الخميس، 27 يناير 2022

25 حقيقة مرعبة عن مجرة ( درب التبانة / اللبانة / الطريق اللبنى / Milky Way )

إن مجرة ( درب التبانة / اللبانة / الطريق اللبنى ) التى تعيش فيها البشرية على كوكب الأرض فى المجموعة الشمسية هى مجرد بقعة صغيرة من الغبار تحتوى على ذرة من الغبار تحتوى على ذرة أصغر من الغبار وهو النظام الشمسى .

إن مجرة الطريق اللبنى تأتى من شقين فى اللغة اليونانية الاغريقية فالأولى كلمة مجرة والتى تعنى باليونانية مهرجان الحليب ووفقا للاسطورة التى تقول بأن الآلهة هيرا كبت الحليب عبر السماء حينما كانت ترضع طفلها ( هيراقليس ) أما درب التبانة فهو الطريق الذى سلكه الاله ( هيليلوس ) إلى جبل ( هوليمبوس ) حسب المعتقد الاغريقى أما بالصينية فهى تعنى النهر الفضى بالنسبة للأساطير الصينية والتى تقول بأن الألهة وضعوا نهرا فى السماء بفعل الآلهة الحالكة عن رعى البقر والتى وقعت فى حبها عندما نزلت من عرشها لزيارته ففى صحراء كاليهارى فى جنوب افريقيا يشار إليها على أنها العمود الفقرى لليل أما الهنود فيعتقدون أن كلبا لا يزال يحتوى على بعض دقيق الشوفان وقد طرد بعيدا إلى الشمال لذلك يطلقون على مصطلح ( درب التبانة ) طريقة هروب الكلب .

فمجرة ( الطريق اللبنى ) على شكل قرص خشن يشبه الفريسبى إذا كان له نفس أقطار متجول لاستكشاف المريخ المعروف ب ( مارس روفر ) فإن الحالة النسبية للقرص ستكون أرق من ورقة فكانت مجرة درب التبانة فى الأصل مجرة صغيرة جدا عما نراه الآن إلا أنها كبرت بعد تصادم ( 3 مجرات ) لتكوين مجرة واحدة كبيرة على مدار بليارات السنين فكانت توجد مجرات صغيرة أخرى تدور حول مجرة الطريق اللبنى ولكن تم جد وابتلاع داخل مجرة الطريق اللبنى وتتحرك مجرة درب اللبانة على الرغم من أنها تبدو سريعة بالنسبة للبشرية إلا أنها فى الواقع تمثل جزءا بسيطا من سرعة الحلزون مقارنة بالهياكل المحيطة بها .

فعلى مدار ( 4 مليارات سنة ) ستمتص مجرة ( المرأة المسلسلة / أندروميدا ) حيث تدور أندروميدا من الشرق للغرب فى حين أن مجرة الطريق اللبنى تدور من الغرب للشرق حيث ستمتص مجرة أندروميدا مجرة الطريق اللبنى لتكوين مجرة فائقة الكتلة ذات شكل كروى وستكون الأكبر فى العنقود المحلى المكون من ( 50 مجرة ) مجاورة فعلى الرغم من امتصاص مجرة الطريق اللبنى للمجرتين إلا أنه لم يحدث تصادم نجمى واحد لأنه يتوجب لكى يحدث أن يكون حجم الكجرتين

( 10 أضعاف ) حجمها على الأقل فتعتقد البشرية أنها مركز الكون ولكن ذلك خطأ لأن مجرة الطريق اللبنى تقع بعيدا فى العصى فى المكان يسمى فراغ ( كى . بى . سى ) وهو فى معظم الأحيان مجرد مجموعة كاملة من اللاشىء .

فلقد قام القمر الصناعى برسم خرائط لمليار نجمة فى مجرة الطريق اللبنى وهذا أنه تم رؤية أقل من ( 1 % ) من نجوم مجرة الطريق اللبنى حيث تشير التقديرات الحالية إلى أن العدد يتراوح بين ( 100 : 400 مليار نجمة ) وعلى الأقل العديد من الكواكب الأخرى التى لم يتم اكتشافها بعد .

فعن طريق النظر للسماء ليلا نرى لوحة قماشية سوداء منقطة بنجوم لا حصر لها فالذى نراه فى الواقع هو 25 من 10 مليون % من المجرة فلا يوجد لدى البشرية أى فكرة عن مقدار وزن المجرة فيمكن أن تكون أقل من ( 700 مليار مرة ) من كتلة الشمس أو ( 2 تريليون مرة ) .

الأكيد أن النجوم والأجرام السماوية الأخرى بما فيها كوكب الأرض لا تمثل أكثر من ( 10 % ) من كتلة المجرة

ف ( 90 % ) الأخرى من الكتلة الجماعية مقيدة بالمادة المظلمة .

ومن النماذج الحديثة للفيزياء النظرية أن تكون موجودة حتى ولو لم تكن تصدر ضوء أو بطرق أخرى ولا يمكن اكتشاف قياسها .

فهل تعلم البشرية عن المادة المظلمة التى يلتف معظمها حول مجرة الطريق اللبنى كالهالة الكبيرة من الرجل الخفى الموجود فى الحلقة حول حدود مجرة الطريق اللبنى فلن تكون قادرة على الحفاظ على شكلها وستنتشر بشكل رقيق فى الفراغ من الفضاء .

يوجد ثقب أسود فائق الكتلة فى قلب مجرة الطريق اللبنى أو ( الرامى / ايه ) وكتلته ( 40 مليون ضعف ) كتلة الشمس ذلك الثقب يسحب النجوم إليه بقوة جاذبيته إلا أنه على بعد ( 26000 سنة ضوئية ) من الأرض .

يوجد زوج من النجوم المتوهجة الساخنة على بعد (8000 سنة ضوئية ) تتأرجح على حافة حدوث مستعر أعظم وهذا سيكون للحدث الأكثر شدة خلاف الانفجار العظيم حيث سيؤدى اشراق الضوء وأشعة جاما إلى اشراق الكون بأكمله لفترة وجيزة حوالى ( 15 % ) من المادة المرئية فى مجرة الطريق اللبنى تكون أعلى بكثير من المجرات الأخرى ويحتوى الغبار على تركيزات من العناصر الأساسية والغازات إلا زمام لتكوين نجوم جديدة وبسبب الغبار النجمى والذى لا يمكن رؤيته بعيدا جدا باتجاه مركز مجرة ( الطريق اللبنى ) بحيث تحتاج مجرة الطريق اللبنى لقطع حوالى ( 100000 سنة ضوئية ) لرؤية أجزاء صغيرة منه لذا يتعين على البشرية بدلا من ذلك الاعتماد على تلسكوبات الأشعة تحت الحمراء ويقع النظام الشمسى فى أحد الفروع الخارجية لمجرة الطريق اللبنى فى مركز دائرى يستغرق ( 200 مليون سنة ) لإكمال دورة واحدة فهذا يعنى أنه على مدار ( 13 تريليون سنة ) من عمر مجرة الطريق اللبنى أكملت الشمس رحلتها ( 25 مرة ) منذ انقراض الديناصورات منذ ( 65 مليون سنة ) فكانت الشمس قد قطعت ثلث الطريق حول مركز المجرة حيث يتطلب الأمر قدرا هائلا من الطاقة لتحرر نجم من المجرة لذا يتعين على النجم زيادة سرعته إلى ( مليون ميل / س ) أى أسرع من الكائنات الأخرى الموجودة حوله .

