الأحد، 5 أبريل 2026

اكتشافات حول الكواكب العملاقة ( المشترى / زحل / أورانوس )

 

اكتشافات حول الكواكب العملاقة ( المشترى / زحل / أورانوس )

فى ( 1977 ) أطلقت أمريكا المركبة الفضائية ( فوياجر 1 ) باتجاه الكواكب العملاقة فى المجموعة الشمسية ( المشترى / زحل / أورانوس ) ولاستكمال الأبحاث الفضائية أرسلت ( فوياجر 2 ) ولمنع اصطدام المركبتين بالكويكبات بين المشترى وزحل بحيث تكون المسافة بينهما صفرية .

المحطة الأولى هى كوكب المشترى الذى يبعد عن الأرض

( 800 مليون كم ) وقد وصلت إليه ( فوياجر 1 ) بعد ( 18 شهر )

ثم تابعت رحلتها نحو كوكب زحل ثم وصلت ( فوياجر 2 ) للمشترى وهى فى طريقها إلى أورانوس ونبتون وقد كثرت الصور التى التقطتها كل من المركبتين للكواكب السيارة مبينة تضاريس الكواكب وغلافها الجوى

التى فتحت طريقا للنظريات العلمية المتعلقة بالمجموعة الشمسية .

 

أسرار كوكب المشترى :

إن المشترى كرة هائلة ضخمة من الغازات والسوائل مكونة من غازات الهيدروجين والهيليوم ولا يمتلك قشرة صلبة كالأرض والغلاف الغازى سماكته لا تزيد عن ( 1000 كم ) من نصف قطر المشترى

( 71000 كم ) .

تتميز الطبقة العليا من جو المشترى بأنها مستمرة فى التغير والحركة فهناك مناطق براقة ذات بقع بيضاء وأحزمة داكنة وهناك مناطق بنية اللون وجميعها يتحرك من الغرب للشرق وبعضها يتحرك من الشرق للغرب بسرعة ( 100 م / ث ) .

شوهدت فى الصور المرسلة من الفضاء بقع ذات ألوان مختلفة تظهر ثم تختفى فى جو المشترى ويوجد بقعة كبيرة حمراء اللون تختلف عن البقع الأخرى بأنها ثابتة لا تتغير ولا تزول وسطحها أكبر من سطح الأرض

ب(3 ) مرات ويمتد طولها من الشرق للغرب ( 21000 كم ) وهى عاصفة مستمرة تتحرك فيها الغازات حركة حلزونية حيث تصل سرعة الريح

( 350 – 400 كم / ساعة ) .

وتشبه البقعة الحمراء منظر العين البشرية ومركزها الكتل التى تدور حول نفسها تحت تأثير ظروف ( فيزيائية / كيميائية ) تضفى عليها لونها الأحمر الدال على حيويتها وبياض العين تمثله الكتل الجوية الخارجية المحيطة بالكتل الدوارة كالاعصار .

تمثل البقعة الحمراء حاجز مرتفع الضغط يعيق تدفق الرياح من الغرب للشرق ويجبرها على الالتفاف حوله فشاهدت ( فوياجر 1 ) بعض البقع البيضاء الصغيرة تنساب على حواف البقعة الحمراء .

لكن ( فوياجر 2 ) اكتشفت سحابة ضخمة بيضاء شرق البقعة الحمراء مما يؤكد التقلب السريع لجو المشترى .

وتمكنت كل من ( فوياجر 1 / 2 ) من مشاهدة البرق فى الجانب المظلم من المشترى ويحدث البرق بشكل صواعق لأنه بالغ الأهمية لأنه أضاف طاقة الصواعق لطاقة الشمس وتؤثر طاقة الصواعق على الظروف الكيميائية فى المشترى مما يؤدى لتغير لونه .

إن جو المشترى يتكون من الهيدروجين لكن أجهزة ( فوياجر 1 / 2 ) من اكتشاف غازات ( الفحوم الهيدروجينية ) ( الميثان / الايتان / الايثيلين

النشادر / بخار وفوسفور الهيدروجين ) .

إن فوسفور الهيدروجين يتفكك بتأثير الحرارة المرتفعة مطلقا الفوسفور الأحمر وأن البقعة الحمراء أبرد مما يحيط بها بمقدار ( 05 . م ) وأن درجة حرارتها ( 110 درجة ) .

اكتشفت ( فوياجر 1 ) أقواسا مضيئة يبلغ طولها ( 30000 كم ) كما اكتشفت على أقرب أقمار المشترى الكبير ( أيو ) بروزا كرويا ناقصا من المواد المشحونة كهربائيا وتتكون البلازما من الكبريت المتأين .

كما اكتشفت ( فوياجر 1 ) حلقة المشترى المكونة من الأحجار والأتربة الكونية وأصبح المشترى ثالث كواكب المجموعة الشمسية بعد زحل وأورانوس امتلاكا للحلقات .

بينما تمكنت ( فوياجر 2 ) من التقاط حمض الحلقة فى صورة واحدة وبعد الحلقة عن المشترى ( 55000 كم ) وسماكتها ( 30 كم ) وهى أصغر حجما من حلقات زحل والأقرب لحلقات أورانوس .

 

أقمار المشترى :

يدور حول المشترى من ( 13 / 14 قمرا ) منها ( 4 ) أقمار كبيرة فهى تحتوى على أحدث السطوح وأقدمها وأنعمها وأكثرها احتواء للحفر والفوهات البركانية كما أن أقطار كوكب المشترى تتراوح بين

( 3000 / 5000 كم ) و أقمار المشترى الصغيرة يتراوح قطر أكبرها

( 240 كم ) .

( فوياجر 1 ) اتجهت لأقمار المشترى بعد استطلاعها كوكب المشترى أما (فوياجر 2 ) فقد استطلعت أقمار المشترى ثم كوكب المشترى ذاته فوجدت ( فوياجر 2 ) نفسها أمام ( 5 ) أقمار مختلفة عن بعضها البعض من أقمار المشترى .

اقتربت ( فوياجر 1 ) من قمر ( أمالتيا ) أقرب الأقمار للمشترى الذى يبعد عن المشترى ( 160000 كم ) وقامت بتصويره عن بعد (415000 كم ) وقمر ( أمالتيا ) يتأثر بجاذبية المشترى حيث أصبح طوله ( 290 كم ) ضعفى عرضه وقد أظهرت صور ( أمالتيا ) أن سطحه كثير الفوهات وأن عاكسية سطح ( أمالتيا ) للضوء والإشعاعات كانت ضعيفة .

أما قمر ( ايو ) فهو أقرب الأقمار للمشترى إذ يقدربعده ( 421000 كم ) وهو كثير التضاريس سطحه بنى اللون ضارب فى الصفرة وقد اقتربت

( فوياجر 1 ) من قمر ( ايو ) لبعد ( 20000 كم ) فتبين أنه أنشط الأجرام السماوية من الناحية البركانية فى المجموعة الشمسية كلها وأن حجم

( ايو ) أصغر من حجم قمر الأرض إلا أن ( فوياجر 1 ) شاهدت ( 8 ) براكين نشطة على جانبه المظلم وأن البراكين تطلق أعمدة من المواد يصل ارتفاعها ( 200 كم ) عن سطح القمر ( ايو ) وأن ( فوياجر 2 ) صورت القمر ( ايو ) بالعدسة البطيئة لدراسة نشاطه البركانى .

وبتحليل الصور وجد العلماء أن أكثر البراكين قد خمد واختفى مما يدل على السرعة الكبيرة التى تحدث بها التغيرات البركانية فى مجموعة المشترى .

