الجمعة، 16 مارس 2018

هل يمكن أن يتسبب الهاتف المحمول فى حريق محطات الوقود ؟


هل يمكن أن يتسبب الهاتف المحمول فى حريق محطات الوقود ؟
من التحذيرات التى تمتلىء بها محطات الوقود ضرورة إغلاق الهاتف المحمول وعدم استخدامة فى المساحة التى توجد بها محطة الوقود حيث أن الهاتف المحمول قد يتسبب فى إشعال حريق هائل بسبب الموجات الإلكترونية التى يطلقها أثناء الحديث فيه حيث إن موجات الهاتف المحمول قد  أشعلت أبخرة الوقود الخفيفة المتطايرة فى الجو عند ملىء خزان الوقود وإن بطاريات الهاتف المحمول نفسها قد تسبب الحريق حيث تمثل بطارية الهاتف المحمول فى شحنتها الكهربية البطاريات المستخدمة داخل السيارة وقد تعطى كهرباء أقل منها بكثير فالكهرباء الاستاتيكية المولدة من احتكاك الملابس بجسم السيارة المعدنى أثناء الوجود بمحطة الوقود فقد تنتج شرارة البدء للحريق .

أسامة ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف
2 / 2 / 2018

وحشية الحروب

وحشية الحروب
بمرور الزمن اكتسبت وكالة مشاريع البحوث الدفاعية المتطورة
( داربا ) سمعة بأنها يمكن أن تنخرط فى بعض الاختراعات التى تكون أقرب لقصص الخيال العلمى منها للاختراعات العلمية وتعمل الوكالة تحت إشراف وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاجون) ومسئولة عن تطوير تكنولوجيات جديدة لكى يستفيد منها الجيش الأمريكى .

القط البرى والكلب الكبير :
إن القط البرى والكلب الكبير عبارة عن روبوتات ذات ( 4 ) أقدام وليس لها رءوس مصممة كى تمشى وتحمل أحمالا ثقيلة عبر الأراضى الخطرة ويبلغ طول الكلب الكبير ( 3 أقدام ) وارتفاعه ( 2.5 قدم ) وهو فى حجم بغل صغير وقادر على حمل ( 180 كجم ) ويستطيع الحركة فى التضاريس الوعرة والمائلة بدرجة تصل إلى ( 35 درجة ) .
وإن القط البرى أكثر سرعة وأكثر فى خفة الحركة وتستطيع الجرى لمسافة ( 25 كم / ساعة ) على الأسطح المستوية وسيتم تطوير الاختراعين للاستخدام العسكرى .

مشروع فاتار :
إن محاكاة الحياة للفن كما فى مشروع ( داربا ) الخاص بتطوير واجهات تمكن الجنود من السيطرة وإقامة علاقات شراكة مع إنسان شبه آلى يسير على أقدام أوتوماتيكية تعمل كما لو كانت تابعة للجندى فى المواقف القتالية الصعبة .

جهاز تقليل الخسائر :
من أجل تقليل الخسائر فى الحروب خاصة خلال الحروب الدائرة فى مناطق حضرية يقوم داربا بتطوير أسلحة ليزر تجمع بين الحجم الصغير والكفاءة العالية بما يسمح باستخدامه فى ميادين القتال وسوف تكون الأسلحة التجريبية لليزر أخف فى وزنها ( 10 مرات ) من أقوى أنواع أسلحة الليزر المستخدمة .
أما أنواع الليزر التى يتم تطويرها للاستخدام بواسطة الطائرات فسوف تستخدم لأغراض الاتصالات وتحديد الأهداف بدقة وفى أجهزة الحماية المحمولة جوا .

مشروع الصقر :
إن مشروع الصقر مشروع مشترك مع سلاح الطيران الأمريكى لإنتاج طائرة بدون طيار يمكن إعادة استخدامها فى توجيه ضربات قوية وسريعة ومؤثرة للأهداف المعادية .
وحلقت الطائرة ( HTV – 2 ) لأول مرة فى ( 4 / 2010 ) ثم فى
( 8 / 2011 ) والطائرة فائقة السرعة تطير بسرعة ( 20 ماخ ) و
( 22 ضعف ) سرعة تحليق الطائرات التجارية وخلال تحليقها تصل درجة الحرارة على سطحها إلى ( 1930 درجة مئوية ) وخلال الاختبارين فقد العلماء فى تجربة الاتصال مع الطائرة فى المرتين وفى
( 7 / 2013 ) أعلنت الوكالة أنها لن تجرى الاختبار الثالث على الطائرة لكن الأبحاث ستستمر للوصول لفهم أفضل لسبل التحكم فيها

سيارة مدرعة طائرة :
إن تطوير سيارة مدرعة طائرة يمكن قيادتها بشكل عادى ومع إمكانية التحليق فى الجو لتفادى العوائق والمخاطر على الأرض .
ويجرى تصميم السيارة بحيث تكون قادرة على الاقلاع الأفقى وتكون قادرة على قطع ( 250 ميل بحرى ) بخزان الوقود البحرى كما يمكن استخدام السيارة الطائرة فى توجيه الضربات وشن الغارات ومهام الاستطلاع واجلاء الجرحى ومهام الامداد .


