الاثنين، 19 أكتوبر 2026

حزام الكويكبات يختبىء ببطء

 

حزام الكويكبات يختبىء ببطء

إن حزام الكويكبات الواقع بين المريخ والمشترى بدأ يفقد جزءا من كتلته بشكل مستمر منذ تشكل النظام الشمسى قبل

( 4.6 مليار سنة ) وإن حزام الكويكبات يخسر ما يعادل ( 0.0088 % ) سنويا من الجزء النشط من كتلته وهو الجزء الذى لا يزال يشارك فى التصادمات بين الكويكبات على الرغم من ضآلة النسبة فإنها تمثل تدفقا هائلا من المادة على مدار الزمن الجيولجى .

 

سر عدم تشكل كوكب :

إن حزام الكويكبات كان من الممكن أن يتحول إلى كوكب مكتمل لولا تأثيرات الجاذبية القوية لكوكب المشترى التى منعت المادة الموجودة فى منطقة حزام الكويكبات من التجمع وأدت إلى تصادمات مدمرة بدلا من أن تكون بناءة حيث تشكلت منطقة واسعة تنتج شظايا الصخور لكنها تحتوى على ( 3 % ) من كتلة القمر موزعة عبر ملايين الكيلومترات .

 

غبار نيزكى دقيق :

فعن طريق التحليل فإن ( 20 % ) من المادة المفقودة تهرب من حزام الكويكبات على شكل كويكبات ونيازك وشهب تعبر أحيانا مدار الأرض فقد تدخل فى غلافها الجوى لتظهر كشهب لامعة .

وتتحول ( 80 % ) من الكتلة إلى غبار نيزكى دقيق يسهم فى تكوين ( غبار البروج ) الذى يرى كوهج خافت فى السماء ليلا .

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

23 / 10 / 2025

كويكب خارق يختببىء قرب الشمس

 

كوبكب خارق يختبىء قرب الشمس

فى اكنشاف فلكى نادر تم رصد كويكب خارق السرعة يتحرك داخل مدار كوكب الزهرة فى منطققة  من أصعب المناطق فى النظام الشمسى بسبب وهج الشمس الشديد فالكوبكب الجدبد الخارق السرعة يسلط الضوء على نفطة غامضة من الأجسام

( كويكبات الشفق ) المختبئة فى ضوء الشمس حيث عن أسرار لم  تكنشف بعد حول مراحل تحول مراحل تشكل النظام 

نهديدات محتملة للأرض .

فالكويكب الجديد الخارق السرعة ( SC 79 – 2025 ) وهو ثانى أسرع كويكب معروف بعد الكويكب ( PH 27 – 2021 ) ويكمل الكويكب مداره حول الشمس خلال ( 128 يوم ) حيث أنه من أسرع الأجسام دورانا فى النظام الشمسى كما أنه يدور بشكل كامل داخل مدار الزهرة حيث إن الكويكبات الأخطر هى الأصعب فى الاكتشاف لأن وهج الشمس يخفيها عن التلسكوبات الأرضية والفضائية .

ويقدر قطر الكويكب ( 700 م ) مما يجعله جسما كبيرا نسبيا بالنسبة لكويكبات الشفق وهى التى لا ترى إلا لفترات قصيرة بعد غروب الشمس أو قبل شروقها .

 

كويكبات الشفق : التهديدات الخفية قرب الشمس للأرض :

إن كويكبات الشفق سوف تكتشف فى الفترات القصيرة بين الليل والنهار عندما تكون الشمس منخفضة كفاية للسماح برصدها حيث إن العديد من الأجسام لا تزال غير مكتشفة إذا دخلت مداراتها مع مدار الأرض حيث إن فهم حركة الكويكبات يساعد على تتبع أصلها ومسارها فدراسة الأجسام القريبة من الشمس لا تساعد فى حماية الأرض بل تكشف عن مراحل مبكرة من تشكل النظام الشمسى حيث أن الكويكب الخارق السرعة خلف الشمس فمستقبلا يأمل العلماء بتحليل تركيبة  وخصائص سطحه ومعرفة يمكن من الصمود أمام الاشعاع من الحرارة الشديدة قرب الشمس .

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

25 / 10 / 2025

المذنبات والكويكبات

 

المذنبات والكويكبات

رصد الكوكب الصغير ( 11 بارثينوب ) عندما يصل إلى نقطة تقابله مع كوكبة ( الحوت ) حيث أن الكوكب الصغير

( 11 بارثينوب ) هو جرم كبير يدور داخل الحزام الرئيسى للكويكبات الواقع بين كوكبى ( المريخ و المشترى ) ( Mars  / Jupiter ) حيث يصل ( 11 بارثينوب ) إلى نقطة تقابله فى ( 23 / 10 ) مع وصوله إلى سطوع ( + 9.4 ماج ) ضمن كوكبة ( الحوت ) ويبدأ لكويكب فى شهر ( 10 أكتوبر ) فى كوكبة ( قيطس ) مباشرة إلى الغرب من المخمس الصغير المشوه الذى يمثل رأس الحوت حيث يتجه خلال ( 10 أكتوبر ) إلى الجنوب الغربى ببطء داخل الطرف المدبب من جزء الحوت الذى يفترض تمثيله للحبل الذى يربط سمكتين معا .

ويتكون الحبل من جزأين ينعقدان عند نجم ألفا الحوت حيث يختلف سطوع ( 11 بارثينوب ) على مدار شهر ( 10 أكتوبر ) ولكن بقدر بسيط ففى ( 1 / 10 أكتوبر ) يسطع الكويكب بقدر يبلغ ( + 9.8 ماج ) ويزداد إلى أن يبلغ ذروة سطوع عند

( + 9.4 ماج ) وفى نهاية ( 10 أكتوبر ) سيكون قد تغير إلى سطوع ( + 9.5 ماج ) مما يجعله هدفا لملاحقته بتلسكوب صغير ويبلغ قطر الكويكب ( 11 بارثينوب ) ( 153 كم ) وخلال حوادث التقابل المناسبة يمكن لذروة سطوعه أن تبلغ

( 8.7 ماج ) حيث تبدو هذه المنطقة من السماء مزدحمة ففى الجوار نجد كوكب المريخ وهو سيصل إلى نقطة تقابله فى

( 13 / 10 أكتوبر ) وعلى مقربة يوجد كوكب ( أورانوس / Uranus ) بسطوع ( + 5.7 ماج ) وسيبلغ نقطة تقابله فى

( 31 / 10 أكتوبر ) .

أما بالنسبة إلى أجرام حزام الكويكبات فيوجد الكويكب ( 8 فلورا ) بسطوعه من القدر الثامن ويوجد الكويكب ( 45 يوجينا ) والكويكب ( 34 سيريس ) وكلاهما بسطوع ( + 12 ماج ) ويشاهد معها كويكب ( 67 أسيا ) الذى بسطوع ( + 11 ماج )

وهى معظمها ستكون موجودة فى الجوار .