إن تغيرات النشاط البركانى تؤثر على كمية المواد الأولية الموجودة فى غلاف القمر ( ايو ) الجوى كالكبريت والأكسجين والصوديوم وعلى بيئة المشترى ولا يستبعد أن تكون هذه البراكين مسؤولة عن تغير لون القمر ( ايو ) الذى يتحول من اللون الأحمر إلى البرتقالى والعكس بسرعة بالغة وذلك من أن الكبريت وهو عنصر شديد التقلب موجودة فى الطبيعة بأشكال بلورية مختلفة تتراوح ألوانها بين الأحمر والأصفر والبنى .

وسطح ( ايو ) ملىء بالفوهات البركانية الجامدة الواسعة وقد كشفت

( فوياجر 2 ) أن هذه الفوهات البركانية الجامدة لا تغطى مناطق ( ايو ) تلاستوائية بل تظهر قرب قطبه الجنوبى ويدل النشاط البركانى على أن سطح ( ايو ) عمره يقل عن مليون سنة .

ونشاط ( ايو ) البركانى لا تحركه سوى براكين باردة فعندما درست

( فوياجر 1 ) درجة حرارة بقعة ساخنة من القمر ( ايو ) متصلة بمنطقة بركانية تبين أن هذه البقعة أسخن مما حولها ب ( 150 درجة مئوية ) وحيث أن سطح ( ايو ) بارد تبلغ درجة حرارته المتوسطة ( 140 ) درجة مئوية فتكون درجة حرارة البقعة الساخنة ( 10 ) درجة مئوية وأن درجة الحرارة غير قادرة على صهر المواد المنتشرة حول البقعة البركانية كالكبريت حيث يحتاج صهره لدرجة حرارة لا تقل عن ( 110 ) درجة مئوية .

إن قمر ( أوروبا ) أصغر أقمار المشترى حجما حيث أن قطره

( 3066 كم ) وهو أصغر من قمر الأرض بقليل فصورت ( فوياجر 1 )

قمر ( أوروبا ) والتى التقطت من ارتفاع ( 732000 كم ) فتابعت

( فوياجر 2 ) قمر ( أوروبا ) بمسافة ( 206000 كم ) فشاهد العلماء صور أنعم سطوح أجرام المجموعة الشمسية لكن قمر ( أوروبا ) مغطى بشبكة من التصدعات وقد دلت تحريات ( فوياجر 2 ) أن ( أوروبا ) مؤلف من نواة صخرية تحيط بها طبقة من الجليد تصل سماكتها إلى

( 100 كم ) وهذا الجليد نصف ذائب فهو قادر على ملىء فراغات أى سطح مهما اختلفت تضاريسه وتغطيه بحيث يصبح السطح أملس وأن تصدعات قشرة قمر ( أوروبا ) نشأت نتيجة تشقق فى الطبقة الجليدية الخارجية وعمقها لا يزيد عن بضعة مئات من الأمتار .

أما قمر ( جاينميد ) هو أكبر أقمار المشترى إذ يبلغ قطره ( 5270 كم )

وهو أكبر من كوكب عطارد اقتربت منه ( فوياجر 2 ) لمسافة

( 62000 كم ) فتضاريسه تختلف عن سابقيه وقد وجد فى ( جانيميد ) نموذجان متباينان من السطوح لأنه يحتوى على تغيرات طبوغرافية مفاجئة وبعض المناطق مؤلفة من سلسلة متواصلة من الفوهات البركانية التى تزيد عمرها عن ( 4000 مليون سنة ) والتى يعود تشكلها لفترة تكوين المجموعة الشمسية الأولى التى تعرض فيها قمر الأرض لقصف سماوى شديد وهناك تضاريس أحدث تشكلا وأكثر بريقا على سطح

( جانيميد ) لوحظ فيها وجود مرتفعات وتصدعات يصل عرضها من

( 5 – 15 كم ) وعمقها مئات من الأمتار كما شوهدت حفر حلقية تشبه الفوهات الدائرية الضخمة التى وجدت فى ( كاليستو ) وتنتشر الحلقات ابتداء من فوهة مركزية بحيث تغطى ما يقارب من نصف محيط قمر

( جانيميد ) .

أما قمر ( كاليستو ) هو أبعد الأقمار عن المشترى إذ يبعد عن المشترى مسافة ( 2 مليون كم ) وأقلها كثافة ومن المتوقع أن يكون ( كاليستو ) أغنى أقمار المشترى بالماء وأن كثافته وحجمه مشابهان ( لجانيميد ) وتظهر الصور التى التقطتها ( فوياجر 1 ) من مسافة ( 126000 كم ) أغنى الأجرام السماوية بالفوهات البركانية ويعتقد أن ( كاليستو ) هو أقدم الأقمار عمرا إن لم يكن أقدم أجرام المجموعة الشمسية وأن ميلاده يعود للفترة الزمنية التى شهدت نشوء أكثر الفوهات قبل حوالى

( 4000 مليون سنة ) .

ويتميز ( كاليستو ) بوجود فوهتين مستديرتين ضخمتين تحيط بهما حلقات متحدة المركز يصل نصف قطرها إلى ( 1500 كم ) وهذه الفوهات تتشكل فيها حفر جديدة باستمرار وأن عددها يزداد كلما اقتربنا من مركز الحلقات وأن هذه الحفر متقاربة الحجم ومعظمها قد نشأ فى فترة التكوين والقصف السماوى قبل حوالى ( 4000 مليون سنة ) .

والمقارنة بين كل من ( جانيميد / كاليستو ) نجد أن سطوح القمرين قد تشكلت بطريقتين مختلفتين على الرغم من تشابهما فى الكثافة والتركيب الكيميائى .

رحلة ( فوياجر 1 / 2 ) لم تنته للأسباب الآتية :

 

1 ) ( فوياجر 1 ) فى طريقها لكوكب زحل .

2 ) ( فوياجر 2 ) فلن تودع المشترى لأنها سوف تدرس مجموعة المشترى بدقة .

3 ) العلماء سيدرسون الكميات الهائلة من المعطيات التى تبثها كل من

( فوياجر 1 / 2 ) للأرض .

 

 

  

حقائق عن المشتؤى ( Jupiter )

 

حقائق عن المشترى ( Jupiter )

إن المشترى أكبر كوكب فى المجموعة الشمسية ويعتبر من أكبر الكواكب بحيث يمكن وضع باقى الكواكب بداخله كما يمكن وضع ( 1000 ) كرة أرضية داخل المشترى ويبقى فيه مكان .

 

1 ) حجم المشترى :

يعتبر المشترى أكبر كوكب فى المجموعة الشمسية من ناحية الحجم ويصل نصف قطر المشترى

إلى ( 70000 كم )  وبذلك يصبح قطر المشترى = ( 70000× 2 = 140000 كم )  ويعتبر أكبر من زحل حيث أن زحل ثانى أكبر الكواكب فى المجموعة الشمسية ( 16000 كم ) فعن طريق قياس قطر المشترى نحتاج ( 11.2 كوكب أرضى ) بجانب بعضها البعض ليساو قطر المشترى فإن حجم المشترى العملاق هو المسئول عن حركة الأجسام الصغيرة فى المجموعة الشمسية كالمذنبات والكويكبات والشهب والنيازك .

 

2 ) المسافة :

عند النظر لكواكب المجموعة الشمسية نجد أن الكواكب الصخرية ( عطارد / Mercury ) و

( الزهرة / Venus ) و ( الأرض / Earth ) و ( المريخ / Mars ) فإن المسافات بينهم صغيرة نسبيا والذى يعتبر ( 5 كوكب ) فى المجموعة الشمسية فالمسافة بينه وبين الشمس تصل

( 482 مليون كم ) فى أقرب نقطة للمشترى للشمس فى حين أن أبعد نقطة ( 741 مليون كم ) ويعتبر أبعد للأرض من الشمس ( 5 أضعاف ) .