مشروع أطلس :
تم الكشف عن مشروع الروبوت أطلس فى ( 11 / 7 / 2013 ) والروبوت الذى يسير على قدمين يصل طوله إلى ( 6 أقدام ) ومصمم للقيام بعدد من مهام وخدمات الطوارىء بما فيها عمليات البحث والانقاذ ولا يهتم البنتاجون الأمريكى باستخدام أطلس فى المهام القتالية .

شريحة الملاحة :
إن التطورات التى شهدتها تكنولوجيا تحديد الموقع بالأقمار الصناعية
( GPS ) أدت لثورة حقيقية فى مجال التعقب وفى مجالات الملاحة البحرية والجوية لكن ماذا عن المناطق التى لا تصلها تكنولوجيا تحديد الموقع عبر الأقمار الصناعية أو ما إذا كانت الاشارات تتعرض للتشويش والاعاقة ولمساعدة الجنود لمعرفة طريقهم فى المناطق التى لا تصلها تكنولوجيا تحديد الموقع عبر الأقمار الصناعية يسعى العلماء لتطوير شريحة ملاحية صغيرة يقل حجمها عن حجم البنس الواحد والشريحة
( وحدة التوقيت والقياس بالقصور الذاتى ) تضم فى وقت واحد ( 3 ) جيروسكوبات ( وحدات قياس الاتجاه ) و ( 3 ) وحدات تسريع وساعة تحكم دقيقة وكل الوحدات مدمجة فى نظام مصغر جدا يوفر المعلومات الدقيقة للحركة والملاحة بما فيها الاتجاه والسرعة والزمن ولا تشكل الشريحة بديلا عن نظام ( GPS ) فإنها مصممة للعمل فى المناطق التى لا يصل إليها هذا النظام .

اكس 37 :
بدأ إنتاج الطائرة ( اكس 37 ) الفضائية القابلة لاعادة الاستخدام فى مصانع ( بوينج ) كمشروع تابع لناسا عام ( 1999 ) لكنها نقلت إلى داربا عام ( 2004 ) قبل أن تنتقل السيطرة على المشروع البحثى بالكامل للقوات الجوية الأمريكية .
حيث قالت داربا أنها ستقوم بتطوير الطائرة لتقوم بتزويد الأقمار الصناعية القديمة بالوقود أو تقوم ببعض الاصلاحات البسيطة فى الفضاء باستخدام ذراع روبوتية وإن الهدف الرئيسى لاكس 37 هو اختبار تكنولوجيا فضائية ولقد تم تطوير عربة الاختبارات المدارية اكس 37 بدون طيار التى تشبه نموذجا مصغرا لاكس 37 التى يتم إطلاقها للفضاء فى مقدمة صاروخ ثم تعود للأرض وتهبط كطائرة فضائية وتم  إطلاقها فى أول مهمة عام ( 2010 ) .

التفاعل بين المخ والآلة :
ماذا يمكن أن يحدث إذا كان مخ الإنسان قادرا على الاتصال بالآلة كالذراع الميكانيكية بحيث يمكن التحكم فيها ذهنيا أو جهاز لاستعادة الرؤية حيث يقوم العلماء باستكشاف قنوات الاتصال المحتملة بين المخ الإنسانى والآلة لبناء أو المساعدة فى دعم أو اصلاح الوظائف الاستشعارية والادراكية لدى الأفراد الذين تتأثر لديهم تلك الوظائف وترجع البحوث حول التفاعل بين المخ والآلة إلى ( 70 / ق 20 ) وتتركز البحوث على الاستعاضة العصبية  التى تهدف لاستعادة القدرة على الابصار أو السمع أو الحركة وأحد المشروعات ( برونو 2 ) وهو ذراع تعويضية يتم التحكم فيها ذهنيا ويتكون ( برونو 2 ) من يد وأصابع على درجة عالية من الجودة والدقة تستطيع آداء 25 حركة مفصلية .