فى الواقع خرجت إحدى النجوم بالفعل ولم يستدل العلماء مطلقا عن كيفية نجاحها بالخروج فتم تسمية أقدم نجم فى مجرة الطريق اللبنى (  ميثوسيلا ) وهو يبعد مسافة ( 190 سنة ضوئية ) عن عمر ( 14.3 مليار سنة ) .

فلو تمكنت البشرية من تصنيع مركبة فضائية تسير بسرعة الضوء فإن البشرية ستستغرق آلاف السنين الضوئية لالتقاط صورة حقيقية لمجرة الطريق اللبنى بأكملها .

فى الواقع جميع الصور الخاصة بمجرة الطريق اللبنى ليست سوى تخمينات مبنية على بعض البيانات العلمية فتنفخ مجرة درب اللبانة الفقاعات الضخمة من الغازات شديدة السخونة وجزيئات مشحونة فى الفراغ من الفضاء ( فقاعات فيرمى ) وتمتد أعلى وأسفل الطائرة التجارية التى تغذيها الرياح الكونية المصنوعة من الإشعاع المؤين والذى يتم دفعة عند سرعة

( 2 مليون ميل / س ) وتعتبر فقاعات فيرمى لغزا ويقال أنها بقايا الموت العنيف لنجوم النجم عن تكوين الثقب الأسود الهائل والموجود فى مركز مجرة ( الطريق اللبنى ) .

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

29 / 10 / 2021

 

 


إطلاق ( كيوب سات ) لتطوير وتوطين تكنولوجيا أنظمة الفضاء

إن إطلاق القمر الصناعى المصرى ( كيوب سات ) وهو أحد ( 3 أقمار صناعية ) من مخرجات التحالف القومى للفضاء أحد برامج أكاديمية البحث العلمى التى تهدف إلى تعميق التصنيع المحلى حيث أن  القمر الصناعى ( كيوب سات ) صغير الحجم حيث يزن ( 1 كجم ) وتم تصنيعه بالكامل داخل وكالة الفضاء المصرية بواسطة مهندسين مصريين وهو أحد أقمار مشروع تحالف المعرفة الذى تموله أكاديمية البحث العلمى بالتعاون مع الجامعات والمعاهد البحثية والقطاع الصناعى فى مصر حيث أن التحالف يهدف إلى تنفيذ وإطلاق قمر صناعى تجريبى لتطوير تكنولوجيا الأنظمة الفضائية لتوطين صناعات الفضاء بغرض إنتاج وحدات قادرة على العمل فى البيئة الفضائية حيث أن إنتاج الوحدات من شأنه رفع مستوى الصناعة المحلية وتوجيه البحث العلمى وتطبيقاته فى إتجاه صناعة الفضاء ويتكون القمر الصناعى ( كيوب سات ) من جزءين :

1 ) وحدات قمر صناعى مؤهلة للعمل فى الفضاء    2 ) وحدات مطورة محليا بالجامعات والمراكز البحثية لاختبارها للعمل فى البيئة الفضائية .

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

11 / 12 / 2021

 


 

أكثر من ( 50 ) ظاهرة فضائية جديدة

تصل سرعة الرياح على كوكب ( نبتون ) إلى ( 2600 كم / س ) وهذا أسرع ب ( 3 مرات ) من الطائرات التجارية حيث تصل درجة حرارة القطب الجنوبى للقمر ( - 238 درجة ) تحت الصفر وقد يكون هذا الأكثر برودة فى كامل النظام الشمسى فكوكب زحل أقل كثافة من الماء لذلك فإنه سيطفوا لو تم إلقاؤه فى مسبح عملاق وقمر المشترى ( يوروبا ) مغطى بطبقة كثيفة من الثلج ولكنه يخفى تحتها محيطا شاسعا من المياه يصل عمقه إلى ( 160 كم ) حيث كان يعتقد سابقا أن الماء المتجمد نادر جدا فى الكون إلا على وجه الأرض ولكنه فى الحقيقة موجود فى كافة انحاء النظام الشمسى وحتى على سطح عطارد والقمر فعلى القمر يوجد مياه متجمدة فالحلقات المذهلة لزحل فى حزام من الحطام الكونى وقد تكونت بعد تكون أحد أقماره لكواكب ( المشترى / أورانوس / نبتون ) عدة حلقات ولكنها ليست بروعة حلقات زحل وحتى أن بعض الكويكبات تملك مثل هذه الحلقات فيوجد ( 8 كواكب ) مؤكدة فى النظام الشمسى ولكن يوجد أدلة على أنه يوجد كوكبا ( 9 ) لم نكتشفه بعد فمن الممكن أن المواد العضوية وصلت لكوكب الأرض عن طريق المذنبات بما أنها وجدت على العديد منها فكوكب زحل به عاصفة لا تنتهى أبدا كالمشترى لكنها غريبة الشكل وتتميز بأن لها ( 6 جوانب ) واضحة وكوكبا عطارد والزهرة وحيدان فى النظام الشمسى اللذان يفتقدان لوجود الأقمار حيث يدور حول كوكب المشترى ( 79 ) قمرا أكبرها جانيميد والذى يجاوز فى حجمه عطارد حيث كان يعتقد أن مجرة ( درب التبانة / اللبانة / الطريق اللبنى ) حزام كونى ولكن المجرة

( الطريق اللبنى ) مجرة لولبية ولا يمكن لأثار الأقدام على سطح القمر أن تختفى لعدم وجود رياح على سطح القمر ويوجد احتمال نظرى لوجود ثقب أبيض وهو ضد الثقب الأسود لا يمكن لأى شىء قادر على دخوله من الخارج ولكن بإمكان المادة والضوء الهروب منه ويدور ( ترايتون ) قمر ( نبتون ) حول الكوكب إلى الوراء وهو القمر الوحيد الذى يعتمد هذه الحركة ولا أحد يعرف السبب ورغم أنه يوجد تريليونات النجوم فى الفضاء لا يمكن رؤية سوى جزء ضئيل منها فى السماء .

ويبلغ حجم قمر ( شارون ) التابع لكويكب ( بلوتو ) نصف حجم بلوتو ولهذا السبب يدور الكويكب ( بلوتو ) حول نقطة تقع خارج محوره بقليل وتتشكل جميع الأشكال فى الفضاء بما فى ذلك الكواكب والغبار النجمى والمجرات بما فيها ( 4 % ) من الكون فيما يتشكل الكون من المادة السوداء المظلمة والطاقة السوداء المظلمة التى لا يمكن رؤيتها ولا يمكن فهمها بالكامل

يوجد كوكب جديد اكتشف حديثا حيث يخيم الليل عليه على الدوام وليس الليل الذى به نجوم ساطعة فى السماء الجميلة فيوجد الظلام الدامس والحرارة الحارقة وهو عملاقا غازيا أكبر من المشترى بمرة ونصف ويمتص سطحه الضوء أفضل من الفحم ويتمتع بسطوع أحمر داكن وباهتا بسبب هوائه الحاروهو ساخن بتعدد الحمم الركانية المنصهرة ففى النظام الشمسى للسرطان ( 55 ) يوجد ( 5 كواكب ) ( 4 منها ) عمالقة غازية شبيهة بالمشترى وزحل لكن ( 5 ) بسبب قربه من النجم مختلف بطريقته المرعبة والسرطان ( 55 إى ) قريب جدا من شمسه لدرجة أن نصف حجم الكوكب محيط فسيح من الحمم البركانية المنصهرة والنصف الآخر سواد مستديم حيث أنه لا يرى الشمس أبدا فالكوكب موجه على الدوام نحو نجمه بجانب واحد وبين الجزء الحارق والمظلم توجد منطقة الشفق بشريط رقيق من الفراغ الكئيب .