 

3 ) أيام المشترى :

بسبب المسافة الكبيرة بين المشترى والشمس فمدار المشترى حول الشمس كبير جدا مما يجعله يستغرق ( 12 سنة ) من سنين الأرض ليدور دورة واحدة حول الشمس وبالرغم من أن السنة على المشترى طويلة جدا إلا أن اليوم على المشترى أقصر كثيرا من اليوم على الأرض فى حين أن اليوم الأرضى يستغرق ( 24 ساعة ) أما اليوم على المشترى يستغرق ( 10 ساعات ) بسبب سرعة دوران المشترى حول نفسه لكن بسبب سطح المشترى معدوم المعادن بالإضافة للعواصف الكثيرة المستمرة عليه .

 4 ) العملاق الغازى :

يعتبر المشترى أحد العمالقة فى المجموعة الشمسية ( المشترى / زحل ) وهذه النوعية من الكواكب تتكون من الهيدروجين والهليوم بصفة رئيسية فالمشترى يتكون من ( 90 % ) هيدروجين و ( 10 % ) هليوم وبه عدة أنواع من الغازات بنسب مختلفة منها ( الميثان / الايثان / البروبان / الأمونيا ) وتم تحديد سطحه بناء على الضغط الجوى وليس على طبقة القشرة وسوف يتم اعتبار السطح هو النقطة التى الضغط الجوى فيها = الضغط الجوى على سطح الأرض .

 

5 ) عواصف المشترى :

إن العواصف الموجودة على المشترى غريبة بجانب أنها سريعة جدا فعواصف المشترى تكبر فى الحجم لدرجة أنها تغطى مساحات شاسعة لآلاف كم فيتغطى المشترى بالعواصف فى ساعات قليلة ومصدر درجة حرارة المشترى الداخلية الموجودة فى اللب هى المسئولة عن الطبقة الرطبة التى تساعد فى الحظ الغريب من الطقس وإن عملية تكون العواصف مشابهة لعملية تكون العواصف على الأرض وفى حين أن الشمس لها تأثير كبير فى الذى يحصل فى طقس الأرض إلا أنها ليست مسئولة عن الذى يحصل فى العملاق الغازى ( المشترى ) من العواصف .

 

6 ) اكتشاف المشترى :

تم اكتشاف الكواكب فى المجموعة الشمسية بحيث يمكن كشفها عن طريق مجموعة من العلماء أما بالنسبة للمشترى فلم يمكن معرفة من الذى اكتشفه فى العصر الحديث لأن المشترى أحد 5 كواكب التى يمكن رؤيتها من الأرض بدون أى أجهزة ومعدات فى بعض الليالى فجاليليو أول من اكتشف المشترى عن طريق التلسكوب بالرغم من أن اكتشاف المشترى نفسه أمر غير صحيح عن طريق جاليليو إلا أنه أثناء مراقبته للمشترى بالتلسكوب اكتشف بعض الخصائص المميزة للمشترى ففى ( ق / 17 ) لاحظ جاليليو ( 4 أجسام فلكية ) تدور حول المشترى وهى الأقمار  أيو / جانيميد / كاليستو / يوروبا والاكتشاف كان له دور كبير فى فهم طريقة عمل المجموعة الشمسية لأنه كان يمكن إثبات أن ليس لكل جسم فلكى يدور حول الأرض فمن الوارد أن جسم فلكى يدور حول جسم فلكى آخر غير الأرض عكس التصور القديم أن الكون كله يدور حول الأرض .

 

 8 )أقمار المشترى :

يوجد ( 4 أقمار للمشترى ( جانيميد / يوروبا / كاليستو / أيو ) فى حين أن عدد أقمار المشترى

( 67 قمر ) تدور حول المشترى وآخر قمر تم اكتشافه عام ( 2011 ) مما يعنى أنه يمكن وجود زيادة فى عدد أقمار المشترى فالأقمار حجمها متفاوتة جدا لدرجة أن بعض الأقمار قطره 2كم فى حين أن أكبر الأقمار ( جانيميد ) قطره ( 5268 كم ) .

 

جانيميد :

من أقمار المشترى ( 67 ) فهو أكثر واحد مميز فيهم ( جانيميد ) ويعتبر ( جانيميد ) أكبر قمر فى المجموعة الشمسية كلها ويصل قطره ( 5268 كم ) ويعتبر ضعف قمر الأرض لدرجة أنه

( 2 ) أكبر جسم فلكى فى المجموعة الشمسية كلها بعد المريخ وقبل قمر زحل ( تيتان ) وأحد مميزات ( جانيميد ) أنه يوجد به محيط مالح موجود تحت قشرته على بعد ( 200 كم ) .

 

9 ) العاصفة الأبدية :

إن العواصف العنيفة الحادثة على المشترى فتوجد عاصفة أبدية على المشترى وأول صورة للمشترى تظهر ( البقعة الحمراء العظيمة ) التى صورت عن طريق ( فويجر 1 ) عام ( 1979 ) وأول الكتابات عن العاصفة الأبدية للمشترى كانت عام ( 1665 ) وبالرغم أن الكتابات غير مؤكدة حيث أن العاصفة الأبدية ما زالت تعصف منذ عام ( 1830 ) وما زالت تعصف بسرعة

( 320 كم / س ) .

والمشترى ( 5 ) كواكب المجموعة الشمسية ( Solar System ) من حيث البعد عن الشمس

( Sun ) إذ تبلغ المسافة بين المشترى والشمس ( 778 مليون كم ) وهو بهذا البعد يحتاج إلى

( 11 سنة أرضية ) ليكمل دورته حول الشمس ومن حيث الحجم فيعتبر المشترى أضخم كوكب فى المجموعة الشمسية فيبلغ نصف قطره ( 69911 كم ) بحجم يبلغ ( 1431.3 تريليون كم ) مكعب وكتلته = 1 / 1000 من كتلة الشمس ويظهر المشترى من على سطح الأرض بشكل متألق وواضح لأن حجمه كبير ويعد ( 3 ) الأجرام السماوية تألقا من سماء الأرض بعد الزهرة

( Venus ) أو القمر ( Moon ) كما يعد المشترى أحد الكواكب الغازية التى تتكون فى الأساس من السوائل والغازات فهو لا يملك البنية الصخرية كالأرض فكثافته أقل من كثافة باقى الكواكب الصخرية فى المجموعة الشمسية ولكنه يحتوى على نواة كثيفة ويحيط بالنواة طبقة من الهيدروجين الفلزى وهى إحدى حالات الهيدروجين والتى يصل إليها نتيجة تعرضه لضغط عال يصل إلى ( 25 جيجا بكسل ) فتظهر خصائص فلزية للمشترى كما يوجد به بعض الهليوم أما الطبقة الخارجية من المشترى فتتكون من الهيدروجين فى حالته غير الفلزية ولكن ما زالت بنية المشترى عبارة عن مجموعة من النظريات التى لا يوجد ما يثبتها بالدليل العملى فتحتمل الصحة والخطأ ويحيط بالمشترى ( 67 قمر ) تمتلك ( 47 ) منها قطر يقل عن ( 10 كم ) .

والمشترى أحد كواكب المجموعة الشمسية ( Solar System ) وهو الكوكب ( 5 ) من حيث البعد عن الشمس وهو كوكب غازى وهو أكبر وأضخم الكواكب فى المجموعة الشمسية وشكله كروى مفلطح ويتكون كوكب المشترى من الهيدروجين والهليوم والصخور وكميات قليلة من بخار الماء والميثان والايثان و البروبان ومركبات السيليكون والأمونيا وكبريتيد الهيدروجين والكربون والاكسجين والفوسفين والنيون والكبريت .

ويبلغ نصف قطر المشترى ( 69911 كم ) أما كتلة المشترى فتبلغ ثلثى كتلة مجموعة باقى كواكب المجموعة الشمسية = ( 271898 كم ) ومساحة سطح المشترى = ( 106.142 كم ) ويبعد المشترى عن الشمس مسافة ( 778.500.000 كم ) .