 

الكويكب ( 11 بارثينوب ) :

هو كويكب من النوع ( اس تايب ) أو ( السيليكونى ) وهو نوع يمثل ( 17 % ) من معظم الكويكبات ويغلب عليها أن تبدو بقدر الوضائية بقدر ( 20 % ) ويبلغ قدر بياض ( 11 بارثينوب ) ( 18 % ) أما دورته المدارية حول الشمس فتبلغ 3.84 سنة وتأخذه بعيدا عن الشمس مسافة ( 2.7 وحدة فلكية ) وقربها بقدر ( 2.2 وحدة فلكية ) ويدور حول محوره مرة كل

( 13.7 س ) ولقد اكتشف الكويكب ( 11 بارثينوب ) فى ( 11 / 5 / 1850 ) حيث اكتشف الكويكب ( 10 هايجيا ) فى سنة

( 1849 ) .

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

22 / 5 / 2022

رصد كويكب من الذهب الخالص

 

رصد كويكب من الذهب الخالص

إن الكون حول الأرض ملئان بأجرام كونية غريبة جدا من نجوم بالكامل مصنوعة من الماس ومناجم كونية من الذهب والفضة حيث اكتشفت ناسا كويكب عملاق ( 16 سيكى ) مكون بالكامل من عنصر الذهب كما يوجد به البلاتين والنيكل والحديد فالكويكب الجديد ( 16 سيكى ) فهو ليس مجرد صخرة عملاقة كالكويكبات التى ترصد من كوكب الأرض بل يعتبر كويكب معدنى من نوع نادر جدا لدرجة أن هذا النوع من الكويكبات يمثل ( 8 % ) من كل أنواع الكويكبات الموجودة فى المجموعة الشمسية / Solar System بالكامل فقطره يصل إلى ( 226 كم ) وكتلته ( 3 % ) من كتلة القمر فالكويكب الذهبى ( 16 سيكى ) يعتبر ثروة كونية عن طريق الاقتراب من الكويكب

( 16 سيكى ) الذهبى حيث أنه فى سنة ( 2016 ) حدثت مفاجأة غريبة جدا حيث أعلنت أمريكا السماح لأى دولة فى العالم للوصول إلى الكويكب ( 16 سيكى ) وأخذ عينات من عليه لتحليلها على الأرض لمعرفة نسب الذهب الموجودة ونسب البلاتين والنيكل والحديد حيث يمكن استخراج الذهب منه بحرية تامة بأى كمية بل إن ناسا أعلنت عن مهمة خاصة للكويكب ( 16 سيكى ) أو تصويره عن قرب وجمع أكبر قدر من المعلومات عنه لأول مرة فى التاريخ حيث أعلنت ناسا عن مفاجئات مرعبة حول المنجم الكونى الغريب حيث أن الكويكب الذهبى ( 16 سيكى ) يعتبر واحد من أندر الكويكبات فى المجموعة الشمسية بقطر يصل إلى ( 226 كم ) ويدور حول الشمس على مسافة تصل فى المتوسط ( 440 مليون كم ) ويتم تصنيفه ككويكب معدنى من نوع

( ماتليك أوسترويس ) حيث يمثل ( 8 % ) من كل الكويكبات التى تدور حول الشمس على عكس الكويكبات من نوع ( سى تايب ) التى يكون تركيبها الأولى من عنصر الكربون حيث تمثل 75 % من الكويكبات فى المجموعة الشمسية ويكون اكتشافها صعب نسبيا لأن الكربون ومركباته يمتص ضوء الشمس من على سطح الكويكب بنسبة كبيرة أما النوع ( 3 ) من الكويكبات

( ايسى تايل ) ويتكون بشكل رئيسى من الرمال والصخور ومركبات السليكون المختلفة وتمثل

( 17 % ) من الكويكبات فى المجموعة الشمسية لكن اكتشاف كويكب معدنى عملاق 16 سيكى فالكويكب ( 16 سيكى ) يتكون من الذهب والبلاتين والنيكل والحديد وكأنه مركز لكوكب ما كان من المفروض أنه يتكون فى المجموعة الشمسية منذ مليارات السنين مما جعل الكثير من العلماء على مستوى العالم يبدأوا فى دراسة الكويكب الذهبى ( 16 سيكى ) ورصده فى مختلف الأطوال الموجية من الأشعة تحت الحمراء بتلسكوبات ( سبيتزر / هابل ) وبدأوا فى حل لغز نشأة الكويكب ( 16 سيكى ) من الأساس فبدأت فرق علمية تؤكد أنه من نظام نجمى مختلف عن نظام المجموعة الشمسية بسبب العناصر الغريبة التى يتكون منها والتى من الصعب أن تتكون بالقرب من الشمس بأى حال من الأحوال إلا أن علماء فى ناسا وصلوا لاكتشاف مريب جدا بعد تحليل المعلومات التى استطاع العلماء أن يتوصلوا إليها عن طريق رصد الكويكب ( 16 سيكى ) منذ

( 4.5 مليار سنة ) فى بداية نشأة المجموعة الشمسية بدأ يتكون كوكب صغير نسبيا بين مدار المريخ وكوكب المشترى وبمرور السنين وتأثير اختلافات الكثافات للعناصر المكونة للكوكب بدأت العناصر الثقيلة كالذهب والبلاتين والنيكل والحديد تتجه للمركز وتكون نواة معدنية داخلية وتكون فوقها طبقة من الصخور ضعيفة وهشة نتيجة لجاذبية الكوكب الصغير الضعيفة نسبيا وفجأة حدث تصادم لصخرة عملاقة مع الكوكب الصغير حيث كسرت الطبقة الخارجية بالكامل للكوكب الصغير وبقيت النواة المعدنية الداخلية وتنجح الشمس فى السيطرة على النواة المعدنية جذبويا وتستقر فى مدار ثابت حول الشمس تصل لدورة كاملة كل ( 5 سنين أرضية ) ودورة حول محوره كل ( 4 ساعات ) لكن الحقيقة أن اكتشاف الكويكب ( 16 سيكى ) من زمان جدا قبل أن يكون لناسا وجود من الأساس وذلك يوم ( 17 / 3 / 1852 ) فعن طريق رصد الفضاء من مدار كوكب المريخ وكوكب المشترى ونتيجة لقيمة الكويكب الذهبى ( 16 سيكى ) الاقتصادية قررت ناسا تصميم مهمة خاصة لاستكشاف الكويكب الذهبى ( 16 سيكى ) برحلة إلى مركز الأرض حيث أن الكويكب ( 16 سيكى ) مشابه فى تركيبه الكيميائى والجيولوجى لتكوين مركز الأرض حيث ستنطلق المهمة سنة ( 2023 ) بنظام توجيه يستخدم لأول مرة من هذا النوع من المركبات الفضائية باستخدام ألواح شمسية يصل طولها إلى ( 25 م ) حيث أن الطاقة الكهربية من الألواح الشمسية حيث سيتم تحويل غاز الزينون لأيونات من الزينون بنوع جديد من نظام الدفع ( الهول ديستارز ) ويعتمد على زيادة السرعة على هيئة درجات صغيرة على هيئة دفعات طويلة للوصول للسرعة المطلوبة وكل ذلك بيكون بأقل كمية وقود ممكنة حيث سيتم تزويدها للمهمة ( 16 سيكى ) ( الكويكب الذهبى ) وذلك بالإضافة لمهمة ( سكارت شوت  ) بدوران المركبة الفضائية حول كوكب المريخ لاكتساب سرعات أعلى لتوفير استخدام أكبر قدر ممكن من الوقود لدرجة أن التواصل مع المركبة الفضائية سيكون يستخدم لأول مرة لاستخدام الفوتونات القريبة من الأشعة تحت الحمراء فى التردد أو كبديل لموجات الراديو الذى يتم الاعتماد عليها للتواصل مع كل المركبات الفضائية فى أعماق الفضاء حيث سيجعل سرعة نقل المعلومات من

