو تم توجيه تلسكوب ( جيمس ويب الفضائى ) للسماء لمجرد ( 2000 ث ) = ( 33 دقيقة ) فى أى اتجاه ستستطيع البشرية تصوير ( الديف فيلد ) خلال ساعات التى كانت تستغرق أسابيع من توجيه تلسكوب ( هابل الفضائى ) باتجاه الهدف المرصود من أجل تصوير نوعية الصور الدقيقة ( صور الديف فيلد ) فتلسكوب ( جيمس ويب الفضائى ) ما زال فى أول مراحل تجهيزه لرصد الكون وفعلا بدأ التلسكوب فى أقل من شهرين أن يفتح أول عين من عيونه ( 4 ) التى تمثل أجهزته وكاميراته التى تجعل البشرية أن ترى الكون بطريقة جديدة لم تكن البشرية تتخيل أنها ستستطيع الوصول إليها فى الوقت القصير وخلال أسابيع قليلة سيبدأ التلسكوب فى رحلة استكشافه المخطط لها أن تمتد إلى ( 10 سنوات ) من أجل أن يرصد بشكل أساسى الأقمار الثلجية لكوكبى ( المشترى / زحل ) ويرصد الأجرام السماوية على أطراف المجموعة الشمسية كما ستكون مهمة التلسكوب رصد الكواكب التى تكون حول نجوم موجودة على ( 100 السنين الضوئية ) من الأرض وستستطيع دراسة غلافها الجوى بمنتهى الدقة وسنعرف هل ستكون داعمة لأى شكل من أشكال الحياة كالأرض أم لا فما هى الاكتشافات التى يمكن الحصول عليها باستخدام تلسكوب ( جيمس ويب الفضائى ) فيمكن رصد ودراسة الطيف الضوئى الصادر من نافورات المياه المنطلقة من المحيط الداخلى للقمر ( يوروبا ) التابع لكوكب ( المشترى ) لأن لو كانت الحياة موجودة فى المجموعة الشمسية حيث يوجد قانون ( أينما وجد الماء وجدت الحياة ) .

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

28 / 3 / 2022

أسرار خطيرة تكشفها صور تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى لمجرة ( عجلة العربة )

 

أسرار خطيرة تكشفها صور تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى لمجرة ( عجلة العربة )

إن التصادم بين مجرتين الأكثر منها  تصادمية والأخرى صغيرتان قليلا حيث كانت النتيجة مذهلة والمتمثلة فى صور المجرات البعيدة جدا عن الأرض ولقد تم التقاطها بتلسكوب ( هابل الفضائى ) من كم سنة مضت حيث رصد تلسكوب ( هابل الفضائى ) مجرة ( عجلة العربة ) فتلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى التقط صورة لمجرة ( عجلة العربة ) فلقد أعلنت صور تلسكوب

( جيمس ويب ) الفضائى الجديدة والتفاصيل ومعلومات خطيرة وصادمة تتعلق بالتصادم المجرى للمجرة ( عجلة العربة ) هى مجرة ( حلقية ) فتلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى هو أقوى تلسكوب فضائى فى العالم وهو نتاج تعاون بين ( ناسا / إيسا / وكالة الفضاء الكندية ) فالهدف من مشروع تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى هو النظر والتحديق فى الكون فى الأزمنة السحيقة ومعرفة كيف نشأت المجرات والنجوم بعد لحظة الانفجار العظيم ( Big Bang ) ؟ كما تم رصد الكواكب المحتمل أن يكون عليها حياة ما ومصادر للحياة عليها من خلال استخدام بعض الأجهزة  العلمية .

س : أين تقع مجرة ( عجلة العربة ) ؟

ج  : لقد نشرت ( ناسا ) صورة جديدة لمجرة ( عجلة العربة ) والتى تبعد عن الأرض مسافة ( 500 مليون سنة ضوئية ) فى كوكبة ( النحات ) فلها منظر جميل وبديع بتفاصيل أكبر مما كانت عليه منذ ( 4 مليار سنة ) مضت عن طريق تصوير تلسكوب

( هابل الفضائى ) لمجرة ( عجلة العربة ) عبارة عن مجرة حلقية كاملة من النجوم الزرقاء الشديدة السخونة تتحول ناحية النوع الأصفر من المجرة الغريبة من تلسكوب ( هابل الفضائى ) .

 

مجرة هوج :

إن مجرة ( هوج ) مجرة غريبة جدا من نوع ( المجرات الحلقية ) وقد اكتشفت سنة ( 1950 ) والتى تم تحديدها كسديم كوكبى أو مجرة غريبة فمجرة ( هوج ) تقع فى كوكبة ( الحية ) على بعد ( 600 مليون سنة ضوئية ) عن الأرض ولماذا مجرة هوج وما الذى جاء بها فى مجرة ( عجلة العربة ) حيث أن المجرتين من المجرات الحلقية الذى يعتقد أنه قد حدث لهم تصادم جعلهم مجرة واحدة عملاقة .

س : هل مجرة ( هوج ) تعتبر عبارة عن مجرتين أم مجرة واحدة ؟

ج  : فالصحيح أنهم عبارة عن مجرتين فى بعض حيث يوجد جسم غريب خارج المجرة ( هوج ) وتسيطر النجوم الزرقاء الزاهية على الجزء الخارجى من المجرة ( عجلة العربة ) لكن النجوم الأكثر احمرارا والأكبر سنا تقع بالقرب من مركز المجرة وبين الفضاء العميق جدا واللامتناهى والدائم التمدد والتسارع والذى يظهر بالكامل .