 

 كما يوجد كوكب آخر وهو الكوكب الخارجى الوحيد فى مدار نجمه يبدو جميلا جدا حيث تخلق الدوامات الزرقاء والبيضاء نماذج رائعة على سطحه حيث أن هذه الألوان الجميلة تأتى فى الحقيقة من جزيئات السيليكات الصلبة فى الغلاف الجوى للكوكب مما يعنى أن السماء تمطر الزجاج لكن الأسوأ أن سرعة الرياح تصل إلى ( 8700 كم / س ) أو ( 7 ماخ ) حيث أن أسرع سرعة رياح مسجلة على وجه الأرض هى ( 408 كم / س ) أقل ب ( 20 ) مرة حيث يسافر الزجاج المتساقط من السماء بشكل افقى بمستويات تفوق سرعة الصوت ويمزق كل شىء يعترض طريقه .

_ يملك ( 3 كواكب ) خارجية تدمر ببطء وعلى يد نجمها الخاص ويحدث ذلك لأنه ليس نجما عاديا بل نجما نابضا أى هى عبارة عن نواتج كوكب منفجر تدور بسرعة فائقة وتخلق نبضات كهرومغناطيسية قوية فى جميع الاتجاهات بينما تدور عدة آلاف المرات فى الثانية الواحدة ونتيجة لذلك فالكواكب التى تدور حول هذا النجم الميت تلتهم ببطء وستتلاشى فى النهاية بالكامل .

كوكب ( كبلر / 70 ) هو نجم وقزم أزرق ساخن انفجر وتحول إلى عملاق أحمر قبل ( 18 مليون سنة ) فى ذلك الوقت كان يدور حوله كوكبان على الأقل وأقربهما عملاق غازى ( كبلر / 70 بى ) شبيه بالمشترى لكن التهمه نجم متضخم وحوله إلى عالم صخرى حار كالجمر واليوم صار أسخن الكواكب المكتشفة على الإطلاق فحرارته أعلى من سطح الشمس حيث كان محظوظا بالمياه بعد أن قضى وقته داخل نجمه لكنه يتبخر اليوم فربما لن يكون له وجود فى المستقبل القريب .     

يوجد ( 6 أهداف ) لاستكشاف كوكب المريخ أو ما حوله فى الوقت الحالى فهل هذا يعنى أن كوكب المريخ تقنطه الروبوتات بحيث تمتلك المخلوقات الخضراء لا تقل لنا الإجابة فإن كانت الشمس فى حجم الباب ستكون الأرض فى حجم القطعة النقدية بعبارة أخرى يمكن أن تتسع الشمس أكثر من ( مليون أرض ) فاللصخور القمرية معدل تآكل بطىء جدا ( 1 مم ) كل مليون سنة لهذا السبب ستظل آثار رواد الفضاء الأوائل الذين هبطوا على القمر ( نيل أرم استرونج ) بمركبة الفضاء ( أبوللو / 11 ) والتى استخدمت فيها السيارة القمرية لجمع عينات من تربة القمر وصخوره لتحليلها على الأرض لمعرفة مكوناتها والمواد الداخلة فى تركيبها كما تم زرع العلم الأمريكى على سطح القمر لعشر إلى ( 100 مليون سنة ) ويبلغ عمر قمر المشترى ( لو ) ( 4.5 مليار سنة ) أى بعمر كوكب المشترى فى حد ذاته حيث أنه واحد من الأجسام القليلة فى النظام الشمسى التى تحتوى على براكين نشطة وهذه البراكين قوية بما يكفى لخلق مشاهد تحبس الأنفاس والتقطت فى وقت لاحق بفضل تلسكوبات أرضية حيث يولد النجم النيوترونى بعد انفجار المستعر الأعظم / السوبرنوفا وبعد الولادة يدور بسرعة هائلة جدا ( 60 مرة / ث ) الواحدة لكن يمكن لهذا المعدل أن يصل فى بعض الأحيان إلى ( 600 مرة / ث ) الواحدة فلا يفترض أن يكون الفضاء مظلما حيث توجد نجوم فى كل مكان ألا ينبغى أن تضىء المكان من حولها فلن ترى البشرية النجوم أبدا لأن بعضها لا توجد لوقت طويل بما يكفى لكى يصل نورها إلى كوكب الأرض ويتمتع ( إيتابيتس ) قمر جديد لكوكب زحل بلونين متناقضين فالفرق بين نصف القمر مثير فعلا أحدهما فاتح والآخر داكن بشكل مخيف فلم يفهم العلماء هذا اللغز بعد فيمكن لجميع الكواكب فى النظام الشمسى أن تسعى للمسافة بين كوكب الأرض والقمر مع ترك حيز من المساحة فهذا الفضاء فسيح جدا فليس زحل الكوكب الوحيد الذى يتمتع بحلقات فاللعمالقة الغازية ( المشترى / أورانوس / نبتون ) حلقات رقيقة ولا يمكن رؤيتها حيث تستطيع ( ناسا ) تحويل الموجات البلازمية والموجات اللاسلكية والحقول الكهرومغناطيسية إلى مقاطع صوتية للاستماع لما يحدث فى الفضاء حيث يتم تسجيل جميع الأصوات المدهشة فالفضاء فى حد ذاته مكان صامت بشكل مخيف فتوجد بعض الموجات الصوتية والاهتزازات لكن علماء ناسا غير قادرين على سماعها .

وحيث تشكل نواة النجم ( 25 % ) من شعاع الشمس وبداخل الشمس تخلق قوى الجاذبية درجات حرارة مدهشة وضغطا هائلا مما يجعل الهيدروجين يندمج مع الهليوم فالهذه الطبقة حرارة = ( 15 مليون درجة مئوية ) تتحرك كل هذه الطاقة فى منطقة الإشعاع حيث تستغرق الطاقة فى المعدل إلى الطبقة التالية ( 170000 سنة ) للانتقال من النواة لدرجة حرارة مدهشة وضغطا هائلا .

فتوجد منطقة الحمل الحرارى كما تظهر فقاعات من البلازما إلى فوق وينتهى بها الأمر إلى سطح الشمس حيث تبدأ طبقة سمكها ( 483 كجم ) وهى طبقة ( الفوتوسفير ) وهى منطقة غازية حرارتها ( 5500 درجة مئوية ) تتكون من حبيبات فخلايا البلازما والتى تشكل خلية بلازما ( 966 كم ) وللتقدم أكثر حتى نصل إلى إنتاج الغلاف  الجوى الرقيق للتجم حيث تسخن مجددا لتصل درجة الحرارة ( 1 مليون درجه مئوية ) فعطارد أول كوكب فى المجموعة الشمسية حيث يعتبر عطارد أصغر الكواكب الداخلية الأبعد فقطره لا يصل إلى ( 2800 كم ) عند خط الاستواء وهو ثانى الكواكب كثافة مما يفوقه فى اكتشافه سوى الأرض فالعطارد نواة معدنية عملاقة حيث تشكل النواة ( 85 % ) من حجم عطارد حيث تحتوى نواته على كمية  من الحديد تفوق جميع الكواكب الأخرى للنظام الشمسى واكتشف مؤخرا أن عطارد قد تملك نواة داخلية صلبة فضلا عن نواته الخارجية التى تتكون من المعدن السائل ويتألف الغلاف الجوى لعطارد من طبقة صخرية وقشرة صلبة وسمك  القشرة ( 400 كم ) وعطارد أصغر من أن يقدر على التمسك بغلاف جوى والذى يتكون من الهيدروجين والهليوم كما أن عطارد قريب جدا من الشمس ولهذا السبب تهب الرياح الشمسية باستمرار وبقى بالغلاف الجوى الضئيل الذى تمكن عطارد من جمعه .