( 16 سيكى ) ومركز التحكم على كوكب الأرض بأكثر ( 1000 المرات ) إلا أن ناسا قررت استخدام تكنولوجيا جديدة لأول مرة من الأجهزة العلمية على متن المركبة الفضائية ( سيكلى ) وذلك من خلال ( 3 أجهزة ) جديدة :

1 ) ( مالتى اسبكترا مانجدر ) : المكون من كاميرتين والتى ستكون مهمته توفير أدق وأوضح الصور لسطح الكويكب الذهبى ( 16 سيكى ) كما يوجد فلاتر خاصة لاكتشاف المعادن والصخور وذرات الأتربة التى تعطى سطح الكويكب العملاق وسيتم استخدام كاميرا واحدة من الكاميرتين لتوجيه المركبة الفضائية فى رحلتها حول الكويكب .

2 ) ( جاما راى نيترون سبكترومتر ) : يتكون من كاشفين مختلفين أحدهما لموجات الجاما والآخر للنيترونات على الكويكب ومن خلاله يتم تحديد وبدقة التركيب الكيميائى للكويكب 16 سيكى ونحدد نسب الذهب والنيكل والحديد والبلاتين والأكسجين وكمية انتشارها على مستوى الكويكب بالكامل والتى تمثل كتاب تاريخ كونى يوصف الكويكب بالكامل من يوم نشأته حتى الوقت الحاضر لنصل إلى لأهم وآخرجهاز ( ماجنوميتر ) حيث يبدأ فى دراسة قوة المجال المغناطيسى للكويكب الذهبى ( 16 سيكى ) وطبقا لدراسة مركز الكواكب على مستوى المجموعة الشمسية خاصة كوكبى ( الأرض / المريخ ) فكل ما يبرد القلب المركزى للكوكب يضعف مجاله المغناطيسى وبذلك سيكون دراسة المجال المغناطيسى للكويكب الذهبى ( 16 سيكى ) يكون مهم لتأكيد المعلومة بشكل حاسم لأن مهمة ( سيكى ) تعتبر من أعظم المهمات فى التاريخ البشرى لأن البشرية ستقوم بدراسة وتحليل عن جرم فضائى من نوع جديد وهى الكويكبات المعدنية لأول مرة فى التاريخ فالكويكب ( 16 سيكى ) يعتبر ممثل لأول عشرات السنين من تاريخ كوكب الأرض كما كانت فى نشاة المرحلة الأولية ليجمع كمية كبيرة من الصخور والتراب من سحابة عملاقه حول الشمس حيث تصبح رحلة لمركز الأرض وليس مجرد رحلة لكويكب بعيد عن الأرض لملايين الكيلومترات حيث أن الكويكبات لا تمثل أكثر من بقايا صخرية ومعدنية من وقت نشأة الكواكب فى المجموعة الشمسية إلا أنها تمثل جزء كبير أو حتى الثروات التى يمكن أن تتخذها البشرية لحضارة بشرية على كوكب الأرض فالكويكب ( 16 سيكى ) والمنتظر لملايين السنين حتى يتم اكتشافه فهل من الممكن بالتكنولوجيا الموجودة حاليا التعامل مع هذا النوع من الكويكبات المعدنية من غير التأثير على مداره بشكل يمثل خطورة على كوكب الأرض .

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

30 / 11 / 2022

لمذنبات تدور حول الشمس وتتأثر بجاذبية الكواكب

 

المذنبات تدور حول الشمس وتتأثر بجاذبية الكواكب

إن المذنبات التى تدور حول الشمس تتأثر بجاذبية الكواكب التى تقترب منها وتنطلق منها شهبا من الضوء تتحرك بسرعة وشرائط من الدخان وإن الأحجار النيزكية تنفجر عند سقوطها على الأرض مما يحدث الدمار ولولا القدر الرحيم الذى يجعل النيازك تحترق وتتحول إلى رماد .

ويحدث الانفجار النيزكى على ارتفاع لا يقل عن ( 5000 م ) ووزنه عشرات الأطنان وتدخل الأحجار النيزكية الغلاف الجوى للأرض بسرعة ( 30 كم / ث ) .

وإن الكويكب ( 2012 دى إيه 14 ) الذى كان من المتوقع اصطدامه فى المنطقة التى تضم المنشآت النووية بروسيا ولكنه لم يصطدم وانحرف عن الأرض بفعل المجال المغناطيسى للأرض بمسافة ( 17000 ميل ) وربما ساعد انفجار النيزك فى إحداث تغيير مؤقت فى المجال المغناطيسى للأرض مما جعل الكويكب ( 2012 دى إيه 14 ) ينحرف عن مساره المتوقع فالمجال المغناطيسى الأرضى والكويكب كل منهما يتحرك فى اتجاه مختلف عن الآخر .

 

قيمة الكويكبات :

إن قيمة الكويكب ( 2012 دى إيه 14 ) تقدر بنحو ( 195 مليار دولار ) ويمكن أن تصل

( 130 مليار دولار ) وإذا تكونت ( 10 % ) من كتلته من عناصر قيمة كالنيكل والحديد وأن

( 5 % ) من الكويكب ( 2012 دى إيه 14 ) تتكون من ماء صالح للاستخدام تقدر قيمته بنحو

( 65 مليار دولار ) ومن الصعب استخلاص العناصر من الكويكبات لأنها تمر بشكل منحرف حول الأرض .

وإن تحليل النيازك أو بقاياها الساقطة على الأرض ينتج عنها انفجارات فى الهواء وموجات زلزالية إذا زادت قوتها عن حدود معينة .

