الجمعة، 8 يونيو 2018

أوتار و ( 10 ) أبعاد أحدث نظريات الكون

أوتار و ( 10 ) أبعاد أحدث نظريات الكون

  • لقوانين الأساسية لعلم الفيزياء إذ أنها تتعدى المفاهيم التقليدية للظواهر الطبيعية وتقدم تفسيرا مستحدثا لما حدث مباشرة عقب الانفج Big Bang  عند بداية خلق الكون وما يدور من فعاليات داخل نواة الذرة التى تزدحم بمئات الجسيمات دون الذرية منها ( الكواركات / الليبتونات / البوزيترونات / البروتونات / النيوترونات ) بالإضافة إلى ( الإلكترونات ) خارج نواة الذرة وتدور حول نواة الذرة فى مدارات اهليلجية أو حلزونية أو عنقودية حيث أن نظرية الأوتار

( String Theory ) حيث أنها ستحدث ثورة فى علم الفيزياء إذ تطمح فى توحيد كل قوانينه فى مجموعة واحدة من المعادلات الرياضية .

الأوتار ونظرية كل شىء :
انبعثت نظرية الأوتار الفائقة ( نظرية كل شىء ) من الأبحاث التى خاضها علماء الفيزياء والرياضيات بحثا عن نظرية واحدة تصف جميع القوى والجسيمات دون الذرية داخل الذرة ( Theory for Everything ) ويوجد ( 4 قوى ) تتحكم فى تفاعلات الجسيمات دون الذرية ( قوة الجاذبية ) التى تعتبر أضعف القوى السائدة فى باطن الذرة ( والقوة الكهرومغناطيسية ) المتحكمة فى دوران الإلكترونات حول النواة ( والقوتان النوويتان الشديدة والضعيفة )
التى تربط الكواركات بواسطة الجالونات لبعضها البعض بقوة بالغة .
ويعتقد علماء الفيزياء أن القوى الأربع ما هى إلا مظاهر مختلفة لقوة واحدة كانت موجودة عند حدوث الانفجار الأعظم
( Big Bang ) وخلق الكون ونظرية الأوتار الفائقة / نظرية كل شىء لا بد أن تذهب  لأبعد من نظرية النسبية العامة لآينشتين التى تتعامل مع الكون بأسره ومع الجاذبية التى هى أكثر قوى الكون صعوبة فى وضعها ضمن إطار نظرية واحدة حتى بعد الاكتشاف المذهل لموجات الجاذبية ( 11 / 2 / 2016 ) التى تنبأ بها آينشتاين فى عام ( 1916 ) أى منذ ( 100 عام ) كإحدى نتائج نظرية النسبية العامة معتبرا أن موجات الجاذبية هى تموجات فى الزمكان ( spacetime ) .
وأنه قد تم اكتشاف موجات الجاذبية نتيجة اصطدام ثقبين أسودين كانا يدوران حول بعضهما البعض ثم أخذا يتقاربان فى مسار حلزونى حتى ارتطما ويؤكد العلماء أن اكتشاف موجات الجاذبية سوف يؤدى لإعادة صياغة نظرية جديدة عن الكون .
وقد  استحوذت نظرية ( الأوتار الفائقة / نظرية كل شىء ) على تفكير علماء الفيزياء والفكرة عبارة عن كتابة نظرية واحدة بمجموعة متفردة موحدة من المعادلات الرياضية توضح القوى الأريع الأساسية ( الجاذبية / الكهرومغناطيسية / القوة النووية الضعيفة / القوة النووية الشديدة ) عن الكون كتعبيرات متفاوتة لقوة واحدة تعتبر أصل كل شىء .
س : ما سبب الاهتمام بنظرية الأوتار الفائقة / نظرية كل شىء ؟
ج  : إن علماء الفيزياء يقتربون فى حذر من المفاهيم الجديدة إلا أن نظرية الأوتار الفائقة استأثرت بالاهتمام لسببين رئيسيين :
1 ) إن فكرة التوحيد لها تأثير جمالى يستريح له العقل فلماذا تختار الطبيعة أربع قوى رئيسية ( الجاذبية / الكهرومغناطيسية / القوة النووية الضعيفة / القوة النووية الشديدة ) وليس ( 7 ) أو أى رقم آخر ؟ حيث أن وجود قوة واحدة شىء أكثر منطقية .
2 ) أنه إذا كان الكون قد خلق من الانفجار الأعظم / Big Bang
فلا بد أن القوى الأربع كلها كانت فى الأصل قوة واحدة .