 

الزهرة :

أسخن كوكب فى النظام الشمسى مع حرارة قد تصل فى المعدل ( 465 درجة مئوية ) وهذا يعنى أن مادة الرصاص ستذوب على كوكب الزهرة إذا تم إحضار الرصاص لكوكب الزهرة من الأرض وإن الضغط على سطح الزهرة يعادل ( 914 م ) تحت سطح البحر على كوكب الأرض حيث يبلغ قطر النواة الحديدية للزهرة ( 3900 كم ) فالطبقة التالية للزهرة طبقة صخرية منصهرة بسمك ( 1930 كم ) فالأجزاء الداخلية لكوكب الزهرة مغطاة بقشرة أرضية وتتكون فى معظمها من البازلت وسمكها بين ( 10 : 20 كم ) فالغلاف الجوى السميك للزهرة أشبه بالكابوس فهو يتكون من ( 96 % ) من ثانى أكسيد الكربون و ( 3 % ) من النيتروجين وسحب كثيفة من حامض الكبريت .

يوم واحد على سطح القمر = 29 يوم أرضى يستغرق كل هذا الوقت من الشمس لعبور السماء القمرية ليرى الناس الجانب نفسه من القمر لأن حقل الجاذبية الأرضى حيث أن القمر يدور حول محوره أكثر بطأ لهذا السبب يستغرق الأمر من الوقت القمر الوقت نفسه ليدور حول محوره كالدوران حول الأرض ولم يتمكن الناس من رؤية الجانب الآخر للقمر سوى عام

( 1959 ) بفضل صورة التقطت على يد المركبة الفضائية الروسية ( لونا / 3 ) فالجانب الآخر للقمر يحتوى على تضاريس جبلية أكثر من الجانب المرئى من الأرض ويمكن تفسير ذلك بجاذبية الأرض التى تجعل الغلاف الجوى على الجانب المرئى من القمر أرق فالحفر على سطح القمر تسببت فيها الكويكبات منذ ( 3.8 : 4.7 مليار سنة ) مضت فلا تزال البشرية قادرة على رؤية الجانب الآخر من القمر حيث أن التغيرات الجيولوجية على سطح القمر ليست نشطة كما هو الحال على سطح الأرض حيث سميت الحفر على سطح القمر بأسماء ( دانجون / دوبرونال سكاى / كهوفل سون / ديلا بوتيتته /

شيراكس / فال كوف / بيروكويت / سيلوكى فسكس / لوتكى / فيرمى / كوندراتى يوك / إيزاسك / زهير تسا / سيريس بيريت / فافا ترمان / سكاى لاجر / ويلنى / بيزيت / بولا أرى / لامولاند / سيبوأون / بافلوف / أوتنفس / بيجركثيس / كلارك / لاجولاند ) فأكبر حفرة على سطح القمر ( أيتكن ) ويبلغ قطرها ( 2000 كم ) فى الحقيقة هى ثانى أكبر حفرة فى النظام الشمسى فتوجد مياه على سطح القمر فجميع المياه متجمدة تحت أرض القمر حيث توجد زلازل قمرية على سطح القمر شبيهة بجاذبية الأرض لتكون مراكز الزلازل السطحية أقل من عدة أميال من سطح القمر فجاذبية القمر ليست سوى سدس جاذبية الأرض فإذا كان وزن الإنسان على الأرض ( 45 كجم ) فسيكون وزنه على القمر ( 8 كجم ) وسيكون قادرا على المشى ( 6 مرات أطول ) وحمل أوزان تتجاوز ( 6 أضعاف ) وزن الإنسان فعلى الرغم من أن المشى على القمر أسهل إلا أنه خطر كذلك فرائد الفضاء الذى يرتدى بدلة فضاء ثقيلة قد تغرق فى سطح القمر لعمق ( 15 سم ) حيث يمكن من الصعب التحكم فى القفزات المتباعدة لأن سطح القمر ملىء بالحفر العميقة بسبب انخفاض الجاذبية يتكون الغبار القمرى من جزيئات صغيرة وصلبة وحادة جدا ورائحتها كريهة وهى تغطى كافة سطح القمر بحيث تحدث فوضى كبيرة وتسبب أعراضا مرضية كحمى القش وتدخل إلى البدلات الفضائية وتدمرها بالكامل فليس الأمر بهذا السوء حيث أنه عند غروب الشمس وشروقها يبدو الغبار وكأنه يتناقص ويطفوا فوق سطح القمر لأن القوة الكهرومغناطيسية تجعل الجزيئات تطفوا فى الهواء فلدى القمر نوع من الغلاف الجوى ( طبقة الاكسوسفير أو الميتكور ) الخارجى ويتكون من الهليوم والنيون والأرجون حيث أنه أقل كثافة ب ( 10 تريليونات مرة ) من كوكب الأرض .

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

20 / 8 / 2021

 

                                       

 

 

 

 

 

أكثر الألغاز غموضا فى الكون

إن تعبير المادة المظلمة ليس مألوفا لكثير من الناس فعدد قليل من الناس يفهمون حقا ما هو مخبأ تحت تعبير

( المادة المظلمة ) فلدى العلماء فكرة بسيطة عن ماهية المادة المظلمة ففى الدول المتقدمة تكنواوجيا تقوم ببناء أجهزة سريعة ومعقدة تساعد فى فهم الأشياء الغامضة ( 10 ) فإن كان بالإمكان معرفة متى ستكون المادة المظلمة ؟ وكيف نعرف أين نجدها ؟

فالمشكلة عندما حاول الفلكيون وزن المجرات ومن المعلومات أنه يوجد طريقتين للقياام بذلك :

1 ) تكون عن طربق قياس مدى لمعان المجرة ومن ثم يتم تحويل مدى قياس لمعان ىلمجرة  إلى كتلة .

2 ) بالنظر لحركة اانجوم فكل شىْ فى الكون يدور فالأرض تدور حول محوررها والكواكب كذلك كما تدور حول الشمس وأخيرا تدور حول مركزمجرة ( درب التبانة / اللبانة / الطريق اللبنى ) مع مليارات النجوم الأخرى فى المجرة فهذا الدوران يقدم الطريقة الثانية للقياس على مسافة = ( 3000 سنة ضوئية ) وبسرعة ( 100 كم / ث ) فهذه هى سرعة النجوم على حافتها فكلما كانت سرعة دوران المجرة أكبر كلما كانت كتلتها أكبر وحينما تكون المسافة ( 12000 ) سنة ضوئية والسرعة أكبر ب ( 300 كم / ث ) فعندما قام علماء الفلك بعمل حسابات بطريقة ما فى عام ( 1930 ) حيث واجهت العلماء مشكلة كبيرة جدا وهى بأن كل مجرة يتم قياس وزنها بطريقة ما تتكون نتيجة مختلفة عن الأخرى فطريقة قياس دوران المجرة تؤتى بكتلة كبيرة جدا من طريقة قياس الضوء لكثير جدا من طريقة قياسها مع الضوء وبما أنهما متةأكدين من صحة نتائج القياس فقد خلصا لوجود مادة لا يمكن رؤيتها وهى سبب الزيادة الهائلة فى الكتلة عند استخدام الطريقة الثانية وهذه المادة ( المادة المظلمة / دارك ماتر ) ولتبسيط الأمر فعن طريق النظر لناطحة سحاب فى الليل فإنه لا يمكن رؤية سوى أضواء عدة غرف وهذا لا يعنى أنه لا توجد غرف أخرى فى ناطحة السحاب تلك بل هى موجودة لكن لا ينتج عنها ضوء وبالتالى لا يمكن رؤيتها فتعتبر المادة المظلمة كالغرف الغير منظورة فى ناطحة السحاب .