 

ماهى النيازك ؟

إن النيازك جسم أو جسيم يوجد فى المجموعة الشمسية بين مدارى المريخ والمشترى ويتكون من حطام الصخور وقد تكون فى حجم حبيبات الرمل أو فى حجم صخرة كبيرة وتقسم النيازك لأحجام ويصنفون الصغيرة منها ( الشهب ) والنيازك هى الصخور الكبيرة منها وإن الشهاب المسار المرئى للنيزك وعندما يدخل الغلاف الجوى للأرض يحترق ( الشهاب الساقط ) أما إذا وصل النيزك لسطح الأرض ( الحجر النيزكى ) وإن النيازك تنتج الشهب وتتولد منها الملايين يوميا وإن الشهب الساقطة فقد كانت تتم رؤيتها على أنها ظاهرة تحدث فى الغلاف الجوى كالبرق وأنها غير مرتبطة بالصخور الساقطة من السماء وإن الشهب ضئيلة الحجم وتستطيع تدمير السفن الفضائية فلقد رصد تلسكوب هابل الفضائى ما يقرب من ( 572 فوهة صغيرة )

ومناطق مليئة بالشظايا ومن الممكن أن تكون الشهب والنيازك الساقطة على المحيطات فى بداية الخلق فقد ساهمت فى تكوين مركبات الكربون التى مثلت اللبنة الأولى للحيا

 

 

الفرق بين الشهب والنيازك :

1 ) إن الشهب تأتى من مخلفات مذنبات مقتربة من الشمس ( أصغر من النيزك ) .

2 ) الشهب لا يتجاوز حجمها ( 1 سم مكعب ) ووزنها لا يتجاوز بضعة مللجرامات .

3 ) الشهب تتكون بالغلاف الجوى للأرض عند اصطدام كتلة صخرية تأتى من الفضاء وتحترق بالغلاف الجوى الأرضى .

4 ) النيازك أكبر حجما من الشهب فهى قطع صخور تسبح فى الفضاء وعندما تمر قرب الأرض

فإن الجاذبية الأرضية تسحبها للأرض وحين تدخل الغلاف الجوى الأرضى فإنها تحتك بالهواء وترتفع حرارتها وتتفكك إما إلى غبار أو تتبخر وقد تصل بعض أجزائها للأرض ومرورها بالغلاف الجوى وارتفاع درجة حرارتها وسقوطها السريع يجعلها تبدو لامعة كالنجوم التى تتحرك بسرعة .

وترتبط الشهب والنيازك بالمذنبات حيث أن المذنبات تتكون من جليد ( ماء وميثان ) وغازات مختلفة موجودة فى سحابة واحدة ككرات ثلجية حين تقترب من الشمس يذوب الجليد وينطلق منها مواد مختلفة من غبار ومعادن وغازات تدفعها الرياح الشمسية للخلف مكونة ذنب أو اثنان يزداد طوله عند الاقتراب من الشمس .

وتدور المذنبات حول الشمس باتجاه عقارب الساعة ( من الغرب للشرق ) وتتأثر مسارات المذنبات بجاذبية الكواكب حين تتقاطع مع مداراتها ويتوسط المذنبات أنوية صلبة وتتوهج أنوية المذنبات بسبب الحرارة الشديدة فالغلاف الخارجى للمذنبات ( الهالة ) وتتكون من غازات مختلفة .

 

الكويكبات السيارة :

إن الكويكبات السيارة عبر الفضاء فإن الكويكب ( 2012 دى إيه 14 ) عبارة عن كتل لا حصر لها من الصخر والجليد تسبح فى المجموعة الشمسية ( Solar System ) تعود للزمن الذى تشكلت فيه المجموعة الشمسية والعديد من الكويكبات تدور حول الشمس فى مدار يقع بين كوكبى المريخ والمشترى على بعد ( 300 مليون كم ) من الشمس فى منطقة حزام الكويكبات ولا ترى الكويكبات بالعين المجردة لكن يمكن رصد الكويكبات بالتلسكوبات الفضائية  كهابل الفضائى بشرط كون عدسة التلسكوب كبيرة الحجم والمدى .

إن أكبر الكويكبات المعروفة كويكب ( سيريز ) الذى يبلغ اتساعه نحو ( 933 كم ) وتم اكتشاف

( 7000 كويكب ) ويتم اكتشاف الجديد منها شهرا بعد شهر .

ومن الكويكبات ( 26 كويكبا ) يزيد اتساع الواحد منها على ( 200 كم ) وقد وجد علماء الفلك الكويكبات كلها التى يزيد اتساعها على ( 100 كم ) .

ويوجد كويكبا ضخما اصطدم بالأرض باستراليا قبل ( 300 مليون سنة ) والاصطدام كان له دور كبير فى تغيير وجه الأرض .

وإن الحفرة الكبيرة جدا التى نتجت عن سقوط الكويكب تصاعدت منها كميات من الغبار وغازات الاحتباس الحرارى فضلا عن كرات ضخمة من النار وزلازل عنيفة وأن نصف قطر الكويكب كان يزيد عن ( 10 كم ) وأثر على منطقة بلغ نصف قطرها ( 200 كم ) وقد تم العثور على احتياطات غير معتادة من المعادن فى منطقة حوض واريون الشرقية جنوب استراليا كما تم تحليل حبيبات رمل من أعماق كبيرة فى المنطقة التى سقط فيها الكويكب وتم العثور على حفرة يعتقد أنها تكونت بفعل سقوط الكويكب .

 

اسلوب الحماية من الكويكبات :

إن سقوط النيازك وانحراف الكويكبات فما مدى استعداد سكان الأرض لحماية أنفسهم من المصادمات الخطيرة مع الأجرام السماوية السابحة فى الفضاء وإن العلماء فى طريقهم لتطوير نظام يعمل على تبخير الأجرام السماوية التى تهدد الأرض أثناء دورانها فى الفضاء ( الطاقة الشمسية الموجهة للأجرام السماوية ويعتمد النظام على تحويل الطاقة من الشمس لشعاع ليزر قوى يمكن أن يبخر الأجرام السماوية التى يهدد الأرض أو يقوم بإبعادها .

والنظام يضم مكونات عديدة منها ما هو فى حجم شاشة الكمبيوتر ومنها ما يصل نصف قطره إلى (10 كم ) وإن نظام الطاقة الشمسية الموجهة للأجرام السماوية بشعاع الليزر رقم ( 2 ) سيصل نصف قطره إلى ( 100 م ) وهو ما يقارب حجم محطة فضاء دولية ويمكنه تحويل المذنبات والأجرام السماوية خارج مداراتها وسيتم تجميع النظام فى الفضاء من أجزاء صغيرة .

وحل المشكلة لها ( 3 رؤى ) :

1 ) الأوروبية : تعتمد على ايجاد حواجز لصد الأجرام الفضائية قبل اصطدامها بالأرض وهى تندفع بسرعة ( 30000 كم / س ) فى منطقة قريبة من مركز ثقله وبزاوية محددة بهدف جعله ينحرف عن مساره .