مضخات متناهية الصغر :
تمكن مجموعة من العلماء من تطوير أصغر نظام للمضخة التفريغية بحيث يمكن استخدامه لأى إلكترونيات أو وحدات استشعارية تعمل تفريغيا وفى عام ( 1908 ) أطلق برنامج المضخات التفريغية متناهية  الصغر على مستوى الشريحة لتطوير أصغر مضخة وأكثرها كفاءة ويمكن استخدام المضخة فى تطوير وحدات استشعار كيميائية متناهية الصغر كوحدات تحليل الغاز فائقة الحساسية اللازمة لرصد أى هجمات محتملة بأسلحة الدمار الشامل سواء كيميائية أو بيولوجية ويمكن استخدامها فى تصميم وحدات استشعارية أو أجهزة قياس وتحكم للطائرات الصغيرة بدون طيار .

ترجمة / هشام عبد الرؤوف
تنقيح / أسامة ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف
24 / 1 / 2018

يد كونية تنشد الضياء


يد كونية تنشد الضياء
إن الجزء الصغير الشديد الكثافة لا يتجاوز قطره ( 12 ميل ) المسؤول عن السديم الجميل من الأشعة السينية والذى يمتد لمسافة 150 سنة ضوئية وقد التقطت الصورة العالية الوضوح عن طريق التلسكوب الفضائى ( تشاندرا ) التابع لناسا للسديم .
وفى وسط الصورة يوجد نجم نابض ( Pulsar ) صغير وشديد القوة النجم ( PSR 58 – B 1509 ) والنجم النابض نجم نيترونى يدور حول نفسه بسرعة عالية جدا وهائلة تصل لدورة كل ( 0.3 : 3 ث ) مصدرا موجات راديوية وإشعاعات ويقذف النجم طاقته خارجا إلى الفضاء مكونا بنى وتشكلات معقدة والذى يبدو كيد كونية تنشد الضياء .
وتتبدى الأشعة السينية الأقل طاقة باللون الأحمر بينما تبدى الأشعة المتوسطة الطاقة باللون الأخضر والأعلى طاقة  باللون الأزرق .
وإن النجم النابض لا يتجاوز عمره ( 1700 سنة ) ويقع على مسافة
( 17000 سنة ضوئية ) من كوكب الأرض .

أسامة ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف
6 / 1 / 2018

نظرية كل شىء ( الأوتار الفائقة )

نظرية كل شىء ( الأوتار الفائقة )
قام آينشتين بكتابة عملية حسابية عبارة عن عدد من الخطوط كتب بينها رموزا جبرية وأرقاما عشرية حيث كان يحلم ببلورة نظرية موحدة متماسكة للكون والهدف من النظرية الوصول لتفسير واحد متماسك لجميع القوى فى الكون والمتمثلة فى الجاذبية / الكهرومغناطيسية / القوة النووية القوية / القوة النووية الضعيفة / القوة المضادة للجاذبية
يعتقد علماء الطبيعة أنهم تمكنوا من الوصول لنظرية تتوحد فيها قوى الكون بشكل أوسع فالنظرية لن يشرح فى شأنها النهائى جميع القوى المؤثرة فى الكون وآليات عملها بل ستشرح طبيعة الكون نفسه ( نظرية كل شىء أو الأوتار الفائقة ) حيث كان عالم الطبيعة
( فارادى ) يقوم بدراسة العلاقة بين الكهربية والمغناطيسية فلم تكن المعلومات تزيد على أن التيار المتدفق خلال سلك ما ينتج مجالا مغناطيسيا لكن ما كان ( فارادى ) يسعى لمعرفته هو إذا ما كان العكس صحيحا بمعنى هل يستطيع المجال المغناطيسى أن يولد تيارا كهربيا ؟ ولقد نجح ( فارادى ) وقام بصنع أول نموذج للدينامو حيث تمكن ( فارادى ) من الكشف عن بعض الحقائق ومنها أن الكهرباء والمغناطيسية على الرغم من التنافر الشكلى فيما بينهما إلا أنهما مجرد وجهين مختلفين لظاهرة واحدة فإن أحد أهم المبادىء التى استرشد بها العلماء فى صياغة ( نظرية كل شىء ) حيث يوجد نوعا من الوحدة الأساسية فى الكون .