 

عدد أقمار المشترى ( 67 قمر ) :

أقمار المشترى قسمين :  1 ) أقمار نظامية    2 ) أقمار غير نظامية

1 ) الأقمار النظامية قسمين :

أ ) الأقمار الداخلية :

تنشأ من ( 4 أقمار ) أقطارها أقل من ( 200 كم ) ولأنها صغيرة الحجم فانحرافها المدارى لا يزيد عن نصف درجة ويوجد ( 4 أقمار كبيرة ) اكتشفت عام ( 1610 ) .

1 ) قمر ( أيو ) : إن مركبتى بايونير ( 10 / 11 ) قامت بالعديد من الدراسات على القمر ( أيو ) بالأشعة فوق البنفسجية لكنها لم تستطع التقاط صور واضحة للقمر ( أيو ) واستطاعت مركبتا

( فويجر 1 / 2 ) التقاط أفضل الصور للقمر ( أيو ) وتقديم أهم المعلومات عن القمر ( أيو ) حيث يوجد على ( أيو ) ( 8 براكين ثائرة ) على سطح ( أيو ) وتوجد عليه الحمم من البراكين من غازات بركانية متوهجة حيث أن ( أيو ) قمر نارى وكبريتى ولقد شوهد ( أيو ) يطلق سحابات بركانية هائلة وهو مغطى بالبراكين المتوهجة والهروب من منطقة ( أيو ) الساخنة من خلال الغوص فى القمر المجاور ( يوروبا ) المغطى بالجليد .

2 ) قمر كاليستو : يعتبر ( كاليستو ) ( 2 ) من حيث الحجم بين مجموعة أقمار جاليليو ويتكون من نواة صخرية محاطة بطبقة جليد يبلغ سمكها ( 1000 كم ) ويبلغ سمك القشرة الخارجية لكاليستو ( 200 كم ) ويتميز القمر ( كاليستو ) بكثافة الفوهات على سطحه وهى مغطاة بالجليد

3 ) قمر يوروبا : يمتلىء سطح قمر ( يوروبا ) بالخطوط الدقيقة المختلفة فى الطول والتعرج ويبلغ عرض الخطوط ( 7 كم ) وتقارب أطوالها ( 3000 كم ) وللخطوط نسبة لمعان على يوروبا ترجع إلى أن الخطوط مغطاة بالجليد الذى يعكس أشعة الشمس على القمر ( يوروبا ) ويحتوى على محيط متجمد كما توجد به أولى جبال الجليد خارج الأرض حيث يوجد إنسان آلى

( كريوبوت ) لاستكشاف قمر المشترى ( يوروبا ) فعالم ( يوروبا ) غير مكتشف ولديه احتمالية وجود حياة عليه .

4 ) قمر جانيميد : أكبر الأقمار حجما فى مجموعة أقمار المشترى ويوجد فيه تربة قديمة يرجع عمرها ( 4 بليون سنة ) ولا يوجد على سطح القمر ( جانيميد ) تضاريس معقدة أو مميزة ويتكون سطحه من مناطق مظلمة حيث تغطى المناطق المظلمة فوهات نيزكية مختلفة الأحجام ومناطق لامعة التى تشكلت بعد المناطق المظلمة فهى مغطاة بالجليد وهذا سبب لمعانها .

 

الأقمار غير النظامية :

1 ) مجموعة ثيمستوا : مجموعة مكونة من قمر واحد يقع مداره بين كل من أقمار جاليليو ومجموعة الهيمالايا .

2 ) مجموعة الهيمالايا : مجموعة من الأقمار على شكل عنقود ( المجموعة العنقودية ) .

3 ) مجموعة كاربو : مجموعة من قمر واحد يوجد فى الجزء الداخلى لمجموعة ( أنانك ) وحركته حول المشترى تراجية .

4 ) مجموعة أنانك : مجموعة من الأقمار المتحركة تراجعيا وحدود مداراتها غير معروفة .

5 ) مجموعة كارم : مجموعة أقمار تتحرك تراجعيا كأقمار مجموعة ( أنانك ) .

6 ) مجموعة باسيفى : مجموعة من الأقمار التى تدور حول المشترى بحركة تراجعية .

والمشترى أكثر الكواكب فى المجموعة الشمسية احتواء للأقمار .

 

أسماء أقمار المشترى :

1 ) أيو  2 ) جانيميد  3 ) يوروبا  4 ) كاليستو  5 ) ميتيس  6 ) أدراستيا  7 ) أمالتيا 

8 ) ثيبى  9 ) ثيمستو  10 ) هيمالايا  11 ) ليسثتيا  12 ) ليدا  13 ) كاربو 

14 ) ( اس 2003 جيه 3 )  15 ) إيوانت  16 ) ثيليكسيون  17 ) أورونوسى 

18 ) ( اس 2003 جيه  16 )   19 ) ميسيسينى  20 ) براكسيديك  21 ) إيوكاست

22 ) هاربليك  23 ) هيرميب  24 ) ثيون  25 ) أنانك  26 ) أيتن  27 ) تايجيت  

28 ) ( اس 2003 جيه 19 )  29 ) إيرنيوم  30 ) كاليشتور  31 ) أويدى

32 ) كارم  33 ) إيريدومى  34 ) كاليرهوى  35 ) باسينى  36 ) سيلينى  37 ) أيوكيلاد

38 ) هيجيمونى   39 ) ( اس 2003 جيه 9 )  40 ) سينوبى  41 ) أيسونوى  42 ) أرتونى

43 ) ميجاكلايت  44 ) سبوندى .

 

أقطار أقمار المشترى :

أيو : ( 3643 كم )  يوروبا : ( 3122 كم )  جانيميد : ( 5262 كم )  كاليستو : ( 4821 كم )

حيث أن نصف القطر المدارى للأقمار الداخلية أقل من ( 200000 كم ) وأقمار جاليليو

( أيو / يوروبا / جانيميد / كاليستو ) يتراوح المدار فيما بينها بين ( 40000 و 2 مليون كم )

ولقد وصلت مركبتا الفضاء غير المأهولة ( فويجر 1 / 2 ) للمشترى عام ( 1993 ) وكانتا تسيران بسرعة ( 80000 كم / س ) حيث وجدت كائنات حية دقيقة كالهاموش تعيش على سطح المشترى على عنصر الكبريت والحرارة حيث أن سطح المشترى به أنهار من عنصر الكبريت وأنهار جليدية حيث أن غلافه الجوى مكون من مجموعة من الغازات كالهيدروجين والهليوم والميثان والايثان والبروبان والأكسجين والأمونيا ومركبات السيليكون وكبريتيد الهيدروجين والفوسفين والكبريت والكربون والنيون وكميات قليلة من بخار الماء والصخور .

وإن أقمار المشترى ( جانيميد / أيو / كاليستو / أمالتيا ) حيث أن أحد أقماره ضعفى حجم كوكب الأرض ( Earth ) حيث يحمى كوكب المشترى الأرض من النيازك والشهب والكويكبات والمذنبات حيث تسقط على المشترى ألاف النيازك والشهب والكويكبات والمذنبات حيث تظهر بشكل موجى فيما فوق الأشعة فوق البنفسجية عند الارتطام بالمشترى على التلسكوب الالكترونى ولولا وجود المشترى وأقماره ال ( 4 ) ( أيو / جانيميد / يوروبا / كاليستو ) ضمن المجموعة الشمسية ( Solar System ) لانتهت الحياة من على سطح الأرض فى غضون ( 1000 سنة ) وإن مسارات النيازك والشهب والكويكبات والمذنبات فى الفضاء تتقاطع مع مسار كوكب الأرض حول الشمس حيث أن عدد أقمار المشترى ( 67 قمر ) كما توجد بكتيريا على المشترى ويبعد المشترى عن الأرض مسافة ( 560 مليون كم ) .