وعلم الفلك ظهر فى ( 30 / ق 19 ) ومن سوء الحظ فهذا يعنى أن عددا قليلا جدا هم من انتبهوا لهذه الظاهرة الغريبة وفى عام ( 1972 ) قام علماء الفلك بقياس سرعة دوران النجوم على حافة مجرة ( أندروميدا / المرأة المسلسلة /

إم 37 ) الحلزونية والعديد من المجرات الأخرى فى وقت لاحق وأظهرت القياسات أن سرعة دوران النجوم والغاز لا تتراوح ولا تتناقص عند الابتعاد عن مركز المجرة كما هو متنبأ به فى الحسابات الرياضية حيث يقودنا ذلك لنتيجة مفادها لكى تبقى المجرات فى حالة ثابتة ومستقرة كما هى يجب أن توجد كتلة إضافية لمادة غير مضيئة ( المادة المظلمة ) ويبدو أن الكتلة المفقودة غير المرئية أكبر من كتلة المادة المضيئة المرئية حيث بدأ العلماء فى البحث والتحقيق ويحاولون التأكد من ماهية المادة المظلمة الغامضة والتى لا يمكن رؤيتها ولكن فى نفس الوقت يمكن الشعور عن طريق جاذبيتها الهائلة فخلال ( 10 سنوات اللاحقة ) ظهرت العديد من الفرضيات حول دور المادة المظلمة الغامضة لكن تم استبعادها الواحدة تلو الأخرى ويوجد احتمال واحد أن تكون مكونة من غاز غامض أو تراب يملأ الفضاء حول النجوم لكن فى الحقيقة فخلاصة أنها مادة دائما يعنى أنها مشعة وإذا كان يوجد الكثير من الغاز أو التراب المنتشر فى المجرة حيث لا يمكن ملاحظة انبعاث الغبار داخل المجرة فبالإضافة إلى أن الغاز والغبار خلقوا داخل المجرة ووفقا لما تشير إليه الملاحظات والحسابات فإن المادة المظلمة الغامضة تمتد عدة آلاف من السنوات الضوئية من الحدود البصرية للمجرة وتشكل نوعا من الهالة حول المجرة فتوجد فرضية أن المادة المظلمة الغامضة عبارة عن جثث باردة من مليارات أو تريليونات النجوم الميتة والضعيفة جدا أو الصغيرة لدرجة أنه لا يمكن رؤيتها كأقزام بيضاء أو نجوم نيترونية أو حتى بعض الثقوب السوداء لكن هذه الفرضية تم دحضها بواسطة المراقبة والملاحظة للمادة المظلمة الغامضة وفى الواقع الكم الهائل فى المادة المظلمة الغامضة أكبر من النجوم نفسها لكن تمت ملاحظتها  عبر ظاهرة ( العدسات الجزيئية ) والتى تستخدم عندما يشوه جسم فضائى ضوء شىء خلفه لكن خلال فترة المراقبة كان يوجد عدد قليل جدا من مثل هذه الأحداث وهذا الاقتراح المستبعد مرة أخرى لنعود لنقطة البداية من جديد ويبدو أن الخيار الوحيد المتبقى هو أن جزيئات المادة المظلمة الغامضة الغريبة تتكون من شىء أكثر غرابة من البروتونات وهى الإلكترونات المعتادة للبشرية والمشكلة هى أن حتى لو لا تستطيع رؤية هذه الجزيئات فهذا يعنى أنها تستطيع أن تتفاعل مع الضوء بأى طريقة امتصاصه أو اشعاعه ومن الجسيمات المعروفة تبدو النيوترونات كأفضل الرلغبين وفى الحقيقة هذه الجزيئات الخفيفة المنتشرة فى كل مكان وفى هذه اللحظة مليارات النيوترونات ولدت من الشمس خطيرة خلالها حتى لا تشعر بها فى الجزيئات وتتفاعل مع كل شى ء ولا تمتص ولا تعكس الضوء الخفيفة منتشرة  بأى طريقة امتصاصه أو اشعاعه ومن الجسيمات المعروفة تبدو النيوترونات كأفضل المرشحين وفى الحقيقة هذه الجزيئات منتشرة فى كل مكان وفى هذه اللحظة مليارات النيوترونات ولدت من الشمس خاليا للمادة المظلمة الغامضة الغريبة حيث كان يعتقد أنه ربما فربما تتكون المادة المظلمة الغامضة الغريبة أو الحقبة من عدد لا حصر له من النيوترونات التى لا يمكن رؤيتها ليست معروفة على شكل  اليقين فكل ما نعرفه على شكل التأكيد أنها  ( 1 ) من

( 10 ملايين ) من كتلة الإلكترون مما يعنى انها ( 100 مرة ) أقل من الكتلة التى اكتشفها فى تفسير الكتلة للمادة المظلمة الغامضة فإذا لم تكن المادة المظلمة ليست جزيئات عادية كالبروتونات أو النيوترونات فما تكون يا ترى ؟ هل هى ثقوب سوداء لا فقد عثر على جزيئات مناسبة أخرى بمواصفات قياسية للجزيئات المعروفة للبشرية والاحتمالية الوحيدة للبحث عن إجابات أبعد من هذا وهى نوعان رئيسيان من المرشحين الغربيين ونحن لا نعرف أن هذه الجزيئات موجودة فى الطبيعة حقا لكن إذا كانت هذه الأنواع موجودة فهل يمكن أن تفسر اللغز المحير للمادة السوداء المظلمة الغامضة :