2 ) الأمريكية : جذب الجرم الفضائى بواسطة مركبة فضائية تسير لوقت طويل بالقرب منه وتكون بمثابة قاطرة جاذبية .

3 ) الروسية : حرف الأجرام السماوية عن مسارها بواسطة العصف الناتج عن انفجار ضخم بالقرب منه .

إن الأجرام الفضائية تبعد عن سطح الأرض أكثر من ( 36000 كم ) .

 

هشام عبد الرؤوف

تنقيح / أسامة ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

6 / 4 / 2016

رصد بوابة كونية بعد تفجير النيزك بالمهمة ( دارت )

 

 رصد بوابة كونية عجيبة بعد تفجير النيزك بالمهمة ( دارت )

إن الصور العظيمة هى نتيجة استخدام أول سلاح كونى للحضارة البشرية لفرصة جديدة لبقاء الأرض كحضارة متقدمة لفترة أطول فى كتاب ( التاريخ الكونى ) من غير أى خطر ممكن أن يهدد الحياة على كوكب الأرض بعد ما تم الإعلان وبشكل رسمى عن نجاح المهمة ( دارت ) لتغيير مسار أول جرم فضائى عملاق فى المجموعة الشمسية ( Solar System )  وبالرغم من المعادلات والتى صممها العلماء حيث تصل البداية فى تصميم المهمة توقع العلماء أن التأثير على المدار سيكون مجرد لتغيير

( 4 دقائق ) إلا أن الكويكب ( بيمورتس ) فاجأ الفرق العلمية على مستوى العالم بمدار غير متوقع نتيجة للتصادم الذى حدث يوم ( 26 / 6 / 2022 ) لتغيير غريب فى زمن دورته حول الكويكب ( تيتانوس ) فتحولت ( 4 دقائق ) الذى تم التنبؤ بها من الفريق العلمى إلى ( 32 دقيقة ) كاملة حيث أن المدة المدارية للكوبكب ( تيتانوس ) فتحولت ( 4 دقائق ) الذى تم التنبؤ بها من الفريق العلمى إلى ( 32 دقيقة ) كاملة حيث أن المدة المدارية للكوكب ( بيمورتس ) فى مداره أو حول ( تيتانوس ) حيث تتحول مدة المدار من ( 12 س و 55 دقيقة ) إلى ( 11 س و 33 دقيقة ) فى مغناطيسية هزت الأوساط العلمية لأن المركبة

( دارت ) تعتبر مع أن ( تيتانوس ) التى تسبب التأثير العملاق لكن وبرصد التلسكوبات الأرضية والفضائية للحدث الكونى العظيم تمكنت ( ناسا ) من كشف أسرار ومفاجئات عجيبة فى الصور التى تم الإعلان عنها من ( 36 مرصد ) على مستوى العالم منهم تلسكوب ( هابل الفصائى ) وتلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى وأكدت أنه من كوكب الأرض بتكرار مهمة دارت أكثر من مرة يكون سبب هلاك للبشرية على كوكب الأرض بالكامل بتوجيه كويكب عملاق بالخطأ باتجاه كوكب الرض وبدون قصد كما حدث للديناصورات من ( 65 مليون سنة ) حيث انقرضت الديناصورات = ( 99 % ) من الحياة على الأرض بل أعلنت المسئولة عن المهمة ( دارت ) عن أسرار جديدة وتحديات وسوف تواجه الفريق العلمى نتيجة للتصادم الجديد .     

فى ( 11 / 10 / 2022 ) أعلنت ( ناسا ) وبشكل سمى نجاح محاولة مهمة تعديل مسار الكويكب ( ديمورتس ) لمدار جديد حول الكويكب ( ديداموس ) حيث أن الفترة المدارية هى ( 11 س و 23 دقيقة ) .

فعن طريق التصوبر من القمر الصناعى ( ليثيوس Q ) أثناء حركة بسرعة ( 6 كم / ث ) فى  اتجاه موقع التصادم حيث استطاع تصوير المشهد العظيم بعد ما افترب لموقع  التصادم بمسافة ( 71 كم ) فالحقيقة أن وضوح الفيديو الذى هو عبارة عن مجموعة من الأحداث المتتالية للمشهد العظيم حيث أظهر الفريق العلمى أن كل التوقعات عن القمر الصناعى الصغير نسبيا

( ليثيوس Q ) هو مجرد صورة أو صورتين ليس أكثر حيث أن الفيديو كان مفاجأة بكل المقاييس بل إن ( ليثيوس Q ) استطاع تصوير صورة نادرة جدا لكوكب الأرض والقمر من على مسافة ( 11 مليون كم ) وتظهر الأرض وكأنها لؤلؤة زرقاء فى أعماق الفضاء الكونى السحيق فى مشهد عظيم يتم رؤيته لأول مرة حيث أن الكويكب ( ديمورتس ) هو أول جرم فضائى استطاع ( جيمس ويب ) باللون الأحمر والتلسكوب ( هابل ) باللون الأزرق أنهم يرصدوه فى نفس اللحظة فالصورة باللون الأحمر هى من تصميم الكاميرا ( نيركام ) أحد الأجهزة العلمبة ( 4 ) على متن تلسكوب ( جيمس ويب ) الفضائى من خلال مجموعة من اللقطات المتتالية وقت التصادم حيث استطاعت البشرية تكوين فيديو عن انطلاق الأتربة فوق سطح الكويكب حيث سيبدأ الفريق العلمى المسئول عن محلل الطيف الضوئى للأشعة تحت الحمراء ( فجيمس ويب ) قام بدراسة الطيف الضوئى المنطلق من الأتربة المتدفقة والمحتوية على عناصر ( الصوديوم / النيتروجين / الهيدروجين / الاكسجين / الهليوم / الأرجون / النيون / الزينون ) لكى تتمكن البشرية من دراسة تركيبها الكيميائى عن طريق دراسة مكونات كويكب قريب من كوكب الأرض ابداع من تلسكوب ( هابل الفضائى ) فى لقطة حيرت الفريق العلمى بالكامل من وقت التقاطها .