 وإن الاتجاه وراء حزام الكويكبات فى اتجاه المشترى فأعماق المشترى الغامضة تسير من خلال السحاب حيث يزداد الظلام والحرارة فدرجة حرارة مركز المشترى أكثر من درجة حرارة سطح الشمس والضغط مرتفع جدا وعاصف من الداخل والخارج فالأعاصير على المشترى فالبقعة الحمراء العظيمة هى أضخم اعصار على المشترى وهو موجود منذ ( 400 عام ) حيث يوجد للمشترى ( 67 قمر ) فالدخول لاستكشاف المشترى وفضائه الغريب فالمشترى أجمل كوكب فى النظام الشمسى فالاقتراب للمشترى عن طريق مركبة فضائية ستمكن من رؤية أنماطه السحابية المعقدة والمتغيرة باستمرار والمتعددة الألوان والتى لا تشبه غيرها فى النظام الشمسى حيث أن المشترى أضخم كوكب فى النظام الشمسى فالمشترى عالم واسع جدا لدرجة ابتلاع كل كوكب وقمر فى النظام الشمسى ويستوعب المزيد فتحريك الأرض ووضعها داخل البقعة الحمراء العظيمة التى هى أضخم عاصفة على المشترى حيث توجد على المشترى بقع أخرى بحجم الأرض فكل شىء على المشترى كبير الحجم فيمكن وضع ( 1000 كوكب أرضى ) داخل المشترى حيث أن المشترى ضخم وخفيف الوزن والمشترى يتشكل من الهيدروجين والهليوم فالمشترى كوكب غازى ضخم مكون من أوهن المواد فى الكون ولكنه يتحرك بخفة عالية بالرغم من كتلته الضخمة ويدور المشترى بسرعة هائلة ويعد سبب بروزه عند خط الاستواء حيث يدور بسرعة كبيرة جدا .

يوم المشترى : 9.9 ساعة           سنة المشترى : 11.9 سنة أرضية

ويعتبر يوم المشترى أقل من ( 10 ساعات ) وتعتبر الفترة الأقصر بين كل الكواكب حيث اكتشفه جاليليو واكتشف للمشترى ( 4 أقمار ) ( أيو / يوروبا / جانيميد / كاليستو ) وأنها تدور حول المشترى حيث أن الأرض لا يمكن أن تكون مركز الكون فقد تكون هناك أجسام تدور حول شىء غير الأرض فأقمار المشترى هل هى عوالم كعالم الأرض أم هى عوالم مختلفة عن عالم الأرض

حيث أن المشترى مرتبط بنظام أشبه بمجسم صغير للنظام الشمسى حيث يوجد لدى المشترى 4 أقمار كبيرة وساطعة والأخرى صغيرة وباهتة ولكن جميع الأقمار مختلفة عن بعضها البعض ففضاء ملك الكواكب ( المشترى ) مكتظ حيث أن للمشترى ( 67 قمر ) جميعها تدور فى مجال جاذبية المشترى الضخمة ويتوج المشترى ( 3 حلقات شفافة ) فالسفر بالطائرة حول المشترى يستغرق ( 3 أسابيع متصلة ) مع إعادة التزود بالوقود ( 50 مرة ) فلا يوجد سطح للمشترى فعن طريق توجيه موجات رادار ضخمة للمشترى فسيصل ( 4 إشارات صغيرة ) فيمكن رؤية أقمار المشترى بوضوح فيمكن دراستها من خلال الرادار فكوكب المشترى موجود ولكنه ككوكب متخف فما الذى تدور الأقمار حوله ؟ إنه كوكب المشترى فيترك المشترى إشارة كبيرة للسفر فى الفضاء فعن طريق مركبة الفضاء ( جاليليو ) التى أطلقها مكوك الفضاء عام ( 1989 ) فى رحلة استمرت ( 14 سنة ) والتى لها القدرة فى الدوران حول مدار المشترى حيث قضت المركبة الفضائية ( جاليليو ) أول ( 3 سنوات ) فى محاولة للرحيل عن المنطقة المجاورة للأرض بسرعة كافية لقطع المسافة فالطريق للمشترى طويل ( 3 أضعاف ) المسافة للوصول للمريخ

( Mars ) مسافة تقارب ( 800 مليون كم ) لوجود عقبات فى الطريق متمثلة فى حزام الكويكبات الواقع بين المريخ والمشترى فى منتصف الطريق والكويكبات ( 3 ) أنواع :

1 ) مذنبات         2 ) شهب         3 ) نيازك

 حيث تصطدم المركبة الفضائية ( جاليليو ) بحزام الكويكبات فالفضاء ضخم والكويكبات تبتعد فيما بينها مسافات كبيرة لذلك يمكن الطيران من خلالها بصورة آمنة مع بقاء ( 400 كم ) من الرحلة حيث تكون المركبة الفضائية ( جاليليو ) قد دخلت فى نطاق جاذبية المشترى فحالة وجود المشترى دون تشكل كوكب فى تلك المنطقة واستمرت فى التخلص من مخلفات النظام الشمسى حتى غلاف كوكب المشترى وحقله المغناطيسى إنه خفى ولكن الصوت واضح فعن طريق الاصطدام بغلاف المشترى يمكن إدراك أن المركبة الفضائية ( جاليليو ) فى نظام كوكب المشترى فاكتشاف المشترى يعتبر أخطر فضاء فى النظام الشمسى ففى غلاف المشترى المغناطيسى لا يمكن دخوله وإذا تم الدخول لغلاف المشترى المغناطيسى فلا بد من الاستغناء عن الأجهزة الالكترونية فإذا تم الدخول لحقل المشترى المغناطيسى الهائل سيكون قد تم الدخول فى منطقة إشعاع ساخنة شديدة الحدة حيث يلقى بالجسيمات المشحونة القادمة من الشمس فى حالة من الهياج النسبى وتتدفق الدوامة المغناطيسية التى يعصف بها من خلال الرياح الشمسية يصلح لمدار زحل ( Saturn ) فغلاف المشترى المغناطيسى هو الأكبر فى النظام الشمسى .

التركيب :

( 86 % ) هيدروجين      ( 13 % ) هليوم

فلو كان المشترى بحجم الأرض لكان بحجم البدر المكتمل فى السماء ولقد صممت البعثات الرائدة فى الأساس لتطير بالأجهزة الاختبارية الأولى للفضاء لتقيس الاشعاع ووضعت داخلها كاميرات لالتقاط الصور فالمشترى عميق جدا وقاتل لكن بالرغم من الأجهزة والكاميرات والصور المشوشة الملتقطة حيث مهدت للبعثات اللاحقة فأحزمة إشعاع المشترى أكثر حدة بكثير فخضعت

( فويجر 1 / 2 ) لعملية إصلاح بسرعة كبيرة بوضع المزيد من الدروع عليها لأن كمية الاشعاعات كبيرة فى حين انطلقت المركبتان ( فويجر 1 / 2 ) عام ( 1979 ) فى طريقها للنظام الشمسى الخارجى حيث أصبحت ألغاز المشترى أعمق فكيف نشأت العواصف المغناطيسية الشديدة داخل كرة ضخمة من الغاز ؟ لماذا كان قمر واحد مغطى بالبراكين فى حين جاره مغطى بالجليد ؟ وما الذى يقع تحت سحب المشترى ؟ فعند اقتراب ( جاليليو ) من المشترى عام