الأوتار واللانهائيات :
إن نظرية كل شىء هى أنها كانت تقود إلى اللانهايات التى تظهر فى المعادلات الرياضية وتجعل تطبيقها مستحيلا واللانهاية هى ما نحصل عليه إذا أردنا قسمة عدد ما على الصفر ويحدث هذا عندما نعامل الجسيمات دون الذرية كالبروتونات والنيوترونات والإلكترونات والبوزيترونات والكواركات والليبتونات والجالونات كنقاط إذ يصعب تصور الكيانات بالغة الدقة فقد قرر علماء الفيزياء رؤية ماذا يحدث إذ اعتبروا الجسيمات دون الذرية ليست نقاطا بل خطوط دقيقة للغاية أحادية الاتجاه
( أوتار ) أما الأوتار فى نظرية الأوتار الفائقة / نظرية كل شىء فهى كيانات لا يمكن تصور مدى دقتها إذ أنها أصغر من قطر البروتون ببلايين المرات .
ويمكن وصف القوى الأربع ( الجاذبية / الكهرومغناطيسية / القوة النووية الضعيفة / القوة النووية الشديدة ) الأساسية فى الكون بتداخل الأوتار حيث أنه باقترابها من بعضها البعض والتصاقه تكون القوة الموحدة التى تشتق منها القوى الأربع الأساسية .
س : كيف نشأت الأوتار الفائقة ؟
ج  : أنه فى أثناء تحطم التناظر الذى يعد جزءا ضئيلا للغاية من لحظة الخلق فقد تم حبس أو تقييد بعض حالات التفريغ الناتجة عن الانفجار الأعظم ( Big Bang ) منذ نحو ( 13.8 بليون )
سنة داخل خيوط فى الفضاء ( الأوتار ) .
إن الأوتار الفائقة نوعان :
1 ) أوتار كونية / Cosmic strings : بالغة الطول تمتد فى عمق الكون وربما يبلغ طولها عددا كبيرا من السنوات الضوئية .
2 ) أوتار فائقة / Superstrings : تتميز بأنها قصيرة جدا وتستخدم لإثبات أن الجسيمات دون الذرية ليست نقاطا ولكنها أوتار مهتزة ولأن الوتر يحتوى على طاقة عالية وتفريغ نشط منذ ميلاد الكون فإنه يتضمن قدرا هائلا من الكتلة إذ يقدر أن كل سم من الوتر الكونى يشتمل على ( 10 مليون مليون طن ) وإن قطعة من الوتر طولها ( 1م ) يمكن أن يصبح وزنها كوزن كوكب الأرض .
إن الأوتار الكونية نهايات منذ نشأتها إذ لو كانت هناك نهايات فإن التفريغ الشديد فى الداخل بعد الانفجار الأعظم يكون قد تسرب للخارج ومن ثم تفقد طاقتها تدريجيا وتتقلص ثم تفنى .
إن الوتر الكونى إما أن يمتد عبر الكون كله وإما أن يشكل انشوطة ( Loop ) كأى شريط مطاطى مشدود .
ولا شك أن شد الوتر الكونى يؤدى إلى تذبذبه بسرعة هائلة أى بسرعة الضوء ( 300000 كم / ث ) وتكون الجسيمات دون الذرية هى أنماط متباينة لاهتزاز وتر فائق منفرد أى أن كل نمط اهتزازى للوتر يقابله جسيم دون ذرى بطاقة وكتلة مختلفة فالوتر المتذبذب بطريقة معينة يظهر نفسه فى عالم الواقع كالكوارك .
أما الوتر الفائق الذى يهتز ويلتف بطريقة مختلفة فإنه يبدو كالإلكترون أو أى جسيم دون ذرى آخر من المكونات الداخلية للذرة .
وتتحرك الأوتار الكونية فى عمق الكون كالأسواط المقرقعة التاركة ورائها آثارا عبارة عن مناطق تزداد فيها كثافة المادة ومن ثم تتكون الأجرام الفضائية .
ويفسر السبب فى تكون بعض الأجرام الفضائية الهائلة كالمجرات فى أشكال منبسطة يفصل ما بينها مساحات شاسعة مما يبدو فضاء فارغا ولكنه مادة مظلمة ( Dark Matterial ) .
إن علماء الكونيات قد اكتشفوا أن الكون لا بد أن يكون بين
( 10 أضعاف ) و ( 100 ضعف ) الحجم الحالى للكون فبلايين البلايين من النجوم المنتشرة فى سماء الليل قد اتضح أنها ل(يست إلا بقايا قليلة من لوحة الخلق المروعة حيث أن الجزء الأكبر منه مختف فى الأعماق فى شكل مادة مظلمة غير مرئية تكون أكثر من ( 90 % ) من الكون لا يعرف طبيعتها على وجه الدقة .

كون ب ( 10 أبعاد ) :
تعمل نظرية الأوتار الفائقة / نظرية كل شىء فى كون به
( 10 أبعاد ) مما يثير مشكلة تفسير السبب فى أن الكون له
( 4 أبعاد ) ( الطول / العرض / الارتفاع / الزمن ) حيث أن
( الطول / العرض / الارتفاع ) للمكان وواحد للزمن .
وحسب نظرية الأوتار الفائقة / نظرية كل شىء تكورت الأبعاد
( 6 ) الزائدة لتغدو غير مرئية ثم تمدد الكون بأبعاده الأربعة
( الطول / العرض / الارتفاع / الزمن ) .
ومشكلة الكون ذى الأبعاد العشرة وليس من المستحيل التغلب عليها إذ لدى علماء الرياضيات طريقة ( الدمج ) تتيح دمج الأبعاد الستة الزائدة ومن ثم يتم تصغيرها فتصبح غير مرئية ودون الدخول فى شرح معادلات رياضية معقدة وطويلة فإن التأثير يشبه حبلا مكونا من عدة جدائل ملفوفة حيث يبدو وكأنه خطأ أحادى البعد لو تم النظر إليه من مسافة شاسعة .
إن كل نقطة فى الفضاء وفى كل لحظة من الزمن عالم ملفوف سداسى الأبعاد ودقيق الحجم جدا ولكنه معقد التركيب .
ويقوم علماء الفيزياء بكتابة معادلات نظرية الأوتار الفائقة
نظرية كل شىء التى تصف إلى حد ما الكون كله وكل القوى الأربع التى تعمل من خلاله ( الجاذبية / الكهرومغناطيسية / القوة النووية الضعيفة / القوة النووية الشديدة / القوة المضادة للجاذبية ) .
إن إنزال نظرية الأوتار الفائقة / نظرية كل شىء من العشرة أبعاد
إلى دنيا واقعية ذات ( 4 أبعاد ) تستخدم للحصول على تنبؤات يمكن التحقق منها أو دحضها بتجارب أرضية عادية وبغض النظر عن درجة جمال وروعة وأناقة المعادلات الرياضية الخاصة بنظرية الأوتار الفائقة / نظرية كل شىء فإن النظرية تظل لا قيمة لها .
ولقد تقبل علماء الفيزياء نظرية الأوتار الفائقة وأبعادها ( 10 )
باعتبار أنها تمثل النظام الطبيعى للك

9 حقائق لكنها جميلة عن الكون :