 

مجرة هوب :

ليست مجرة واحدة موجودة فى رسم الفضاء ( مجرة هوب ) فتوجد كوكبة ( الثعبان ) أعلى نصف السماء الشمالى فمجرة هوج مجرة داخل مجرة داخل مجرة وغير معروف السبب فمجرة ( عجلة العربة ) الشبيهة بمجرة ( الطريق اللبنى ) والتى التقط تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى فى يوم الثلاثاء ( 2 / 8 / 2022 ) من فترة بسيطة حيث حدثت تغييرات جديدة فما الذى حدث ؟ وما الذى جعل مجرة ( هوج ) تنقسم إلى مجرتين فعلماء الفلك غير قادرين على التأكد أن المجرات الحلقية تمثل الأقل

( 0.1 % ) من جميع المجرات المعروفة فى الكون ( Universe ) لذلك فهى ليست الأجرام الفضائية المدروسة كالذى قد حدث عندما تم التصادم الكونى الذى حدث منذ مدة طويلة ليتم مسح كل الأدلة مع وجود عدد قليل جدا من المجرات الحلقية المعروفة والمتاحة للدراسة حيث أن مجرة ( هوج ) تعتبر لغزا فمجرة ( عجلة العربة ) عبارة عن مجرة حلقية من النجوم الزرقاء الشديدة السخونة تتحول باتجاه اللون الأصفر من المجرة الغريبة من تلسكوب ( هابل الفضائى ) لحلقة النجوم فى المجرة وتكشف عن تفاصيل أكثر من أى صورة موجودة لهذه المجرة لكن صور تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى لمجرة عجلة العربة حيث ستساعد كثيرا فى فهم مشكلة مجرة ( هوب ) والتى يبلغ عرضها بالكامل ( 120000 سنة ضوئية ) أى أكبر قليلا من مجرة الطريق اللبنى إذ يبلغ عرض مجرة الطريق اللبنى ( 100000 سنة ضوئية ) .

 

 

تاريخ اكتشاف مجرة ( عجلة العربة ) :

إن مجرة ( عجلة العربة ) التى تم نشر صورها الجديدة قريبا هى فئة نادرة جدا من المجرات ( Galaxies ) المجرات الحلقية  

كمجرة ( هوب ) والتى تعتبر واحدة من أكثر الهياكل تعقيدا فى الكون حيث سنلاحظ أن الحلقة فى مجرة  ( عجلة العربة ) أكثر إشراقا وزرقة من الحلقة الموجودة فى مجرة ( هوب ) فتأكيد الحلقة فى مجرة ( هوب ) زرقاء هذا يوضح وجود الكثير من النجوم الشابة تتشكل فى مجرة ( عجلة العربة ) حيث سنجد الكثير من السخونة التى تميل للون الأزرق حلقة فى مجرة

( عجلة العربة ) تكون أكثر زرقة ونستطيع رؤية ذلك عند النظر فى الضوء للأشعة فوق البنفسجية عن طريق تحليل الصور الخاصة بتلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى الجديدة كما أظهرت تفاصيل أكثر وأكبر .

 

صور تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى الجديدة لمجرة ( عجلة العربة ) :

إن المنظر المرئى لمجرة ( عجلة العربة ) يحدث نتيجة تصادم لمجرة حلزونية كبيرة حيث أن التصادم أو الاندماج حيث أن التصادم بين مجرة ( عجلة العربة ) مع مجرة أصغر منها أو حتى مجرتين بحيث يكون التصادم قد حدث فى مركز المجرة ومن الوارد جدا أن المجرتان الأخريان الظاهرين فى الصور يكونوا سبب التصادم فى الكون ( Universe ) عندما نرى أين يكون الكثير من الغاز والغبار الكونى فى هذا النظام وباستخدام موجات الراديو أو  ( الموجات الراديوية ) يمكن رؤية الخطوط العريضة الخضراء الممتدة بين ( 3 مجرات ) فى نفس الوقت فمن يأتى الانبعاث الرديوى ؟ حيث يأتى الانبعاث الراديوى من هذه المنطقة بشكل أساسى وهو جسر غازى يمر بين مركز مجرة ( عجلة العربة ) وواحدة أو أكثر من المجرات المصاحبة لها فالسبب وراء أهمية الاصطدام المباشر هو أنه متشابه جدا حيث أن واحدة من المجرات مثلما تسقط صخرة فى الرمل ونفس الشكل يحدث عندما يتم اصطدام كويكب بالأرض أو القمر وهذا معناه أن التصادمات تحدث شكل فوهة بركان حيث تتكون حواف منتظمة على حافة البركان كما يحدث فى حلقات مجرة ( عجلة العربة ) حيث يمكن الاعتقاد بوجود مجرتين يحدث التصادم بينهما بسرعة كبيرة جدا وفى لا زمن حيث أن إحدى المجرات تخترق الاصطدام المجرى الذى حدث فتصطدم بالمجرة الأخرى والذى حدث هو اختراق من المجرة الصغيرة لجسم المجرة الكبيرة الحلزونية أو التى كانت حلزونية قبل الاصطدام واخترقتها من المنتصف حيث تم عمل أذرع لمجرة ( عجلة العربة ) .

 

كيف تشكلت الحلقة العليا لمجرة ( عجلة العربة ) ؟ :

إن الطاقة فى الاصطدام حيث تقوم بطرد المواد فى جميع الاتجاهات حيث تقوم بتشكيل حلقة الغاز فهو نوع من التموج الذى يتجه للخارج وتستطيع موجات الصدمة المشاركة فى العملية أنها تضرب الغاز وتتسبب فى بدء تكوين النجوم وهذه هى الطريقة التى تجعل البشرية أن تراها نحيفة جدا جدا فالحلقة واضحة وساطعة كالهيكل الذى تم تشكيله فى نفس الوقت فصوت مجرة

( عجلة العربة ) حيث أن التصادم قد حدث منذ أكثر من ( 200 مليون سنة ) أكثر أو أقل حيث بدأت مجرة ( عجلة العربة ) فى إصلاح أذرعتها الحلزونية من المنتصف ومحاولة إعادة توصيلها مرة أخرى لمجرة ( عجلة العربة ) .