( 1995 ) وبعد ( 6 سنوات ) من الانطلاق بدأ ( جاليليو ) فى إرسال صور تبين عجائب ونظام كوكب المشترى فى حين الاقتراب يبدأ مشاهدة ( 4 أقمار كبيرة ) للمشترى ( أيو / جانيميد / يوروبا / كاليستو ) والتى من الواضح أنها مختلفة عن بعضها البعض فأيو لونه أصفر قاتم وكاليستو غامق جدا ويوروبا ساطع جدا ولها علامات مميزة جدا فالمشترى مزيج بين الطقس البارد والجاف والحار والمشبع بالبخار والسام والمضغوط فمناخ المشترى يوجد به تيارات نفاثة عنيفة تنسف بنطاقات سحاب متراوغة باتجاهات متعاكسة بسرعة تزيد عن ( 480 كم / س ) ويوجد برق أقوى ( 10 أضعاف ) من البرق الذى يحدث على الأرض حيث يوجد بالمشترى حبات برد قد يصل حجمها لحجم كرة القدم فالمناخ عنيف على المشترى حيث أنه قابل للتنبؤ بحالة الطقس على المشترى بشكل أنجح من التنبؤ بالطقس على الأرض فالتقاط الصور للبقع الحمراء عن قرب مما يعنى أين سيكون مكانها خلال اسبوعين أو ( 3 ) ؟ فلا يمكن فعل ذلك مع عاصفة على الأرض لكنه لم يكن صعبا على المشترى لأن البقع الحمراء لها نظام خاص فهى تتقدم ببطء حيث كانت البقعة الحمراء الجميلة للمشترى حيث تم اكتشافها عام ( 1664 ) فالعاصفة أشبه بدوامة ضخمة من بين أنهار من السحاب أكثر من كونها عالقة فى اعصار فالطفو فى مركز البقعة الحمراء على المشترى يكون الجو هادئا لكن ستكون السرعة أكبر من رياح الاعصار ولكن قد يكون الجو هادئا فالعاصفة على المشترى مشهد عظيم ترتفع ( 8 كم ) نحو السماء ولكن ما سبب لونها ؟ فلماذا لون البقعة الحمراء على المشترى أحمر ؟ فمركبات الكبريت وكميات قليلة من الفوسفور ولكن لا يمكن تفسير ألوان كوكب المشترى بشكل مفصل فعن طريق إرسال النشرات الجوية الأولى للمشترى من قبل ( فويجر 1 / 2 ) هو السبب نفسه لوجود بقعة حمراء فعن طريق الاقتراب من المشترى حيث كانت العاصفة هادئة نوعا ما ولكنها كانت فى الواقع أكثر اضطرابا فكيف لعاصفة أن تستمر إلى ( 300 سنة ) فعن طريق ثبات المشترى بمعدل معين وحركته تفوق ( 1000 كم ) فالبقعة الحمراء ضخمة بحيث يمكن وضع كوكبين أو ( 3 ) كالأرض داخلها نتيجة للتدفق المضطرب حول المشترى فكيف يمكن أن يتجاوب غلاف المشترى السائل الرفيع مع الحرارة المنبعثة من عمق المشترى الغازى حيث تنبثق أنماط العواصف الدوامة بصورة تلقائية حيث يمكن الحصول على دوامات تنبثق بمفردها فهى تنشأ من لا شىء بسبب الحركة المضطربة التى تحيط بها فالتعرف لقلب وروح المشترى يجب الغوص فى أعماقه الغامضة فلقد دخل مسبار ( جاليليو ) الغلاف الجوى للمشترى بسرعة لا تصدق لأن جاذبية المشترى زادت من سرعة مسبار ( جاليليو ) فى طريقه لداخل الغلاف الجوى للمشترى حيث كانت سرعة دخول المسبار ( 162000 كم / س ) حيث وجد نيازك نارية فى الغلاف الجوى للمشترى فهذا أسوأ ( 100 مرة ) من الحرارة حيث كان الأمر أشبه بالجلوس أمام انفجار نووى فاستمر العنف دقائق معدودة حيث سقط المسبار فى الفضاء الخارجى بسرعة ( 96 كم / س ) والنار تشتعل فى كل أجزائه فلا يوجد اختلاف من حيث المظهر فى الغلاف الجوى العلوى للمشترى فعن طريق الهبوط مع مسبار ( جاليليو ) فيمكن رؤية سحب رقيقة كما يمكن رؤية سحب رقيقة أخرى غريبة بعض الشىء فلا تبدو السحب غريبة وحسب بل وكريهة الرائحة حيث تشكل أكثر من مادة السحب فى كوكب المشترى فيوجد الأمونيا التى هى سائل تنظيف وغاز كبريتيد الهيدروجين الذى تشبه رائحته رائحة البيض الفاسد ويوجد الماء على المشترى كالسحب الرعدية الضخمة هذه السحب النارية العميقة هى مصدر صواعق كوكب المشترى الشديدة وتزداد الحرارة كما يزداد الضغط حيث تنتهى السحب فعن طريق المضى عبر طبقات السحب فى كوكب المشترى والظهور من تحت قاعدة السحب النارية فالمشهد مرعب فى النظام الشمسى حيث توجد سماوات صافية فوق حفرة لا قاع لها حيث يتم السقوط الجهنمى فى سماء كوكب المشترى اللانهائية وقد يوجد بعض قطرات المطر التى تتبخر نحو الفضاء الداخلى للمشترى فلا يوجد على المشترى سوى فضاء شديد الحرارة ولقد فقد الارسال على ارتفاع ( 160 كم ) أسفل السحب العليا بعد ساعات من فقدان الاتصال بالمسبار ( جاليليو ) حيث سقط إلى جزء من الغلاف كانت فيها مواد المسبار نفسها ستبدأ بالتبخر حيث أصبح مسبار ( جاليليو ) جزءا من الغلاف الجوى للمشترى وفى مكان السقوط اخترق المسبار ( جاليليو ) قشرة المشترى الغازية الخارجية حيث أصبح اللغز أعمق تحت الطبقات التى لم تتمكن مركبة ( جاليليو ) من وصولها فعن طريق السفر لعمق المشترى الشديد الغرابة فكيف يمكن نشأة كوكب غازى ضخم ؟ فلا يوجد على المشترى أى حدود ولا أى سطح ملموس ولكن فى الأسفل تحت السحب يحول الضغط الهيدروجين من غاز غلاف جوى ساخن لمحيط سائل حار فالمشترى عميق جدا لدرجة لا حدود لها وبمواصلة الانخفاض لمسافة ( 19000 كم ) أخرى سنجد السائل يتحول إلى شىء أكثر غرابة حيث تصل درجة الحرارة والضغط لمرحلة يبتعد فيها البروتونات والنواة عن الالكترونات كما نحصل على خليط أيونى ويدخل الهيدروجين فى حالة معينة فهو سائل موصل للكهرباء المسبب للحقل المغناطيسى للمشترى القوى جدا فالمحيط الواسع من الهيدروجين المعدنى السائل الملتهب وليس اللب الحديدى المصهور وهو القوة التى تولد غطاء الطاقة الخطير المحيطة بكوكب المشرى ولكن يوجد لغز واحد مخبأ داخل المشرى فما السر وراء أصل الكواكب نفسها ؟ إن السر وراء أصل الكواكب حيث أن الكواكب تكونت بسبب وجود الغاز والغبار الكونيين والصخور السابحة فى الفضاء حيث تعرضت للضغط والحرارة الشديدين فى وجود الجاذبية حيث تشكلت الكواكب فى أحجامها وأشكالها المختلفة عن بعضها البعض فمركبة الفضاء ( جونو ) المنطلقة للفضاء عام