نظرية خاطفة :
وبينما سمحت التجارب التى كان ( فارادى ) يتمتع بها بإلقاء نظرة على هذا النوع من الوحدة فقد كانت تنقصه أداة الفكر المهمة لاظهارها بقدر أهميتها ( الرياضيات ) .
فى ( 1861 ) جاء ( ماكسويل ) ونجح فى ترجمة اكتشافات ( فارادى ) إلى معادلات رياضية وكانت النتيجة الوصول لمعادلات الكهرومغناطيسية التى تؤكد الوحدة الضرورية بين الكهرباء والمغناطيسية وكانت المعادلات بمثابة انجاز مهم لكنها فى الوقت نفسه أثارت تساؤلات مهمة فهل الوحدة الكونية تتسع لتشمل أكثر القوى المألوفة وهى ( الجاذبية ) وكان ذلك هو التحدى الذى حاول ( آينشتين ) التصدى له بعد نشره نظريته الخاصة بالجاذبية التى كانت مختلفة عن النسبية العامة عام ( 1915 ) .
وكان ( آينشتين ) يتمتع بدرجة كبيرة من الاعتقاد فى وحدة الكون ويملك فى الوقت نفسه اللغة وآداة الفكر ( الرياضيات ) لاثبات وجود الوحدة الكونية بين الكهرومغناطيسية والكون حيث كانت أول الصعوبات الجمع بين النظرية العامة للنسبية ونظريته الخاصة لتفسير الجاذبية مع معادلات ( ماكسويل ) فى شكل واحد .
وحسب النظرية العامة للنسبية فإن الجاذبية نتاج لتلاحم المكان مع الزمن وعلى العكس فإن معادلات ( ماكسويل ) كانت ترى الكهرومغناطيسية مجالا للقوى يتدفق خلالها الأبعاد الأربعة ( الطول / العرض / الارتفاع / الزمن ) وفى ( 1919 ) علم ( آينشتين ) أن اعتقاده كان مفتاحا رئيسيا لتوحيد نظريته مع معادلات ( ماكسويل ) فقد أعلن أحد علماء الرياضيات الألمان أنه توصل لمجموعة من المعادلات يمكن أن تلخص النظرية والمعادلة بشرط وجود بعد خامس للكون .
فأين البعد الخامس المحتمل وجوده وجاء عام ( 1926 ) ليعلن أحد علماء الرياضيات عن طريق وجود اجابة يمكن أن تساعد فى ايجاد البعد الخامس فإن البعد الخامس قد يكون موجودا فعلا لكنه صغير جدا بشكل يجعل من الصعب اكتشافه ورغم أن مدس آينشتين أقنعه بأهمية البعد الخامس فإنه لم يستطع تحويل اكتشافات العلماء لنظرية توحد الجاذبية مع الكهرومغناطيسية .

أمر مخالف :
بينما كان ( آينشتين ) مشغولا بنظريته حول وحدة الكون ظهرت قوتان أساسيتان :
1 ) القوة النووية القوية : والتى تساعد على تجميع الذرات معا إلى بعضها البعض .
2 ) القوة النووية الضعيفة : المسئولة عن الإشعاع وكان من الواضح أن القوة النووية الضعيفة يمكن شرحها فى ضوء الجسيمات المتنقلة التى تنقل الجسيمات من مكان لآخر وهو أمر مخالف لنظرية ( آينشتين ) عن الجاذبية .

تضافر القوى :
ركز العلماء جهودهم على توحيد الكهرومغناطيسية مع القوة النووية الضعيفة فإن المشكلة كانت تكمن فى الوصول إلى تمثيل رياضى لكلا الظاهرتين ( الكهرومغناطيسية والجاذبية ) وكان يجب أن يساعد التمثيل على إظهار جوانب التشابه الخفية فيما بينها واعتقد علماء الطبيعة أنهم تمكنوا من الوصول لطريقة لتحقيق ذلك ( نظرية المجال الكمى ) وحسب النظرية فإن كل قوة أساسية فى العالم لها جزيئاتها المتنقلة .
ولقد بدأ علماء الطبيعة فى دراسة نواحى التشابه بين الجسيمات الحاملة للكهرومغناطيسية
( الفوتون ) وبين جسيمات القوة النووية الضعيفة ( الجزىء ) ولم يكن اكتشاف الفروق سهلا لعدة أسباب منها :
1 ) أن الجسيم أثقل كثيرا من الفوتون الذى هو بلا كتلة .
وعن طريق تطوير نظريات تثبت أن القوتين ليستا أكثر من جوانب مختلفة لشىء واحد
( القوى الكهروبائية الحقيقية ) فإن التوحيد أدى لتنبؤات بوجود تأثيرات جديدة كان من الصعب التعرف عليها وأصبح من الممكن إخضاعها للاختبار التجريبى وعندما بدأ اختبار التنبؤات استطاع علماء الطبيعة الوصول إلى أول توحيد ناجح منذ معادلات ماكسويل وعن طريق إجراء بحوث باستخدام مناهج وأساليب مختلفة لإظهار وحدة القوى الأساسية ولقد تم اكتشاف صيغة رياضية أمكن من خلالها توحيد القوة الكهرومغناطيسية مع القوة النووية الضعيفة والقوية والمعادلة ( نظرية التوحيد الكبرى ) وفتحت المعادلة الباب أمام رؤية كونية جديدة للقوى الأساسية للطبيعة .