1 ) ويمب : جسيمات التفاعل الضعيف الضخمة وهى فئة معينة من الجزيئات تنشأ فى نظرية ( التناظر الفائق ) ففى هذه النظرية تكون الجزيئات أثقل ( 10 مرات ) من البروتون والنيوترون وتتفاعل مع القوة الضعيفة حيث يستخدم العلماء خزانات ضخمة بها مادة ( زينون ) سائلة للحفاظ عليها ولو كانت الجزيئات موجودة فى سحابة ضخمة فى كل مكان فى مجرة ( الطريق اللبنى ) ففى هذه الحالة على الأقل جزء منها سيتفاعل مع ذرات ( الزينون ) وفى المعامل يطلقون الضوء عليها فى تيار متردد على مدى أشهر طويلة للمراقبة ومع ذلك لم توجد نتائج إبجابية والتى تضيق المقاييس المحتملة بدرجة كبيرة فمثلا من ناحية الكتلة لهذه الجزيئات الافتراضية والجزيئات الأخرى تدعى ( اكسون ) والتى تم التنبؤ بها عن طريق نظرية ( التفاعلات النووية ) والتى على النقيض من المادة المظلمة الغامضة فهى خفيفة لدرجة كبيرة جدا تقريبا مليارات من كتلة الإلكترون لكن مرة أخرى نظريا ربما يكون أسوأ الاحتمالات وجود الكثير منها حيث أن جزء واحد منها فى مجال مغناطيسى قوى يمكن أن يتحول إلى ( فوتون ) وهى جسيمات الضوء ثم تعود مرة أخرى ولكن التأثيرات النظرية تسمح للعلماء للامساك بالجزيئات ولو تم افتراض بوجود غرفة صغيرة بداخل مجال مغناطيسى قوى وأطلقنا فيها الفوتونات سوف نحتاج للانتظار وقتا طويلا جدا حتى تتحول بعض الفوتونات إلى اكسونات لكن مرة أخرى فالبشرية فى الواقع أنفقت ملايين الدولارات على اختبارات لم تعطى نتائج مباشرة ولكن وبما أن القضية فى العلم فالنتائج المنقوصة تعتبر نتائج كذلك وعلى هذا فخلال ( 40 سنة ) الماضية اكتشفت البشرية أنها لا تستطيع تفسير الكتلة الغامضة سواء كانت غازا أو غبارا أو حتى نجوما ميتة وأقزاما بيضاء أو أى نوع من الجزيئات المعروفة وبالرغم من ذلك فالأبحاث والاختبارات ساعدت فى إزالة الخلاف حول احتمالية وجود جزيئات ( الأكسيون / الفوتون ) وتم تضييق نطاق البحث لدى البشرية فى السنوات القليلة الماضية وإذا لم تنتج الاختبارات المستقبلية نتائج إيجابية فإنها ستكون الفيزياء مرة أخرى تواجه على المدى الطويل مشكلة معقدة لأنه يلهم من التعقيد والتنوع فى فيزياء الجزيئات المعروفة لكن حالات البشرية تعرف ( 85 % ) من مكونات المادة الكونية وهى المادة المظلمة .

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

16 / 9 / 2021

 

 

الأكوان المتعددة من يسكنها وكيف يمكن السفر إليها ؟

فى عالم مواز لعالم الأرض قد لا يوجد ( فيروس كورونا ) حيث كان أجداد البشر يعيشون فى الأرض حيث ظنوا أن الأرض هى محور الكون إلى أن أتى مجموعة من العلماء وأثبتوا أن الشمس هى محور الكون واليوم تعيش البشرية فى نظام شمسى داخل مجرة ( درب التبانة / اللبانة / الطريق اللبنى ) العملاقة جدا والتى هى واحدة من مليارات المليارات من المجرات فى الكون .

 

الأكوان المتعددة أو نظرية ( الصداع ) :

هل استطاع العلم إثبات صحة نظرية الصداع أو الأكوان المتعددة ؟

 

ميكانيكا الكم :

بدأ مفهوم تعدد الأكوان يتبلور بفكر أحد العلماء عام ( 1954 ) التى اقترح نظرية ( ميكانيكا الكم ) حيث كانت فكرة مجنونة وخيالية ولم يوجد إقبال عليها حيث تعتبر نظرية ( ميكانيكا الكم / الصداع ) أنه يوجد أكوانا متعددة ومتوازية ومتفرعة عن الكون الذى تعيش فيه البشرية والتى يوجد بها كوكب الأرض حيث تشبه الأكوان المتعددة الكون الذى تعيش فيه البشرية آت من أكوان متعددة أخرى والحياة على هذه الأكوان تشبه الحياة ولكن بصور مختلفة فبعض الأكوان لم تنقرض الديناصورات بها والبعض الآخر لا يوجد به فيروس كورونا فبعضها الآخر والآخر فهتلر انتصر فى أحد الأكوان والإنسان يحكم دولة فى كون آخر فلهذه الأكوان المتعددة نهايات مختلفة فعن طريق مبدأ ( عدم اليقين ) لهايزنبرج حيث أنه لو تم رصد مجموعة من الجزيئات على المستوى الكمى فنلاحظ أنها ستتعرض بشكل غير منضبط وهذا سيجعل البشرية غير متأكدة لا من طبيعة ولا صفات فهذه المادة الكونية حيث لاحظ العلماء وجود الفوتونات ( جزيئات الضوء ) أو ذرات تتصرف على شاكلتين :

1 ) جسيمات لها طبيعة وخصائص معينة .

2 ) موجات لها طبيعة وخصائص مختلفة .

حيث يأتى تفسير ( كوبنهاجن ) لميكانيكا الكم الذى طرحه ( نيلزبور ) حيث أنه نقوم بملاحظة شىء كمى فنحن نؤثر فى سلوكه ونجبره على اختيار حالة واحدة فعن طريق رصد الإلكترون ستنهار دالته الموجية وتجبره على الظهور بصورة واحدة ( المصنفات ) حيث أن ( آينشتين ) اتفق مع ( نيلزبور ) فى نظرية ( الوضع الفائق ) حيث أن فكرة ( دالة الموجة ) لكنه اختلف فى نقطة أخرى فالبنيبة ( لافيرت ) فقياس الشىء الكمى لا يجبره على اتخاذ حالة معينة أو أخرى حيث أن القياس يسبب بانقسام الكون إلى كونين وكل واحد من الكونين يمثل نقطة محتملة للقياس فالبنسبة ( لافيرت ) فالإنسان يجلس على الكرسى وأمامه تليفون ولاب توب وكتاب حيث تقرر أن الإنسان سيقرأ الكتاب ففى هذه اللحظة فإن الكون قد انقسم لعدد لا نهائى من الأكوان المتعددة ففى أحد الأكوان فإن الإنسان سيستعمل التليفون والكون الآخر سيستعمل الإنسان اللاب توب وللمقارنة بشكل أفضل حاول أحد العلماء شرح هذه الظاهرة من خلال تجربة ذهنية ( القطة ) .

حيث قام ( شروندجر ) حيث قام بتخيل وضع قطة داخل صندوق ومعها جهاز يصل بين مادة مشعة وغاز الزرنيخ السام فعندما تتحلل المادة المشعة سوف ينطلق غاز الزرنيخ السام ويقتل القطة على علم أن المادة المشعة يمكن أن تتحلل بعد ساعة بنسبة ( 50 % ) ومن الممكن ألا تتحلل المادة المشعة بنسبة ( 50 % ) فبعد مرور ساعة فيوجد سؤال هل القطة حية أم ميتة ؟ حيث أن المنطق السليم يخبر بأن القطة حية وميتة بنسبة ( 50 % ) لكل احتمال .

أما فى عالم الكم فإن القطة ستكون حية وميتة فى نفس الوقت حتى نقرر ما فى الصندوق ونعلم ما الذى يوجد داخله فإن الدالة الموجية ستنهار وتأخذ حالة واحدة أما فى عالم أفيريت فالدالة الموجية لم تنهار بل الكون سينقسم إلى كونين من لحظة الرصد كون تكون فيه القطة قد ماتت ولكن نظرية ( افيرت ) بقيت ضعيفة ولم يهتم بها أى أحد حتى بدأت تخرج نظريات أخرى تثبت وجود العوالم المتعددة حيث تسمح بتكون المجرات حيث أن منذ ( 14 مليار سنة ) فالكون تلاحم بطريقة أن الكون بدأ بانفجار ضخم عن طريق نظرية ( التضخم الأبدى ) .