 9 حقائق لكنها جميلة عن الكون
الصغر فى الحجم :
قبل استيعاب خطورة التهديدات المحيطة بكوكب الأرض  ( Earth ) يجب إدراك مدى صغر كوكب الأرض حيث أن محيط الأرض عند خط الاستواء يبلغ ( 4030 كم ) ومن القطب الشمالى للجنوبى ( 40008 كم ) وفى النظام الشمسى يبلغ حجم الأرض رابع كوكب من حيث الحجم فى المجموعة الشمسية ( Solar System ) لكنه قزم بالنسبة لنبتون وزحل والمشترى والشمس الذى تبعد عن الأرض ( 150 مليون كم ) فالشمس نجم كبير لكنه أصغر بكثير من نجوم أخرى
( ايتاكارنيه ) نجم أكبر من الشمس ب ( 5 ملايين مرة ) و ( بيتانجوس ) أكبر ( 300 مرة ) من ( ايتاكارنيه ) لكنه لو كان فى مكان
أكبر ب ( 5 بلايين مرة ) من الشمس والأرض جزء من مجرة درب التبانة ( Milky Way ) ويوجد تريليونات النجوم فى مجرة الطريق اللبنى وجميعها يدور حولها كوكب واحد داخل مجرة درب اللبانة والمجموعة الشمسية ليست النظام الشمسى الوحيد فى الكون فقد وجد الفلكيون أكثر من ( 500 نظام شمسى ) وهم يكتشفون المزيد عنها كل سنة ويقدر العلماء بوجود عشرات البلايين من الأنظمة الشمسية فى مجرة الطريق اللبنى فالسفر لمسافة ( 150000 سنة ضوئية ) يمكن رؤية مدى صغر النجوم فى مجرة الطريق اللبنى المشابهة للنجم ( أيواسوكوتى ) حيث تحتاج الشمس إلى ( 200 مليون ) سنة حتى تكمل دورة واحدة حول مجرة درب اللبانة وعلى بعد ( 2 مليون ونصف ) من السنين الضوئية توجد مجرة ( أندورميدا ) والتى يتوقع أن تصطدم بمجرة الطريق اللبنى خلال بضعة ملايين من السنين وباستعمال تكنولوجيا المجال السحيق يمكن رؤية صور لأعماق سحيقة من الفضاء عن طريق التلسكوب الفضائى ( هابل ) والتى تظهر مئات المجرات من على بعد
( 5 ملايين سنة ضوئية ) يمكن رؤية الشبكة الكونية حيث توجد البلايين والبلايين من المجرات وعلى بعد ( 200 سنة ضوئية ) توجد الأشعة الخلفية الكونية وهى الأثر الوحيد من الانفجار الأعظم ( Big Bang ) ذلك هو الكون ماذا يوجد بعده ؟
توجد فضاءات أخرى ومسافات لا تقاس فالمادة تدخل الثقب الأسود من الكون ثم تخرج فى الثقب الأبيض فى كون جديد فاكتشف أقل من ( 1 ) فى الألف من الكون ولم نجد حياة أخرى فهل كوكب الأرض الذى يحتوى على حياة وحيدة فى الكون .



2 ) الكواكب الشاردة :
الكواكب الشاردة هى الكواكب المنعزلة فى الكون التائهة للأبد فى الفضاء دون نجم لتدور حوله فعندما تتشكل الكواكب فإنها تؤثر فى بعضها البعض بواسطة الجاذبية ومن الممكن أنه حينما تكون النظام الشمسى تم طرد بعض الكواكب للفضاء بين النجوم ومن المحتمل وجود 2 بليون كوكب شارد فى مجرة درب اللبانة مما يعنى وجود كواكب شاردة بعدد النجوم فى الفضاء الخارجى ( Outer Space ) ويمكن أن يكون أحد الكواكب الشاردة متجها نحو الأرض حيث أن الاصطدام بكوكب آخر بعيد الاحتمال لكن هل يمكن أن يحدث ذلك ؟ فى الحقيقة حدث هذا فعلا قبل
( 4.5 مليون سنة ) اصطدم كوكب شاب بحجم المريخ ( Mars ) بكوكب بحجم الأرض بسرعة
( 25000 ميل / ساعة ) وهى تعادل ( 12000 ضعف ) سرعة الرصاصة ودمر الاصطدام الكوكب الأصغر ونجت الأرض ولكن بعد ذلك تحول سطح الأرض  إلى سائل ( الماء ) فلم يبق إلا الصخور والحمم والنار فى كل مكان حيث كان للأرض فى ذلك الوقت غلاف جوى مكون من الحمم فالصخور المنطلقة بسرعة ( 12000 ميل / ساعة ) بدأت بالدوران حول الأرض حيث أن الجاذبية قامت بتقريب الصخور من بعضها البعض وكانت النتيجة تكون القمر .

3 ) الصخور الفضائية :
الصخور الفضائية ( 4 أنواع )  1 ) الكويكبات  2 ) الشهب  3 ) النيازك   4 ) المذنبات
وإن خطورة اصطدام المذنبات والنيازك والشهب والكويكبات بكوكب الأرض وإلا فإن الإنسانية ستنقرض حيث أن صخرة قادمة من وراء الشمس فلم يستطع أى تلسكوب من خلال الضوء رؤيته المسبب للعمى حيث كان الصخر كبيرا لدرجة تدمير مدينة كاملة من خلف الشمس جاء الكويكب ( 2002 إم إن ) مندفعا نحو الأرض لكنه أخطأها بمسافة أقل من ثلث المسافة التى تفصل الأرض عن القمر ولم يره أحد يمر إلا بعد ( 3 أيام ) بعد أن خرج من ظل الأرض إلى سماء الليل وهو يبتعد وذلك نادرا إلا أنه ممكن الحدوث فالحفر على القمر دليل على أن خطر الكويكبات والمذنبات والشهب والنيازك ما يزال موجودا حيث أن بلايين الصخور المتناثرة لكوكب لم يتكون أبدا بشأن النظام الشمسى موجودة فى كل مكان يتراوح حجمها بين الصخور الصغيرة والقطع الصخرية الكبيرة وبعضها يبلغ حجمه حجم جبل ( افيرست ) والسبب فى عدم تعرض الأرض لخطر الكويكبات والشهب والنيازك والمذنبات خلال بضعة ملايين من السنين يعود لوجود كوكب المشترى ( Jupiter ) حيث أن جاذبية المشترى العملاقة تجعل الصخور الفضائية تنحرف عن مسارها مسببة اصطدامه بكويكب آخر ليتدمر أو ينحرف فى مسار آخر فسبب اختفاء الديناصورات من على الأرض نتيجة لاصطدام أحد الصخور الفضائية بالأرض حيث أن الصخرة يقدر العلماء طولها ب ( 6 أميال ) .
4 ) أصوات الفضاء :
يوجد خطأ اعتقاد شائع يقول بأنه لا يوجد أصوات فى الفضاء رغم أن الفضاء بين النجوم فارغ فهذا لا يعنى بعدم وجود الصوت فى الفضاء فالصوت موجود كذبذبات كهرومغناطيسية عن طريق استخدام هوائيات البلازما لالتقاط الترددات التى تقع فى مدى السمع البشرى فالنجوم ( الشمس ) والكواكب كل منها له صوت مختلف عن الآخر .

