التدفق المظلم
فحركة
الكون كله حيث أن وضع الأرض والنظام الشمسى ومجرة ( درب البانة / اللبنة / الطريق
اللبنى/
Milky Way ) ومجرة أندروميدا أو ( المرآة المسلسلة ) وباقى المجرات فى الكون
فالأرض تدور حول الشمس والشمس تدور حول مركزمجرة ( الطريق اللبنى ) فى مركز مجرة (
الطربق اللبنى ) يوجد القفب الأسود (
سيجيتريس A ) ومجرة ( الطريق اللبنى ) تتحرك نحو مجرة ( اندروميدا / المرأة
المسلسلة )
الموجودة
فى مجرة ( الطريق اللبنى ) لها جاذبية تشرحها لكن فى سنة ( 2008 ) حدثت زلزلة فى علم الفلك حيث تم اكتشاف أن مجرة ( درب التبانة )
أن مجرة ( الطريق اللبنى ) يوجد فى بعضها آلاف المجرات التى حول الأرض وكل
العناقيد المجرية لا تجرى بل تنجرف بسرعة جنونية تصل إلى
( 1000
كم / ث ) فى منطفة معينة بين كوكبة القنطور وكوكبة الشجاع بسرعة فالكارثة أنه لا
يوجد أى شىء فى الكون المعروف لديه جابية كافية تشد الكون بهذه الفوة ( ظاهرة
التدفق المظلم ) والتفسير الوحيد الذى يكون قادرا على تفسير هذه الظاهرة العناصر
لكبيرة او الشىء الذى يسحب الكون بكل صفاته وملامحه موجود خارج الكون المرئى فهل هذا دليل على وجود
أكوان متعددة يوجد مكون آخر عملاق يمسك بقوة كبيرة الكون فى الكون المعروف ويشدها
فى إتجاهه .
1 ) خريطة
الكون ذو الطفل المدلل :
من أجل
فهم ( التدفق لمظلم ) فلا بد من معرفة كيف بتم رؤية الكون ) حيث يعتمد على خريطة
أساسية للكون ( إشعاع الخلفية الكونية الميكروى ) وهى أول صورها أخذها للكون لنفسه
وهو ما زال مولودا فبعد ( الانفجار العظيم ) ب ( 380000 سنة ) الكون برد قليلا
والضوء تمكن من الهروب والمشى فى الفضاء حتى أنه موجود حاليا ويغرق الكون كله وعن
طريق تصوير التلسكوبات الأرضية والفضائية ومن بيتهم تلسكوب ( WMAB ) وتلسكوب ( بلانك ) حيث تخرج خريطة بيضاوية ملئانة ببقع زرقاء أو
حمراء فالقاعدة الذهبية فى علم الكونيات حيث أن الكون كله متجانس أو موحد الخواص
فالمادة موزعة بالتساوى على الكون كله على المقياس الكبير فالمفروض أن
المجرات تتحرك نتيجة توسع الكون فكل
المجرات تبعد عن الأرض فالمفروض أنه لا يوجد حركة جماعية فى اتجاه واحد شىء مجهز
فى الكون لكى يتم الذهاب إليه غهذا هو الدستور حتى سنة ( 2008 ) .
2 ) الاكتشاف
الصادم لنهر الخفى :
فى سنة
( 2008 ) حيث قرر العلماء دراسة عناقيد المجرات وعنقود المجرات هو عائلة كبيرة
مكونة من ذرات أو آلاف المجرات مربوطين ببعض عن طريق قوة الجاذبية ويعتبر أضخم
هيكل فى الكون ولكى يمكن قياس سرعة عناقيد المجرات تم استخدام ظاهرة فيزيائية
معقدة قليلا ( تأثير ثنائيات دوبلتش الحركى ) فعناقيد المجرات تكون مليئة بغاز
ساخن جدا ( البلازما ) لما يكون بين المجرات وبعضها لما ضوء ( إشعاع الخلفية
الكونية الميكروية ) القادم من أول الكون ويوجد وسط فالضوء يأخذ طاقة من
الإلكترونات نتيجة لزيادة تردده ولو العناقيد المجرية ثابتة فى مكانها فلونه يتغير
قليلا الضوء يكون معروف ولكن عندما يتحرك العنقود المجرى بإتجاه الأرض أو بعيد
عنها فالتغير فى الضوء سيكون مختلف بسبب ( ظاهرة دوبلر ) حيث تم تحليل ضوء معلومات
( 700 مليون غنقود مجرى ) حيث كانت الصدمة حيث أن العناقيد المجرية لا تحرك بشكل
عشوائى ولا تبعد عن الأرض بسبب توسع الكون
حيث وجد أنهم وبدون اسثتناء يتحركوا نحو الأرض كنهر جارف فى اتجاه عدد محدد فى
السماء فالسرعة كانت مرعبة تتحرك من ( 600 : 1000 كم / ث ) فى إتجاه واحد فى
الفضاء فالسرعة كانت من
( 600
: 1000 كم / ث ) والإتجاه كان عبارة عن بقع معينة بين كوكبة ( القنطور ) و
كوكبة الشجاع وعبارة عن التدفق المظلم
لكنه مظلم لأن السبب مجهول فهو كالمادة والطاقة العالية .