( 2011 ) ستصل لأبعد من ( جاليليو ) فعن طريق التلسكوب لرؤية الجزء الخارجى فعن طريق معرفة كيفية وتشكل ونشوء المشترى حيث تشكلت الكواكب من قرص من الغاز والغبار الكونيين والتى تدور حول الشمس حديثة الولادة حيث اصطدمت مواد بمواد حيث كان شبيه بصراع بقاء تجاذبى بين الكواكب الأكبر حجما فالكواكب هى التى تبتلع الغازات فهل ابتلع المشترى معظم الغازات الخفيفة الوزن والوفيرة أولا ؟ نعم ابتلع المشترى معظم الغازات الخفيفة الوزن والوفيرة  بسبب حجمه الكبير وحقله المغناطيسى القوى جدا بحيث لا تبدأ المواد الصلبة بالتصادم من حول المشترى أم أنه تشكل مثل الكواكب الأخرى حيث أخذ المشترى أكثر من حصته فى الجليد والغاز والغبار من الفضاء الكونى البارد فالجزيئات التى ابتلعها المشترى وهى الصخور والجليد والأبخرة لا تزال عالقة فى مكان ما بداخل المشترى                             

قوة عظيمة خلف كوكب المشترى

 

قوة عظيمة خلف كوكب المشترى

إن كوكب المشترى الكوكب ( 5 ) فى المجموعة الشمسية من حيث قربه من الشمس وهو أضخم وأكبر كوكب فى المجموعة الشمسية من حيث الحجم حيث أن المشترى يستطيع أن يستوعب بداخله أكثر من ( 1000 كوكب أرضى ) والرحلة المدارية حول المشترى بمركبة فضائية بسرعة ( 1000 كم / س ) تستغرق أكثر من  ( 18 يوم أرضى ) من أجل عمل دورة واحدة حول المشترى حيث أن المشترى يعمل دورة كاملة حول نفسه فى ( 10 ساعات أرضية ) بسبب سرعته الهائلة حول محوره حيث أنه يلعب دور حيوى فى حماية المجموعة الشمسية وحيث أن كوكب المشترى ملىء بالعواصف والإشعاع القاتل وفى نفس الوقتت يتميز بشكله الرائع جدا وكتلته كبيرة جدا لدرجة أنها تؤثر على الشمس نفسها وعن طريق استكشاف المشترى والتعرف على طبيعة ووصف طبقاته الغريبة والتى من الممكن أن يكون تحت سحبه المظلمة والمعرفة أكثر عن البقعة الحمراء العظيمة فالمشترى كبيت للكواكب فى المجموعة الشمسية والشمس تولد من غبار النجوم قبل ( 4.5 مليار سنة ) حيث أن المشترى هو العملاق الأضخم والأكبر والأقوى فى المجموعة الشمسية فعرض المشترى يصل إلى عرض ( 11 كوكب أرضى ) وكتلته ضعف كتلة الكواكب التى فى المجموعة الشمسية مجتمعة ولكنه على عكس الأرض والعوالم الصخرية ( 3 ) أو الكواكب الداخلية ( عطارد / الزهرة / الأرض / المريخ ) فالمشترى ليس له سطح صلب ومحتمل أنه لا يوجد له نواة صلبة بمعنى أنه كوكب غازى مكون من مجموعة غازات ( الميثان / الايثان / الأمونيا ) وعن طريق السقوط داخل المشترى فمن الممكن الوصول لمركزه وربما يكون مركز المشترى سائل وكثيف جدا فكوكب المشترى بعيد جدا عن الشمس ويقع على أطراف حزام الكويكبات الموجودة بين مدار كل من المريخ والمشترى فحزام الكويكبات الموجود بين مدار المريخ والمشترى عبارة عن كميات هائلة جدا من الأجسام الحرة والتى تتكون فى شكلها عبارة عن قرص نجمى دوار والذى يتكون من كويكبات مختلفة الأحجام المكونة من الصخور والمعادن والتى تكون السبب فى سقوط النيازك على الأرض والتى تدور حول الأرض فى كل مكان والكويكبات على عكس المذنبات وبما أنه بالقرب من حزام الكويكبات حيث اكتشفت الكويكبات فعليا سنة ( 1801 ) لدرجة أن عددها يصل لفوق المليار كويكب مما يشكل تهديدا كبيرا للأرض حيث أن وجود كوكب المشترى يلعب دورا مهما جدا فى استقرار الكويكبات فى أماكنها وبالنسبة للأرض فالمشترى بجاذبيته القوية جدا يجذب جميع المذنبات والكويكبات ويبعدها عن مدار الأرض بحيث يتغير مدار المذنبات والكويكبات عندما تقترب من الأرض .

فكوكب المشترى يبعد عن الشمس ( 778 مليون كم ) كمتوسط أو ( 5.2 وحدة فلكية ) أو ( 5.2 ضعف المسافة بين الأرض والشمس ) وكوكب المشترى يعمل دورة حول الشمس كل ( 12 سنة أرضية ) أما من ناحية الميل المحورى للمشترى فهو صغير جدا يصل إلى ( 3 درجات ) مقارنة بالأرض التى يصل ميل محورها ( 23.5 درجة ) وهذا معناه أن المشترى لا يواجه تغيرات الفصول كالأرض والمريخ فالمشترى كوكب ضخم وهو الأكبر فى المجموعة الشمسية ورغم ضخامته وكتلته الكبيرة إلا أنه مقارنة بالشمس = ( 1 / 1000 ) من كتلة الشمس وهذا معناه أن الشمس أثقل من المشترى ب ( 1000 مرة ) رغم أن المشترى يمثل ثلثين كتلة كل الكواكب فى المجموعة الشمسية مجتمعة حيث أن الشمس كبيرة وبمجرد ادراك أن الشمس تحتوى على ( 99.98 % ) من اجمالى كتلة المجموعة الشمسية حيث أن كوكب المشترى = الباقى حيث توجد ظاهرة مهمة جدا فمركز الكتلة بين الشمس والمشترى يقع فوق سطح الشمس على بعد ( 1.68 نصف قطر الشمس ) من مركز الشمس فمركز الكتلة يقع على سطح الشمس وليس فى مركز الشمس نفسها فبسبب الكتلة الهائلة للمشترى فبدل ما يكون مركز الكتلة عند مركز الشمس ينسحب المركز لدرجة أنه يكون على سطح الشمس فمركز الكتلة هى النقطة التى يمكن اعتبارها كتلة المجموعة الشمسية بأكملها والتى تكون مركزة فيها وفى نظام ثنائى كالشمس والمشترى يدور كل الجسمين حول النقطة المعينة حيث أن أحدهم يدور حول الثانى فى صورة ثابتة فعن طريق وجود جسم يدور حول جسم آخر فليس من الضرورة الاعتقاد بأن الجسم الأصغر له تأثير جاذبية على الجسم الأكبر لأن التأثير يكون ضئيل فى معظم الأحيان كدوران محطة الفضاء الدولية حول الأرض أو دوران عطارد حول الشمس لكن ما زال ذلك يحدث ومركز الكتلة هو مركز الكتلة بين الجسمين المداريين ونظرا لكون المشترى كتلته كبيرة وبعد أكبر عن الشمس على عكس عطارد فالمشترى والشمس فالذى يحدث بينهما أن الشمس والمشترى يعملوا رقصة صغيرة حول مركز الكتلة والمركز يقع على سطح الشمس حيث أن كوكب المشترى يتمتع بأكبر كتلة من أى كوكب فى المجموعة الشمسية إلا أنه ليس الأكبر كثافة فهو الأكبر حجما وإذا كان المشترى بحجم الأرض فالأرض ستكون أكبر من كتلة المشترى ب ( 4 مرات ) ويصل قطر المشترى ( 11 مرة ) من قطر الأرض وكتلته الاجمالية أكبر ب ( 318 مرة ) من كتلة الأرض حيث أن الكتلة تؤثر على الجاذبية مما يعنى أن المشترى يمتلك جاذبية هائلة تزيد عن ضعف جاذبية الأرض لدرجة أنها تؤثر على كل الكواكب وجاذبيته قوية بما يكفى لأنها تمزق الكويكبات وتمسك ( 95 قمر ) حيث أن كوكب المشترى دمر عدد كبير جدا من الأجرام الفضائية فى الماضى ولقد منع تشكل الكواكب التى كانت من المفترض أن تتشكل حيث إن كواكب ( فيستا ) التى هى أضخم الأجسام فى حزام الكويكبات الرئيسى حيث أن جاذبية المشترى كبيرة جدا حول المجموعة الشمسية لدرجة أنها تؤثر على مدار كوكب عطارد بحيث أنه قد يصطدم عطارد بالشمس ربما فى بضع مليارات من السنين أو يتم طرده من المجموعة الشمسية حيث يمكن اعتبار المشترى بطل الكواكب الداخلية ( 4 ) عطارد والزهرة والأرض والمريخ لأنه يحمى الأرض من حزام الكويكبات والنيازك التى تفلت باتجاه الأرض ورغم البعد الهائل لكوكب المشترى عن الأرض إلا أنه يكون ( 3 ) ألمع الأجسام فى سماء الليل بعد القمر والزهرة حيث تصل سماكة الطبقات السحابية للمشترى ( 50 كم ) وتحتوى على بلورات الأمونيا والتى تشبه لحد كبير كوكب زحل ولكن اللون يأتى من مركبات تسخن من أعماق كوكب المشترى وترتفع لطبقاته والمركبات ( حاملات الألوان ) ولما تصل للسحب تتفاعل بشكل كبير مع ضوء الشمس مع الأشعة فوق البنفسجية لتكون النطاقات فى صورتها الرائعة مختلفة الألوان وبالوقت ممكن تغير فى أشكال المشترى وهذا يحدث بمرور الوقت وحتى لو تغيرت ألوانها حيث أنها الخط العرضى الفعلى والذى يكون ثابت بما يكفى ليعطى تسميات تعريفية حيث تحدث بعض العواصف والاضطرابات بحيث تتقابل النطاقات وتكون السبب المحرك خلف البقعة الحمراء العظيمة والتى تظهر على المشترى وهى عبارة عن عاصفة ضخمة جدا لدرجة أنها تقدر تتناسب مع قطر الأرض بداخلها ويعتقد أنها موجودة من فترة طويلة جدا وممكن تكون صفة دائمة للمشترى حيث أن جزء كبير انخفض من حجمها من بداية عملية الرصد لها أما بالنسبة لسبب لونها الأحمر فالسبب غير معروف وممكن يختلف لون البقعة بشكل كبير من الأحمر للأبيض وأحدث نظرية حول لون البقع هى أن المركبات الكيميائية يتم تشتتها بسبب ضوء الشمس الفوق بنفسجى والعاصفة فى الواقع تكون أعلى بكثير فى الغلاف الجوى من السحب حيث من الممكن أنها تتفاعل مع ضوء الشمس بشكل أكبر بكثير مما يفسر سبب كونها لونها أقوى بكثير من أى شىء حولها حيث أن المشترى يمتلك عاصفة واحدة من هذا النوع لكن كوكب المشترى من الناحية العلمية فهو يمتلك عاصفة أخرى ( البقع الحمراء الصغيرة ) حيث أنها تشكلت عندما اندمجت ( 3 ) عواصف بين