5 ) الفراغ الكبير :
فى عام ( 2004 ) اكتشف الفلكيون قسما فارغا من الكون فى مجرة درب اللبانة فهو موجود بين مجرة الطريق اللبنى ومجرة أندورميدا والذى يعتقد بوجود عشرة آلاف مجرة ( البقعة الباردة ) وقطرها ( 1.5 بليون سنة ضوئية ) وهى أكبر شىء مكتشف فى الكون لكن العلماء محتارون بشأن ماهيتها ولماذا هى فارغة جدا ؟ وهى تقع فى منطقة من الكون أبرد كثيرا من المناطق الأخرى وليست فارغة تماما إلا أن المادة داخلها أقل من ( 20 % ) من المناطق الأخرى رغم أن نظرية الانفجار الكبير أو العظيم تسمح بوجود مناطق أبرد وأسخن فإن حجم الفراغ الكبير لا يتناسب مع النظرية فهو أقرب من أن يكون موجودا فعن طريق وجود عناقيد هائلة من المجرات فالأزرق الغامض يرمز للمناطق الأكثر فراغا والأكثر برودة حيث أن الفراغ الكبير يقع فى أسفل اليمين حيث تقترح آخر دراسة للبقعة الباردة أنها ربما تستنزف الطاقة من الضوء الذى يمر خلالها فالمنطقة حولها باردة جدا وفى أواخر عام ( 2007 ) حيث أن الفراغ الكبير قد يكون نتيجة تركيبة كونية أو بقية من مرحلة انتقالية بين حالات المادة حيث أن المرحلة الانتقالية حدثت وليس فى وقت قريب بل فى المراحل المبكرة جدا من نشوء الكون .

6 ) الأكوان المتعددة :
عندما نظرت الأمم القديمة للسماء فى الليل ظنوا أن السماء تدور حول الأرض لكن عبر القرون تغيرت النظرة جذريا تعرفت البشرية على النظام الشمسى ومجرة الطريق اللبنى بعد ذلك اكتشف وجود مجرات أخرى فى الكون السحيق لكن البشرية قد تخطىء حين تظن أنه يحتوى على كل شىء فى الوجود .
فمصطلح ( الأكوان المتعددة ) يشير لأن الكون قد لا يكون وحيدا فربما كانت مجرات ونجوم وكواكب الأكوان المتعددة على هيئة أشكال هندسية كالمربع والمستطيل والدائرة والمثمن والمسدس والمثلث بجميع أنواعه ( المتساوى الساقين / القائم الزاوية / المتساوى الأضلاع )
والمكعب وأنه قد توجد أكوان أخرى تتحدى جميع قوانين الطبيعة حيث وجود مبدأ ( الأنثروبى )
وهو فكرة أن الكون مضغوط بقوة على نحو يسمح للإنسان للعيش فاختلاف بسيط فى قوة الجاذبية يعنى عدم وجود حياة معروفة للبشرية ولكن ربما يكون توجد حياة فى الكون حياة بكتيرية موجودة على سطح الكواكب فالحياة البكتيرية الموجودة على كوكب المريخ / Mars
فمفهوم الأكوان المتعددة يتناول القاعدة بشكل جميل فى العدد اللانهائى من الأكوان المتعددة التى يمكن أن توجد فى الكون هى وحده مما يعنى أن الأكوان الأخرى التى يمكن وجودها بناء على القوانين الطبيعية والفيزيائية قد تحتوى على أشكال مختلفة من المواد العضوية وربما من الكائنات اللاماورائية وتوجد نظرية تقول : توجد العديد من الأكوان وكل شىء متشابه داخل كل منها مما يعنى أن الإنسانية موجودة على كل أرض فى الكون ولكن باختلاف الظروف بين الأكواكب من حيث الغلاف  الجوى والمجال المغناطيسى للكواكب فلا يمكن إثبات نظرية الأكوان المتعددة بدقة متناهية واحتمال النتائج ستثبت صحة نظرية الأكوان المتعددة أمر مستبعد جدا .

7 ) السوبرنوفا ( المستعرات العظمى ) :
السوبرنوفا انفجار هائل نتيجة نجم فى مرحلة الموت حيث يدخل نجم فى مرحلة سوبرنوفا فى مجرة درب اللبانة مرة كل ( 100 سنة ) حيث يقذف المادة للفضاء ويمكنه السطوع بلمعان مماثل لمجرات كاملة لفترات قصيرة حيث أن النجوم مفاعلات نووية عملاقة تنتج الطاقة عن طريق دمج الهيدروجين مع الهليوم حيث تتحد ذرتان من الهيدروجين لتكوين ذرة هليوم لكن فى النهاية تنفذ كمية الهيدروجين فى النجم وعندما يحدث ذلك يبدأ النجم فى دمج الهليوم لتكوين معادن ثقيلة كالحديد حيث تنكمش نواة النجم عندما تتمدد الطبقات الخارجية للنجم مكونة عملاقا أحمر يلتهم الكواكب المحيطة لكن ماذا يحدث عندما تنتهى كمية الهليوم فى النجم ؟ حيث ينتهى الاندماج النووى للشموس الصغيرة كالشمس وهى تتحول لقزم أبيض ويهبط ببطء وحينما ينتهى الهليوم فى النجوم الكبيرة تنهار نواة النجم خلال بضعة ثوان مسببة ارتفاع درجة الحرارة إلى أكثر من ( بليون درجة مئوية ) حيث تنهار الطبقات الخارجية للنجم تنفجر بعدها فى انفجار هائل
مستعر أعظم أو ( سوبرنوفا ) وما ينتهى من نواة النجم يصبح نجما نيوترونيا شديد الكثافة وقد يتحول لثقب أسود وهو منطقة تحتوى على مادة شديدة الكثافة لا تستطيع المادة ولا الضوء الافلات من جاذبيته بعد انفجار النجم فإن المادة الموجودة بالانفجار تكون سديما كسديم السرطان وهو عبارة عن سحب من النجوم تتكون من الغاز والغبار الكونيين وبعد ملايين السنين تسحب الجاذبية مادة السديم لتكون لبا كثيفا وحارا ( البروتوستار ) ويتحول البروتوستار لنجم وليد والنجوم الوليدة تؤثر فى مادة السديم وحدها ومع مرور الوقت تشكل كويكبات ومذنبات وشهب ونيازك وحتى كواكب جديدة فهذه دورة حياة النجم .