س : هل ( 200 مليون سنة ) تعتبر مدة كافية من أجل إعادة الحلقات والأذرع للشكل بحيث يكونوا مندمجين مع المجرة الأساسية ؟ أليس من الممكن أن يحتاج القمر لأكثر من ( مليار سنة ) حتى تبدأ عملية إصلاح الأذرع الحلزونية للتصادمات الكبيرة أو عمليات الاندماج فمجرة ( عجلة العربة ) نفسها تجعل البشرية تشك فى الصورة الكبيرة لظهور اصطدامات المجرات المنتجة لهذا النوع من الحلقات حيث أن المجرة ( عجلة العربة ) تحير العلماء فى الكثير من الأسئلة حول كيفية تشكل المجرات من نوع المجرات الحلقية لكن الصور لمجرة ( عجلة العربة ) تعتبر معمل مفيد جدا لدراسة الحلقة المفقودة والتى ما زالت موجودة فى علمى ( الفلك / الفيزياء الفلكية ) حول تشكل ودورة حياة المجرات بصفة عامة والمجرات الحلقية بصفة خاصة .

 

تحليل صورة تلسكوب ( هابل الفضائى ) سنة ( 2018 ) :

إن الحلقة الساطعة التى تكونت فى كل النجوم فى نفس الوقت تجعل البشرية تميل إلى فرضية تشكل كثير من النجوم الأولية والمزيد من النجوم الثنائية كما يمكن حدوث مستعر أعظم ( سوبرنوفا ) حتى يمكن الوصول لأزواج من النجوم النيترونية أو النجوم النيوترونية القزمة البيضاء حتى الوصول للثقوب السوداء لأن هذا النوع من المجرات ( المجرات الحلقية ) ساطع بشكل كبير جدا وفى وجود أطياف من الأشعة السينية ( X ) بحيث تكون كثيفة وحيوية جدا فنجد مجرة ( عجلة العربة ) ناشطة جدا فى الأشعة السينية ( X ) منقطة على طول الحلقة فمن الأشياء المكتشفة حديثا استكشاف الأجسام الثقيلة فى الكون .

 

تحليل صورة تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى :

فى صورة تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى الأخيرة لمجرة ( عجلة العربة ) فلقد أثر الاصطدام بشكل ملحوظ على شكل المجرة وهيكلها حيث تحتوى مجرة ( عجلة العربة ) على حلقتين حلقة داخلية مشرقة وحلقة خارجية ملونة حيث يحتوى اللب اللامع لمجرة ( عجلة العربة ) على كمية هائلة من الغبار الساخن الكونى حيث أن المناطق الأكثر سطوعا فى مجموعات النجوم الشابة العملاقة بالكاميرا ( نيركام ) حيث تم رصد الأشعة تحت الحمراء والتى يوجد فى نطاقها مجرة ( عجلة العربة ) القريبة من

( 0.6 : 5 ميكرون ) حيث تم رصد أطوال موجية مؤكدة من الضوء حيث يمكن الكشف عن عدد أكبر من النجوم أكثر بكثير من صور تلسكوب ( هابل الفضائى ) لأن النجوم الشابة التى تشكل الكثير منها فى الحلقة الخارجية تكون أقل غموض بسبب وجود الغبار التى يمكن رصدها فى ضوء الأشعة تحت الحمراء ( Infrared ) فالصورة يتم تلوينها بالمعلومات الموجودة فى الكاميرا

( نيركام ) والمثبتة على تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى بالألوان ( الأزرق / البرتقالى / الأصفر ) حيث تعرض المجرة العديد من النقاط الزرقاء الفردية وهى عبارة عن نجوم فردية أو نجوم من سحب وغبار كونى شكلت النجوم الشابة حيث اكتشفت الكاميرا ( نيركام ) اختلافات بين توزيعات الأكبر سنا والغبار الكثيف للب النجمى ومقارنتها بالأشكال النجمية الأصغر سنا والمتكتلة فى الحلقة الخارجية للمجرة فمعرفة تفاصيل أدق عن الغاز الموجود فى المجرة حيث يتطلب جهاز تلسكوب جيمس ويب الفضائى حيث يستخدم الأشعة تحت الحمراء فى متوسطها الطيفى حتى النهاية فالكاميرا ( ميرى ) فصورها ملونة باللون الأحمر فى الصورة المركبة حيث تكشف عن مناطق داخل مجرة ( عجلة العربة ) الغنية بالهيدروكربونات والمركبات الكيميائية وغبار السيليكات والمتوفرة فى الأرض حيث تشكل المناطق سلسلة من القضبان الحلزونية التى تشكل أساسا بشكلل رئيسى الهيكل الرئيسى لمجرة ( عجلة العربة ) باستخدام الأشعة تحت الحمراء عن طريق الكاميرا ( ميرى ) فصور ( ميرى ) ملونة باللون الأحمر فى الصورة المركبة حيث أن الخطوط يمكن ملاحظتها سنة ( 2018 ) لكن فى الظروف الجديدة أصبحت أكثر بروزا ووضوحا والتى أخذها تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى لملاحظات مجرة ( عجلة العربة ) حيث أنها تثبت أن مجرة

( عجلة العربة ) فى منطقة انتقالية وإن مجرة ( عجلة العربة ) تؤكد أنها مجرة حلزونية كمجرة ( درب التبانة / اللبانة / الطريق اللبنى / Milky Way ) الحلزونية حيث أن مجرة ( عجلة العربة ) التى تتبع مجرة ( درب اللبانة ) حيث أن مجرة