القوى الثلاث :
وحسب النظرية فإن القوى الثلاث كانت يوما ما جزءا من قوة عظمى سيطرت على الكون فى أعقاب الانفجار الكبير ( Big Bang ) الذى وقع فى عصور سحيقة والذى يعتقد أن الكون تشكل فى أعقابه وعندما برد الكون توزعت القوى الثلاث وشكلت الكون .
ولقد جاءت النظرية بمجموعة من التنبؤات أو الفروض لكن إثباتها كان صعبا فقد وجد علماء الطبيعة أن الصياغة الأصلية للنظرية كان ينقصها عامل مهم وهو العامل المسئول عن إيجاد نوع آخر من التوحيد والمقصود بالعامل المكتشف ( التوازن الفائق ) وهذا النوع من التوازن هو عبارة عن خاصية رياضية تعمل على توحيد الجسيمات التى تتكون منها المادة كالإلكترونات والبروتونات مع التى تحمل القوى كالفوتونات وإن التوازن الفائق أزال جميع الخلافات الشكلية بين الجسيمات تحت الذرية لإظهار وحدتها الأساسية حيث أن نظرية التوازن الفائق تقدم تفسير أشد عمقا بشأن نظرية كل شىء وهذه النظرية هى التى اهتم بها العلماء لتوحيد قوى الكون .
وعن طريق إدخال الجاذبية المعادلة من خلال استخدام نظرية ( المجال الكمى ) والتى تصور القوة كجسيمات ( الجرافينونات ) تتحرك بين الكتل ولم تنجح المحاولات وتحولت لمسائل رياضية عقيمة لا معنى لها ولم تكن الصورة كاملة وإن كانت هناك جوانب إيجابية حيث ظهرت فكرة ( التوازن الفائق ) بجانب فكرة ( الأبعاد الإضافية ) وكل الأفكار كان ينقصها مكون مهم يكون قادرا على توحيد الجاذبية مع القوى الأخرى دون أن يسبب أية تقصيرات رياضية .
وفى ( 1984 ) نجح العلماء فى توحيد الجاذبية مع القوى الأخرى دون مواجهة المشاكل المضادة وإن النظر للجسيمات ليس كمجرد نقاط بل ككيانات متناهية الصغر / الأوتار الفائقة ( Super Strings ) والأشياء التى تشبه الخيوط وتقل فى حجمها عن النواة تتمتع بنوع من التوازن الفائق وتوجد فى ( 10 أبعاد ) .
إن الأوتار الفائقة لا تقدم إجابة شاملة عن وحدة الكون حيث يفترض ألا يكون هناك سوى نظرية واحدة لتفسير وحدة الكون فالعلماء أخرجوا ( 5 نظريات ) ولم يكن هناك طريقة واضحة للاختيار بين النظريات وأصبحت الأوتار الفائقة مجرد ظلال لشىء آخر أكبر .

النظرية إم :
فى ( 1995 ) كشف أحد العلماء عن اللبنة الأولى لنظرية كل شىء ( الأوتار الفائقة ) فإن كل النظريات تعاملت مع نظرية الأوتار الفائقة حيث أنها كانت مجرد وصفا متقاربا لفكرة واحدة ( النظرية إم ) وإن ( النظرية إم ) مثلت نوعا من النظريات الأم أو نوعا من الغموض وإن ارتباط النظرية بنظرية ( الاتساق المتفوق ) حيث أن الغشاء المحيط بالاتساق المتفوق حيث ظهرت ال ( 5 نظريات ) الرئيسية ( الأوتار الفائقة ) كما لو كانت تتعامل مع ( 5 ) من الأبعاد ( 11 ) للغشاء المحيط بالأوتار الفائقة وكل الأبعاد باستثناء 4 تلتوى تجعل من الصعب رؤيتها حيث أن نظرية ( إم ) لا تقتصر على تقديم وصف واحد للكهرومغناطيسية والجاذبية ولكن تقدم وصفا لجميع القوى الأساسية وللجزيئات التى تعمل فى إطارها .