بقايا السوبرنوفا وطبيعتها :
فقاعة كونية طليقة بين النجوم لكنها فى الحقيقة ما هى إلا بصمة لانفجار سوبرنوفا عنيف بقايا سوبرنوفا أو بقايا غازية للنجم الذى انفجر ( SNR0509- 67.5 ) تسكن فى مجرة قريبة صغيرة
( سحابة ماجلان الكبرى ) فمن الممكن أن يكون الفلكيون فى نصف الكرة الجنوبى قد تمكنوا من رؤية الانفجار قبل (  400 سنة ) ولا تزال تنمو الفقاعة الغازية ذات العرض البالغ 23 سنة ضوئية وتتوسع لما يزيد عن ( 11 مليون ميل / ساعة ) ( 5000 كم / ث ) ولربما حدثت التنموجات فى حافة الفقاعة بسبب القطع المتفاوتة للمادة المقذوفة بفعل النجم المنفجر أو بفعل الالتفاف ضمن الغاز المحيط والذى تقوم مادة السوبرنوفا بإبعاده سريعا نحو الخارج .
ولقد نشأت الكرة الفلكية بفعل صنف من الانفجارات سوبرنوفا عديم الهيدروجين ذو السليكون المؤين ويغير لقياس المسافات عبر الكون حيث يعتقد بامتلاكها سطوعا أعظميا قياسيا عند انفجارها ويعتقد الفلكيون أن الانفجارات من الصنف ( Ia ) نتج من تدمير قزم أبيض والذى هو عبارة عن نواة صغيرة مضغوطة لنجم وحيد متوسط الحجم كان قد نفذ منه الوقود النووى اللازم للحفاظ على حياته بطاقة عالية .

8 ) التدفق المظلم :
الرقص الأبدى للضوء فى سماء الليل وتوجد إشارات لتغيرات غريبة فى الفضاء إن أمكن إثبات صحتها فتكون أول دليل قوى على وجود حافة للكون فعن طريق رصد أنماطا فى الفضاء غريبا جدا ليعطينا نظريات جديدة عن الكون كما فعلت نظرية الانفجار الكبير أو الأعظم Big Bang فعن طريق رصد سرعة واتجاه المجرات ليرى هل يوجد أى انحرافات دقيقة مستعملا تأثيرا يمكن أن يرى عندما تتصادم العديد من المجرات فيسخن الغاز حولها لملايين الدرجات المئوية عندما يمر الضوء القادم من خلف الأشعة الكونية عبر الغاز الساخن فإنه يتغير بشكل طفيف حيث أن جميع عناقيد المجرات بغض النظر عن مكان وجودها فى الفضاء تتجه لجهة واحدة فى الكون حيث أنها تسحب نحو جاذب مجهول فى الحافة المرئية من الكون ( التدفق المظلم ) فما هو التدفق المظلم ؟ وإلى أين يسحب المجرات ؟




9 ) الثقوب السوداء الضخمة :
توجد نوعان من الثقوب السوداء   1 ) ثقوب سوداء دوارة    2 ) ثقوب سوداء ثابتة
توجد الثقوب السوداء الضخمة داخل جميع المجرات الكونية فى مركزها حيث أنها أكبر بملايين أو بلايين المرات من كتلة الشمس كما فى السوبرنوفا فتتكون الثقوب السوداء الضخمة مما تبقى من أنوية النجوم بعد انفجارها فحطام النجوم الميتة تنهار على نفسها ووزنها كاف لسحق جميع الذرات وأنويتها والنتيجة جمرة فائقة الكتلة ( النجم النيوترونى ) فكثافة النجم النيوترونى حيث تستطيع النيوترونات احتمال قوى ضغط ضخمة لكن إن تعرضت لكتلة معينة من المادة تسير نحو الحالة الحرجة وتسحق إلى لا شىء وعندما يحدث ذلك يولد ثقب أسود فى حدود الجاذبية القصوى حيث أن كتلة نجمه توجد فى نقطة مغلفة بكرة سوداء ( أفق الحدث ) فالثقب الأسود كرة إلى اللاعودة أى غاز أو نجوم أو كواكب تختفى داخلها فآينشتاين قال : إن الجاذبية التى تجذب الشمس والكواكب والنجوم والمجرات ليست القوة الوحيدة فى الكون ففى الكون ( 4 ) قوى :  1 ) الجاذبية  2 ) الكهرومغناطيسية  3 ) القوة النووية القوية  4 ) القوة النووية الزمكان