( عجلة العربة ) وستستمر مجرة ( عجلة العربة ) فى التحول الذى أعطى تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى عن الحالة السريعة للحلقات مما يوفر نظرة ثاقبة للذى حدث لمجرة ( عجلة العربة ) فى الماضى والذى يمكن الحصول عليه فى المستقبل وما الذى سيحدث لمجرة ( درب التبانة ) فى المستقبل ؟

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف   12 / 8 / 2022

                                                                                                                               

 

رصد حلقة النار بداخل مجرة ( عجلة العربة ) بتلسكوب جيمس ويب الفضائى

 

رصد حلقة النار بداخل مجرة ( عجلة العربة ) بتلسكوب جيمس ويب الفضائى

لقد أعلنت ( ناسا ) والفريق العلمى المسئول عن تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى عن صور جديدة تمثل مجرة عجلة العربة حيث أنها تبعد عن الأرض مسافة ( 500 مليون سنة ضوئية ) فالصورة الجديدة لمجرة ( عجلة العربة ) تكونت منذ زمن بداية خلق الديناصورات على كوكب ( الأرض / Earth ) بل إن مجرة ( عجلة العربة ) تمثل لغز غريب جدا يواجه علماء الفيزياء الفلكية لأن شكل المجرة ( عجلة العربة ) يعتبر نادر جدا على المستوى الكونى بالكامل لأنه غير ممكن أن هذا الشكل يتكون إلا بطريقة عنيفة جدا وهذا نتيجة لعدم توافر الظروف الكافية الكونية فى هذا الوقت من عمر الكون ( Universe ) لنشأة شكل مجرة ( عجلة العربة ) وهذا النوع من المجرات ( Galaxies ) بل إن المفاجأة هى أن الصورة تمثل مصير مجرة

( درب التبانة / اللبانة / الطريق اللبنى / Milky Way ) بعد اندماجها مع مجرة ( أندروميدا / المرأة المسلسلة ) فى

( 4 مليار سنة ) والتى تتحرك فى الفضاء العميق اللامتناهى بسرعة تصل إلى ( 110 كم / ث ) فبهذه السرعة يستطيع الإنسان قطع المسافة بين ( الاسكندرية / القاهرة ) فى ( مصر ) فى أقل من ( 2 ث ) فالحقيقة أن العلماء مستغربين جدا من الصورة الجديدة فالصورة كشفت عن أسرار وألغاز جديدة يتم رصدها لأول مرة لأن الصور توضح كل أطوار ومراحل تطور النجوم منذ وقت نشأتها من سحب الغبار والغاز الكونى إلى انفجارها وتحولها إلى ( سوبرنوفا / Supernova ) عملاقة أو ثقوب سوداء ( Black Holes ) سواء فى مركز المجرة ( Galaxy ) أو حتى فى أطرافها .

فى ( 2 / 8 / 2022 ) أعلنت ( ناسا ) والفريق العلمى المسئول عن تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى عن أجمل وأوضح صورة ممكنة لمجرة ( عجلة العربة ) والحقيقة أن هذه المجرة من أروع المجرات من وسط صور ملايين المجرات فمجرة

( عجلة العربة ) تبعد عن الأرض مسافة ( 500 مليون سنة ضوئية ) وتم اكتشافها سنة ( 1941 ) فلو كانت العين البشرية تستطيع رؤية الأشعة تحت الحمراء سيتم رؤية المجرة باللون البمبى لكن بالتركيز فى وسط المجرة أكثر سيتم ملاحظة انها تتكون من جزءين مختلفين بعيدين عن بعض كليا فالجزء الداخلى عملاق أسود يمثله شكل بيضاوى كثافته عالية جدا بالمادة والغازات التى تدور حول ثقب أسود عملاق من نوع ( السوبرماسيف ) حيث أن الثقب الأسود هو المحرك للمجرة بالكامل حول نفسها بسرعة دوران الحلقة الخارجية من المجرة حول المركز تصل إلى ( 217 كم / ث ) فالمجرة بشكلها الغريب والنادر من الصعب جدا أنها تتكون بشكل طبيعى بل لا بد أن الشكل تكون نتيجة عن حدث كونى عنيف جدا مرت به المجرة خلال نشأتها فالعلماء يؤكدون على أن مجرة ( عجلة العربة ) كانت مجرة شبيهة جدا بمجرة ( درب اللبانة ) بشكلها الحلزونى وخلال آخر ( مليار سنة ) حدث اندماج ناتج عن تصادم عنيف مع مجرة أصغر فى الحجم لتبدأ مجرة ( عجلة العربة ) تتحول إلى الشكل الحلقى ونتيجة للاندماج المرعب الذى حدث بين المجرتين وسرعة التصادم الرهيبة استطاعت المجرة الصغيرة التى أثرت على مجرة ( عجلة العربة ) أنها تخترقها بشكل سريع وتكون سبب فى موجة ارتدادية عملاقة وقوية جدا حيث كانت كافية لزيادة تركيز مركز المجرة والذى يدور حول ثقب أسود عملاق وتمده بكميات من المادة أكثر وأكثر بشكل يسمح بأن يتحول إلى ثقب أسود من نوع ( Supermassive Black Hole ) وبمرور الوقت ونتيجة لكتلته الرهيبة استطاع أن يجذب حوله كميات من المادة والغبار حيث تدور فى مدار عملاق حوله بسرعة تصل لأجزاء كبيرة من سرعة الضوء ونتيجة لسرعات الدوران الرهيبة والاحتكاك الحادث بين المواد تصل درجات الحرارة لملايين الدرجات المئوية حيث يتكون التوهج الرهيب التى تم رصده بتلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى فى مركز مجرة ( عجلة العربة ) بالشكل البيضاوى ليبدأ الشكل البيضاوى الموجود فى مركز مجرة ( عجلة العربة ) يساعد على إشعال شرارة تكون هيكل مجرى غريب يتم رصده لأول مرة فى الكون ( Universe ) حيث تتكون العناقيد النجمية التى تربط بين مراكز المجرات والحلقات الخارجية للمجرات والتى استطاعت الكاميرا ( ميرى ) تصويره بالتفصيل بقدرتها على الرصد من نطاق قريب من منتصف الطيف الضوئى للأشعة تحت الحمراء فالحلقة الخارجية لمجرة ( عجلة العربة ) تكونت نتيجة لموجات جاذبية عملاقة ناتجة عن السرعات الرهيبة لدوران المواد من غبار وغازات حول الثقب الأسود ( Black Hole ) فى المنطقة الداخلية لمركز المجرة ( عجلة العربة ) لما يقارب