 

التضخم الأبدى :

 

 

 

افترضت نظرية الانفجار العظيم نظرية جديدة ( التضخم الأبدى ) حيث أن الكون بدأ بانفجار ضخم حيث ظهرت القوة التى أطلقت كل شىء فإن وجود العوالم المتعددة نظرية ( التضخم الأبدى ) عام ( 1979 ) حيث توصل أحد العلماء إلى أن الجاذبية فى الطور الأول للكون كانت تعمل على تباعد الأجسام بدلا من تقاربها أى بطريقة عكسية حيث أدى ذلك إلى توسع الكون بشكل ضخم حيث أن الجاذبية كانت عظيمة من خلال الحسابات التى أجراها أحد العلماء فلو افترض وجود جسم صغير فى الفضاء بحجم الذرة بسبب القوة التى سيتعرض لها بحيث سيكون مقاربا لحجم مجرة ( درب التبانة / اللبانة / الطريق اللبنى ) أقل من مليار من مليار جزء من طرفة عين ) حيث أصبح التوسع أو ( التضخم الأبدى ) لكان من المستحيل التأكد من صحة الحسابات الفلكية إلا أنه فى عام ( 1989 ) أطلقت ناسا قمرا صناعيا لاستكشاف شعاع خلفية الكون ولحقه المسبار ( ويلسكينسون )عام ( 2001 ) وفى عام ( 2003 ) استطاع القمران الصناعيان قياس إشعاع الخلفية الكونية بكل دقة متناهية ليصل لدرجة مطابقة لما وصل إليه أحد العلماء حيث تم إثبات صحة / التضخم الأبدى لكن ما علاقة التضخم الأبدى بالأكوان المتعددة ؟

حيث توصل أحد العلماء إلى فكرة مفادها أن الكون لن يتوقف أبدا عن التوسع حيث أن الانفجار العظيم يحدث باستمرار لأنه ليس مميزا للكون الذى تعيش فيه البشرية والموجود به كوكب الأرض فإذا كان الانفجار العظيم يحدث باستمرار لأكوان مختلفة فهذا يدعم نظرية ( الأكوان المتعددة ) حيث أرجع العلماء سبب تسارع الكون بهذه الضخامة إلى وجود طاقة خفية ( الطاقة الداكنة أو السوداء أو المظلمة ) .

 

نظرية الأوتار والأبعاد الفائقة :

إن نظرية الأوتار الفائقة تتكون من عدة نظريات داخلها وهى :

1 ) الجاذبية لنيوتن   2 ) النسبية العامة لآينشتين     3 ) الأجسام دون الذرية

تتكون الذرات من قطع مادية أصغر موجودة فى نواة الذرة وهى ( البروتونات موجبة الشحنة والنيوترونات متعادلة الشحنة ) ومن بين الأجسام دون الذرية الليبتونات والجالونات والكواركات والبوزيترونات والإلكترونات والتى تتكون بدورها من أجسام أصغر ( البروتونات / النيوترونات ) .

أما الفيزيائيين قد توصلوا إلى أن الكوارك ينقسم إلى :

1 ) كوارك أعلى  2 ) كوارك أسفل  3 ) كوارك فوق  4 ) كوارك تحت  5 ) كوارك يمين  6 ) كوارك شمال

حيث أن الكوارك لا يكون الأصغر وإنما يحتوى على حلقات وفراغات صغيرة مهتزة من الطاقة ( الأوتار أو الأبعاد الفائقة ) أو نظرية ( كل شىء ) والتى تعتبر أن كل شىء موجود فى الكون مصنوع منها فالأوتار الكونية الفائقة الاهتزاز تشبه اهتزاز الأوتار الموسيقية والتى تنتج نغمات مختلفة فى كل مرة وتؤدى ذبذبات الأوتار الفائقة الكونية فى كل مرة إلى نشوء القوى المختلفة التى تتحكم فى الكون كما أضافت نظرية ( الأوتار الفائقة ) مفهوم الأبعاد الأخرى فالبشرية تعيش فى عالم رباعى الأبعاد ( الطول / العرض / الارتفاع / الزمن ) ولكن نظرية الأوتار الفائقة تخبر بوجود ( 11 ) بعدا كونيا مختلفا والطريقة التى تموضع فيها الأبعاد بالشيفرة النووية للكون والتى تحدد كيف يجب أن يكون ؟ ومن المتوقع أن تشكل الأبعاد العديدة أكوانا مختلفة بقوانينها وحقائقها فنظرية الجاذبية يمكنها التدفق عبر الأكوان المتعددة أو المتوازية كما تتفاعل الأكوان المتعددة المتوازية مع بعضها البعض حيث ينشأ انفجار كبير كالذى أدى لنشوء الكون نفسه ولكن لا تستطيع البشرية أن ترى هذه الأبعاد فى الحقيقة لأنها خارج نطاق الرؤية البشرية حيث أن الأبعاد الأخرى فى نظرية الأوتار الفائقة أى إن كان الإنسان لا يراها فهذا لا يعنى أنها غير موجودة ولكن بعد كل الحقائق هل استطاع العلم التجريبى إثبات صحة نظرية الأكوان المتعددة أو العوالم المتعددة ؟ فنسبة الذين يعتقدون بصحة ( الأكوان المتعددة ) ( 60 % ) .

 

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف     30 / 8 / 2021

 

 

 

 

 


 

أغرب مجرة فى الكون

بالنسبة للنظر من حول البشرية فى الكون المرئى حيث تعجب البشرية بروعته وجماله رغم أن البشرية تشاهد ( 1 / 20 ) من الكون المرئى حيث أن الأمر يجعل البشرية تتأمل فى خلق الله تعالى البديع فالحقيقة أن بإمكان البشرية مشاهدة ( 5 % ) فقط من الذى يؤلف الكون المرئى التى تعيش فيه البشرية فما عداه لا نعرف شيئا عنه .

 

الطاقة المظلمة والمادة المظلمة :

والتى تشكلان ( 95 % ) من الكون اللامرئى بحيث يمكن مشاهدتهما فإن وجود المواد الغامضة مؤكد من خلال السلوك الشاذ للأجسام الكونية المرئية فلقد بدا واضحا أن المادة الافتراضية المظلمة والطاقة المظلمة موجودان كلاهما فى الفضاء المجرى وعن طريق بيانات الكون القادم والقابل للرصد المؤلف من

( 4.9 % ) من المادة الاعتيادية البريونية ومن ( 26.8 % ) من المادة المظلمة و ( 68.3 % ) من الطاقة المظلمة حيث أن المادة المظلمة والطاقة المظلمة هما المكونان الأساسيان للكون المرئى حيث أن أكبر الألغاز فى الفيزياء الفلكية الحصول على بيانات جديدة ففى العنقود المجرى ( كوما ) حيث اكتشفت مجرة شبحية تتكون من ( 99.99 % ) من المادة المظلمة فلهذا التركيب الضخم كتلة فى مجرة ( الطريق اللبنى ) نفسها لكنها تضم أيا من النجوم فيمكن أخذ مجرة