أسرار غامضة :
لا يزال العلماء فى حقل الرياضيات والطبيعة يغوصون فى أعماق الأبعاد الرياضية للنظرية بحثا عن إجابة للأسرار الغامضة وبالسعى للأسباب التى تجعل ( 4 أبعاد ) من الأبعاد 11 الأوتار الفائقة وبالسعى للإجابة عن إمكانية إثبات الوحدة بشكل تجريبى وما هى الوحدة الجمالية بين القوى والجزيئات والتى لم تكتشف بعد . هشام عبد الرءوف / أسامة ممدوح


هل بدأت أمريكا عسكرة الفضاء ؟


هل بدأت أمريكا عسكرة الفضاء ؟
أطلقت الولايات المتحدة فى ( 22  / 4 / 2010 ) مركبة تجريبية غامضة للفضاء اسمها
( X – 37B OTV ) وفرض الجيش الأمريكى تعتيما كاملا على كل شىء يحيط بهذه  التجربة فلا أحد يعلم هل هى طائرة ؟ أم هى الجيل القادم من مواكيك الفضاء ؟
والمركبة ( X – 37B OTV ) مشروع سرى للقوات الجوية الأمريكية لم تسمح وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاجون ) بتسريب أى معلومات عنه .
وأثارت التجربة مخاوف الدوائر العلمية والعسكرية من أن يكون المشروع بداية لعمليات عسكرية فى الفضاء وأن تحمل المركبة ذات يوم أسلحة لإسقاط الأقمار الصناعية المعادية وقد تستخدم كمركبة رد سريعة محملة بالأسلحة بوسعها الوصول بسرعة فائقة لأماكن الحروب حول العالم .
وقد أطلقت المركبة ( X – 37B OTV ) الشبيهة بمكوك الفضاء الصغير من قاعدة ( كاب كانفيرال ) الجوية فى ( فلوريدا ) وهى مركبة عسكرية من دون طيار ستقوم بأول تجربة انطلاق
وعودة للأرض من الفضاء أوتوماتيكيا فى تاريخ برنامج الفضاء الأمريكى .
ويبلغ طول المركبة ( 9 م ) وطول جناحها ( 4.5 م ) ويبلغ حجم المركبة القابلة لإعادة الاستخدام ربع حجم مكوك الفضاء مع وجود محرك بالغ القوة مركب فى مؤخرتها لمساعدتها فى تغيير مسارها .
وبينما يستخدم مكوك الفضاء نظاما للطاقة يعتمد على خلايا الوقود السائل فإن المركبة الجديدة تعتمد على نظام يعمل بالطاقة الشمسية وبطاريات أيونات الليثيوم  .
إن الرحلات الأولى للمركبة الجديدة ستسمح للخبراء بتقييم آداء المركبة وضمان أن مكوناتها وأنظمتها تعمل من أجل الأهداف المحددة لها .
ولقد أخبر وكيل وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاجون ) لشئون أبحاث الفضاء بأن تكنولوجيا المركبة الفضائية الجديدة تعتمد على الانطلاق للمدار وفتح أبواب خليج الحمولة والألواح الشمسية وتجريب كل أجهزة السيطرة عليها فى مدارها ثم إعادتها للأرض وإن المركبة الجديدة
( X – 37B OTV ) من تصميم شركة ( بوينج ) لصناعة الطائرات .
وقد أطلقت المركبة ( X – 37B OTV ) للفضاء عموديا على متن صاروخ من طراز / أطلس 5
وإن المركبة ستستخدم لاختبار أنظمة التوجيه المتقدم والملاحة والسيطرة وأنظمة الحماية الحرارية .
إن المركبة ( X – 37B OTV ) مصممة للبقاء فى الفضاء لمدة أقصاها ( 270 يوم ) وبمجرد انتهاء التجارب عليها سترسل قاعدة التحكم الأرضية أمرا للمركبة الفضائية التى يبلغ وزنها
( 5000 كجم ) لإطلاق محركها من أجل العودة للغلاف الجوى للأرض .
وبعدها ستبحر المركبة وحدها فى عودتها للأرض حتى تهبط فى المدرج الخاص بها والذى يبلغ طوله ( 4.5 كم ) ( 15000 قدم ) فى قاعدة ( فاندنبرج ) التابعة للقوات الجوية الأمريكية فى
( كاليفورنيا ) .
وكان مشروع المركبة ( X – 37B OTV ) قد ظهر للوجود فى عام ( 1999 ) كبرنامج تابع لوكالة الفضاء الأمريكية ( ناسا ) لكن ( ناسا ) سلمت المشروع لوزارة الدفاع الأمريكية
( البنتاجون ) فى ( 9 / 2004 ) وتتحدث القوات الجوية الأمريكية بشكل مفتوح حول تصميم المركبة لكن الغرض منها يبقى سريا .
إن وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاجون ) ستنتظهر لترى إن كان المشروع سيقود لقدرات جديدة وهى تنتظر إن كان ذلك سيأتى بنتائج جيدة وإذا حدث ذلك فتستمر فى المشروع وإن لم يحدث شىء فإن المشروع كله سيحفظ فى الأدراج فى مكان ما .
وقد طلبت القوات الجوية الأمريكية مركبة تجريبية ثانية من شركة ( بوينج ) لصناعة الطائرات التى تعاقدت معها لبناء المركبة ومن المتوقع أن تبدأ المركبة الثانية أولى مهامها فى وقت ما فى
( 2011 ) .
وقد أدت التخمينات المتعلقة بالمشروع لتوجيه اتهامات بأنه قد يقرب العالم لعسكرة الفضاء وأنه قد يكون سلاحا سريا جديدا يمكنه توجيه ضربات لأهداف على الأرض بسرعة فائقة .
إن المركبة الجديدة ( X – 37B OTV ) مجرد نسخة محدثة من ذلك النوع من النشاطات الفضائية التى يقوم بها مكوك الفضاء .
ويوجد قلق كبير حول هذه المركبة وإمكانية أن تكون قادرة على تدمير الأقمار الصناعية للدول المعادية أو قابلة للاستخدام كأداة للرد السريع بسبب سرعتها فى الوصول للأماكن المستهدفة حول العالم .
وإن المركبة قد تستخدم كقمر صناعى قادر على المناورة وإن الأقمار الصناعية التقليدية مكشوفة أمام أنظمة الصواريخ الموجهة لأنها تسير فى مدارات معروفة حول الأرض ومن السهل رصدها لكن المركبة ( X – 37B OTV ) ستكون قادرة على تجنب محاولات إسقاطها باستخدام الأسلحة المضادة للأقمار الصناعية .
وإذا كانت قوات الأعداء تعرف مواعيد طيران أقمار التجسس فوق أراضيها فإنها يمكن أن توقف أنشطتها الحساسة وتؤجلها لوقت لا تحلق فيه أقمار التجسس فوق أراضيها .
لكن المركبة ( X -37B OTV ) يمكنها أن تفاجئها مستندة لقدراتها المناوراتية وقد تم تجهيز قاعدة ( قوة إدواردز ) الجوية الواقعة فى ( كاليفورنيا ) كقاعدة احتياطية لهبوط المركبة
( X – 37B OTV ) وإن الاتحاد السوفياتى السابق كان قد أجرى تجربة ناجحة لإطلاق وإعادة مكوك الفضاء غير المأهول ( بوران ) عام ( 1988 ) وإن المركبة X – 37 B مصممة للبقاء
  فى الفضاء لمدة أقصاها ( 20 يوما ) .
























