( 440 مليون سنة ) أن يرسل معلومات عن الحلقة الخارجية والمحتوية على مئات النجوم والمواد الأولية اللازمة لنشأتها وتكونها بأنواع محدودة بمرور الزمن فعن طريق التركيز أكثر فى صورة الكاميرا ( ميرى ) سيتم اكتشاف أن الحلقة الخارجية تتكون من نجوم زرقاء بعدد كبير جدا كما يوجد بها مصانع نجمية عملاقة على هيئة عناقيد نجمية تتركز فى مناطق انتشار التراب والغبار الكونى وسحب الغازات وعن طريق دراسة الحلقة الخارجية لمجرة ( عجلة العربة ) حيث يمكن دراسة كل مراحل نشأة وتطور النجوم حيث سنرى نقطة تلمع جدا بدرجة غريبة حيث أن العلماء اختلفوا فى تحديد نوعها إن كانت نجم فى مجرة ( الطريق اللبنى ) وبسبب قربها من الأرض تلمع بطريقة غريبة وربما تكون ثقب أسود هائل فى أطراف مجرة

( الطريق اللبنى ) يتم رصده لأول مرة فى هذا النوع من المجرات ( Galaxies ) لأن النقطة التى تم رصدها من تلسكوب

( تشاندرا ) حيث تم اكتشاف توهج غريب جدا للأشعة السينية ( X ) التى تكون دليل على وجود ثقب أسود فهل هذه النقطة تعتبر ثقب أسود أو نوع جديد من النجوم يتم رصده لأول مرة حيث اكتشف أن مجرة ( عجلة العربة ) فى منتصف مرحلة الاندماج وعندما تتمدد الحلقة الخارجية تبدأ بالضغط على المواد الموجودة فى نهاية المجرة ( عجلة العربة ) من الخارج حيث تزيد كثافة الغازات وسحب الغبار التى تتكون منها الحلقة الخارجية وتزيد فرص المواد الأولية المكونة للنجوم حيث تزيد معدلات نشأة النجوم أو معامل ( SFR ) وتكون أوضح وأكثر لمعان فى الصور الجديدة التى سيستطيع البشر تصويرها مستقبلا لهذا الجزء من مجرة ( عجلة العربة ) لكن بعد آلاف السنين ستكون البشرية ما زالت تستخدم التلسكوبات الفضائية كما يمكن البحث عن نوع جديد من التكنولوجيا التى تكون قادرة على تصوير المجرات الكونية بشكل أوضح وأفضل .

حيث أن مجرة ( عجلة العربة ) تم تصويرها من خلال تلسكوب ( هابل الفضائى ) أكثر من مرة لكن بسبب سحب الغبار الكثيف الذى يغطى مساحات شاسعة من المجرة ( عجلة العربة ) فتلسكوب ( هابل الفضائى ) ونتيجة لرصده فى نطاق الطيف الضوئى المرئى كان غير قادر على اختراق السحب الكثيفة حيث قام تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى تصوير ورصد مجرة

( عجلة العربة ) حيث ستتكون الصور الرائعة لمجرة ( عجلة العربة ) حيث استطاع تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى وقدراته الخارقة باستخدام الأجهزة العلمية ( 4 ) والموجودة عليه على أن يخترق سحب الغاز والغبار الكونى والغازات حيث سيكتشف ملايين من النجوم فى كل مراحل تطورها بداية من نشأتها وشرارة تكون أول اندماج نووى فى النجوم حتى نهاية حياتها مكونة سوبرنوفا عملاقة فى مشهد ممتد لعشرات السنين الضوئية تم تصويرها عن طريق دمج صورة الكاميرا نيركام أو الكاميرا ميرى لأن كل كاميرا منهم لها أهداف محددة فى التصوير معتمدة على مدى رصدها للطول الموجى للأشعة تحت الحمراء فالكاميرا ( نيركام ) والتى تعتبر الجهاز الأساسى القائم عليه تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى حيث استطاعت رصد المجرة ( عجلة العربة ) على طول موجى من ( 0.6 : 5 ميكرون ) مما يعتبر مناسبا جدا لرصد ملايين النجوم الخفية فى سحب الغاز والغبار المنتشرة فى المجرة خاصة فى المنطقة الموجودة لمركز المجرة والحلقة الخارجية حيث تم الاكتشاف الجديد فيها المئات من النجوم الجديدة على عكس صورة تلسكوب ( هابل الفضائى ) ومن أجل معرفة الصورة وتفاصيلها قرر الفريق العلمى المسئول عن تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى باستخدام عين الكاميرا الملحقة بالتلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى حيث ظهرت ألوان الأزرق والبرتقالى والأصفر للتعبير عن كثافة النجوم فى العناقيد النجمية بأنواعها وأعمارها المختلفة فى المجرة بالكامل .