أسامة ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف
6 / 11 / 2017


القوى ال ( 5 ) الكبرى فى الكون


القوى ال ( 5 ) الكبرى فى الكون
إن الكون تتحكم فيه وتسيطر عليه ( 4 ) قوى أساسية ( الجاذبية /  الكهرومغناطيسية / النووية القوية / النووية الضعيفة ) ولقد ظهرت قوة خامسة ظهرت بعض تأثيراتها وما زالت الأبحاثحول جارية بخصوصها وكأنها فى نفق مظلم .
1 ) قوة الجاذبية القوية الموجودة فى نواة الذرة والتى تجعل النواة فى الذرة متماسكة لهذا تكمن بالنواة وهى أقوى بكثير من القوة الكهرومغناطيسية بالذرة لأنها تربط النيترونات المتعادلة الشحنة بالبروتونات الموجبة  الشحنة بشدة داخل النواة فى أى ذرة وتمنع البروتونات المتشابهة ذات الشحنة الموجبة من التنافر ولها تأثيرها الجاذب للإلكترونات السالبة الشحنة فى محيطاتها حول النواة فى الذرة فنجد جسيمات الذرة من ( إلكترونات سالبة الشحنة / بروتونات موجبة الشحنة / نيوترونات متعادلة الشحنة / بوزيترونات وهى ( مضاد الإلكترون ) ( موجب الشحنة ) أسيرة داخل الذرة بينما نجد الجسيمات حرة طليقة فى الشمس على هيئة البلازما وقوة الجاذبية التى تشكل هيئة الكون ومعروفة منذ عصر ( نيوتن ) قبل قوة الكهرومغناطيسية والقوتان النوويتان القوية والضعيفة فالإنسان القديم لاحظ أن الصعود لأعلى أصعب من الهبوط لأن الجاذبية تشد الأشياء لأسفل باتجاه الأرض لكنها ما زالت لغزا رغم أنها القوة الأساسية فى بناء الكون المترامى الأطراف حيث تتحكم فى حركة الذرات والجزيئات بالمادة كما تتحكم فى حركة الأجرام السماوية من كواكب ونجوم وسدم ونيازك وشهب وكويكبات ومجرات فقوة الجاذبية موجودة فى كل مكان فى الكون ولها القدرة على اختراق الأشياء وتتناقص شدتها كلما ابتعدنا عن المركز فقد يصلنا الضوء من نجم يبعد عن الأرض بملايين السنين الضوئية لكن جاذبيته تصل ضعيفة جدا فالأرض لها جاذبيتها وهى تعادل ( 1 درجة ) ( وحدة الجاذبية ) وهذه الدرجة هى التى جعلتها على هيئتها من جبال ومحيطات ومناخ وهى تدور داخل مدارها بالمجموعة الشمسية ( Solar System ) ولو زادت الجاذبية الأرضية عن ( 1 درجة ) فستصبح الجبال صخورا صغيرة وتتقزم الأشجار الطويلة جدا ولن تستطيع الكائنات الحية بما فيها الإنسان التحرك فوقها إلا بصعوبة ويصبح قالب  الطوب كحبة رمل ولن تستطيع الطيور  التحليق فى الجو ويصل حجم الأرض لحجم بيضة وتتفتت الصخور لتصبح حبات رمل فى أقل من ثانية ولو قلت الجاذبية عن ( 1 درجة ) فستصبح الجبال هشة وتفيض مياه المحيطات والبحار والأنهار لتتحول لفقاقيع مائية فى الهواء وتعتبر الجاذبية هى القوة التى لا يستطيع الإنسان السيطرة عليها أو إنقاص شدتها أو عكسها كبقية القوى بالكون والجاذبية تختلف شدتها من جرم سماوى لآخر فى الكون ويمكن انعدام الجاذبية فوق الأرض عندما نطير بطائرة وهى تصعد لأعلى فى شكل قوس دائرى وعندما تبلغ الطائرة لأوج القوس حيث تصبح الجاذبية منعدمة وعندما تعود الجاذبية لتصل شدتها ( 1 درجة ) عندها تبلغ الطائرة أدنى القوس .
2 ) القوة النووية الضعيفة  والتى تعطى نشاطا إشعاعيا داخل نواة الذرة ورغم أنها أقل شدة مليار مرة من قوة الجاذبية إلا أنها مسئولة عن تفكك الجسيمات بالذرة ليظهر نشاطها الإشعاعى داخل النواة حيث تغير من طبيعة الكواركات التى تتكون منها البروتونات والنيوترونات وتحول النيترون إلى بروتون وبوزيترون ونيترينو والقوة النووية الضعيفة أو الصغرى أشد مليار مرة من قوة الجاذبية
3 ) القوة الكهرومغناطيسية وتضم ( 3 قوى )  1 ) الكهرباء  2 ) المغناطيسية   3 ) الضوء والقوة الكهرومغناطيسية تعطى الضوء والحرارة وموجات الميكروويف وتظهر فى كل الجسيمات الموجودة فى الكون ويمكن أن تظهر كقوة تنافر للشحنات الكهربية المتشابهة أو كقوة جاذبة للشحنات الكهربية المختلفة ففى الذرة نجد الشحنات الموجبة للبروتونات بالنواة تتحد مع الشحنات السالبة للإلكترونات حول النواة كما أن الذرات ترتبط بعضها ببعض بهذه القوة لتكون جزيئات للمادة .
4 ) القوة النووية القوية والتى تكون موجودة مع قوة الجاذبية فى الفضاء بحيث تكون موجودة فى الطاقة النووية المتولدة من النجوم .
وتعتبر القوى الأربع هى القوى الأساسية فى الكون لأنها تولد الظواهر الطبيعية فيه .
5 ) القوة المضادة للجاذبية ( الجرافيتونات ) أو ( الهيبرفوتونات ) وهى عبارة عن بوزون إشعاعى له كتلة تعادل ( 1 / مليار ) من كتلة الإلكترون عكس كتلة الفوتون أو الجرافيتون لأن كلتيهما صفر فيوجد بصفة عامة أن فى الكون قوة ضعيفة تحطم النيوترون فى نواة الذرة المشعة وتحوله لبروتون وإلكترون ونيوترينو مضاد .
وتوجد قوة ثانية تتمثل فى الفوتونات التى تطلق قوة كهرومغناطيسية شدتها أقوى 100000 مرة من القوة النووية الضعيفة والقوة الكهرومغناطيسية مسئولة عن الحفاظ على الإلكترونات فى مداراتها حول النواة لتكون الذرة .
وقوة ثالثة أشد مئات المرات من القوة الكهرومغناطيسية ( القوة العظمى التى تحملها الجلونات ومهمتها الحفاظ على تماسك النواة .