أيمن حسن
تنقيح / أسامة ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف
31 / 8 / 2017

هل تنجح ناسا فى إطلاق المكوك ديسكفرى ؟


هل تنجح ناسا فى إطلاق المكوك ديسكفرى ؟
إن اصلاح فجوة كبيرة فى جسم المكوك فعندما يتم اصلاح خزانات الوقود بالمكوك حيث أن ناسا لم تنفذ إلا ( 5 شروط ) من الشروط ال ( 15 ) التى قام بها مجلس التحقيق فى حادث كولومبيا لعودة رحلات الفضاء ويجب على ناسا الامتثال للشروط ال ( 10 ) الأخرى بحلول ديسمبر عام 2004 لكى يتم إطلاق مكوك الفضاء ديسكفرى لمحطة الفضاء الدولية حاملا خزان وقود خارجيا معدلا وكاميرات .
وتوجد أجهزة استشعار تعمل بالليزر جاهزة للاستخدام فى المكوك لاكتشاف حدوث أى فجوات فى جسم المكوك فبل انطلاق رحلة ديسكفرى وسيكون رواد الفضاء قادرين على إصلاح الشقوق البسيطة إلا إذا حدثت فجوة مماثلة لما وقع على سطح كولومبيا مما يتطلب من فريق المكوك البقاء فى المحطة الدولية لحين إرسال مكوك آخر لاعادتهم للأرض .
وإن العطل الذى تسبب فى تدمير مكوك الفضاء كولومبيا كان بسبب الشظايا المتطايرة أثناء انطلاق المكوك الفضائى فى إحداث فجوة يتراوح قطرها ما بين ( 15 : 25 سم ) فى الجناح الأيسر للمكوك مما أدى لسخونة الاطار الهوائى أثناء عودة المكوك للغلاف الجوى للأرض .
ولذا يجب على ناسا ايجاد حل للتلف الذى يتعرض له جناح المكوك الناجم عن تدافع الشظايا الناتجة عن انطلاق المكوك من أجل التغلب على المشكلة .
ولقد بدأت ناسا فى وضع تصميمات جديدة لخزانات الوقود بالمكوك لا ينتج عنها كثافة لبخار الانصهار بنفس الحجم الذى أدى لتدمير كولومبيا .