( درب اللبانة ) فنأخذ كل نجم منها ( 99 نجمة ) لتصبح مماثلة لها فإذا لم يوجد هناك شيئا سواها فهذا العدد من النجوم فى المجرة فلم توجد كتلة ثقالية مخفية وببساطة ستسحب المجرة وتتمزق إلى أشلاء بفعل المجرات المجاورة حيث أن العنقود المجرى ( كومابى ) مادة متطايره تقع فيها العديد من الأنظمة النجمية بالقرب من بعضها البعض ويدعى التؤأم لدرب التبانة باليعسوب ( دراجون فلاى 44 ) وقد اكتشفت هذه المجرة فى عام ( 2015 ) باستخدام تلسكوب ( دراجون فلاى آيه ) وفيه تجمع مجموعة من علماء الفلك ( 48 عدسة مقربة ) لتؤلف تلسكوبا واحدا كبيرا فأصبح بالإمكان وبفضل هذا الابتكار إلقاء المزيد من الضوء حيث كانت النتيجة مشابهة لحد كبير لتكون المجرات كمجرة ( اليعسوب ) المبعثرة حيث أنها سرعان ما تتفكك ما لم تعمل قوة ما على تجميع أجزائها مع بعضها بعضا حيث تعتبر المجرات بالغة التشتت أو المبعثرة ذات الكثافة النجمية المنخفضة أمرا مألوفا فى الكون لكن كل المجرات الشبحية المعروفة حاليا هى أصغر من مجرة ( اليعسوب ) ب ( 10000 مرة ) حيث استدل على حجم مجرة

( اليعسوب ) الشبحية من خلال سرعة نجومها فسرعة النجوم يمكن أن تخبر عن حجم المجرة فكلما كانت حركتها أسرع كانت كتلتها أكبر وكلما كانت حركتها أبطأ كانت كتلتها أصغر وعن طريق القياس باستخدام ( الاسبكتروجراف ) مطيافا ذات كتلة موجود فى تلسكوب ( كيك / 2 ) ذى القطر ( 2 م ) حيث أن النجوم تتحرك بسرعة أكبر بكثير مما هو متوقع فى هذه المجرة الخافتة مما يعنى أن المجرة

( دراجون فلاى 44 ) ذات كتلة أكبر بكثير من كتلتها المرئية حيث أن نظرية الجاذبية البديلة التى تنفى وجود المادة المظلمة فإنها مجرة غريبة جدا فقد ترى المجرة داخل المجرة فوجود بعض الكائنات الفضائية التى تحيا على كوكب ما فى مجرة مترامية الأطراف فلم يتمكن العلماء من رؤية الخط الضوئى الذى يخترق السماء مشابها لمجرة ( درب اللبانة ) والذى يمكن العلماء من المشاهدة وهم فى موضعهم بالنسبة للتركيب النجمى فستكون النجوم المتألقة فى سماء الليل وهى محاطة بمادة مظلمة لا يمكن التعرف عليها حيث أن التراكيز المرتفعة من المادة المظلمة حيث سيتحتم على العلماء السفر لمسافات طويله جدا ولتوخى الدقة ستبلغ ( 330 مليون سنة ضوئية ) ولكن الجسيمات الضوئية حيث سيستغرق الوصول لمجرة ( اليعسوب ) زمنا أطول بقليل فعن طريق تلسكوب

( نيوهورينز الفضائى ) والمصمم لكشف أسرار الكويكب ( بلوتو ) والذى سيعمل على دراسة ( بلوتو ) باستمرار فعن طريق التحليق نحو الدوام المظلم لمجرة

( الطريق اللبنى ) فى غضون ( 7 تريليونات سنة ) حيث يوجد محطات بين كوكبية بحوزة سيارات الكائنات الفضائية حيث ستستغرق القيادة

( 1.8 كودارليون سنة ) حيث أن الكودارليون = 1 وأمامه 15 صفر فالصرخة من الأرض ستسبق الصرخة بكل تأكيد لتصل لهناك خلال ( 188 تريليون سنة ) فإن المادة المظلمة = ( 55 كرادليون سنة ) لكن فى الحقيقة ليس من الضرورى بالأبدية ذاتها فالبشرية تعرف فعلا المجرات الشبحية الأخرى قتبدو أصغر لكنها أقرب وإذا كانت أكبر لكنها ستكون أبعد حيث أن مجرات ( هوبيت ) وهى مجرات خافتة جدا وقزمة حيث اكتشفت بجانب مجرة ( الطريق اللبنى ) ففى عام 2007 رصد تلسكوب ( هابل الفضائى ) ( 8 كواكب قزمة ) فى مجرة ( درب اللبانة )

حيث أن ( 99.99 % ) منها مادة مظلمة ويعتقد أن أغلب المجرات ومنها مجرة

( الطريق اللبنى ) توجد مادة مظلمة أكثر من المعتاد لكن مجرة ( الهوبيت ) ومجرة ( اليعسوب 44 ) الشبحية صدمات حقيقية لكونها تمتلك المحتوى الأعلى من هذا المكون المجهول فهذا ( اليعسوب ) المحاط بالمادة المظلمة فماذا لو كان البحث فى المادة المظلمة مساعدا للبشرية فى إنشاء آلة زمن وليتم التحكم والسيطرة على أبعاده فلم تتمكن البشرية من ولوجها مسبقا حيث أن الكون عالم من الأعاجيب ( 99 % ) منه مكون من شىء ما لا نعرف عنه شيئا فالكواكب والنجوم والمجرات ليست سوى حجاب لا تعرف البشرية شيئا عنه .

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

9 / 7 / 2021

 

 

 

الخميس، 4 مارس 2021

 هل يجوز تحميل نسخ مجانية من برامج الكمبيوتر المدفوعة؟


هل يجوز تحميل نسخ مجانية من برامج الكمبيوتر المدفوعة؟.. أمين الفتوى يجيب

كتبت – آمال سامي:

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية في إحدى حلقات بثها المباشر عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك، يقول فيه السائل: هناك صفحات على الانترنت تتيح تحميل نسخ مجانية تتيح تحميل نسخ مجانية من برامج الكومبيوتر المدفوعة، فهل يجوز التحميل منها، علمًا بأن أسعار شراء البرامج قد تكون باهظة؟

يؤكد الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن حقوق الملكية الفكرية مصونة ولا يجوز الاعتداء عليها، لكن بعض الناس يقوم باستنساخ البرامج الأصلية ويشيعها على الانترنت، فيقوم هؤلاء بفك الحماية البرمجية على البرنامج حتى يشيع استخدامه، يقول ممدوح أن هذا تصرف مجرم قانونًا وغير جائز شرعًا، رغم ذلك فأنه في حالة حدوث ذلك بالفعل، وشيوع البرنامج واصبح متاحًا ومباحًا، يقول ممدوح "في الحالة دي برغم انه محرم ابتداءًا على الفاعل لكن بما انه قد حصل فللمستخدمين ان ينتفعوا به من باب انه يجوز في الدوام ما لا يجوز في الابتداء، مع التحريم والتجريم الابتدائي"، وأكد ممدوح ان من الأفضل ان يشتري البرامج الأصلية ويبتعد عن الشبهة تماما.

وفي فتوى سابقة لدار الإفتاء المصرية حول تحميل الكتب من على شبكة الانترنت، أكد الدكتور عويضة عثمان، أمين الفتوى بالدار، أن الأمر جائز شرعًا إذا كان التحميل للانتفاع بالعلم فقط ويسمح الناشر بذلك، فيتم تحميله للانتفاع منه في التعلم لا لطباعته واعادة نشره وبيعه، فهذا جائز، إلا في حالة واحدة حددها عثمان وهي أن يكون ناشر الكتاب قد قام بتشفيره ليبيعه، فلا يجوز في هذه الحالة فك التشفير إلا بشراءه.