أما الكاميرا ( ميرى ) والتى تعتبر ثانى أهم جهاز على تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى تكون قادرة على رصد وتحليل الطيف الضوئى المنعكس من سحب الغبار والغازات المكونة للمجرات حيث تم تحديد الكثافة من منطقة لأخرى على مساحة مجرة ( عجلة العربة ) بالكامل بل تم إدراك ولأول مرة على تحديد التركيب الكيميائى لسحب الغبار والغازات فى المنطقة الوسطى من مجرة ( عجلة العربة ) حيث تم اكتشاف أنها غنية جدا بالمركبات العضوية والهيدروكربونية حيث أنها تعتبر من المكونات الأساسية لنشأة الحياة البدائية على الأرض منذ مليارات السنين حيث تقوم الانفجارات النجمية على مستوى المجرة بالكامل على نشر المركبات العضوية بكل أنواعها على معظم الكواكب المحيطة بالسوبرنوفا حيث تزيد فرص نشأة الحياة لو توفرت الظروف المناسبة للحياة كالحياة على الأرض وبدراسة هذا النوع من المجرات وتأثير عمليات الاندماج النووى عليها بمرور الوقت حيث نستطيع تحديد مستقبل مجرة ( الطريق اللبنى ) سنة ( 4 مليار 2022 ) وأثره على الحياة على الأرض فإذا كانت الأرض لا زالت موجودة فى المجموعة الشمسية وقتها حيث يتوقع البشر بأن يكونوا قادرين على أنهم يعيشوا على كواكب جديدة غير كوكب الأرض فهل تستطيع البشرية الهرب من نهاية مجرة ( الطريق اللبنى ) عندما تتحول الشمس إلى عملاق أحمر وابتلاعها لكل الكواكب الداخلية ( عطارد / الزهرة / الأرض / المريخ ) فى النظام الشمسى .

 

 

اسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

9 / 8 / 2022

الفراغ الكونى العظيم ( أسرار خفية يرصدها تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى

 

الفراغ الكونى العظيم ( أسرار خفية يرصدها تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى

من قديم الزمن والبشر مرتبطون بدراسة السماء والنجوم منذ ( 1000 السنين ) من زمد عهد الحضارات القديمة حيث تم رصد الإنسان على مر العصور الكثير والكثير من الأجرام السماوية فواحدة من هذه الأجرام السماوية تتميز بالفراغات الكونية الهائلة العملاقة ومنهم الفراغ الكونى ( Bootes void ) والذى يعتبر هدف من أهداف تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى فما هى الأشياء الغريبة والعجيبة التى تم اكتشافها قبل ذلك ؟ وما هى الأسئلة التى تحتاج البشرية للإجابة عليها حول الفراغات الكونية العملاقة حيث أن تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى قام برصدها من أجل معرقة ما الذى يحدث فى أشد أماكن الكون إظلاما وغموضا .

فلما نأخذ صورة الكون الكبير ويتم تصغيرها لحد ما ستلاحظ البشرية أشياء مدهشة وعجيبة حيث سنلاحظ كل نقطة مضيئة مرئية أمام الإنسان لا تمثل نجم أو مجرة واحدة أو حتى مجموعة مجرات صغيرة بل تمثل ( 1000 ) من المجموعات المجرية

 

الشبكة الكونية :

إن الكون الموجود به كوكب الأرض والمجموعة الشمسية عبارة عن شبكة كبرى حيث أنها تشبه الشبكة العصبية فى جسم الإنسان لأنها فى الحقيقة هى الشبكة الكونية العملاقة حيث انها هيكل هائل وواسع وفى نفس الوقت هش ومتغير باستمرار يتغير الهيكل بسبب أحداث كثيرة تحصل قى الكون منها التوسع الكونى الكبير واندماج المجرات ببعضها حيث أن المجرات عامة تتشكل من مئات الملايين من السنين وتشكل مجموعات مجرية متداخلة ومتغيرة فالجاذبية لها دور كبير فى الشبكة الكونية لكن الغريب فى الشبكة الكونية هى الفراغات الكبيرة حيث أن الفراغات الكبيرة تمتد فى كل مكان فى الشبكة الكونية من

( 20 مليون سنة ضوئية : 100 أو 1000 السنوات الضوئية ) صحارى كونية شاسعة تكون فارغة من أى مادة فالحجم الهائل للكون حيث أن الكون عبارة عن فراغ كبير تتخلله بعض النقاط الصغيرة المضيئة والمجموعات من العناقيد المجرية .

 

كيف تشكلت الشبكة الكونية ؟

إن الشبكة الكونية واسعة جدا ومعقدة ومرعبة لكن قصة حياتها مملة جدا لأنها تتكون ببطء شديد وفى مئات الملايين من السنين بعد لحظة الانفجار العظيم ( Big Bang ) لم تكن الشبكة الكونية موجودة أصلا حيث لا يوجد فى البداية لا نجوم ولا مجرات ولا أى شىء مطلقا فتوجد مادة مظلمة ( Dark Matter ) مع هيدروجين وهليوم ومعهم بعض الليثيوم كل هذه الأشياء كانت مجمعة مع بعضها بحيث تكون متجانسة جدا وكان كل شىء متوزع بالتساوى بالرغم من كونها متجانسة إلا أن فى الخليط اختلافات صغيرة جدا والاختلافات الطفيفة هى التى غيرت الكون كله فتوجد مناطق كثافتها أعلى من مناطق أخرى حيث تخلق لنفسها جاذبية أعلى من المناطق ذات الكثافة الأقل وكلما تزيد الكثافة تزيد الكتل بفعل الجاذبية إلا أن المناطق التى تصل فيها الكثافة أكثر وأكثر وعلى مدار مئات الملايين من السنين تدفقت المادة فى الجيوب الكثيفة بفعل الجاذبية واندمجت النجوم والمجرات لكى تشكل العناقيد النجمية الأولى والعناقيد المجرية الأولى حيث نشأت الفراغات الكونية .