أسامة ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف
7 / 3 / 2018

هل ستسيطر الروبوتات على العالم ؟



هل ستسيطر الروبوتات على العالم ؟
فى المستقبل سوف تقوم الروبوتات بإرسال رسائل الإنسان الإلكترونية وجمع القمامة وتنظيف البيت بل وحتى اللعب مع الأطفال وإعطاء المرضى الأدوية فى مواعيدها المحددة وبنفس الجرعات التى حددها  الطبيب والمذاكرة مع الأطفال فى المدارس فإنها فى كل مكان .
وعندما تثور الروبوتات على الإنسان وهو موضوع أثير لدى كثير من قصص الخيال العلمى حيث سيصبح عدد الروبوتات ( 20 % ) من التعداد العالمى وستجتاح الروبوتات كل مجالات الحياة وهى محل ثقة لأنها تعمل حسب القوانين ال ( 3 ) للروبوتات القواعد التى ترغمها على حراسة البشر من أى مخاطر فإن دائرة حماية البشر التى تبدو آمنة تتحطم عندما يفسر مخ الكمبيوتر القوانين ال ( 3 ) ويبرهن على أن أفضل طريقة لحماية البشر قد تكون السيطرة عليهم .
فلا يزال هناك الكثير من الوقت حتى يحدث ذلك لكن نوع الروبوتات التى تظهر فى السينما تعكس هيمنة النماذج المبرمجة التى تحاول الوصول إليها فإن علوم الذكاء الصناعى والباحثين فى مجال الروبوتات حيث كان المدخل ( عمل نماذج للتفكير المنطقى ) و ( التفكير الراقى ) بإبداع منظومات تصرف قائمة على العمليات المنطقية وأفضل مثال : البرنامج ذو القوة المتوحشة .
2 ) يتضمن تكنولوجيا تستلهم البيولوجيا حيث سيظهر الذكاء الصناعى على هيئة روبوت يواجه المشكلات ويتعلم من خبراته وتم إنجاز روبوتات تتعلم وتتفاعل مع البشر والعالم منذ مولدها .
ولقد  اكتسب المدخل البيولوجى دفعة كبيرة لأن الطريقة التقليدية أثبتت أنها محدودة فى قدرتها
على الاستجابة لسيناريوهات العالم الواقعى المعقدة حيث أن المشكلة أن العملية المنطقية والسلوك حيث يجب أن تنطبق على المعلومات فعن طريق إبداع مجموعة معلومات تتيح للروبوت أن يسير على مجموعة درجات سلم حيث تم صنع روبوت يتحكم فى التفاعل مع الناس
ويواجه العلماء مسألة متناقضة لكى تكون الروبوتات مفيدة يجب عليها أن تتخذ قراراتها بنفسها حيث تتيح لها الاستقلال الذاتى فتعطيها القدرة على التمرد فكلما أصبح العضو معقدا أصبح من الصعب تشريع قواعد للتحكم فى السلوك الروبوتى فأصبحت الروبوتات تقوم بوظائفها كالبشر حيث ستصبح الروبوتات فى حاجة لكمية كبيرة من القواعد المعقدة حيث أن برمجة كوابح متعلقة فى روبوتات المستقبل بحيث قبل إصدار أمر التنفيذ يمر على مجموعة معقدة من القواعد التى يمكنها إلغاء الأوامر التى لا تعمل بشكل صحيح ويمكن إعادة برمجة الروبوتات وتحديث القواعد التى تعمل عليها الروبوتات .
وتشهد أبحاث الروبوت والذكاء الصناعى تطورات متلاحقة لكن العلماء لا يتوقعون تصميم روبوت فى ذكاء كلب بل فى ذكاء الإنسان .

أسامة ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف
19 / 12 / 2017