فى ( 8 / 10 / 2022 ) لأن بسبب ما غير معروف انقسم الذيل المكون من الأتربة بطول يصل إلى ( 10 كم ) لجزئين لسبب مجهول حيث تعتبر أنقى وأوضح صورة تم تصويرها للكويكب يتم فيها توضيح ظاهرة ( الذيل المزدوج ) لنصل للصورة الأجمل بألوانها الغريبة عن طريق عمل انكسار للضوء خلال طبقات الغلاف الجوى لكوكب الأرض فعن طريق التركيز فى الصورة سنشاهد شعاعين من الضوء أحدهما على اليمين والآخر من فوق حيث يوجد مخروط منطلق من على يسار الكويكب ديمورتس فشعاعين من اليمين وفوق يمثلوا الغبار المنطلق من عملية التصادم فعمل مخروط من ناحية اليسار تمثل مكان اصطدام المركبة ( دارت ) مع الكويكب ( ديمورتس ) فالصورة تم تصويرها بعد عملية التصادم بيومين كاملين فالصورة الغريبة جدا والتى استغرب فيها العلماء على مستوى العالم هى لقطة من تصوير القمر الصناعى حيث ظهر فيها صور مربعات غريبة جدا حول الكويكب ( ديمورتس ) وفى منتصف المربعات موجود مكان التصادم حيث أن المربعات تمثل درجات توضيحية للصورة التى تم تصويرها حيث استطاع الفريق العلمى أن يعلو بالدقة الخاصة بالمشهد لنصل للمنظر الرهيب للوهلة الأولى حيث يظهر بوابة كونية من النور فى أعماق الفضاء حيث انفتحت الحضارة البشرية فى أعماق الفضاء الكونى السحيق لكن كل الصور التى تمت رؤيتها شىء والصور الأخرى شىء آخر مختلف حيث أن محاكاة النظام الثنائى مكون من الكويكب الصغير ديمورتس الذى يدور حول الكويكب ( تيتانوس ) حيث أن التمثيل البيانى يمثل مكان تواجد ( ديمورتس ) فى مداره الذى يستغرق

( 11 س و 23 دقيقة ) حيث أن المفاجأة تتمثل فى التصميم هو مقياس نجاحها وفشل المهمة بالكامل لأن النظام الثنائى المكون من الكويكبين يظهر من كل تلسكوبات الأرض حيث يظهر كنقطة واحدة مضيئة فى سماء الليل فكيف يمكن تحديد أى تغيير فى مدار واحد من المدارين حيث أنهما يبدوان كأنهما نقطة واحدة حيث يتم اللجوء لقياس لمعان هذه النقطة التى تمثل الكويكبين مع بعض فطبقا للتمثيل البيانى حينما يكون الكويكب ( ديمورتس ) أمام الكويكب ( تيتانوس ) فهو يوارى جزء من انعكاس ضوء الشمس من عليه حيث تقل إضاءة النقطة فى السماء بنسبة قليلة لكن لما يكون ( ديمورتس ) فى ظل تيتانوس حيث يحدث كسوف كامل لديمورتس حيث يقل لمعانه بنسبة كبيرة وملحوظة جدا وبتكرار رصد الظاهرة المهمة يمكن تحديد الفروق المدارية لديمورتس حول تيتانوس وعن طريق المقارنة مع نفس الطريقة قبل التصادم تمكن العلماء من التأكد أن التغيير فى المدار قد حدث وقلت مدة التغيير فى اللمعان على التمثيل البيانى ب ( 32 دقيقة ) كاملة بل إن الفريق العلمى لم يكتف برصد الضوء المنعكس من على الجسم الثنائى بل بدأ العلماء برصد النظام الثنائى باستخدام التلسكوب الرادارى حيث حدث ذلك فى ( 4 و 9 / 10 / 2022 ) حيث تم التأكيد بتقصى اتغيير الذى حدث فى مدار الكويكب ( ديمورتس ) بشكل رسمى وقطر مداره حول ( تيتانوس ) وزيادة سرعته ولكن المفاجأة التى شككت فى حسابات ومعادلات ( ناسا ) هى التغيير الكبير الذى حدث بالمدار بشكل مفاجىء بعدما كان من المتوقع أن يكون التغييرمجرد ( 4 دقائق ) فى الفترة المدارية لكن بعد التصادم تم اكتشاف أن التغيير وصل إلى ( 32 دقيقة ) كاملة لكن بالرغم من الاختلاف الكبير المتوقع والحقيقة أن الفريق العلمى أكد على الذى حدث وكأنه متوقع من الحسابات لأن البشرية كانت غير مدركة لتكوين الكويكب بالكامل وهو عبارة عن كتلة صخرية صلبة ولا كومة من التراب مجمعة بفعل الجاذبية ( Gravity ) مع بعض ومكونة شكل الكويكب ( ديمورتس ) حيث فى وقت التصادم انطلقت كتلة من المادة مكونة من الحجارة والتراب أكثر من المتوقع وطبقا لقانون نيوتن ( 3 ) ( لكل فعل رد فعل مساو له فى المقدار ومضاد له فى الاتجاه ) فزيادة كمية المادة المنطلقة ستزيد كمية الطاقة التى سيكتسبها الكويكب لحركة فى مدار جديد حيث تحرك الكويكب ( ديمورتس ) ( 10 م ) نحو الكويكب ( تيتانوس ) حيث أن الفترة المدارية 32 دقيقة بدل من مجرد ( 4 دقائق ) ولقد حدث التغيير فى المدار بشكل رسمى وللأبد بنسبة ( 4 % ) حيث أن مهمة ( دارت ) لم تنته بمجرد التصادم وتغيير المدار الخاص بالكويكب ( ديمورتس ) لأن العلماء سيستمرون فى متابعة آثار التصادم الذى حدث لأوائل سنة ( 2023 ) وقبل أن يبدأ مدار النظام الثنائى يبعد عن عيون المراصد الأرضية من أجل الوصول لتفسير للذيل المزدوج الذى رصده تلسكوب ( هابل الفضائى ) وتحدد سبب خطأ المعادلات الرياضية والفيزيائية والفرق بين النتائج المتوقعة قبل التصادموالنتائج التى حدثت بعد التصادم ومعلومات أخرى كثيرة سيتم معرفتها فى رصد المعلومات والصور الجديدة للمهمة ( دارت ) فكيف يمكن التحكم فى مدارات الكويكبات العملاقة فى المجموعة الشمسية ( Solar System ) ؟ فالأرض وبعد ( 4 مليار سنة ) ستكون الشمس قريبة جدا من الأرض بطريقة مرعبة جدا بحيث أنها ستدمر كل أشكال الحياة على الأرض وستبلع الشمس الأرض بالكامل لكن بالتحكم فى الكويكبات ومساراتها فيمكن على مدار مئات السنين نبدأ فى توجيه الكويكبات نحو كوكب الأرض بزوايا محسوبة ومدروسة بحيث أنها تحرك الأرض من مدارها حول الشمس لمدار أبعد وأوسع حيث يمكن أن يستمر كوكب الأرض فى دعم الحياة لملايين أكثر من السنين فهل يمكن للحضارة البشرية أن تقوم بتحريك كوكب ( المريخ / Mars ) عن مداره حول الشمس ويتم تحويله لجنة جديدة فى المجموعة الشمسية بمعنى أرض جديدة فى المجموعة الشمسية ( المريخ ) . أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف     17 / 10 / 2022

 

 

  

المذنب ( أومواموا ) لاذا ظلت البشرية أنه من خارج المجموعة الشمسية ؟

 

المذنب ( أومواموا ) لماذا ظنت البشرية  أنه من خارج المجموعة الشمسية ( Solar System )

رصد علماء الفلك المذنب ( اومواموا ) فى ( 10 / 2017 ) عندما كان فى طريقه للخروج من المجموعة الشمسية ولقد سارع العلماء إلى فك أسراره قبل أن يختفى عن الأنظار وكان أول جرم فضائى يكتشف من خارج المجموعة الشمسية فهل كان الزائر بين النجمى مذنبا أم كويكبا أو ربما مركبة فضائية من خارج كوكب الأرض ؟ فعن طريق ( البحث عن الذكاء خارج كوكب الأرض فعن طريق استكشاف الجرم الغامض ( أومواموا ) من حيث إشارات الراديو التى قد تشير إلى حياة فضائية فعن طريق ورقة علمية بعنوان ( التاريخ الطبيعى لأومواموا ) حيث أنه جرم فضائىطبيعى فإن فكرة احتمال عبور الكائنات الفضائية المجموعة الشمسية ظلت فكرة معقولة حيث أن المذنب أو الكويكب ( أومواموا ) مختلف عن أى شىء تمت رؤيته من قبل حيث يتباين سطوعه ويتنوع بمعدل ( 10 ) كوميض الحركة البطيئة حيث أنه قد يكون جرما فضائيا على شكل سيجار بحيث يزيد طوله ( 10 مرات ) على عرضه مما يعكس ضوءا أكثر أو أقل عند انقلابه من نهاية إلى أخرى وهذه الصورة المألوفة ( لأوموموا ) لكن لا يعرف شكله على وجه اليقين وحتى أقوى التلسكوبات لم تستطع تمييز شكله فيما وراء نقطة السطوع بحيث يمكن أن ينتج الوميض نفسه عن جرم فضائى على شكل فطيرة فلا يوجد مذنب أو كويكب فى المجموعة الشمسية فضمن نطاق رؤية التلسكوبات حيث وجد علماء الفلك صعوبة فى تحديد هويته فلقد بدأ وكأنه كويكب لكنه لم يبد أى علامة على إطلاق الغازات وهو ذيل الغاز المتبخر الذى يرى عندما تذيب الشمس ثلج المذنب حيث أن المذنب أو الكويكب ( أومواموا ) تسارع مبتعدا عن المجموعة الشمسية بوتيرة أسرع مما يمكن تفسيره بالجاذبية

( Gravity ) وطرحت تفسيرات مختلفة لشرح عملية التسارع والتصادم مع جرم فضائى آخر مؤلف من الجاذبية المغناطيسية والرياح الشمسية .

وفى ورقة علمية وبحثية جديدة نشرت فى دورية رسائل مجلة ( الفيزياء الفلكية ) حيث أنه توجد نظرية تخبر بأن أومواموا ربما كان شراعا شمسيا ينتمى لكائنات فضائية ومثلما تتكون الرياح من عدد كبير من جزيئات الهواء فإن الارتطام الضئيل لكل فوتون من ضوء النجوم والمنعكس من شراع شمسى كبير ورقيق فيمكن نظريا أن تكون قوة كافية لتشغيل مركبة فضائية فيوجد مشكلة رئيسية فى النظرية ( الحركة الدوارة ) التى أظهرت شكله المتطرف فعن طريق استخدام الشراع الشمسى يجب أن يواجه سطحه العريض الشمس فلا تتوافق الفرضية مع الأدلة على الرغم من أن سبب تسارعه غير العادى وما زال غير واضح .

فإذا لم يكن ( أومواموا ) مركبة لكائنات فضائية فما هو ؟ فعند أخذ جميع الأدلة فى الاعتبار بحيث يصبح من الواضح أنه كوكبى فإنه لبنة صغيرة من كوكب بدأ حياته حول نجم آخر وانتقل للمجموعة الشمسية .

وحتى لو كان ظاهرة طبيعية فإن فرصة دراسة أول جرم فضائى من خارج المجموعة الشمسية فعن طريق دراسة كيفية تكوين وتطور النظم الشمسية كما يمكن استكشاف المذنب ( أومواموا ) الزائر الغامض القادم للمجموعة الشمسية بمزيد من التفصيل بعد إطلاق بعثة ( كوميت إنترسبتر ) لوكالة الفضاء الأوروبية ( إيسا ) فى سنة ( 2028 ) حيث ستتوقف المركبة الفضائية بعيدا عن الأرض فى انتظار مطاردة مذنب أو جرم فضائى بين نجمى .

 

ملاحظات :

1 ) وصل المذنب ( أومواموا ) إلى أقرب نقطة له إلى الشمس على مسافة بلغت ( 38 مليون كم ) .

2 ) لقد جاء المذنب ( أومواموا ) من مجموعة شمسية أخرى .  

 

سارة ريغبى

تنقيح / أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

14 / 9 / 2023

رصد الكون الخفى

 

ِرصد الكون الخفى

إن أغرب الفرضيات العلمية لوصف لحظة ( الإنفجار العظيم / Big Bang ) وبداية الكون حيث أنها مبنية ةمعتمدة على آخر عليات الرص الختصة بتلسكوب ( جبمس ويب ) الفضاء لأكثر من ( 45000 مجرة ) تم رصدهم لأول مرة بعد لحظة البداية بأقل من نصف مليار سنو فالفرضية الجديدة تؤكد أن مفهوم وجود العدم فى لحظة الانفجار العظيم وبداية الكون هو خاطىء وأن لحظة اللق الأولى لا تمثل الانفجار العظيم إطلاقاحيث تؤكد وجود كون سابق مشابه للكون المظور الموجود به المجموعة الشمسية ( Solar System ) وكوكب الأرض ( Earth ) ومجرة ( درب التبانة  / اللبانة / الطريق اللبنى ) / Milky Way قبلوالذى يعتبر أساس تكون المادة وسيطرتها على كل الأجرام الفضائيية من كواكب ونجوم ومجرات وسدم وشهب ونيازك وكويكبات ومذنبات وكواكب خارج  المجموعة  الشمسية والعناقيد النجمية والمجرية والمادة المظلمة بنسبة ( 27 % ) والطاقة المظلمة بنسبة ( 68 % ) والمادة العادية بنسبة ( 5 %  ) بعد ثوانى قليلة من لحظة الانفجار العظيم فالانفجار العظيم لا يمثل لحظة البداية الكونية حيث توجد أدلة غريبة تنفى لحظة البداية من الأساس وتوضح تفاصيل غريبة عن الفرضية الجديدة حيث أن نقطة الانفجار العظيم تمثل بداية الكون حيث أن ما فبل الانفجار العظيم أمر مجهول  للبشر حيث يوجد اعتراف مؤقت بأن لحظة الانفجار العظيم وحدوثه من ( 13.8  مليار سنة ) فالكون من البداية يتمدد بشكل متسارع ومستمر وبسرعات تخطى سرعة الضوء ( 300000 كم / ث ) حيث أن ابتعاد بعض المجرات عن الأرض فى أعماق الفضاء الكونى العميق والمتسارع والسحيق واللامتناهى ووجودها على مسافات عملاقة تمنع رصدها بأقوى التلسكوبات الأرضية والفضائية حيث تم رصد بعض المجرات بعد ( 400 مليون سنة ) من لحظة البداية حيث يتم إجراء تجارب خطيرة فى مصادم الهادرونات الكبير ( سيرن ) لمحاكاة لحظة الانفجار العظيم وبداية الكون بالرغم من أن التجارب العلمية فى ( سيرن ) استمرت سرية لأنه يستخدم كميات عملاقة من الطاقة الكافية لتدمير جنوب أوروبا فى لمح البصر لأن استخدام التجارب العلمية المعتمدة على المادة المضادة ( Unti Matter ) لأن على واحد من مليون من الجم من المادة المضادة  لو تلامس مع المادة العادية ينتج عنها انفجار مدمر فى فناء مساحات قد تمتد لمئات الكيلومترات حول مصادم الهادرونات الكبير ( سيرن ) حيث أن أغرب الفرضيات العلمية للحظة البداية الكونية لأن تصميم محاكاة عكسية بوضع الكون الحالى من عناقيد مجرية بكل ما تحويه من مجرات وأنظمة نجمية والرجوع ببعد ( الزمن ) فى المحاكاة إلى ( 13.8 مليار سنة ) حيث انهارت المحاكاة بشكل غريب لأن النتيجة التى ظهرت للعلماء هو فشل إتمام المحاكاة لانهيار الواقع أو بمعنى أدق ( إنعدام العدم ) فعن طريق وصف إنعدام العدم حيث أن قبل الانفجار العظيم هو نقطة فى أبعاد المكان ( 3 )