وقوة الجاذبية ويحملها جسيم الجرافيتون الذى ليس له عمل داخل الذرة لكن عندما أعلن العالم الفيزيائى ( فيشباخ ) عام ( 1986 ) عن وجود قوة خامسة بالكون كانت مفاجأة فبإعادة النظر فى تعريف الجاذبية وقيمة ثباتها وكتلة وكثافة المادة بالكون ولاسيما أن قياسات الجاذبية تخضع لقوة الجاذبية ذاتها وقوة الطرد المركزى لأى جسم متحرك دائريا لكن الجاذبية لا تخضع فى الكون للقوة الخامسة لأن معدل الجاذبية بها أشد من معدل الجاذبية الأرضية لكن ( فيشباخ ) يعتقد وجود قوة طبيعية مضادة للجاذبية وهى قوة مجهولة تقاوم جاذبية الأرض وتجعل الأشياء تسقط من أعلى لأسفل بمعدلات سرعة متفاوتة ومختلفة وبالتعمق فى باطن الأرض تناقص معدل الجاذبية لوجود قوة نابذة شدتها من ( 2 : 3 % ) من قوة الجاذبية الأرضية وإن شدة الجاذبية تزداد كلما تعمقنا باتجاه قلب الأرض حيث يوجد مركز الجاذبية فالجاذبية تشد البروتونات بالذرات ومضاد الجاذبية النابذية تدفعها فى الاتجاه المعاكس لكن ( فيشباخ ) افترض قوة خامسة ( الشحنة الزائدة ) ولها صلة بالجاذبية وردها لقوة الربط الكبيرة فى النواة بالذرة حيث تقبض على الجسيمات بها ( قوة مضادة للجاذبية الأرضية ) تتغير شدتها حسب نوع العنصر مما يخالف ( نيوتن ) و ( جاليليو ) من أن أى جسم يهبط بنفس المعدل مهما كانت نوعية المادة لكن ( فيشباخ ) فى تجربته على ثقلين من نفس الوزن أحدهما كرة حديد والثانى كرة خشب وجد أن الكرة الخشبية سقطت أسرع وعلل ذلك بأن ذرة الحديد بها قوة تماسك أشد من ذرة الخشب لهذا تتلقى كرة الحديد قوة مضادة للجاذبية أكبر وهى قوة تصعيد عند إلقاء الشىء من مكان مرتفع لهذا تباطؤها فى الهبوط أكبر من كرة الخشب فالنظرية لها تحفظ علمى فنظرية نيوتن حول الجاذبية ما زالت مقبولة لأنها تنص على أن أى جسم مهما كانت كتلته وحجمه يهبط من أعلى لأسفل فى خط مستقيم لا ينحرف عنه وأن قوة جذب الأرض للأشياء تتم باتجاه نقطة واحدة بمركزها وحسب معدل تسارع وشدة الجاذبية ليس له علاقة بتركيب مادة الجسم الهابط فكل الأشياء تهبط بمعدل واحد سواء كان الشىء كرة رصاص أو خشب عكس مفهوم نظرية القوة الخامسة المرتبطة بالتركيب الذرى للأشياء فستظل جاذبية نيوتن قائمة وموجودة بالكون كله لتحافظ على هيئته لأنها محرك آلة الكون والزمن معا فلو كانت أشد مما هى عليه الأن أبطأت الزمن وقلصت الفضاء الكونى وانكمش الكون على نفسه ولو انعكست لانهار الكون كله لأنها جمعت مادته منذ بداياته المبكرة فى أعقاب الانفجار العظيم Big Bang فى شكل نجوم ومجرات وكواكب وثقوب سوداء وكلها تتحرك فى مداراتها واكتشف أن لكل قوة من القوى الخمسة الأساسية فى الكون وسيطا ينقلها فالقوة الكبيرة يحملها ( الميزون ) وهو موجود فى كواركات النواة بذرة العنصر والقوة الصغرى وسيطها ( البوزون ) الذى يحملها والقوة الثالثة الكهرومغناطيسية يحملها ( الفوتون ) أما القوة الرابعة ( قوة الجاذبية ) فتحملها الجولون والجرافيتون وهما جسيمات ما زالت نظرية حتى الأن والجاذبية أكثر القوى الأربعة الباقية وضوحا إلا أنها أقل قوة من القوة الكهرومغناطيسية والقوة النووية الضعيفة التى تحدث تلفا فى النظائر المشعة كما أن القوة النووية التى تربط البروتونات بالنيوترونات بأنوية الذرات أشد ( 100 مرة ) من القوة الكهرومغناطيسية وتعتبر أكثر القوى الأربعة الباقية شدة باستثناء القوة الخامسة نجد أن القوى الأربعة الباقية تعتبر مظهرا للقوى فى الكون لأن الجاذبية لو كانت أكبر من معدل شدتها به فستصبح هناك جاذبية عالية تجعل كتلة النجوم تعادل كتلة كوكب صغير حجما وسيصبح قطرها ( 2 كم ) وتستنفذ وقودها النووى خلال عام ولن يبقى بها وقود كاف مما يجعل النجم جرما قابلا للحياة فوقه ولو كانت الجاذبية ضعف ما هى عليه الأن فإن سحب الهيدروجين والهليوم التى خلفها الانفجار العظيم لم تكن لتتقلص فى كون يتمدد ولما قامت حياة فشدة الجاذبية تلائم الكون .
وبنظرة عامة للكون نجد قوتين متضادتين تلعبان دورا رئيسيا فى الحفاظ على هيئته ( قوة الجاذبية / قوة الطرد المركزى ) وتعتبر هاتان القوتان منابع الطاقة بالمجرات والنجوم فالكواكب حول الشمس تتحكم فيها قوة التجاذب نحو الشمس والتى تعادلها قوة الطرد المركزى وهى قوة تباعدية نتيجة لدوران الكواكب بسرعة فى مداراتها حول الشمس والقوتان المتضادتان تتعرض لهما الكواكب بما فيها الأرض محافظة على توازنها الحركى المستمر ولولاهما لانهارت فى مداراتها فكل كوكب له جاذبيته التى تحافظ على شكله وشدة الجاذبية تعادل قوة الطرد المركزية التى تجعل الكوكب على مسافة ثابتة والتى تعتبر البعد الآمن لبقائه والمسافة لا تتغير وتحدده سرعته ودورانه حول نفسه فى الفضاء ضمن المجموعة الشمسية فالأرض تدور حول نفسها مرة كل ( 24 ساعة ) فلو تباطأت فإن اليوم سيطول وفيه سيطول الليل والنهار ولو تسارعت فيومها سيقصر وليلها ونهارها سيقصران بسبب قوة الجاذبية وقوة الطرد المركزى وهما قوتان متعادلتان نسبيا وإلا هامت الأرض وتناثرت فى الفضاء وبالرغم من وجود القوى إلا أن قوة الجاذبية تتغلب على كل القوى وتجدد تطور الكون وحجم النجوم والكواكب والمجرات .