( 1998 : 2000 ) فكوكب المشترى مصنوع من ماذا تحت غلافه الجوى ؟ حيث توجد طبقات غازية تتحول لسائلة ثم لمعدنية وغالبيتها من الهيدروجين وكل ما تم التوغل فى المشترى كل ما زاد الضغط تحت ضغط هائل والهيدروجين يعمل كمعدن تحت الطبقات الغازية فربما توجد النواة فمن الممكن أن تكون جليدية أو صخرية أو سائلة ولأنه يصعب استيعاب الضغوط الهائلة الذى يتعرض لها المشترى أو يمكن الوصول لهذا الضغط على الأرض فما الذى سيحدث لغاز الهيدروجين لو وصل الضغط لدرجة عالية جدا ؟ حيث يجب معرفة أشكال حالات المادة تحديدا داخل قلب المشترى حيث أنه يقارب من ( 90 % ) من كوكب المشترى يتكون من غاز الهيدروجين و ( 10 % ) من غاز الهليوم وكميات قليلة من غاز الميثان والايثان والأمونيا وكل الغازات تحت الضغط العالى والحرارة لكوكب المشترى حيث تتحول لأشكال من حالتها الغازية لكونها تميل للسوائل أو أنها تكون ما بين سائلة وغازية فى نفس الوقت أو سوائل يمكن أن تتحرك بدون أى احتكاك ( السوائل الفائقة ) لدرجة أنها تلعب دورا مهما فى توليد المجال المغناطيسى للمشترى فكوكب المشترى يدور بسرعة عالية جدا أسرع من أى كوكب فى المجموعة الشمسية ( 10 س ) لكى يعمل دورة كاملة حول محوره وبسبب لعدم كونه صلب بل غازى مما يجعله يدور بنفس السرعة فى كل مكان فكوكب المشترى ضخم جدا لأنه يتكون من نفس المادة التى تتكون منها النجوم مما يعنى أن المشترى كان محتاج أثناء تكوينه العدد الكافى من الكتل الغازية ليكون قادرا على أن يشتعل ويضىء أو يكون نجم كباقى أنواع النجوم / النجم الفاشل / لكونه محتاج المزيد من الكتل الغازية ليكون نجم إضافى فى المجموعة الشمسية ويبدأ فى العمل فى عملية الاندماج النووى فى قلب كوكب المشترى محتاج ما لا يقل عن ( 75 مرة ) مما هو عليه ليكون ضخم وكتلته كافية لكى يكون نجم حيث أن حجمه ليس بعيد جدا عن أصغر قزم أحمر فالمشترى يمتلك حلقات غازية ككوكب زحل ولكن ليس بنفس حلقات زحل لكنه ما زال يمتلك ( 4 حلقات ) الحلقة الرئيسية رفيعة جدا لكنها تكون ساطعة جدا أما الباقى من حيث الشكل حيث أنهم أعرض من الطبقة الرئيسية ولكنهم يظهروا فى صورة باهتة ويصل عرض الحلقة الرئيسية ( 6500 كم ) حيث أن الغلاف المغناطيسى القوى للمشترى أقوى ب ( 14 مرة ) من غلاف الأرض المغناطيسى بسبب مركز الهيدروجين المعدنى السائل الموجود بداخل المشترى مما يجعله أقوى مجال مغناطيسى لأى كوكب فى المجموعة الشمسية حيث أن الغلاف المغناطيسى للمشترى يواجه رياح شمسية عند أقطاب المشترى والتى تنتج عندها شفق قطبى حيث أن قوة الغلاف المغناطيسى للمشترى الذى يجعل أقمار المشترى ( 4 ) الكبرى ( أيو / يوروبا / جانيميد / كاليستو ) للمشترى محمية من الرياح الشمسية لأنها تدور بداخل الغلاف المغناطيسى للمشترى مما يعنى أنهم غير محتاجين للأغلفة المغناطيسية القوية لأن المشترى يحميهم فعلا من التأثيرات الشمسية القوية وهذا ليس معناه أنهم فى أمان من الإشعاع فالمشترى يمتلك نطاق إشعاعى قوى جدا حوله أقمار المشترى الجاليلية ( 4 ) الكبرى ( أيو / يوروبا / جانيميد / كاليستو ) وهم أكبر أقمار المشترى فالمشترى يمتلك ( 95 قمر ) وقطر غالبية الأقمار أقل ( 10 كم ) فالمشترى بصورته بالأشعة تحت الحمراء حيث يظهر عند النقطة الموجودة فى الجزء السفلى للمشترى بحجمها الهائل وقوتها العالية هى نتيجة اصطدام جسم ما فى الفضاء والذى لو اصطدم بالأرض لكان من الممكن أن ينهى كوكب الأرض بالكامل والحياة عليه حيث أن المشترى يمثل استقرار للمجموعة الشمسية .

 

 

أسامة ممدوح عبد الرازق مصطفى شرف

3 / 11 / 2024