( الطول / العرض / الارتفاع ) لانهائية الصغر ومستحيل وصفها فى بعد ( الزمن ) ولا حتى المكان بأبعاده ( 3 )

( الطول / العرض / الارتفاع ) حيث لم يوجد نسيج ( الزمكان ) وقتها من الأساس فكيف انفجرت نقطة أبعاد المكان 3 الطول / العرض / الارتفاع ) وتمددت من حجمها اللانهائى الصغر وكتلتيها اللانهائية فى حين أن قوانين الفيزياء لا بد من وجود ( 4 أبعاد ) ( الطول / العرض / الارتفاع / الزمن ) أو تكون سبب لحدوث الانفجار العظيم من البداية ؟ حيث أن قبل الانفجار العظيم حصل الانهيار الكونى العظيم الذى يعتبر إثبات مباشر لنظرية ( Big Bounce ) التى تفترض أن الكون المنظور ليس هو الكون الأول ولا سيكون آخر كون فى الوجود بل يوجد كون بدائى سابق للكون الحالى وتمدد لمليارات من السنين ( Universe Expands ) ثم ( الانفجار العظيم / Big Bang ) حيث تمدد لأكبر حجم وفى وقت ما أثناء التمدد وصلت قوة تأثير الطاقة المظلمة ( Dark Energy ) بين نسيج ( الزمكان ) بقوة أعلى من قوة الانهيار الكونى العظيم حيث بدأ فى الانهيار والعودة لنقطة البداية أو التفرد ( Singularity ) من جديد ( نقطة الانفجار العظيم ) وبسبب التقلص المفاجىء الذى ضغط المادة فى نقطة واحدة انفجرت المادة من جديد لتكوين الكون الجديد وتكون لحظة البداية وكأنها نقطة الانفجار العظيم بشكل غير واقعى إطلاقا حيث أن الكون المنظور على وشك القيام بنفس الظاهرة من جديد بالانهيار على نفسه مرة أخرى وبعد الوصول لأكبر حجم ممكن ينتج عن التمدد المتسارع والمستمر لكن التمدد الجديد وفى نفس الوقت سيكون طبقا لقوانين الفيزياء أقل فى الحجم من الكون المنظور وستكون نتيجة نقطة انفجار عظيم جديدة ووهمية لسكان الكون القادم وسيتكرر نفس السيناريو بالتمدد والانهيار لعدد هائل من المرات وغير ممكن حسابه بالرياضيات التى وصلت إليها الحضارة البشرية إلا أن الكون سيبدأ فى  فقد الطاقة التى تجعله يتمدد ويبدأ من جديد بعد كل انهيار ونهاية حتى يصل لمرحلة ما تكون الطاقة فيها غير كافية لإنشاء تمدد وانفجار عظيم جديد ويسكن كل شىء بلا حركة حيث يموت الكون إلى الأبد مع العلم أن

( إلى الأبد ) ستكون خاطئة لأن البعد الرابع ( الزمن ) سينهار بمجرد انهيار آخر كون للحظة الانهيار العظيم الأخيرة حيث كان يعتقد أن الكون أزلى وأبدى وبلا نهاية لأن فى لحظة وجود الكون الأخير لنقطة السكون بدون طاقة كافية لإنشاء كون  من جديد وستتحول النقطة لثقب أسود عملاق بأبعاده الغير مدركة حيث سيبدأ التمدد المعكوس للداخل من نفس النقطة ويتكون كون جديد من المفترض أنه سيكون أبدى وأزلى وبلا نهاية ونتيجة لحجمه الهائل يكون من المستحيل لسكان الكون الأخير بداخل الثقب الأسود حيث أن سكان الكون الأخير برصد وجودهم بداخل الثقب الأسود بأى شكل من الأشكال وستكون نقطة التفرد بداخل ثقب أسود بأى ىشكل من الأشكال وستكون نقطة التفرد الكونية فى أعماق الثقب الأسود ظهرت لسكان الكون الأخير وكأنها نقطة انفجار عظيم وهمية ويستمر الكون على هيئة الثقب الأسود إلى الأبد .

س : ما هو قبل الانفجار العظبم ؟ فكلمة ( قبل ) تعنى زمن والزمن وقتها كان غير موجود من الأساس فالسؤال ليس له أى معنى أصلا حيث يوجد عدد لا نهائى من لحظات البداية والنهاية لنفس الكون أو عدد قريب من اللانهاية حتى تنفذ الطاقة الكافية لبداية الكون الأخير من البداية حيث قد يكون الانفجار العظيم ناتج عن تأثير جذبوى لفقاعة تمثل كون موازى للكون المنظور عن طريق افتراض وجود عدد لا نهائى من الأكوان المتعددة أو المتوازية على هيئة فقاعات عملاقة فى أحد الأبعاد العلوية والذى يظهر تأثير تلامسهم أو الجاذبية فيما بينهم فى إشعاع الخلفية الكونية الميكروية عن طريق رصد انخفاض فى درجات الحرارة نتيجة للاختلاف فى المحتوى الحرارى لكل كون عن الآخر حيث أن الأثر موجود فى إشعاع الخلفية الكونية الميكروية للكون المنظور والذى ما زال سببه مجهولا .

 

 

أسامه ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

8 / 8 / 2023