م / محمد سالم مطر
تنقيح / أسامة ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف
17 / 12 / 2017

أحدث أنف الكترونية تحت الاختبار


أحدث أنف الكترونية تحت الاختبار
نجح علماء أسبان فى تطوير أنف الكترونية تحدد هوية الأشخاص من رائحتهم باستخدام خاصية
الاستشعار عن بعد .
والأنف تعمل عن طريق منظار يمكنه تحليل التراكيب للأجساد البشرية وتم تزويدها بخاصية تنقية الروائح من المؤثرات الخارجية .
وسيتم استخدام الأنف الالكترونية فى الهيئات الحكومية والأمنية والمطارات .

ابتكار يطيل عمر بطارية الكمبيوتر


ابتكار يطيل عمر بطارية الكمبيوتر
حصل فريق من المبتكريين المصريين الشباب عن مشروعهم البطارية الخضراء الذى يؤدى لإطالة عمر بطارية الكمبيوتر وتبريده كما حصلوا على المركز الأول على مستوى جامعات مصر عن طريق فاعليات يوم الهندسة المصرى كما حصل المشروع على المركز الثانى فى مسابقة ابتكار برعاية مركز الابداع التكنولوجى والهيئة العامة لتنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات والبطارية الخضراء مشروع تخرج لطلبة كلية الهندسة بجامعة حلوان بقسم الاتصالات والإلكترونيات والكمبيوتر عام ( 2014 ) .
إن قائد فريق المبتكريين يعلن عن ابتكار ( البطارية الخضراء ) على تحويل السخونة الزائدة الصادرة من أجهزة ( اللاب توب ) لكهرباء إذ يتم إعادتها مرة أخرى للجهاز مما يساعد على توفير استهلاك الكهرباء وإطالة وقت تشغيل البطارية وزيادة تبريد اللاب توب
وعن طريق التعديل على نظام التبريد الخاص باللاب توب بحيث يضاف للموديلات الجديدة فى مرحلة التصنيع .
وهو عبارة عن جهاز يوضع داخل اللاب توب أثناء مرحلة التصنيع ليقوم بسحب السخونة من الأجزاء التى تزداد حرارتها فى اللاب توب وتحويل السخونة لكهرباء يتم إعادتها لأجزاء إلكترونية داخل الجهاز مما يساعد على توفير استهلاك الكهرباء وإطالة وقت تشغيل البطارية وزيادة تبريد اللاب توب حيث قام الفريق بتعديل على نظام التبريد الخاص باللاب توب  بحيث يتم توفير جزء من الكهرباء التى تستهلكها الأجزاء الإلكترونية فإن تقليل مجموع الكهرباء المستهلكة من البطارية مما يجعل عملها أطول وقتا .
وإن الجديد فى جهاز اللاب توب أنه بعكس طرق التبريد التقليدية التى تستهلك بطارية اللاب توب بحيث يقوم بتبريد اللاب توب بدون استهلاك البطارية وأنه يولد كهرباء لتغذية البطارية وأنه صغير الحجم ويمكن دمجة أثناء مرحلة التصنيع بحيث يعمل على زيادة تبريد الجهاز وإطالة العمر الافتراضى للبطارية وزيادة وقت التشغيل .


      عمرو جمال

أسطح الجدران تتحول لشاشات لمسية تفاعلية


أسطح الجدران تتحول لشاشات لمسية تفاعلية
إن ابتكار تكنولوجيا جديدة تجعل من الممكن خلق واجهات تفاعلية لمسية حسب الرغبة عبر التلويح باليد فوق أى سطح فمدى القدرات الكامنة للتكنولوجيا فإن إحداث ثورة فى تكنولوجيات الاتصال والتواصل بين البشر والأجهزة بحيث تصبح الأجهزة أكثر ذكاء وفهما لما يريده الإنسان من خلال إيماءاته وحركاته عن بعد ودون اتصال مباشر بينهما .
فمن خلال نظام جديد يمكن للمرء أن يمسح بيده على ذراع الكنبة التى يجلس عليها ليرسم جهاز تحكم عن بعد ( ريموت كنترول ) والتحكم من خلال الرسم تفاعليا بجهاز التلفزيون الخاص بالمستخدم أو تمرير يده فوق باب مكتبه لكتابة التقويم الخاص بالمستخدم .
وما يميز التكنولوجيا الجديدة لتحويل الأسطح لواجهات تفاعلية ذات قدرات لمسية وإنها تجاوزت المناهج التى اعتمد عليها فى ابتكار النظم الأخرى المشابهة فالتكنولوجيا تعتمد فى عملها على مكونين أساسيين :
1 ) يتصل بالتقاط واستقبال حركة يد الإنسان وإيماءاته المختلفة وتحليلها لإطلاق الرد المناسب عليها .
2 ) يتولى ترجمة الرد لصورة ظاهرة أمام العين على السطح المراد إسقاطها عليه ويتفاعل المكونان مع بعضهما البعض تلقائيا وبسرعة فائقة ليمنحا المستخدم تجربة اتصال تفاعلية عن بعد عبر التلويح باليد فوق أى من أسطح الأجسام المحيطة به وتمتاز الواجهات المؤقتة بقابلية النقل أو التعديل أو الإزالة نهائيا باستخدام حركات مماثلة ما يجعلها ذات قدرات تخصيص عالية .
إن تنفيذ النظام الجديد يحتاج لكاميرا رقمية ذات مجسات عالية الدقة يتم تثبيتها فى سقف الغرفة وجهاز عرض ضوئى لتسجيل أبعاد الغرفة والإحساس بحركات اليد والتقاطها وعرض الصور على الأسطح المراد إسقاطها عليها .
إن النظام الجديد لا يتطلب تركيبا معقدا فإن مجسات العمق فى تحسن مستمر كما أن أجهزة العرض الضوئى تتضاءل فى الحجم .
إن الصورة النهائية التى سيكون عليها النظام الجديد فعن طريق تخيل المصباح التفاعلى المكون من جهاز فى غاية الصغر يمكن دمجه فى تجهيزات الإضاءة وتوجيهه للسطح ولن يتطلب النظام أى معايرة مسبقة فهو يقوم تلقائيا بتعديل مجساته وعرض الصور فى الإتجاه المناسب للسطح المختار ومستقبلا يتوقع فريق العمل أن يكون مستخدموا النظام الجديد قادرين على تخصيص تصميمات الواجهات عبر حركاتهم المختلفة .
إن نتائج الدراسة حول التكنولوجيا الجديدة فعن طريق خلق بيئات ذكية حيث المزج بين تكنولوجيات المجسات وشاشات العرض والكمبيوترات يتطلب أكثر من مجرد تثبيت كاميرا رقمية فى سقف الغرفة فقد يجعل الغرفة ذكية لحد ما لكنها ستكون مفتقرة لنافذة لإظهار الذكاء لكن النظام الجديد المعتمد بشكل مباشر على أجهزة العرض الضوئى بدلا من شاشات العرض اللمسية التقليدية سوف يجعل الغرفة تفاعلية بحق .
إن النظام الجديد يركز على التفاعل مع الأسطح فعن طريق التفاعل مع النظام فى الفراغ قد تسمح كاميرات العمق ذات الدقة العالية للنظام بالإحساس بتفاصيل حركات الأصابع وقد يتم تصميم النظام للاستجابة للأوامر الصوتية .                   
فواز عبد الرحمن