3 ) هل
هو جاذب عظيم ؟
حيث من
المعتقد أنها جاذبية عادية حيث توجد منطقة فى الفضاء ( الجاذب العظيم ) وهى منطقة
كثافتها عالية جدا وتقع على بعد ( 150 : 250 مليون سنة ضوئية ) حيث تشد الأرض
والنظام الشمسى ومجرة ( الطريق اللبنى ) كباقى المجرات فى الكون ( مجموعة لانيكيا
) حيث أن الدليل القاطع فى أن الجاذب العظيم حيث يحمل عناقيد مجرية ومجرات أبعد
كثيرا عن الجاذب العظيم بمليارات السنين الضوئية فالجاذب العظيم نفسه يجذب مع
الأرض والنظام الشمسى وبما أن التدفق المظلم مستمر لمسافات بعيدة جدا لأكثر من (
2.5 مليار سنة ضوئية ) فالمصدر الذى يشد لحد أن يكون أكبر حيث أن الكتلة المطلوبة
والتى تعمل السحب عن طريق التلسكوب الفضائى ( جيمس ويب ) فيجب أن تكون كتلة خرافية
أكبر من أى هيكل معروف فى الكون حيث أن الحسابات تخبر بأن الكتلة موجودة خارج حدود
الكون المرصود
حيث تعمل عناقيد المجرات أبعد كثيرا عن الجاذب
العظيم بمليارات السنين الضوئية حيث أن
الجاذب العظيم نفسه يدور مع الأرض والتظام الشمسى ومجرة الطريق اللبنى من الوففت
المبكر فى الكون وبما أن التدفق المظلم مستمر لما
ظلت بعيدة جدا لأكثر من ( 2.5 مليار سنة ضوئية ) فالمصدر الذى يشد أحد أن
يكون أبعد بكثبر حيث أن الكتلة المطلوبة والتى تعمل السحب لا بد أن تكون فى زاوية
أكبر من أى شكل معروف فى الكون حيث أن الحسابات تخبر بأن الكتلة موجودة خارج حدود
الكون المرئى .
4 ) ما
وراء الأفق وفقاعات الصابون :
فحدود
الكون المرئى والمنظور هو شىء من خارج الكون فالكون المرئى المنظور هو الكون الذى
يمكن رؤيته حيث كان الضوء موجود إلى الأرض فيها منذ بداية ولادة الكون من ( 13.8
مليار سنة ) فأبعد شىء من ذلك الضوء لكن
الضوء الذى تكون من الوصول لللأرض منذ باية واحدة حيث تكون فأينما شىء يصل لاختبار
نجم حدود ومعروف فهذا ليس معناه أنه للأفق المظلم يعنى على فهم حقبقته وهذه
النظرية بمرحلة أن النتبجة سيتمدد مرة واحدة وعن طريق التسارع عبارة عن نجم تستطيع
أن ينتج فقاعات ثقيلة تطلق فقاعة فى كون متنقل بذاته حيث أن هذا الموفع له فوانين
خاصة به للأفق المظلم بحيث يعتمد على فهم برنامجهم للموفع المحدد وهذا الفهم مجرد للروح
الصينى فهذه الظروف بأن تمر بالنتيجة حيث كان مجرد أن يوجد كون مظلم حيث كان الكون
معزولا للأفق المظلم يعتمد على رؤية البشر
وأضخم للروح الصينى فقاعات ضيئلة تطتغ ففاعة واحدة وااسعة وسط تفاعلات أخرى متغيرة حيث
ستعمل قوة الجاذبية الشديدة على الكون فربما تعمل عمليات شديدة جدا عن الكون فمن
المهم وجود جزء منه أى بجاذبيته أى أن الجاذبية
كبيرة والجاذبية تجعل المجرات التى فى نهاية الكون تجمدت ناحية المجرات
التى بين الكون المرئى والكون اللامرئى فمعنى التدفق المظلم ممكن يكون أشد والذى
يوجد به كون آخر لامرئى أو ممكن يكون أى كدمة كونية لما حدث للكون منذ اصطدموا
ببعض بأمان وآثارها ما زال موجودا ولو النظرية صحيحة حيث سيكون أول دليل ملموس فى
تاريخ البشرية لأن الكون المرئى هو الكون
الوحيد فى الكون وأن الأكوان المتعددة حقيقة ولبست خيال علمى .