 

ما هو الفراغ الكونى ؟

المقصود بالفراغ أنه ليست المنطقة الفارغة تماما لكن المقصود أن تلك المنطقة تكاد أن تقترب أن تكون فارغة من كل أشكال المادة فالفراغات فى الكون ليست فارغة تماما إنما يوجد بعض المجرات الصغيرة موجودة فى الفراغات الكونية التى لن تجد فيها إلا بعض ذرات الهيدروجين هنا وهناك والمادة المظلمة ( Dark Matter ) والتى لا يعرف أحد ماهيتها حيث أن الفراغات الكونية مليئة بالطاقة المظلمة ( Dark Energy ) لأن الطاقة المظلمة هى المسئولة عن ظاهرة التوسع الكونى الكبير ولأن الفراغات فارغة فلا يوجد منافس للطاقة المظلمة والتى انتشرت فى صحارى كونية شاسعة فالتوسع الكونى الذى يعتقد أن الطاقة المظلمة مسئولة عنه تحصل بوتيرة متسارعة فالفراغات الكونية تبدأ بالضغط فيما حولها من عناقيد مجرية حيث تنفصل المجرات عن بعضها وتتفكك الشبكة الكونية العملاقة والتى بنيت فى مئات الملايين من السنين .

 

 

الفراغ الكونى العظيم ( Bootes Viod ) :

فى سنة ( 1981 ) كان أحد العلماء يعمل على موضوع الأطياف ةالانزياحات للأشعة تحت الحمراء ( Infrared ) من أجل عمل خريطة للكون ثلاثية الأبعاد وعندما تم الانتهاء من الخريطة تم ملاحظة على بعد ( 700 مليون سنة ضوئية ) مساحة كبيرة تكاد تكون فراغ لا يوجد فيها لا نجوم ولا مجرات عرضها ( 330 مليون سنة ضوئية ) فالمنطقة فى ظلام دامس

( 330 مليون سنة ضوئية ) منطقة شاسعة جدا لدرجة أن مجرة ( الطريق اللبنى ) لو كبرت وتضخمت فى هذه المنطقة لا بد وأن يكون لديها حجمها الآن بالإضافة لمليارات المرات ومجرة ( درب اللبانة ) موجودة لوحدها فى الفراغ الكونى لم يكن قد اكتشفت المجرات التى حول مجرة ( درب التبانة / اللبانة / الطريق اللبنى / Milky Way ) إلا فى ( 60 / ق 20 ) فمجرة

( درب اللبانة ) ومعها ( 20 مجرة أخرى ) قريبين من مجرة ( درب التبانة ) لا يشكلوا من المجرات القريبة سوى

( 3 مليون سنة ضوئية ) فى الحجم من قطر الكون ( Universe ) ب ( 93 مليار سنة ضوئية ) فى حين أن الفراغ الكونى العظيم ( Bootes Viod ) حجمه ( 330 مليون سنة ضوئية ) يمثل ( 27 % ) من قطر الكون ب ( 93 مليار سنة ضوئية ) فلو تم النظر للحجم سنلاحظ أن فى هذه المنطقة يوجد ( 10000 مجرة ) فى هذا المكان حيث أن هذا المكان قد تحددت فيه

( 60 مجرة ) إلا أن كل المساحة الفارغة لا يوجد بها سوى ( 60 مجرة ) حتى أن تلسكوب ( هابل الفضائى ) صور المجرة

( MCG 0102015 ) وهى مجرة حلزونية موجودة لوحدها فى هذا المكان الغريب حيث أن وكالة الفضاء الأوروبية إيسا

وصفتها بأنها مجرة وحيدة فكل النجوم الموجودة خلف الفراغ فى الحقيقة هى مجرات حول هذا الفراغ فعند اكتشاف هذه المنطقة ( الفراغ العظيم ) وهى موجودة بالقرب من كوكبة ( بوتس ) ( الراعى ) وهى موجودة فى نصف الكرة الشمالى بالنسبة لراصدى سماء الليل .

 

صورة ( الفراغ العظيم ) المزيفة على الانترنت :

إن الصورة المنتشرة على الانترنت فى ( اليوتيوب ) عن الفراغ الكونى العظيم ( Bootes Viod ) هى صورة مزيفة ولكنها ليست الصورة الحقيقية إنما هى صورة للسديم ( برنارد 68 ) وهو سحابة كبيرة  من الغاز والغبار تمنع وصول الضوء المرئى للنجوم التى بعدها حيث تظهر بعض النجوم وتختفى بعض النجوم الأخرى فى سحابة سديم ( برنارد 68 ) وتظهر على أطراف السحابة نجوم محمرة بفضل تأثير السحب والغاز فلا يجب أن ننخدع فى بعض الصور الجذابة والمثيرة لأنها قد تكون خاطئة ومضللة ففى سنة ( 1981 ) بدأ العلماء بالبحث فى موضوع الخرائط الكونية وملاحظة الفراغات والاستطلاعات والدراسات حيث استطاعت عمل خرائط أكثر تفصيلا للكون وتم معرفة الشبكة الكونية من خلال الخرائط الكونية الجديدة حيث أن معظم المجرات فى الكون موجودة فى هياكل طويلة ( الخيوط ) أو ( الشبكة الكونية العملاقة ) المنتشرة فى كل مكان فى الكون حيث يوجد بين الخيوط والشبكات الكونية العملاقة فراغات كونية عملاقة تشكل ما بين ( 80% : 90 % ) من حجم الكون Universe ويعتقد العلماء أن سبب الفراغات هى التى تدل على أصل الكون ونشأته فعن طريق دراسة الهياكل الكبيرة من الفراغات فيمكن تصوير الكون الكبير فى لحظاته الأولى وهو نفس هدف التلسكوب الفضائى ( جيمس ويب ) حيث سيرصد قريبا جدا الفراغ الكونى العظيم ( Bootes Viod ) وستستخدم أجهزة الكمبيوتر العملاقة أن تعمل محاكاة مفصلة لكيفية نمو الكون بناء على معلومات من تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى الجديدة ومقارنة الخرائط الكونية الموجودة مع البشر بنتائج المحاكاة التى ستحدث قريبا حيث أن العلماء بدأوا يعرفوا كيف بدأ الكون فى الظهور بالشكل الذى يوجد عليه حاليا ؟ فكمية الفراغات الكونية العظيمة كالفراغ الكونى العظيم ( Bootes Viod ) تكمن فى أنها تشبه فى الأرض الصحارى والأماكن البعيدة عن المدن الأرضية كالتجمعات المجرية فى الشبكة الكونية العملاقة فعن طريق دراسة الفراغات الكونية حيث لا يوجد عنها تفاصيل كثيرة فكل شىء فراغ بالرغم من أن كل شىء فراغ ينمو الفضول البشرى لمعرفة مراحل وعجائب الكون .

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف      28 / 8 / 2022  

 

 

الجمعة، 19 أغسطس 2022

2011 عام الإكتشافات الكونية والكواكب المشابهة للأرض ونظام فضائى عملاق لتحديد المواقع الأرضية

 

2011 عام الإكتشافات الكونية والكواكب المشابهة للأرض ونظام فضائى عملاق لتحديد المواقع الأرضية

فى مقدمة الإنجازات العلمية ياتى اكتشاف ظاهرة تسارع التمدد الكونى عن طريق متابعة النجوم المتفجرة ( سوبرنوفا ) حيث تم دراسة عشرات النجوم المتفجرة وتم رصد نجوم هائلة الحجم تقع فى أعماق الكون السحيق وتم التوصل إلى أن الكون يتوسع بمعدل متسارع مما يجعل الكون يتحول إلى جليد .

وفى مجال الفضاء نجحت الصين فى أول مهمة التحام فضائى بين وحدة المختبر الفضائى والمركبة الفضائية ( شنتوشو8 ) وهذا الالتحام الثانى للمركبة بالمختبر .

واكتشف علماء ( ناسا ) كوكبين جديدين مشابهين للأرض حيث أن قطر الكوكب الأول أكبر بنسبة

( 3 % ) من الأرض مما يجعله الجرم الأكبر تشابها من الأرض ويبعد الكوكب ( 600 سنة ضوئية ) عن الأرض ( كيبلر 22 ب ) .

أما الكوكب الثانى ( كيبلر 20 اف ) حيث يعتقد العلماء وجود مياه سائلة عليه مما سيجعله كوكبا مناسبا للحياة .

ويأتى اكتشاف أشباه البللورات التى تشبه الفسيفساء على مستوى الذرات والتى لا تكرر نفسها على عكس قوانين الطبيعة وشبه البللورات هى أجسام صلبة ذات تناظر غير عادى للذرات التى تشكلها حيث تنتظم هذه الذرات فى أشكال ونماذج لا يشبه أحدها الآخر على الإطلاق .

ويجرى العلماء تجارب لإستخدام أشباه البللورات فى صناعة عازلات حرارية لمحركات السيارات وشاشات التليفزيون .

وقام علماء المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية بتجارب فى محطم الجزيئات العملاق ( الهادرون ) الذى يصل طوله إلى ( 17 ميل ) بهدف الكشف عن أسرار المادة المظلمة وبدايات نشأة الكون .

ودخلت ( جوجل ) مجال الإختراعات التكنولوجية الالكترونية فى محاولة لتقليل عدد الأجهزة المنزلية بالدمج بين أستعمال الانترنت والتليفزيون لإنتاج أول تليفزيون يعمل بنظام ( أندورويد ) باللمس ويعتمد على الانترنت لاستمرار عمله دون حاجة لاستخدام أطباق الأقمار الصناعية

( الدش ) ومن الممكن إنتاج شاشات تليفزيونية ثلاثية الأبعاد دون الحاجة لارتداء نظارات الرؤية الثلاثية .

كما اخترعت ( جوجل ) سيارة متقدمة تكنولوجيا تعتمد على أنظمة الملاحة الجغرافية ( GPS ) .

كما بدأت الصين فى التشغيل التجريبى لنظام ( بايدو ) للملاحة وتحديد المواقع كمنافس لنظام

( GPS ) ويضم النظام الصينى ( 35 ) قمرا صناعيا بإطلاق قمرين صناعيين لتحديد المواقع وتم إطلاق ( 10 ) أقمار صناعية حتى الأن وفى العام ( 2012 ) سيتم إطلاق ( 6 ) أقمار صناعية .

إن قوانين الفيزياء الكلاسيكية فإن ( المادة لا تفنى ولا تستحدث من العدم ولكنها تتحول من صورة لأخرى ) .

أما بالنسبة لعلماء ( فيزياء الكم ) فإنه يمكن إنتاج طاقة من العدم حيث تم اثباته عمليا عام

( 2011 ) وأنه طبقا لعلماء ( ميكانيكا الكم ) افتراض أنه فى الفراغ والقياسات الدقيقة التى تصل لحجم ( النانو ) من الممكن أن يتولد ضوء ويزول بسرعة ( تأثير كازيمير ) حيث تم ضغط مجموعة من الفوتونات الضوئية فى الفراغ وتم رصد طاقة ضوئية تنتج من العدم بحيث يمكن توليد الطاقة فى الفضاء لتغذية الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية دون الحاجة لخزانات وقود ملحقة بالمركبات .

 

مجموعة من علماء مصر

مجلة العلم المصرية

23 / 10 / 2015