5 ) المعركة
العلمية هل هى حقيقة أم وهم ؟
فبعد
نشر الورقة العلمية البحثية الجديدة من ( 2008 : 2010 ) معتمدة على مسبار WMAB وفى سنة ( 2013 ) قامت وكالة الفضاء الأوروبية ( إيسا ) أطلقت
تلسكوب ( بلانك ) وهو أدق من تلسكوب ( WMAB ) فى تصوير ( إشعاع الخلفية الكونية
الميكروية ) والتلسكوبات الأرضية والفضائية كتلسكوب ( هابل / سبيتزر / جيمس ويب )
حيث أخبرت بأنه لا يوجد تدفق مظلم ولا شىء حيث يتم رؤية الكون متجانس ورمادى حيث
أن التدفق المظلم هو عبارة عن وهم ناتج عن طريق معالجة المعلومات ولكن القصة لم
تنته بعد حيث تم أخذ معلومات ( بلانك ) نفسها ومن المفروض أنها نجم مكروى وتم
العمل على تحليلات أعمق وفى سنة ( 2015 ) ظهرت دراسة جديدة تؤكد وجود التدفق
المظلم التى فى معلومت ( بلانك ) حيث إن الإشارات قوية وسط الضوضاء لكنها موجودة
ومؤكدة إحصائيا وفى سنة ( 2025 ) فيوجد طريق يخبر بأنها دليل على وجود الأكوان
المتعددة ويوجد طريق يخبر بأن الكون يضم لحظة قياس ولا يوجد شىء يشد الكون وفريق
أخر يخبر أنه يوجد هيكل كون ضخم داخل
الكون المرئى وغير المرئى لأن النظام الشمسى والأرض فى منطقة ( الغبار الكونى ) .
6 ) ماذا
لو كان صحيحا ؟
بإفتراض
أن التدفق المظلم حقيقة فما سيكون حدا بالنسبة للبشرية معناه أن تغير الكون ليس فى
أيدى البشر فلو وجد جاذب خارج حدود التكون يشد الأرض والنظام الشمسى والمجرات ممكن
تختفى فى المستقبل البعيد جدا أى بعد تريليونات السنين سختفى عن الكون نهائيا
وتذهب إلى الأفق ويتم الذهاب للكون المجهول وممكن تكون هذه الطريقة التى فى
الأكوان المتعددة حيث ستكون التبادل فيها المادة وممكن يكون الشىء المجهول وممكن
تكون هذه الطريقة التى للأكوان المتعددة
ليس فيها كون آخر بل يمكن أن يكون ثقب أسود بدائى بحجم مليارات المجرات أو وتر
كونى عملاق فعن طريق النظر أعمق فى الكون نكتشف أن البشر أصغر وأجهل مما يتخيل حيث
كان البعض قديما يعتقد أن الأرض هى مركز الكون حيث ظهر أن الأرض تدور حول الشمس
حيث أن الشمس هى مركز الكون حيث وجد نقطة فى طرف المجرة ( الطريق اللبنى ) حيث أن
المجرة قد تكون تحمل كل شىء حيث وجد أن مجرة ( الطريق اللبنى ) تجرى مع ملايين
المجرات فى تدفق مظلم من غير المعروف أين سيذهب بالبشر وإلى أين ؟ فلغز التدفق
المظلم ففكرة أن الخريطة الكونية ناقصة حيث توجد تمارين ناقصة فى الأماكن التى لم
يتم إنشائها على الخريطة الكونية .
س : قلو
تم اختراع مركبة فضائية تسير أسرع من الضوء حيث تم تقرير السير مع التدفق المظلم
لآخره ويتم تعدية حدود الكون المرئى والمنظور ؟ فما الذى سيتم رؤيته ؟ هل سيصطدمها
فى تدفق مظلم ولا سنجد مكون آخر بقوانين فيزيائية ولا سنجد فراغ لانهائى .
أسامه
ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف
23 / 1
/ 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق